الجمعة 24/5/2013 1:43:59 ص
   *بيان سياسي صادر عن المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية* *حول انعقاد لمؤتمر ما يسمى بأصدقاء الشعب السوري في عمّان*      الكاردينال الراعي يحذر من مخاطر استمرار تزويد المجموعات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح      مسلحون يقتلون سبعة جنود عراقيين      بغياب وزراء العراق والسودان والجزائر.. خلافات تشوب اجتماع اللجنة العربية حول سورية.. وحمد بن جاسم والعربي سيعرضان نتائجه على مجلس الامن!!     المقداد وبوغدانوف: أهمية بدء الحوار الوطني بين السوريين وبقيادة سورية     كيري و النتن ياهو : صواريخ "اس 300" الروسية الى سوريا ستخرق التوازن في المنطقة      الرئيس الأسد لوفد تونسي :التمسك بالهوية وقيم العروبة لمواجهة التحولات بالساحة العربية     معركة القصَير لا تزال طويلة ..رضوان مرتضى      عبداللهيان : سوريا ليست بحاجة لدعم العسكري      نائب وزير الخارجية الروسي : تعاوننا العسكري مع سورية شرعي تماما      المركزي يقترح تعديل قانون الصرافة .... المزاول من دون ترخيص وتحويل الأموال يعاقب بالحبس من 3 لغاية 10 سنوات      ...أسطوانة الغاز إلى 1000 ل.س ودراسة لرفع المازوت      شكوى / عن تلاعب غالبية شركات الصرافة بسعر الصرف..هيثم عبد الرحمن      أخواتنا السوريات.. أنتن أشرف وأطهر نساء الأرض..- بقلم: حسن عجوة      أب يغتصب بناتة بحجة "جهاد المناكحة" ببغداد!      بسبب الغيرة.. سيدة تحرق سيارة طليقها     مؤشر سوق دمشق يحصد أكثر من 111 نقطة في أسبوع وقيمة التداولات تتجاوز 70 مليون ليرة     المركزي يبيع شريحة من القطع الأجنبي بقيمة 6ر3 ملايين يورو لشركات ومكاتب الصرافة      تنسيقيات معارضة تعترف بقيام "أحمد عناصر لواء ذو النورين" بقتل سائق تكسي يبلغ من العمر 60 عاما في حلب      فيديو / ريف حماه - مقتل الإرهابي محمد البكري القائد العسكري لألوية صقور الشام     صرف 30 عاملا من مختلف الوزارات في إطار مكافحة الفساد      بدء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. وزير التربية: الامتحانات سارت بشكل منتظم في مختلف المحافظات      احتراق سيارة نتيجة ماس كهربائي في محركها بساحة الأمويين      مواصلة العمليات ضد أوكار الإرهابيين في القصير وإحباط محاولة تسلل من لبنان ...العثور على مصنع عبوات ناسفة في حمص      كورفيت ستينجراى 2014 بطلة فيلم كابتن امريكا القادم     "بي أم دبليو زد 4" في حلّة جديدة وأكثر إبهاراً     وزير الإسكان: تنفيذ مشروع الـ 50 ألف وحدة سكنية خلال المدة المحددة من أولويات الحكومة      الحكومة تقر مشروع قانون بإعفاء مكلفي الرسوم والأنظمة البلدية وغرامات مخالفات البناء لما قبل2012 من الفوائد      الصحة العالمية: فيروس كورونا أخطر من إنفلونزا الطيور     الماريغوانا.. العلاج المقبل لداء السكري     سقوط سروال سارقة فى نيوزيلندا أثناء مطاردة مثيرة فى الشارع      انتحر فقتل عن غير قصد طفلة عمرها 5 سنوات      رسام الكاريكاتير السوري رائد خليل ينال جائزة الصحافة العربية في دبي      الفنانة حنا : وصلتني تهديدات عبر الفايس بوك      خطأ "مضحك" لقناة الجزيرة : "الرئيس مبارك يستقبل الجنود السبعة في مطار ألماظة      صور/ قبيلة هندية تشوه أنوف نسائها لحمايتهن!     خبير: أجهزة الكمبيوتر ستمتلك قريباً «عيون وأذان»      صور/ مايكروسوفت تطلق الإكس بوكس الجديد     بعد الإنجازات الميدانية للجيش السوري عرب وغرب يتوافدون إلى موسكو لمعرفة المصير...أحمد زين الدين      «لوس أنجلوس تايمز»: أرغمت الجميع على إعادة التفكير    آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/05/2013 - 12:35 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
كاريكاتير

اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 23/  05 / 2013
4757 5550 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 23/05/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 99.45 98.85
اليورو 127.80 127.38
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

سورية ترفض عرضاً أميركياً جديداً.. لبنان والأردن بَلدان بديلان لحكام السعودية وقطر ...أحمد زين الدين


بائس برهان غليون، لا بل تائه وضائع، كما يصفه أكاديمي لبناني مقيم في باريس، فقد خُيّل لهذا “المثقف” في لحظة ما، أنه صار قاب قوسين أو أدنى من قصر المهاجرين، لكن المشكلة التي شغلت باله في لحظات الوهم، هي ماذا يفعل بخليلته التي تلازمه في حله وترحاله؟!

كم هو بائس هذا الرجل، حسب الأكاديمي اللبناني، لأن هذا الـ”غليون” قرّر في لحظة الوهم أن يتعلم أصول البروتوكولات الرئاسية، فحدق كثيراً في المرايا، حتى يروى أنه في الفنادق التي كان ينزل فيها في الدوحة واسطنبول والقاهرة، كان يتأمل بالمرايا طويلاً، ليرى ظله الذي وجده يزداد شحوباً، وفي باريس صارت قدماه تقوده من حيث يدري أو لا يدري، مع خليلته للتنزه، أمام الشانزليزيه، لكن من الواضح، كما يرى اللبناني القادم من بلاد الجبنة، أن الـ”غليون” سينتظر كثيراً، وربما لن يجد بعد حين رصيفاً لينتظر أو يتسكع عليه، حتى الأدغال قد لا تحتمله، رغم الملايين التي جناها من أسياده في الدوحة والرياض..

وينقل هذا الأكاديمي الهلوسات التي بدأ يتحدث بها الغليون، حيث يتساءل هذا الأخير: لماذا لا يُسمح لأميركا بالتدخل العسكري في سورية؟ ولماذا لا تحمي واشنطن المعارضة؟ كما يسأل بغضب: لماذا موسكو وبكين تتدخلان وتعملان لحماية النظام في سورية؟

نسوق هذه الحادثة لا لنؤكد أن المعارضات السورية سقطت وفشلت وانتهى مشروعها، إنما لنشير إلى حجم الأوهام والأمراض التي تتملك هذه القوى التي قررت ارتكاب فعل الجريمة بحق بلدها وأهلها، والتي استطاعت السلطة الوطنية أن تجهض معظم حلقاتها الجهنمية.

فوفقاً للوقائع والتطورات الميدانية والسياسية في سورية، ثمة يأس بات يتملك الحلف المعادي لدمشق، التي استطاعت أن تكسر الحلقات التآمرية، لاسيما بعدما دانت لها السيطرة على الجغرافيا السياسية، بفعل الحسم الذي مارسته في مناطق تمدد المجموعات الإرهابية المسلحة، كحال إدلب وحماه وحمص، وتحديداً في بابا عمرو، التي رأى فيها وليد جنبلاط أنها “ستالينغراد” التي ستضع حداً للنظام التقدمي في سورية.

