الثلاثاء 7/9/2010 11:15:7 ص
   جرة الغاز لإسرائيل بربع دولار وفي غزة بـ15 دولاراً ...!!     أمير قطر يزور السعودية حاملاً رسالة طمأنة من طهران      وكالة الطاقة: دمشق لا تزال ترفض التعاون      الأسد يدعو إلى توسيع المفاوضات      العطري وأردوغان يجتمعان في تركيا في إطار مجلس التعاون الاستراتيجي      محافظ دمشق يتراجع عن وعوده...!!      ارتياح وتقدير سوريان لكلام الحريري      مليارا ليرة لمشروعات السلامة المرورية      إعتقال القس الذى دعا لحرق القرآن      المسلمون بأميركا مذعورون      شروط عمل غير السوريين...عدم مزاحمة العمالة السورية.. والحاجة الفعلية!!      زين: لم نصرف النظر عن دخول السوق السورية ونتابع المستجدات     //50 //آلية ثقيلة دخلت بطريقة غير قانونيـة      أسامة شحادة يظهر على الشاشة بعد انتهاء عقوبته      أرادوا التهريب .. فتورطوا في جريمة قتل...!!؟     متدين يهودى يغتصب أطفاله الـ 14 ويعذبهم لسنوات ويجبر زوجته على ممارسة الجنس أمامهم      شركة خدمات مالية جديدة في بورصة دمشق      مؤشر سوق دمشق يقفل على قيمة 64ر1602 نقطة والتداولات أكثر من 82 مليون ليرة      خدر الطفل ليبدو مشلولاً "ليستدر عطف الناس " فألقي القبض على 17 منهم      شهادات دكتوراه – ماجستير برسم البيع!..سوق جديدة.. والإتجار يتم في الخفاء      صحيفة: بيكهام قد يكون الزوج الخامس لـ"زهرة"      الأرجنتين تسعى لاستعادة كبريائها أمام أبطال العالم     منتخب سورية للرجال بكرة القدم يلتقي غدا نظيره اليمني وديا استعدادا لنهائيات آسيا     الحسن وبلال مع الاتحاد نهائيا وبيروتي في طريقه إلى الفريق     فولكس فاغن تنتج السيارة رقم 100 ألف من الجيل الثالث من «شيروكو» الرياضية     احتراق 1250 سيارة "فيراري" قيمة الواحدة منها 250 ألف دولار .. والسبب مادة لاصقة     محددات الشقق المفروشة المعدة للإيجار      150 ألف مسكن بكلفة 350 مليار في مناطق المخالفات      علاج مبتكر لتخفيض الوزن من دون حمية      تنظيف الأسنان يطيل العمر      احذروا ..محتال يدعو الناس للتبرع باسم العمل الخيري ....!!     وأمرأة تضرب زوجها .... لإخضاعه لعلاج العقم‏ ..     إختفاء ديانا كرزون والمجالي يحجز على أموالها بالأردن      أحداث الحلقة 27 من مسلسل "باب الحارة"      نانسي عجرم تتألق في زفاف شقيقتها نادين      هل يعود ابو عصام في الحلقة الاخيرة من باب الحارة ...!!؟     هواة الفلك : أول أيام عيد الفطر يوافق يوم الجمعة 10 أيلول      أردني يستعيد يده بعد 15 ساعة من قطعها      الحريري: تسرعنا باتهام دمشق وارتكبنا أخطاء وشهود الزور ضللوا التحقيق وألحقوا الأذى بسورية ولبنان وسيسوا الاغتيال     الانزعاج السوري اوصل الى الاتصال ، وبري يتحرك غداً ، وعون بق البحصة .    آخر الأخبار
اّخر تحديث  07/09/2010 - 10:33 ص


صباح الخير سورية
جرائم وحوادث
تابعوا آخر أخبار الرياضة
كاريكاتير
 
المواضيع الأكثر قراءة


راديو سورية  الغد
الأجندة
القائمة البريدية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عملات
العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 47.10 46.90
اليورو 59.90 59.60
الجنيه الاسترليني 73.37 72.97
الين الياباني / المئة 54.73 54.58
الفرنك السويسري 45.36 45.26
الدولار الكندي 44.72 44.57
ريال 12.62 12.42
دينار أردني 66.31 65.61
دينار كويتي 163.47 161.77
ريال قطري 12.85 12.80
درهم إماراتي 12.73 12.68
جنيه مصري 8.20 8.15
المُفبركون أنفسهم والكذّابون أيضاً -27/07/2010


