السبت 25/5/2013 15:49:45 م
   سعود الفيصل: من الضروري أن يحقق مؤتمر جنيف 2 وقفا لاطلاق النار في سورية     مصر : مصادمات طلابية بعد "تسمم" العشرات بجامعة الزقازيق     اعلامي لبناني: لم نطبق سياسة النأي بالنفس بل سياسة التغاضي عن "تشكيل منصة للعدوان على سورية"     "الأخبار": 300 ألف دولار لدعم مجموعات "سلفية" لبنانية-سورية      السفير علي عن العملية العسكرية بالقصير: الانتصار حتمي على العصابات      دمشق إلى جنيف والائتلاف لـ «موقف واضح»      بشار الأسد رئيساً خط أحمر .. فليستمر القتال ...سامي كليب      مسلحو القصير .. كيف ولماذا يقاتلون ؟؟ ...أحمد فرحات      "إسرائيل" تبدأ غداً تدريباً عسكرياً واسعاً استعداداً لحرب شاملة      إيران: روسيا والصين ستشاركان في مؤتمر "أصدقاء سورية" في طهران      المركزي يقترح تعديل قانون الصرافة .... المزاول من دون ترخيص وتحويل الأموال يعاقب بالحبس من 3 لغاية 10 سنوات      ...أسطوانة الغاز إلى 1000 ل.س ودراسة لرفع المازوت      "الجيش السوري الالكتروني" يخترق قناة بريطانية على الانترنيت     «جبهة النصرة» تتحصّن في الحــميدية... والجيش يلتف على الضبعة      القبض على 30 شخصا عراة في السعودية يمارسون طقوس عبدة الشيطان      10 وفيات ونحو 100 إصابة نتيجة انتشار مشروبات كحولية مسمومة في حلب      قطع الذهب في لندن مساء على 1390.25 دولار للأوقية      مؤشر سوق دمشق يحصد أكثر من 111 نقطة في أسبوع وقيمة التداولات تتجاوز 70 مليون ليرة     داريا إقتحام أكبر أوكار المرتزقة "وثائقي مترجم "     فيديو / حلب - خان العسل - صراخ وهلع وقتلى ومصابين وانسحاب في صفوف الارهابيين     صرف 30 عاملا من مختلف الوزارات في إطار مكافحة الفساد      بدء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. وزير التربية: الامتحانات سارت بشكل منتظم في مختلف المحافظات      بالصور / جولة في السفيرة وقرى الريف الجنوبي ومطار حلب      "مباشر" محاور القصير تشهد معارك هي الأعنف منذ بدء العملية العسكرية ..الجيش السوري يتابع عملياته في الضبعة "فيديو"     نيسان تحقق مبيعات مذهلة في الشرق الاوسط في عام 2012     صور/ رسميا: الكشف عن مرسيدس اس-كلاس 2014     وزير الإسكان: تنفيذ مشروع الـ 50 ألف وحدة سكنية خلال المدة المحددة من أولويات الحكومة      الحكومة تقر مشروع قانون بإعفاء مكلفي الرسوم والأنظمة البلدية وغرامات مخالفات البناء لما قبل2012 من الفوائد      صور / أفضل الأطعمة لصحة الشعر وروعته     " غاية في الاهمية" ...اغسل قدمك لتقوى مناعتك ويرتاح قلبك وتهدأ أعصابك      طفل في الرابعة من العمر ينقذ والدته !      سقوط سروال سارقة فى نيوزيلندا أثناء مطاردة مثيرة فى الشارع      "حمام شامي" من الشام العتيقة الى أبو ظبي: دمشق حاضرة في كل زمان ومكان      ما صحة خبر انضمام محمد حداقي لتنظيم إرهابي؟؟      حالة طبية نادرة: امرأة توفيت ثم أنجبت .. فعاشت      سرقة ما قيمته 4 مليون دولار، .."كان" مهرجان للسينما ولـ"سرقة المجوهرات"!      أبل ستطرح في الاسواق هاتفا رخيصا هذ العام     عرض سماوي نادر لثلاثة كواكب هذا الاسبوع - رويترز      السفير فورد يشكل الوفد و جنيف موعد مؤجل للمؤتمر السوري ....محمد بلوط      بقاء الأسد والكلمة الأخيرة ....بقلم : أحمد عبود    آخر الأخبار
اّخر تحديث  25/05/2013 - 3:32 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 25/  05 / 2013
4843 5650 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 25/05/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 99.45 98.85
اليورو 127.81 126.91
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تركيا تستنجد بـ«الأطلسي».. لماذا؟! ..محمد نور الدين


كرر رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان أكثر من مرة في الآونة الأخيرة الإشارة إلى دور حلف شمال الأطلسي في الدفاع عن أنقرة، ضد التهديدات الخارجية للحدود التركية.