فقد تبين أن أعداء سورية حشدوا أكثر من أربعة آلاف مقاتل في هذه المنطقة، مزودين بأحدث التجهيزات القتالية، لكن أقل من 700 جندي سوري استطاعوا حسم المعركة وتطهير بابا عمرو، ما جعل الخبراء العسكريين الاستراتيجيين يصفون معركة بابا عمرو بأنها فتح عسكري نموذجي ونوعي يسجَّل للجيش العربي السوري، وتجعل من هذه التجربة مادة تدرَّس في الأكاديميات والكليات العسكرية.. وكان لهذا النصر أثره في ارتفاع وتيرة الإجرام بحق الشعب السوري، من خلال استنفار أعداء سورية كل احتياطاتهم، وأبرزها استحضار عقيدة المجرم الأميركي جون نيغروبونتي، الذي يرتبط بعلاقات خاصة وصداقة قوية مع عرّاب تنظيم القاعدة بندر بن سلطان، ناهيك عن أحد أبرز مساعدي نيغروبونتي سابقاً؛ السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد، الذي كان المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن تشكيل “فرق موت” من أشخاص مرتبطين بتنظيم القاعدة في أفغانتسان والعراق، واليمن والشيشان، وتوظيفهم للقيام بعمليات ضد الجيش وقوات الأمن السورية.

وقد عمل فورد سابقاً في منصب المسؤول السياسي في السفارة الأميركية في بغداد بين 2004 و2006؛ حين كان جون نيغروبونتي سفيراً لواشنطن في العراق، والذي كان سفيراً للولايات المتحدة في الهندوراس بين عامي 1981 و1985، وأصبح فورد الشخصية المركزية في عملية توظيف عرب ومسلمين من الشرق الأوسط وما بعده للقتال ضد النظام السوري، ولم يقم هؤلاء الإرهابيون المدعومون من الولايات المتحدة وقطر والسعودية فقط بمهاجمة القوى الأمنية السورية، بل قاموا أيضاً بارتكاب المجازر ضد المدنيين في عمليات التفجير الإجرامية.

خيار فورد – العروبيين حصل في ليبيا، حيث قام مقاتلو القاعدة الذين تم جلبهم من العراق وأفغانستان واليمن، بارتكاب الجرائم ضد المدنيين الليبيين، كما قام فورد بتقديم النصائح لمقاتلي المعارضة الليبية حول كيفية تنفيذ هجمات “فرق الموت”.

وبين عاميْ 2006 و2008 عمل فورد كسفير لبلاده في الجزائر، التي بدأت تشهد عودة ظهور هجمات من تنفيذ إرهابيي القاعدة ضد أهداف حكومية جزائرية، وفي الحقيقة ينظر إلى الجزائر على أنها المكان التالي الذي سيتم استهدافه في سياق السعي الأميركي للسيطرة العسكرية والسياسية على شمال أفريقيا.

بأي حال، بعد أن أفشل “عرب أميركا” مهمة بعثة المراقبين العرب، ثمة توقعات كثيرة بأن ينهوا، بالتعاون مع الأميركي والغرب، وبتواطؤ مفضوح مع صاحب المبادرة الأممية كوفي أنان، مهمة المراقبين الدوليين الذين يتلمسون مباشرة الأعمال الإجرامية للعصابات المسلحة، خصوصاً أن أنان يولي اهتماماً كبيراً بدفع وتمويل قطري لتوحيد المعارضات السورية ضد دمشق، وكان لافتاً تركيز ناصر القدوة؛ نائب أنان، على اجتماعات إعادة هيكلة المجلس الوطني السوري، مما يُعتبر ابتعاداً عن خطة أنان ذاتها.

ثمة استنفار شامل يقوده الأميركي؛ باستحضار كل أدواته دفعة واحدة في مواجهة سورية، بدءاً من الحشد الخليجي، إلى أدواته في الأردن ولبنان، والذي يتكوّن من مجموعات التطرف التكفيري، وفي قلبها وعلى رأسها القاعدة، وبرنامجها توريط السوريين بالفوضى والعنف، إلى المجرمين العاديين من مهربين وقطّاع طرق ولصوص وفارين من العدالة، إلى الفلول المحدودة لما يسمى الجيش الحر، والذين يحافظون على دورهم بمجاراة حراك المسلحين الآخرين، ويتصدرون الإعلام بلا وجود حقيقي، تضاف إلى ذلك شبكات المخابرات القطرية والسعودية والتركية، التي تمول وتسلح، بعد يأس حكوماتها من أي دور في المستقبل السوري، وقناعتها بأن نهاية الأزمة في سورية، بداية التأزم في أوضاعهم.

