الثلاثاء23/5/2017
م17:40:2
آخر الأخبار
شهيد و100 جريح في الدراز: القوات البحرينية تقتحم منزل الشيخ قاسم وتعتقل كل من بداخلهوباء الكوليرا يحصد ارواح اليمنيين دون تمييز سياسي او جغرافي وسط صيحات بالمزيد من القصف والقتل والحصار..لحظة إسقاط طائرة سعودية من طراز F15 (فيديو)صورة لفتت إنتباه صحفيين اميركيين أثناء استقبال سلمان لترامب!الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قرب مفرق المستقبل على طريق مطار دمشقالجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص ماورير شكر دمشق على تعاونها وجهودها بإيصال المساعدات .. المعلم: مستعدون لتعزيز التعاون مع الصليب الأحمرأكدت أن البلاد تحتاج إلى طاقة السوريين الخلاقة لإعادة الإعمار … «هيئة التميز والإبداع» تعرض واقعها أمام السيدة أسماء الأسدسفن حربية روسية تجري مناورات في المتوسطلافروف يدعو إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة في سوريةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرلماذا غاب اردوغان.. وحضر السيسي لقمة الرياض الاسلامية الامريكية؟ ومن سينضم لعضوية “الناتو” الاسلامي الجديد ومن سيقاطع؟من يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية...بقلم سامي كليبمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدة بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يتقدم في بادية الحماد وسط إرباك في صفوف الميليشيات ...عبد اللـه عليفصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟الحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصف محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beats«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربهترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل أخطأت روسيا بالرهان على تركيا؟؟...بقلم عمر معربوني

 بيروت برس -  لم تكن روسيا يومًا ذات بعد تمددي واستعماري لا في نظرتها ولا في سلوكها، بل على العكس تمامًا فروسيا الحالية هي امتداد للإتحاد السوفياتي في كثير من القضايا ومن بينها النظرة والسلوك المرتبطين بالمنطقة التي تعتبر مجالًا حيويًا لروسيا، حيث كان الإتحاد السوفياتي داعمًا لقضايانا وعلى رأسها قضية فلسطين، ووقف الى جانبنا في الكثير من المحطات المفصلية، وهو امر يعرفه القاصي والداني ولا ضرورة لتكراره.


والمقدمة المقتضبة ليست محاباة للروس ولا هي نوع من انواع المديح، وانما استخدمت هذه المقدمة لأشير الى ان الدول التي لا تملك سياسة استعمارية تبقى عاجزة عن فهم تفاصيل الشعوب الأخرى ودقائق التاريخ، وهو ما يمكن تبيّنه من تصريحات المسؤولين الروس ومداخلات وكتابات الكتاب والخبراء الذين يظهر عندهم قصور في تفسير الصراع واقتصار التفسير على العناوين الأساسية، دون ان نلاحظ ان هناك ما يلزم من العمق في مدى فهمهم لطبيعة الصراع سوى انهم يقاربون القضايا في عناوينها واحيانًا انطلاقًا من ردات الفعل عليها.

طبعًا نحن هنا امام موضوع معقد بل شديد التعقيد يجب ان ننطلق في مقاربته من خلال ضرورة تفهمنا لسياسة ومصالح روسيا، كما ننطلق في فهمنا للصراع من كون ما نخوضه هو معركة دفاع عن الوجود لا نستطيع ان نُلزم حلفاءنا بكل مفاهيمنا وتفاصيلنا، وكما على الحلفاء ان يتفهموا ايضًا مخاوفنا وهواجسنا من بعض القضايا التي نمتلك فيها خبرةً وباعًا طويلًا، غير متناسين ما قدمته روسيا ولا تزال من خلال المشاركة العسكرية المباشرة ومن خلال الدعم السياسي اللامحدود في كل المحافل الإقليمية والدولية.

في البعد المباشر للصراع الذي تمتد خيوط المؤامرة فيه علينا وعلى روسيا (الإتحاد السوفياتي سابقًا) الى أمد بعيد، حيث سبق إطلاق المعركة على منطقتنا عمل حثيث أدّى الى تفكيك الإتحاد السوفياتي الذي كان عاملًا حاسمًا في إضعاف قدراتنا على المواجهة ومحاولات تفكيك دول المنطقة، والتي أدّت في النهاية الى الإستفراد بسوريا كدولة مواجهة وحيدة في مواجهة الكيان الصهيوني بمؤازرة ايران الدولة البعيدة جغرافيًا، والتي كانت في حالة التأسيس والصعود بموازاة وضع سوريا في حالة العزلة والإستفراد.

إذن نحن وروسيا في الموقع ذاته، وعلى المسؤولين الروس ان يعلموا ان صعود روسيا الحالي ما كان يمكن ان يحصل لولا الدور الذي تمارسه روسيا حاليًا في سوريا، وهو دور بلا شك هام ولكنه لا يتجاوز بأهميته ما صنعه الجيش السوري على مدى سنوات من خلال الصمود الكبير والإستثنائي. ففي مكان ما، وهو جزء كبير من الحقيقة، روسيا في سوريا من اجل روسيا، حيث يدرك الروس ان سقوط الدولة السورية وتفكك سوريا سيكون وبالًا عليهم.
من خلال معرفتنا ببعض خبايا السياسة الروسية نعلم ان الرئيس بوتين نفسه مع كامل فريقه يعرفون انهم لم يحققوا النصر الكامل على الإرهاب، ولكنهم يعتقدون على ان ما حصل يكفي لدفع الأمور باتجاه التسوية السياسية.

