الجمعة21/7/2017
ص5:43:9
آخر الأخبار
(الصندوق الأسود) لأسرار العائلة السعودية المالكة تفتحه تغريدات (مجتهد)عسكري أمريكي يقرّ بارتكابه مجازر بحق العراقيين: شعوري بعد قتلهم أفضل من شعوري بعد قتل الغزلانالإمارات العربية هدف جديد للولايات المتحدة الأمريكيةموشي يعالون: التنسيق والتعاون السري مع الدول العربية "المعتدلة" على قدم وساق وخصوصاً مع السعودية في الحرب السوريةالرئيس الأسد : العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهابكرة النار تتدحرج مجدداً في إدلب: «عزل النصرة» في طور التنفيذ؟بتوجيه من الرئيس الأسد..وفد حكومي برئاسة خميس يبدأ زيارة عمل إلى حمص للوقوف على الواقع الاقتصادي والخدمي فيها بالصورة.. "وسام الفخر الروسي" لأول امرأة عربية سوريةتعزيزات عسكرية تركية في إدلبنتنياهو يتهرب من استجواب بالكنيست حول علاقة الاحتلال بـ"داعش"!المهندس خميس من حمص: دفع عجلة الإنتاج واستثمار المنشآت العامة بالطريقة المثلى وتطوير القوانين لجذب الاستثماراتبدء تشغيل أولى الآبار في حقل الشاعر وقريباً ألفا برميل زيادة يوميةطفل الرياض المدلل سيختفي.. مسلحو الغوطة والنفس الأخيرقرار مواجهة "النصرة" وقتالها اتخذ إقليمياً...ديمة ناصيف-الميادينلبنان | صدم امرأة سورية وسلّم نفسه!تنكر بزي نسائي ليقضي ليلة مع صديقته في كليتها بدبيترامب يقصف سلمان "بالغازات السامة" والملك لايعرف كيف يخرج من هذه الورطة !! زوجة المعارض محمد حبش تغضب المعارضة بما قامت به؟التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.بالصور والفيديو ..إفشال الجيش السوري والحلفاء لهجوم داعش في محيط حميمة قرب دير الزور“جبهة النصرة” تنقسم بين الجولاني والمحسيني .. والاقتتال مستمر في إدلبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًعلاقة الفلافل 'الطعمية' بمرض السرطان!بينها سخانات الغاز.. 5 عوامل في المنزل تضرّ الرئة وتصيبك بالسرطان"علقة" بين مصطفى الخاني ومحمد خير الجراح!هذه القائمة المبدئية لأبطال مسلسل "الجزيرة"أسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!ما تكرهينه في جسدك قد يعشقه الرجل..؟انفجار قوي في تاج الشمس قد يؤثر على الأرضتحذير من التحديث الأخير لتطبيق واتسابمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلسالاقصى يستباح.. والعرب بين التطبيع والتخاذل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

التخطيط والتوقيت ....بقلم بثينة شعبان

هناك عبارتان متداولتان جداً، وهامّتان جداً في التفكير الأميركي هما: planning is everything؛ وتعني أن التخطيط هو كلّ شيء، وTiming is everything؛ أي أنّ التوقيت هو كلّ شيء. وهاتان العبارتان تدخلان في جوهر السياسة والاقتصاد والتحصيل والإنجاز في أيّ مجال من مجالات الحياة. وبالمقارنة، وفي محاولة جادّة من كاتبة هذه السطور لاتخاذ موقف محايد جداً، ولمحاولة قياس ما يجري وما جرى في بلداننا العربية من منظور هاتين العبارتين، نجد أنّ شبه غيابهما عن تاريخنا وحاضرنا يكاد يكون أحد الأسباب الأساسية لما نجد أنفسنا عليه اليوم من ضعف وهوان وشقاق واقتتال.