ووفق رؤية وتحليل الخبراء الاستراتيجيين، فإن الدولة السورية تسير نحو حسم المعركة، التي قد لا تنتهي بين ليلة وضحاها، ولا في أسابيع، لأن دمشق في هذه المعركة مع حلفائها ترسي معادلة وتوازناً دولييْن جديديْن، فمعركة سورية الآن هي معركة آسيا الجديدة، وفيها تحدد ملامح أوراسيا التي تحدث عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم تنصيبه.

والسؤال برأي الخبراء: هل ستمنح واشنطن أو تعترف بنصر سورية؟ ليجيبوا أن الولايات المتحدة لن تعترف بهذا النصر قبل إجراء صفقة كبرى، وهم يجزمون بأن معركة المخاطر الاستراتيجية لإسقاط سورية فشلت، وإن كان هناك سباق بين أعمال إرهابية وتفجيرات وإعلان الرئيس الأسد عن النصر المؤزر.

ويحدد الخبراء ملامح التسوية الكبرى، فيؤكدون أن عرضاً أميركياً قدم للرئيس الأسد لإعلان نصره يقوم على تسليمه الورقة اللبنانية بالكامل، مع قسم أساسي ورئيسي من ورقة العراق، مقابل ضمان أمن “إسرائيل”، لكن الأسد، كما رفض إغراءات وتهديدات كولن باول عام 2003، رفض مجرد البحث في هذا الأمر، خصوصاً أن حلف المقاومة والممانعة قوي إلى درجة أنه استعمل بعض الأوراق في عز الأزمة السورية، فهزت أوصال حلف أعداء سورية ومنها:

- ضرب المفاصل الأساسية في المؤامرة على سورية.

- إجراء دمشق مناورات عسكرية وصاروخية أذهلت المراقبين.

- فرض الانسحاب الأميركي من العراق نهاية 2011.

- مناورات عسكرية إيرانية نوعية في مضيق هرمز، وأسر طهران لأحدث طائرات الاستطلاع الأميركية التي كانت تحوم في أفغانستان، وليس قرب إيران كما ذكر، والاطلاع على أسرارها، وبدء تصنيع مثيلات لها بخبرات إيرانية صرفة.

- جهوزية فائقة واستعداد المقاومة الإسلامية في لبنان، وإعلان السيد حسن نصرالله عن معادلات جديدة في أي معركة مع العدو الصهيوني.

أخيراً، برأي المراقبين أن المعركة الآن هي معركة فاصلة سيطرح فيها مصير بقاء الأُسر الحاكمة في الخليج، خصوصاً في السعودية وقطر، وبالتالي فإن السعودي والقطري يخوضون الآن معركة بقائهم واستمرارهم، على أن الخطير في الأمر هو التخطيط لجعل الأردن ولبنان وطنيْن افتراضييْن لهما.. ومن هنا يلفت المتابعون الاستراتيجيون إلى تصاعد وتيرة تملّك حكام الخليج في لبنان في السنوات الأخيرة، كما يوضع التصعيد المشبوه بتوقيته في الشمال، وفي طرابلس على وجه التحديد، مع ما يترافق ذلك من حملة ضد الجيش اللبناني، بالتزامن مع تجفيف تمويله ودعمه، والذي تلعب دوراً بارزاً فيه مراجع كبيرة.

وبرأي الخبراء الاستراتيجيين، فإن الأحداث التي تجري في الشمال، سواء لجهة استهداف الجيش اللبناني، أم دعم المخربين ضد سورية، وتوفير الملاذ الآمن للمجموعات الإرهابية المسلحة، من دون أن ننسى ما يحضَّر لعرسال في البقاع الشمالي، يراد منه نوع من المحاصرة للمقاومة جنوباً من خلال العدو الصهيوني، وشمالاً من خلال ما يجري على ساحة طرابلس.. لكن حبذا لو أن بعض الرؤوس الحامية تفهم جيداً الكلام الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله..

قد يكون ضرورياً النظر إلى المناورات العسكرية المشبوهة التي ستجري في الأردن، والتي تشارك فيها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والسعودية وقطر، بالإضافة إلى الأردن، خصوصاً في ظل ما يجري عن احتمال بقاء ما بين 16 ألفاً و20 ألف جندي سعودي معظمهم من المجنسين في الأردن بعد هذه المناورات.