ممّا لا شك فيه ان وصول دونالد ترامب الى سدّة الرئاسة الأميركية والتصاريح التي ادلى بها لجهة رغبته في التعاون مع الرئيس بوتين حول كل القضايا ترك اثرًا كبيرًا في العقل السياسي الروسي الذي بدأ يتجه الى سياسة ضبط ايقاع الصراع بدلًا عن خوضه، وهو من وجهة نظر السياسيين الروس سيساعد في تخفيض حدّة الصراع وإنهائه من خلال إشراك الدول ذات التأثير على الجماعات الإرهابية وأعني هنا تركيا التي يعتقد الروس انهم -اي الأتراك- قد حسموا أمرهم وهم على طريق الإستدارة الكاملة، وهو ما لا نعتقده ولا نؤمن به نظرًا لخبرتنا ومعرفتنا بالعقل "الإخونجي" الذي يحرك السياسة التركية.
وحتى نكون صادقين مع انفسنا، لا بد من الإشارة الى الأمور بشكل واضح دون اي مواراة او تبرير، فما جاء من تخفيض لحجم القوة العسكرية الروسية في سوريا رغم انه لا يؤثر في البعد العملاني العسكري حيث تستطيع روسيا تعزيز قواتها خلال ساعات، إلّا انه رسالة مزدوجة في اتجاهين للمحور الذي تدعمه روسيا وللمحور المعادي وعلى رأسه اميركا.

قد يكون من العقلانية في ظل صراع متشعب ومعقد أن لا تشعر عدوك انك حققت فيه الهزيمة الكاملة وان تسحبه باتجاه المفاوضات لإنهاء الصراع ووضع اسس لإنطلاقة جديدة، وهو ما تفعله روسيا برأيي ولكنه لن يصل بالأمور الى حيث ترغب لمجموعة من الإعتبارات. فمن خلال متابعتنا للمواقف التركية المتصاعدة والتي لا تتناسب مع نتائج الميدان، حيث من غير الممكن ان تحصل تركيا ومن تدعم من الجماعات في السياسة على ما عجزوا في الحصول عليه في الميدان، وهو ايضًا ما لا تستطيع روسيا ان تفرضه لمخالفته لأبسط قواعد وقوانين الصراع وهو أمر سيشكل عقبة كبيرة في مباحثات استانة القادمة حيث لا يمكن ان تقبل الدولة السورية بمشاركة الإخوان المسلمين الذين يتمثلون بـ"الفصائل العسكرية" التي وقّعت على وقف اطلاق النار على طريقة الصفقة، وهو امر حساس ويرتبط بمستقبل سوريا برمته ولن يصل برأيي الى مرحلة دفع الأمور نحو المسار الذي ترغب به روسيا وسيعيد الأمور الى وضعها الأول.

امر هام لا يبدو ان روسيا تعلمت منه، وهو سلسلة الخداع والغدر الذي مورس بعد كل وقف لإطلاق النار سواء من تركيا او من اميركا، حيث لا الاتراك ابدوا ما يكفي من الصدق ولا اميركا يبدو انها حتى في مرحلة ترامب ستكون مثلًا مختلفًا عن الإدارات السابقة، وكلامي في الحقيقة يستند الى متابعة نظرة واجراءات الإدارة الأميركية الجديدة. فترامب اصبح محاطًا بمجموعة من الجنرالات ذوي النظرة الحادة ولن يكون قادرًا على التملص من المحافظين الجدد (اصحاب نظرية الفوضى الخلاقة)، سواء عبر شركات الأسلحة والنفط التي يملكونها ولا مراكز الأبحاث والدراسات التي باتت قوة ظل مؤثرة في صياغة السياسة الأميركية.

اذن الصراع سيستمر وسيكون على روسيا ان تتعلم اكثر انه لا يمكن ان تكون فريقًا في الصراع وضابطًا لإيقاعه في الوقت ذاته، ولكن الوصول الى هذه المرحلة سيكون مكلفًا، فهذه "إسرائيل" تعمل في العلن وفي الخفاء على توفير ما يلزم في البعدين العسكري والإستخباراتي للجماعات الإرهابية، وهذه تركيا التي بدت الناطق الرسمي باسم الكيان الصهيوني في الكثير من القضايا، إضافةٍ الى أنّ اردوغان يمتلك القدرة على الإستدارة من جديد نحو اميركا والسعودية وقطر في اللحظة التي تبدو فيها اشارات الأميركيين نحوه ايجابية ولو بالحد الأدنى.

*ضابط سابق - خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية.


   ( الأربعاء 2017/01/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 4:03 م

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! بالفيديو.. شاهد سقوط صندوق حديدي على شخص أثناء مروره صدفة في الطريق "أمك ماتت وستظلين وحيدة".. التحقيق مع سعودية أبكت طفلةً بعد أن أوهمتها بوفاة والدتها بمقطع فيديو أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! المزيد ...