وهذه الإشارات ليست جديدة أو مرتبطة بالوضع في سوريا، بل سبق لأردوغان نفسه قبل سنتين أو ثلاث أن أشار إلى ذلك رداً على سؤال حول التهديد الإيراني لتركيا في حال امتلاكها قنبلة نووية، فأعلن بوضوح أن تركيا ستحمي نفسها بمظلة حلف شمال الأطلسي.
كما اعتبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن دخول الحلف الأطلسي كعامل في العلاقات التركية ـ السورية تطور جديد ومهم. وأكد رفض أنقرة مشاركة إسرائيل في القمة المقبلة للحلف لأن الدولة العبرية لم تعتذر عن مقتل أتراك في العام 2010 خلال الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الإنساني الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة. وقال «من غير الوارد بالنسبة لتركيا ان تنطلق في تعاون مع إسرائيل في حلف شمال الأطلسي أو أي منظمة دولية أخرى» لأن هذه الدولة قتلت مواطنين أتراكاً في المياه الدولية. وأكد انه طالما ان المطالب التركية بتقديم اعتذارات رسمية ودفع تعويضات عن مقتل رعاياها، لم تحترم فإنه «لا يمكن اعتبار إسرائيل شريكاً».
ومع ان أنقرة تدرك جيداً أن إيران لا تريد امتلاك قنبلة نووية، وأنها إذا امتلكتها فهي لا تشكل تهديداً لتركيا، غير أن تهديد تركيا بالاستنجاد بحلف شمال الأطلسي في مواجهة خطر بضع رصاصات اخترقت الحدود التركية من الجانب السوري أمر يبعث على التساؤل عن مغزى تصريحات أردوغان بالذات، ذلك أن الرصاصات السورية لم تكن تستهدف انتهاك الحدود التركية، وهي «طبيعية» في سياق المواجهة المسلحة بين الجيش السوري النظامي والمسلحين المنتمين إلى «الجيش السوري الحر» الذي يتخذ من تركيا قاعدة له للتدريب والتسليح والتوجيه ويتسلل عبرها إلى الداخل السوري. وبالتالي فإن احتمالات حدوث اشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين عند، أو بالقرب من خط الحدود بين تركيا وسوريا، ليس مسألة مستبعدة.
لكن السؤال، هل أن سوريا تستهدف الداخل التركي؟ الجواب واضح، وهو أن سوريا المنهمكة بأحداثها الداخلية ليس من مصلحتها ان تفتعل مشكلة مع بلد مثل تركيا، يعيش مسؤولوه على فوّهة من الانفعالات غير المبررة التي تنتظر أصغر فرصة لكي تضيّق على النظام السوري تمهيداً للتخلص منه.
غير أن الاستنجاد بحلف شمال الأطلسي في لحظة توتر، واشتباك صغير جداً، لا يليق ببلد يطرح نفسه مؤسساً لنظام إقليمي جديد، وينشــد دوراً عالميـاً فقــد الكثير من عناصر نجاحه بعدما «فات بالحيط» مع معظم جيرانه.
في العام 1998 كانت القوة الضاربة لحزب العمال الكردستاني موجودة في سوريا، وكان زعيم «الكردستاني» عبد الله أوجلان في دمشق. وكانت فترة التسعينيات عصيبة جداً على تركيا، ولوقف الدعم السوري للأكراد ذهب قادة القــوات المسلــحة والمسؤولون السياسيون إلى الاسكندرون وأطلقوا من هناك تهديدات ضد سوريا انتهت إلى إنهاء تواجد المسلحين الأكراد وإخراج أوجلان من سوريا.
اعتمدت تركيا على ثقتها بنفسها وبجيشها في مواجهة قضية صعبة وحساسة، ولم يفكر احد من مسؤوليها التلويح بحلف شمال الأطلسي لتهديد سوريا. اليوم يعرف المسؤولون الأتراك جيداً ان تلك الرصاصات العابرة للحدود لا تشكل أدنى خطر على تركيا. وفي مقاييس انتهاك السيادة فإن دعم أنقرة «للجيش  الحر» وللمعارضة السورية السياسية يشكل انتهاكاً للسيادة السورية واستفزازاً خطيراً، بخلاف تلك الرصاصات المتفرقة التي تحدث عنها أردوغان وداود اوغلو.
ولعلّ التلويح بالاستنجاد بـ«الأطلسي» ليس مبرراً في ظل انشغال الجيش السوري بالوضع الداخلي، وعدم قدرته على مواجهة عدوان خارجي كبير. لذلك ربما يجب البحث أبعد من تهديد سوريا في مسألة استنجاد أردوغان بالحلف.
ينطلق الاستنجاد بـ«الأطلسي» من كون سوريا بلداً له حدود مع تركيا الأطلسية. وفي هذا الإطار يمكن تطبيق قاعدة الاستنجاد بالحلف على أي خطر تعتبر أنقرة أنها في مواجهته من جانب أي بلد لها حدود مشتركة معه. وفي الأوضاع التي تشهدها المنطقة، ولا سيما منذ اندلاع الثورات العربية وتردي العلاقات التركية مع معظم جيرانها، فإن منطق الاستنجاد بـ«الأطلسي» قائم.
تعرف تركيا ان أي توتر للعلاقات مع اليونان وبلغاريا ورومانيا، وكلها دول أطلسية، لن يضع الحلف في مواجهة تركيا. أما في مواجهة إسرائيل، فالأرجح ان أي توتر مع أنقرة ليس فقط لن يستدعي وقوف «الأطلسي» بجانب تركيا بل سيكون الحلف نفسه مع إسرائيل غير الأطلسية في مواجهة تركيا الأطلسية. وفي العلاقات مع أرمينيا فإن العامل الديني سيمنع أنقرة من الاستنجاد بالحلف، لذلك لن يبقى أمام تركيا احتمال لطلب نجدة «الأطلسي» سوى التوترات التي تحصل مع سوريا والعراق وإيران.
وبما أن دعوة أنقرة للحلف لحمايتها من سوريا المنشغلة بنفسها أمر مهين لتركيا القوية، فإنه من غير المستبعد أن يكون تهديد أردوغان الاستنجاد بـ«الأطلسي» تجاه دمشق يهدف إلى توجيه رسالة غير مباشرة إلى إيران، بعد الخلاف الشديد معها حول الوضع في سوريا. حيث تدرك تركيا ان انكساراً خطيراً قد طرأ على علاقاتها مع سوريا والعراق وإيران، وأن مثل هذا الكسر ليس قابلا للعلاج، في المستقبل المنظور، بل ان أنقرة تخشى من ان ترتد شظايا التوترات في المنطقة، خصوصا إذا تواصلت وتفاقمت، على وضعها الداخلي.
اذا كان ممكناً في السابق ابتلاع استنجاد الفئات المتشددة من العلمانيين والوصايات العسكرية السابقة في تركيا بحلف شمال الأطلسي ضد «عدو» آخر، فإنه من المعيب ان نفكر لحظة ان سلطة إسلامية في تركيا هي التي تقوم بذلك وضد دول مسلمة، بما يؤكد أن امتلاك البُعد «الأطلسي» هو أحد الشروط الواجبة لوصول الإسلاميين إلى السلطة، بدءاً من باكستان وصولا إلى تركيا مروراً ببلدان»الربيع العربي» الأطلسية!.

