الأربعاء24/5/2017
م20:33:39
آخر الأخبار
الرياض تحجب مواقع القنوات والصحف القطريةالبيان الاماراتية : قطر تغرد عكس التيار الخليجي والعربي والإسلاميالإمارات تحجب قناة الجزيرة القطرية وموقعها الالكترونيالأردن يقدم مسرحية لنوابه على الحدود السوريةإنزال أميركي يستهدف المسؤول المالي لداعش عند الحدود العراقية السوريةاجتماع مسؤولي الأمن القومي لدول حليفة لسورية … إيران تدعو إلى تقوية الحوار الإقليمي لتعزيز عملية أستانامجلس الوزراء: الانفتاح على الإعلام وتقديم التسهيلات له ليكون شريكا فاعلاً للحكومةالعثور على معمل لتصنيع العبوات والقذائف وأسلحة ثقيلة ومشفى ميداني للإرهابيين في حي الوعرنيويورك تايمز تنشر خريطة لـ(الشرق الاوسط الجديد): تقسيم السعودية آت لا محالة!واشنطن بوست: معركة الجنوب السوري قادمة بينهم 5 مدراء:كف يد 15 موظفاً في «الصناعي» و9 في «التجاري» والحبل عالجرارالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويتيريزا ميي ترفع الحالة الامنية للقصوي ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتضبابية السياسة الخارجية الأميركية ومخاطر الغوص في المستنقع السوري ....ترجمة إبراهيم خلفمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!في الغوطة.. يقايضون 3 علب سجائر بغرفة نوم!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدةمبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يستعيد السيطرة على مطار الجراح وعدد من القرى بريف حلب الشرقي ويوقع 3 آلاف قتيل ومصاب بصفوف ”داعش” بينهم وزير الحرب في التنظيمارهابية حمص: وضعت العبوة في حافة نقل متجهة الى حي وادي الدهب مقابل مبلغ 100 الف ليرةتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءإحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!ما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! محمد عبده ونجله يغنيان لترامبماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهتعرف إلى أحدث ميزات "انستغرام" "واتساب"..تقنيتان جديدتان تكشفان "ثورة ما بعد الإرسال"الهجوم الإرهابي في بريطانيا: هل يتعظ الغرب؟ ...حميدي العبدالله«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ماذا سيحدث لو تخلت واشنطن عن الجهاد؟

 تيري ميسان  | المعارضة التي يواجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوية، لدرجة أن خطته لمكافحة داعش المزمع عرضها في 22 آذار الجاري، أثناء انعقاد قمة التحالف في واشنطن، لا تزال غير جاهزة، كما أن خطه السياسي لا يزال مشوشاً، وفقط هدف اجتثاث الجهاد تم تدوينه رسمياً، لكن من دون أي حلول.


لم يقدم رئيس القيادة المركزية «سينتكوم» الجنرال جوزيف فوتيل، خطة للخيارات المتاحة على الأرض، لكنه مجبر على أن يقدمها أوائل شهر نيسان القادم.

لا يزال العمل على أرض الواقع يقتصر على تبادل المعلومات بين الأميركيين من جهة، والروس والإيرانيين، من جهة أخرى، ولكي تبقى الأمور كما هي، دون أي تغيير على الأرض، وافقت القوى الكبرى الثلاث على منع أي اشتباك بين الأتراك والأكراد، وتنفيذ قصف مكثف يستهدف تنظيم القاعدة في اليمن، وداعش في العراق، لكن من دون حسم، فثمة حاجة ملحة للانتظار.
تدير «رابطة العالم الإسلامي» سلاح الإرهاب الدولي بالوكالة عن واشنطن ولندن منذ العام 1962، وهي منظمة مكونة من فصيلين: جماعة الإخوان المسلمين المؤلفة حصرا من العرب، والنقشبندية المكونة على وجه الخصوص من الترك والمغول والقوقازيين، وظلت ميزانية «رابطة العالم الإسلامي» حتى بداية الحرب على اليمن، أضخم من ميزانية الجيش السعودي ذاته، ما جعل الرابطة أول جيش خاص على مستوى العالم، متفوقة بذلك على أكاديمي بلاك ووتر سابقاً.
على الرغم من اقتصار هذا الجيش على قوات برية، إلا أن وحدة الإمداد، المرتبطة مباشرة بوزارة الدفاع الأميركية، تعتبر الأكثر فعالية، كما أنه يضم في صفوفه العديد من المقاتلين الانتحاريين.
حين نأتي على ذكر الرابطة، فنحن نقصد بذلك آل سعود، الذين أمنوا لواشنطن ولندن حاجتهما من العناصر البشرية لإطلاق «الثورة العربية الكبرى» الثانية عام 2011، على غرار ثورة عام 1916، لكن تحت مسمى «الربيع العربي».
في كلتا الحالتين، كان الاعتماد على الوهابيين في إعادة رسم حدود المنطقة لمصلحة الأنغلوسكسونيين.
إذاً، المسألة لا تتوقف عند التخلي بكل بساطة عن سلاح الإرهاب، بل تمتد أيضاً لتشمل: فض التحالف بين واشنطن ولندن للسيطرة على الشرق الأوسط الكبير. وحرمان المملكة العربية السعودية وتركيا من قطف ثمار السلام الذي رعتاه نيابة عن واشنطن ولندن طوال نصف قرن من الزمن. وتحديد مستقبل السودان وتونس وليبيا. كما ينبغي، علاوة على كل ما سبق، التوصل إلى اتفاق مع كل من فرنسا وألمانيا، اللتين احتضنتا قيادات من جماعة الإخوان منذ العام 1978، ومولتا الجهاد.
من منا لا يرى حالياً أن المملكة المتحدة لم تعد تصغي بتلك الأذن، لقد اتضح مؤخراً أن «قسم اعتراض الأقمار الصناعية البريطاني» قد وضع برج ترامب في نيويورك تحت التنصت، خلال الحملة الانتخابية، وأثناء المرحلة الانتقالية، بينما، ووفقا لوكالة الأنباء الأردنية «بترا» مولت السعودية سراً، ثلث نفقات الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، ضد دونالد ترامب.
لهذه الأسباب، يبدو أن الرئيس ترامب بصدد البحث عن حلفاء جدد، لكي يتمكن من فرض هذا التغيير، ويسعى الآن لترتيب لقاء مع نظيره الصيني شي جين بينغ، ليبحث خلاله إمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى مصرف الاستثمار الصيني.
لو تم له ذلك، فإنه سيضع حلفاء الولايات المتحدة التقليديين أمام الأمر الواقع: لو قدر للولايات المتحدة أن تشارك في بناء طريق الحرير، فإنه سيتعذر جداً على المملكة المتحدة، والسعودية، وتركيا، وفرنسا، مواصلة دعم الجهاد في سورية، والعراق، وحتى أوكرانيا.


   ( الثلاثاء 2017/03/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2017 - 4:18 م

فيديو

مشاهد مميزة من تقدم قوات الجيش السوري جنوب تدمر   

كاريكاتير

..........................

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

+18 - ترامب يرقص مع عراب داعش؟ بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته! للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! بالفيديو.. شاهد سقوط صندوق حديدي على شخص أثناء مروره صدفة في الطريق "أمك ماتت وستظلين وحيدة".. التحقيق مع سعودية أبكت طفلةً بعد أن أوهمتها بوفاة والدتها بمقطع فيديو المزيد ...