مَن يعرض سيناريوات الأطراف المعنية بالمحكمة الدولية، داخلياً وخارجياً، يجد نفسه أمام مشهد سوريالي، لا قاعدة له سوى الحسابات السياسية التي لا تتّصل بأيّ عمل مهني ـــــ احترافي ذي صدقية. ومن أبدى إعجابه وموافقته وثقته بمن جيء بهم من الخارج لتحقيق العدالة في لبنان، هو نفسه الفريق الذي يحتاج بين وقت وآخر إلى تعديل في صياغاته وفي معلوماته وفي أدلّته المفترضة، التي تقود إلى نتيجة واحدة هي: تصفية الحسابات بدل الوصول إلى الحقيقة.
بعد أيام قليلة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط عام 2005، سارع فريق سياسي وإعلامي وأمني محسوب على الولايات المتحدة الأميركية والأجهزة الأمنية الغربية قبل أن يتألف في إطار لبناني، إلى وضع لائحته الاتهامية. قرر فوراً أن كل خصوم الحريري في لبنان وسوريا والمنطقة هم من يقف خلف الجريمة. ولم يمض وقت طويل حتى تحوّل الاتهام إلى شعار واحد أحد لكل نشاط سياسي أو مدني أو إعلامي أو اجتماعي. وصدر نوع من الحرم على كل من يخالف هذا الاستنتاج. وهو أمر قاده فريق بشري، له اسم وله عنوان وله هوية وظيفية. وهو لا يزال حتى اللحظة ينتشر بيننا، بالأسماء والعناوين والوظيفة نفسها، لكن مع لسان آخر، وشكل آخر من الحديث والإعلان.
هل يتذكر اللبنانيون السجال الذي دار حول ما إذا كان انفجار السان جورج قد وقع من تحت الأرض أو من فوقها؟ هل تتذكرون تلفزيون «المستقبل» وبرامج التسلية المسائية وهي تعرض الوثائق والمعلومات والخرائط؟ هل تذكرون محمد قباني، كيف كان يعرض رأيه بصفته مهندساً وخبيراً أمنياً محلفاً؟ أو تذكرون تصريحات بهية الحريري عن أن الدرك أتوا بقطع سيارة ورموها في أرض الجريمة لتعمية الحقيقة التي تقول بأن الانفجار حدث من خلال عبوة زرعت تحت الطريق؟ هل تذكرون فريق الحريري ووليد جنبلاط وآخرين من أبناء وأولاد غازي كنعان، وهم يشرحون لنا كيف أن رئيس الجمهورية إميل لحود وقائد حرسه الجمهوري مصطفى حمدان أدارا الأشغال قرب مكان الانفجار ومررا المتفجرات؟ وكيف أن الأجهزة الأمنية السورية واللبنانية تولت عملية التنسيق؟ هل تذكرون كيف امتلأت الشاشات والصحف والمنابر التي تشرح لنا كيف أن قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية، ومعهم قادة من أجهزة أمنية سورية، قد اجتمعوا في شقة في الضاحية الجنوبية وخططوا للعملية ثم عمدوا إلى تنفيذها، لذلك قرر القضاء اللبناني تنفيذ توصية ديتليف ميليس باعتقال الضباط الأربعة والعمل على طلب اعتقال ضباط سوريين آخرين؟ هل تذكرون كيف أنّ قادة الأجهزة هؤلاء هم الذين خططوا ونفذوا ومسحوا آثار الجريمة من دون أن يعاونهم أي شخص آخر، لا مرافق ولا سائق ولا مخبر ولا عامل ولا أي أحد؟ هل تذكرون كيف اعتقل الأخوان عبد العال لأنهما تحدثا على الهاتف مع القصر الجمهوري أكثر من مرة بعد حصول الجريمة؟
هل تذكرون كيف تطابقت وجهة الاتهام ومشاعر الجماهير قبل حصول الاعتقال، بأن رفعت صور الضباط الأربعة في التظاهرات؟ هل تعرفون كيف طُبعت هذه الصور ومن تولى الأمر ومن رتّب شعارات الحقيقة وغيرها؟ أو هل عرفتم من كان يقف خلف كل هذه الحيلة التي انطلت على الناس وأوقعتهم في رعب العدالة ما عدا قلة قليلة صمدت وسرعان ما توسعت لتمنع تنفيذ مؤامرة قذرة شارك فيها وزراء حاليون ونواب حاليون وسياسيون حاليون وقضاة حاليون وأمنيون حاليون وإعلاميون حاليون ومخبرون حاليون؟
