الاثنين27/3/2017
م19:22:31
آخر الأخبار
السعودية تفرض ضريبة الدخل على إنتاج الزيت والمواد الهيدروكربونيةهنا يختبئ أبو بكر البغداديالضرب في الميت ....حرام.... باريس وتل ابيب .. تشارك في مؤتمر القمة العربية في الاردن ... ودمشق ممنوعةمدير مؤسسة سد الفرات: الضربات الجوية للتحالف الأميركي أدت لتوقف سد الفرات وخروجه عن الخدمةوفد الجمهورية العربية السورية يقدم لنائب دي ميستورا ورقة مبادئ أساسية للبدء بشكل صحيح في أي حوار حول العملية الدستوريةما تداعيات فشل الإرهاب في الجولة الأخيرة من دمشق إلى حماة..؟ بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط مصدر في منشأة سد الفرات : تضرر جزء من السد جراء المعارك في محيطهتحذير لـ’إسرائيل’ من خوض لعبة الرُّوليت الروسي مع الرئيس الأسداليابان تمنح العراقيين والسوريين حق اللجوء الدائمانتقادات تطول مشروع قانون الجمارك … أفكار قيد المناقشةموسكو تبحث مع دمشق الشراكة في مشروعات النفط والغاز بسوريةلا عودة للوراء ...بقلم د.خلف علي المفتاحالدم العربي وآمال إيقاف نزيفه...بقلم زهير ماجدالنرويج:المحكمة تدين ثلاثة اشقاء سوريين بأغتصاب قاصرتين عمرها أقل من أربعة عشر عاماًسعودي يرتكب جريمة مروعة في مصر؟جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعالعدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقتها لتعيين مستشارين وقضاة بداية باختصاص قضايا تموينية وتجارية ومصرفيةالجيش العربي السوري يحكم سيطرته على عدد من الجبال في منطقة تدمر بريف حمص ويعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة معرزاف شمال غرب حماةالاخبار التي نشرتها حسابات العدو عن اسقاطها لطائرة هلكوبتر روسية في ريف اللاذقية منفية تماماً ..25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةهل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطرعلاج جديد يعيد القدرة الجنسية بعد جراحة البروستاتروعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 علي كريم في أول مشروع كتابي متكامل لهغضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانتعرف على أطول شعوب الدول العربية وأقصرها قامة.. ؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتسوري ينال المرتبة الأولى بالجراحة الروبوتية في ألمانياإميل لحّود وريما خلف....بقلم د. بثينة شعبانبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يتفقد عددا من المواقع والنقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هيلاريون كابوتشي ونعوم تشومسكي.....بقلم د. بثينة شعبان

ما الذي يربط هذين الأسمين الكبيرين رغم أن أحدهما مطران كنسي أمضى أعزّ أوقاته في محراب الصلاة والمقاومة من أجل فلسطين وسوريا والعرب والثاني كاتب أميركي كبير تجول تحليلاته وآراؤه مكتبات العالم وبلغات عدة؟  


 الذي يجمع بينهما كبير وعميق جداً فقد قاوم المطران الراحل هيلاريون كابوتشي رحمه الله الظلم والإحتلال والعدوان بصوته وصلاته وجسده وعمله المقاوم والذي اتخذ أشكالاً مختلفة، وحاول جاهداً إيصال رسالة فلسطين إلى العالم والتعبير عن الظلم الذي يعاني منه شعب فلسطين، كون مسيرته الحياتية تجسيداً لهذا الظلم فلم يأل جهداً ولم يوفّر فرصة أو عملاً يمكن أن يخدم تحقيق هذا الهدف إلا وقام به.  لقد أسّس لمحطات شتى للدفاع عن فلسطين وفضح حقيقة الإجرام الإسرائيلي بحقّ سكان البلاد الأصليين وكان على رأس سفينة الحرية إلى غزة وحين وصل الوفد السوري إلى جنيف عام 2014 وجدناه يصل من روما للتوّ وعلى باب قاعة المؤتمر لينضمّ إلى الوفد السوري وليعبّر عن إيمانه أن الحقّ معنا وأن الحقّ منتصر لا محالة. إذاً في كل مسيرته الشامخة الأبيّة العزيزة كان المطران هيلاريون كابوتشي مناضلاً من أجل الحقّ والحرية لا تستطيع حتى أعتى الكيانات الإرهابية أن تخمد صوته أو تثني من عزيمته وقد انتقل إلى رحمته تعالى وهو واثق أن رفاته سيُنقل يوماً ما إلى القدس التي حُرِمَ منها في حياته وبقي يتوق إليها توقاً لم يخمده حتى الموت.

