الأحد25/6/2017
ص8:27:17
آخر الأخبار
السعودية وقطر تتبادلان تهم تصدير الإرهاب"داعش" سيصدر بيانا هاما بشأن البغدادي! نيويورك تايمز: محمد بن سلمان متهور ويتبع سياسة خارجية متشددة ولا يصلح للقيادةقرقاش: تسريب "المطالب" مراهقة قطرية لإفشال الوساطةالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلاعتداء اسرائيلي ...بالتزامن مع تصدي وحدات الجيش العربي السوري لهجوم إرهابيي “جبهة النصرة” على محيط مدينة البعث في القنيطرةضبط 5 إرهابيين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية جنوبي تركياأول الغيث قطرة .. فقدان طائرة أمريكية تجسست على سورياتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعوزراة الكهرباء: ساعات التقنين ستنخفض في أيام العيد وفي غيرهاخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةإدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتها"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهموظفة سابقة في “الائتلاف” : الجيش السوري هو الوحيد القادر على إعادة تنظيم سورياإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةخريطة تظهر محاور صد الجيش السوري لهجوم مسلحي جبهة النصرة على مدينة البعث في القنيطرةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضان "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله..نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوج"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرينالشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطن

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الأثمان الخفيّة للحرب على سورية ....بقلم د. بثينة شعبان

قالت مايا ذات ثمانية الأعوام لأختها فرح ذات الأعوام الستة: هل علمت أن أخانا سعداً بدأ يمشي ويحكي. سعد ذو العام الواحد الذي غادراه منذ عدة أسابيع فقط فهو في بيت عمته. على حين انضمت الطفلتان إلى أسرة بنات الشهداء ومن شوقهما لأخيهما الصغير بدأتا تحلمان أنه يمشي ويتكلم.


وكم من آهات وأوجاع وأشواق ودموع الملايين في التيه السوري تريد أن تخترق آليات الاتصال الحديثة لتصل بحرارتها إلى الأهل والأحبة والأصدقاء. هاهو عيد الأمّ يطلّ علينا ونسبة كبيرة من أمهات سورية هنّ إما أمهات شهداء وإما جرحى وإما أولاد غبن عن الساحة وعن الأهل وعن البلد لأسباب شتىّ. وهذا الحزن وهذه المعاناة غير محسوبة في جداول المنظمات التي تدّعي الإنسانية ولا تصنيف لها في سجلاتهم ودساتيرهم. ولكنّ تفتيت عضد المجتمع السوري هو من دون شك أحد الأهداف الأساسية لهذه الحرب وتكسير منظومة القيم والأخلاق التي كنّا نفاخر بها العالم هو هدف المجرمين الذين خططوا ونفّذوا هذه الحرب المجرمة. لا شيء يحدث مصادفة على الإطلاق، إذ إن كل هجوم إرهابي وكل معركة ضد أي هدف تنطلق من تخطيط ورسم أهداف وابتغاء الوصول إلى نتائج معيّنة تصبّ في مصلحة الأعداء وتزيد من حجم المعاناة والآلام على هذه الأرض المقدّسة.