الثبات


   ( الخميس 2012/05/17 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   كاسر راس المعارضة  -   التاريخ  :   20/05/2012
أتمني من الحكومة السورية الطلب من الانتربول الدولي اعتقال مفتي الناتوا الكرضاوي وتسليمه الي سوريا ومحاكمته علنا لانه مجرم حرب. أتمني من الشعب السوري الذي افتخر انني سوري منهم اذا اعتقلنا اي ارهابي من العربان او الترك محاكمته ميدانيا وفورا

الاسم  :   الدكتور نصر نادر  -   التاريخ  :   19/05/2012
متأسلمين ظاهرا يخرج علينا كبيرهم مفتيا ومصرحا بأنه لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حيا لمد يده لحلف شمال الأطلسي. وكأن النبي المصطفى عليه صلوات الله كان ليرضى أن تحتل فلسطين وتذبح أطفال غزة, و تقصف ليبيا و ليذبح الناتو أبنائها, وكان ليرضى أن تحتل العراق ليشنع أعداء الله بشعبها ويشردوا أطفالها, وكان ليرضى نبي الله أن تشتعل الحروب الطائفية والمذهبية في جميع الدول العربية تقريبا بتمويل من السعودية وقطر حيث ملكها يعتبر الحارس الأمين على الحرمين الشريفين , على الرغم من أن جده أهدى فلسطين للصهاينة.

الاسم  :   Syrian to the bone  -   التاريخ  :   19/05/2012
If Saudi Arabia and Qatar had all these weapons and should send an army beginig in Mekka and ending in Damascus, why they did not use it against Israel when palestinian children where killed?.

الاسم  :   لبناني  -   التاريخ  :   19/05/2012
مقال مهم و معلومات خطيرة عاشت سوريا الباسلة و عاش لبنان المقاوم و العار والذل لحكام الخليج العبريين الذين باعوا القضية الفلسطينية

الاسم  :   بديع  -   التاريخ  :   19/05/2012
يجب أن يأتي أبناء الخليج ويخدموا في الجيش العربي السوري ليروا عظمته وجديته وعقيدته .. نحنا خدمنا جيش ومنعرف شو يعني الجيش العربي السوري يفوت حرب أو يصد عدو ومنعرف أنو إذا تعرض أي جندي سوري للضرب أو الغدر فكأنما أهينت الأمة العربية كلها إياكم وجيشناالباسل

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   17/05/2012
انشا الله بشوف حكام الخليج مثل الكلاب الشاردة -وخصوصا آل سعود -أحفاد اليهودي (مردخاي)

الاسم  :   سوري و رافع الراس  -   التاريخ  :   17/05/2012
برجاء التحقق بشأن " بقاء ما بين 16 ألفاً و20 ألف جندي سعودي معظمهم من المجنسين في الأردن بعد هذه المناورات" حيث لا يوجد في الجيش السعودي مجنسين بل هم مواطنين!

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   17/05/2012
حتى لو حشدو كل جيوش العالم لن يمحو ذكرنا

الاسم  :   Saad  -   التاريخ  :   17/05/2012
Our faith in Syria makes us believe that the country will come out victorious on this plot. Hence our ennemies will not quit plotting. Syria should carry maneuvres with Iranian Army in response to jordan's maneuvres to demonstrate we are not intimidated

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



واحد من كل 5 بريطانيين يمارس "العلاقة الحميمة " في السيارة!

شاهد مشجع غاضب يلقي بأسنانه على مدرب ناديه !!

بالفيديو.. يفقد السيطرة على السيارة فتطير في الهواء

بالصور/ شاهد أفضل إطلالات للنجمات فى مهرجان كان الـ66

بالفيديو: جندي سابق يقتل 4 إسرائيليين قبل أن ينتحر

فيديو/ تعطلت به المظلة على ارتفاع 300 متر

كيم كارداشيان:حجم شفتاي خلال الحمل..خارج السيطرة
...اقرأ المزيد