القدس هي الكاشفة لجوهر هذه المخططات ومبتغاها، فهل نرتقي ونتعلم؟
وبما أنّ المجال لا يتّسع هنا للغوص في التاريخ بشكل جدّي ومدروس، يمكن لنا أن نستذكر فقط بعض المحطات الأساسية مع إلقاء ضوء هامّ على ما يجري اليوم في قدسنا وعراقنا وبلادنا الشامية بشكل خاص، والعربية بشكل عام. علّ أحد المحدّدات الأساسية الفكرية لهذه المحطات هي أنّ الغرب بشكل عام، وأعداء الأمة تحديداً يخطّطون لمئة عام، ويدرسون التوقيت بشكل جيد، ويهيّؤون الظروف, ثمّ يظهرون الهدف الأهمّ، ويركّزون عليه، ويدورون حوله لعقود أو لقرون إذا لزم الأمر. فقد عقد مؤتمر بازل عام 1897، ولم تعلن الدولة اليهودية إلاّ عام 1948، أي بعد خمسين عاماً من العمل اليهودي المتواصل في كلّ أنحاء العالم لإنشاء وطن قومي لهم.
على المقلب الآخر، نجد أن أعمال العرب وحروبهم ومعاركهم تأتي غالباً أو دائماً على شكل ردود أفعال، ولا تعتمد على التراكمية أو تتمتع بالاستمرارية وهي خارج نطاق التفكير والتخطيط والتوقيت المناسبين، ولدى كلّ مفصل يقنع العرب أنفسهم أنّ المعركة انتهت ويسود الارتياح الجوّ العام، بينما ينخرط العدوّ في عمل ظاهر أو باطن لاستثمار المعركة الماضية، أو التحضير لمعركة جديدة موصولة بها.
نتيجة هذا الفارق في التفكير والتخطيط والتوقيت نجم كثير من آلامنا ومواقع ضعفنا وفشلنا في تحقيق المرتجى من مسيرة بلداننا وشعوبنا. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لنأخذ مسألتين راهنتين يركّز عليهما الإعلام، وتنشغل بهما الأقلام والشاشات وتشكلان مادة للحوارات: الدولة الكردية في العراق، والجرائم المرتكبة اليوم بحقّ المسجد الأقصى في فلسطين. لقد كان تقسيم العراق أبرز النتائج التي تحدّث عنها أوديدينون في استراتيجيته المنشورة عام 1982، والذي تحدث عنه بن غوريون سابقاً.
وقارئ هذه الاستراتيجية لا يحتاج أن يُفاجأ بشيء مما يجري على امتداد الساحة العربية. إذ إنّ تقسيم العراق هدف استراتيجي للعدوّ، وإنشاء دولة سنّية، ودولة شيعية، ودولة كردية على أنقاض العراق العربي الموحّد الذي شكّل عنواناً عزيزاً للعروبة، وكان إنشاء هذه الدويلات الهدف الاستراتيجي لحرب الخليج الأولى والثانية، وللاحتواء المزدوج والحرب المفتعلة بين العراق وإيران، وللحصار الذي عانى منه العراق والشعب العراقي، وللغزو الأميركي للعراق عام 2003، ولكلّ ما تبعه من إرساء للطائفية وتدمير للجيش العراقي والشرطة العراقية وقتل للعلماء وتدمير ممنهج للبنية التحتية وسرقة للتاريخ والآثار والسجلات الأساسية لأيّ دولة ذات تاريخ وحضارة وطموح لمستقبل آمن.
ولذلك فإنّ الجدل الدائر اليوم حول الاستفتاء في شمال العراق، وتأسيس كيان كردي برزت إسرائيل ليس فقط كأول من رحّب به، بل كراع ومشجّع ودافع لخلق مثل هذا الكيان الحليف لإسرائيل في العداء للعرب والطامع هي إسرائيل في أرض وماء وثروات العرب.
إنّ هذا الجدل هو استمرار ونتيجة لتخطيط مزمن وطويل ومدروس، ولاختيار توقيته المناسب الآن حيث إنّ العراق والأمة في حالة ضعف وهوان وشقاق لا تستطيعان معها صدّ الرياح عنهما، أو اتخاذ فعل يمكن أن يغيّر من وجهة هذا المخطط وفعاليته ونفاذه.
وما يجري اليوم من جرائم ترتكب بحقّ المسجد الأقصى، ومنع الأذان والصلاة فيه للمرة الأولى في تاريخه منذ الحروب الصليبية، وسرقة سجلات القدس التي تعود لأكثر من 800 سنة هو حلقة في عملية بدأت منذ اختلاق الكيان الصهيوني، وأخذت زخماً ودفعاً في الحريق المفتعل للمسجد الأقصى عام 1969 محطة هامة فيه حيث كانت غولدا مائير تخشى ردة الفعل الإسلامية، لكنها فوجئت بردّة فعل باهتة جداً، وكان هذا درساً مستفاداً للصهاينة لايزالون يعملون وفق معطياته، إذ تجرأوا على أقدس المقدّسات العربية والإسلامية والإنسانية. وما هي ردود الأفعال اليوم ممّن يدّعون أنهم حماة الإسلام وحماة المقدّسات؟ ردّ فعلهم هو السير في التطبيع مع هذا الكيان، والانقلاب على كلّ تآلف وتحالف يمكن أن يزيد من عضد المسلمين والمقاومين.
توقيت هذه الجرائم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإجراءات التي اتخذت ضدّ السودان، وبالحرب على العراق وليبيا وسورية واليمن، ومسؤولية صدّ هذه الجرائم ليست مسؤولية فلسطينية بحتة، بل هي مسؤولية أمة عربية، وأمة إسلامية؛ فما يجري في فلسطين، وما يتعرّض له الفلسطينيون وقدسهم ومقدّساتهم هو نتيجة تخطيط وتوقيت لما جرى على مساحة هذه الأمة.
القدس هي الكاشفة لجوهر هذه المخططات ومبتغاها، فهل نرتقي ونتعلم، وهل نوقن أن بعضاً من مآسينا هي نتيجة القصور في التفكير والتقصير في التخطيط والتوقيت والعمل والأداء؟!
 


   ( الاثنين 2017/07/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2017 - 2:21 ص

فيديو

شاهد افشال الجيش السوري هجوم داعش في محيط حميمة قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

امرأة تسرق أخرى بشفرة كانت تخفيها في فمها (فيديو) بالفيديو... بوتين يفاجئ المارة في وسط موسكو وينال قبلة على خده بالفيديو...خليجي يتعدى على موظفة استقبال في مستشفى ويهينها أمام الجميع بالفيديو...حريق هائل يلتهم يختا بملايين الدولارات بالفيديو- انهال على زوجته بالضرب المبرح لوضعها انثى بدل ذكر! اهم 10 حوادث طيران - فيديو سرقت السيارة والطفلة بداخلها…فيديو المزيد ...