إذ كيف يمكن لأي دولة في هذا العالم أو أي منظمة أو أي إنسان أن يرفض إدانة قتل بشع للأبرياء في قصر العدل في دمشق؟ وكيف يمكن لأي أحد أن يسوغ من خلال صمته هذا التسويق الممنهج لثقافة الموت؟ أتذكرون حين ضرب أحدهم باصاً في تلّ أبيب وقتل بعض المدنيين كيف امتلأ الإعلام الغربي بصور الضحايا والدم المراق وقصص الأمهات والخطيبات والزوجات، وكيف أن أحدهم كان يستعدّ لإقامة عرسه، وكيف أن هذا الحادث المأساوي قد أسدل ستاراً أسود على قلوب عوائل بكلّ أفرادها؟.
ماذا نقول نحن اليوم في آخر جريمة نكراء في دمشق ارتقى أكثر من سبعة شباب محامين ذاهبين لمتابعة أعمالهم في قصر العدل ومتابعة قضايا الناس وهم كالورد في عزّ الشباب، فيأتي مجرم وهّابي مأجور ليعبث بحياتهم وحياة أهليهم وزوجاتهم وأطفالهم ولينزع الفرح مرّة وإلى الأبد من قلوب محبيهم، ومع ذلك، لا نسمع إدانة من دول ولا من وسائل إعلام تدّعي أنها حضارية وأنها حريصة على حقوق الإنسان وحقوق الشعوب. لقد انهارت الكذبة الكبرى والادعاء بأن الغرب قيّم على المثل الإنسانية والحضارية، حيث اكتشفنا للمرة الألف كنه العنصرية البغيضة الجاثمة في أعماق كل أعمال الغرب وتصرفاته. إذ نادراً ما يدين الغرب قتل طفل فلسطيني أو عربي على أيدي الصهيونية، أو على أيدي الإرهابيين لأن حياة مواطن من بلادنا لا تساوي أبداً حياة مواطن من بلدانهم ولأن الحقوق والمساواة والحرية والديمقراطية هي حصراً لبلدانهم، أما بلداننا نحن فلتفتك بها عواصف الإرهاب والعدوان وليتعّرض سبعة ملايين إنسان للجوع في اليمن، وليتم تدمير حضارة العراق وسورية واليمن عن بكرة أبيها، ولتنهب آثار تدمر ونمرود وليتم تمزيق العراق وليبيا والسودان وليتم تفتيت سورية، فإن هذا كله يصبّ في صميم مخططاتهم للمنطقة ويأتي تنفيذاً لكلّ الإستراتيجيات التي انبثقت عن عقول صهيونية يخططون على مدى عقود للسيطرة على الفضاء الإقليمي برمته.
والمؤلم في الأمر أن هؤلاء يدمّرون بلداننا على أيد وأموال عربية نفطية وضعت خدمة لخططهم الإستراتيجية فأين خططنا نحن؟ وأين من يضع هذه الخطط في مواجهة خططهم؟ ويخلق لها السيناريوهات التنفيذية المناسبة؟ أوليس من الغريب أن يقطع الإرهابيون المياه عن سبعة ملايين إنسان في مدينة دمشق لمدة شهر كامل وهم يحتلون النبع ومحيطه، ومن ثمّ يبذل الجيش العربي السوري كلّ ما يملك ويقدم عشرات من الشهداء من أجل تحرير هذا النبع وإنقاذ حياة الملايين، أوليس من المستغرب جداً أن تعمد بعد ذلك منظمات أمم متحدة إلى اتهام الحكومة السورية بقطع المياه عن مدينة دمشق!! إن هذه المنظمات التي تتناقل مثل هذه الأكاذيب غير جديرة أن تكون مصدراً لأي خبر ذي قيمة وغير جديرة أن تُلحظ أخبارها في وسائل الإعلام.
على هؤلاء الذين يجلسون في بروجهم السياسية العالية أن يتذكروا حجم المعاناة والآلام التي يتسببون بها لشعوبنا وأهلينا، وعليهم وقبل كل شيء، أن يتذكروا أو أن يحاولوا أن يؤمنوا أن جميع البشر إخوة في الإنسانية وأنّ حياة طفل فلسطيني أو سوري أو يمني أو عراقي تساوي حياة طفل في لندن ونيويورك وباريس. وعلينا نحن أيضاً أن نقوم بواجبنا من خلال مراجعة آليات عملنا والبحث عن الثغرات التي سمحت للأعداء التمكّن من استهداف حياتنا وبلداننا ومجتمعاتنا. فمع كل القصص التي هي جديرة أن تشكّل ملحمة لمعاناة العرب في هذه المرحلة التاريخية الصعبة من حياتهم علينا أن نكابر على الجراح وأن ننطلق لنعمل ما يجب علينا عمله كي لا تبقى ناصية أرضنا وبلداننا مكشوفة لمن يخطط لاستهدافنا.
في عيد الأم قبلة حارة لأمهات الشهداء والجرحى والأسرى والمخطوفين ولكلّ الأمهات الصامدات اللواتي قدّمن أولادهن جنوداً يحمون الأهل والوطن لأنهن وضعن الوطن فوق كل اعتبار ولأنهن يحلمن بغد أفضل لأحفادهن. من أجل هؤلاء وأولئك علينا أن نكفكف دموعنا وأن نضمّد جراحنا وأن نعمل ونعمل ونعمل ولكن وفق خطط منهجية مدروسة كي نكون أقوى وكي نثبت أننا جديرون بتضحياتهم وأننا جديرون بهذه الأرض الطاهرة التي ورثناها عن الآباء والأجداد وأن ديارنا تزهو بنا وتزدهر وتخضّر بعد قسوة الشتاء وجليده.
من خلال إرادتنا وتصميمنا وتخطيطنا الذكي والنوعي، يجب أن نضمن قدوم الربيع بعد هذا الشتاء العربي الدامي.

"الوطن"


   ( الاثنين 2017/03/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2017 - 7:18 ص
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...