محمد نور الدين- السفير 



   ( الثلاثاء 2012/04/24 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   سوري وبكل فخر واعتزاز  -   التاريخ  :   26/04/2012
يبدو أن جحا التركي كذب وصدق كذبته ، وما زال مستمراً بمسرحية أردوغان وبيريز ومؤتمر دافوس رغم انصراف الجمهور وانسدال الستارة وإغلاق المسرح بالشمع الأحمر المصبوغ بدم كل بريء سوري أريق على أرضنا الطاهرة .

الاسم  :   سلمان  -   التاريخ  :   25/04/2012
الأخوان المسلمون الحاكمون في تركيا يطالبون باعتذار الكيان الصهيوني هم ممسحة لهم مع عربان الخليج وعبيد لهم ينفذون التعليمات التي ترد إليهم والعيب أن يسمح لهم شعوب تلك الدول بأن يستمروا بنفاقهم ويصدقوا أنهم كبار بل هم أدوات لهدم مجمعاتهم قبل المجتمعات المجاورة لدولهم .

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  



من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



بالصور.. ضحكات الحيوانات تملأ البرية بالمرح

هيفاء وهبي تنجح في منع حلقة أختها على «OTV».. جزئياً

بالفيديو/ راغب علامة وأحلام يتشاجران بالأيدي

.. كيري يأكل الشاورما ويتحلى بالكنافة والبقلاوة في البيرة

فيديو/ سيارات وأشخاص يسقطون بانهيار جسر أمريكي

بالفيديو.. عارضة أزياء تتعثر مرات عديدة على سجادة العرض

بالصور ...صاحبة الابتسامة الأجمل
...اقرأ المزيد