أما نعوم تشومسكي الكاتب والمفكر الأمريكي صاحب الفكر الحرّ والقلم المبدع والضمير الذي لا يهدأ إلا بقول الحقيقة دون أي اعتبار لأصحاب المناصب والرتب الذين تطالهم هذه الحقيقة أو تفضح مسيرتهم وأعمالهم، فقد أصبح أيقونة للمفكرين الأحرار الذين لا يخشون في الله لومة لائم، والذين يتوجهون إلى القارئ بكل احترام، حيثما كان ولا يقيمون وزناً للمتضررين من كشف الحقائق كائناً من كانوا.  ومازال هذا الكاتب العظيم يناضل بفكره وقلمه على مدى عقود ضدّ الظلم والإحتلال والطغيان والعنصرية والإستعمار متسلحاً بفكر نيّر وضمير حيّ وحسّ إنساني مرهف وعمل دؤوب لا يعرف الكلل أو الملل،  وقلب لم يعتريه الخوف أبداً.   ومع أن الصوتين المذكورين هنا صوت المطران كابوتشي وصوت تشومسكي قد يبديان على أنهما واحة صغيرة جداً في أرض يباب إلا أنهما يبقيان منارة لمن يبحث ويفكّر ويسأل ويبذل جهداً للإهتداء إلى الطريق السليم.  والرجلان أيضاً قاوما كيانين متشابهين متكاتفين متضامنين في العدوان على سكان البلاد الأصليين وممارسة الإبادة بحقهم وفي التعاون من أجل سطوة المال والسلاح ومحاولة حكم الدول من خلال منظومات استخباراتية لا تقيم للحياة الإنسانية البريئة وزناً.  ولذلك فقد تمّ استبعاد الرجلين أيضاً عن التيار الأساسي الإعلامي في الغرب والذي يسمونه“Main Stream Media”  إذ حين توّد الصحف الأمريكية الأساسية أن تستضيف أقلاماً ذات اختصاص فهي تفضل أن تستضيف أشخاصاً أمثال دنيس روس وإليوت أبراهامز وغيرهم من المحافظين الجدد ولا تستضيف نعوم تشومسكي لأنه ضدّ الاحتلال ومع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وشعوب العالم قاطبة.
ولا أعتقد أن هذه الصحف وأمثالها قد سمحت أبداً لمقال للمطران الراحل كابوتشي عن معاناته في سجون الإحتلال الإسرائيلي والإجراء الحاقد والظالم بإبعاده عن التراب المقدس والوطن الذي يعشق. وأيضاً ورغم انتشار كتابات تشومسكي فإنك ترى أنه لا يمثّل تياراً رئيسياً في الدراسات الدولية في الجامعات الأميركية وغيرها بينما ما يكتبه يستحق أن يكون الفكر البديل السياسي والإعلامي للغرب خاصة وأن هذا الفكر يخدم مصالح الغرب والإنسانية لو تمّ تبنيه فعلاً من قِبَل المؤسسة الحاكمة في المناهج التربوية. لكنّ المؤسسة الحاكمة في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على حدّ سواء عمدت إلى تهميش الأصوات التي لا تتناسب ومخططاتها وأهدافها الاستعمارية. وتجاوز الكيان الصهيوني "التهميش" إلى التصفية الجسدية والإبعاد.  وهذا أسلوب متبع في الغرب برمته فهم الذين يصنعون النجوم وهم الذين يقرّرون من هو المهم ومن هو الأقلّ أهمية.  والمشكلة أنه لا توجد في المقابل مؤسسات قوية في بلدان أخرى تصنع نجوماً بالمقابل أو تلتقط الأصوات والأقلام التي تعمل على خدمة القضايا العادلة لتجعل منها تياراتٍ جارفةً على مستوى العالم.  فيجد المقاومون أنفسهم فرادى في مواجهة مؤسسات حاكمة وقوية وظالمة وهذا هو الأمر الذي نحتاج جميعاً أن نستدركه فلا يكون المطران كابوتشي فرداً بل ظاهرة ومنارة في حياته وحتى بعد وفاته ولا يكون تشومسكي قلماً فريداً أو ظاهرة معزولة بل يجب السعي إلى تبنيّ هذا الإرث لهؤلاء المقاومين الأحرار عبر الأزمنة والأمكنة وتشكيل تيارات فكرية وروحية وسياسية وإعلامية تغذيها الأجيال المتعاقبة بإيمانها وعملها، وتزرع الثقة في نفوس الشعوب أنّ للحق أهلاً لا يسكتوا عنه ولا يناموا على ضيم وأنه إذا غيّب الموت المطران العظيم كابوتشي فإن رسالته ستبقى حيّة في قلوب وعقول الأجيال إلى أن يتحقق حلمه بنقل رفاته إلى القدس.


   ( الاثنين 2017/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/03/2017 - 6:57 م

فيديو

من تصدي قوات الجيش السوري لهجوم شنته جبهة النصرة في حي المنشية في درعا المدينة

كاريكاتير

.....وهيك تحصنو.

تابعنا على فيسبوك

شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! بالفيديو... الحرس الملكي البريطاني يقطع مناوبته للصراخ على سائح بالفيديو: حدث نادر..قرش يستنجد بإنسان! بالفيديو... ترامب سائق مشاغب فيديو| معركتان داميتان نشبتا في اللحظة نفسها بين 4 نساء وهذا ما حصل لهن شاهد...هل كانت مارلين مونرو وإليزابيث تايلور يحلقون دقنهم المزيد ...