هل تذكرون كيف وصل ديتليف ميليس إلى بيروت، وكيف رُتبت أموره على عجل، من اللقاءات الاجتماعية على أنواعها، الى رحلات الاستجمام على اختلافها، إلى كل أنواع الإحاطة التي يشتهر بها ثوار الأرز وعملاء أميركا وغيرها؟
هل تذكرون كيف عُدّ كل من يعارض حكم 14 آذار شريكاً في قتل الحريري؟ وكيف أن كل تحقيق أمني أو قضائي أو علمي يخالف نتيجة الاتهام السياسي هو تحقيق مشبوه ومرفوض وملعون؟ هل تتذكرون كيف شُغل الناس في إعطاء تفاصيل لحكايات ليست معروفة المصدر، ثم كيف كانوا يتوقعون الخطوات اللاحقة من الحرب على المقاومة في لبنان؟ هل تذكرون كيف كان مقرراً إغلاق صحف بالمال أو القمع، وكيف كان مطلوباً الحجز على محطات إعلامية تلفزيونية، وكيف كانت قوى سياسية وشخصيات معرضة للاعتقال والتشهير لأنها لا توافق على الاتهام السياسي؟
هل تذكرون كيف عاش اللبنانيون أشهراً طويلة في ظل استنفار لا سابق له أمنياً وسياسياً وإعلامياً؟ هل تذكرون كيف وُجِّهت التحيات إلى الجيش اللبناني لأنّه سهّل التظاهرات ثمّ كاد يُمنَع من التحرّك والعمل وأُغلقت الأبواب أمام أي مساهمة لاستخباراته في التحقيق وخلافه؟
هل تذكرون شهود الزور الذين يجري تداول أسمائهم الآن، أو الذين لا يزالون إلى اليوم طيّ الكتمان، وهم يقدمون لنا روايات لم يجرؤ كاتب بوليسي على تخيّلها؟ وهل تذكرون كيف صار الناس يشتم بعضهم بعضاً في الشوارع، ويُطرد هذا من عمله، ويُمنع آخر من دخول مدرسته أو جامعته، وكيف يُنقل هذا الموظف من دائرته لأن أصحاب الياقات البيضاء لا يوافقون على وجهه ومحيّاه؟
كل ذلك حصل تحت ستار الغبار الكثيف لأكبر جريمة عرفها لبنان منذ نهاية القرن الماضي. تلك الجريمة التي جرّت على لبنان ويلات ولا تزال، فيما نحن الآن على عتبة فصل جديد من هذه الجريمة المتمادية.
خلال السنوات التي مرّت، شارك وزراء في الحكومات الثلاث السابقة، ونواب بعضهم لا يزال في المجلس النيابي، وموظفون كبار لا يزال بعضهم في الخدمة الفعلية، وقضاة لا يزالون يشغلون مناصب رفيعة، وضباط كبار من الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية، وكوادر ناشطون في أحزاب سياسية وجمعيات أهلية ومنظمات غير حكومية، وإعلاميون ينتشرون كالفطر في وسائل إعلامية داخلية وخارجية... كل هؤلاء شاركوا في أقذر عمل استهدف النيل من أشخاص ومجموعات بأكملها، ومن دولة وجمهور ومن مقاومة كانت ولا تزال هي الهدف. كل ذلك، ولم يرفّ جفن لأحد من هؤلاء.
هؤلاء هم الذين كذبوا على الناس وتبنّاهم سعد الحريري، ثم صار يكذب مثلهم على نفسه وعلى أهل بيته وعلى ناسه وجمهوره وعلى مواطني بلده. هؤلاء هم الذين فبركوا الاتهامات والأدلة. هؤلاء أنفسهم يعملون اليوم على نقل الاتهام مباشرة إلى المقاومة، وهم أنفسهم الذين يريدون جر البلاد إلى أكبر الفتن والحرب الأهلية التي تنفخ في نارها خطابات السفهاء وقليلي الحياء.
هل يتحمّل لبنان مغامرة جديدة، أم وجب تكنيس هؤلاء من مواقع المسؤوليّة لمرّة واحدة وأخيرة؟
ابراهيم الأمين - الاخبار اللبنانية


" أن التعليقات المنشورة على موقع (سورية الآن) تعبر عن رأي صاحبها و ليس بالضرورة عن رأي الموقع "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية  

أخبار البلد

 




تضـرب زوجهـا لأنه يتصفح الفايسبوك

ماذا تفعل لو کنت مکان هؤلاء الاشخاص؟ ..شاهد الصور

غرائب التأمين في عالم المشاهير من الأصابع حتى شعر الصدر

..أقصر رجل في العالم كولومبي

صحيفة لو فيجارو تتحدث عن خديجة صاحبة أول متجر عربي للأدوات الجنسية

ابنة الرئيس السابق كلنتون تقبل زوجها أمام المئات

اول كمبيوتر عازل للماء والغبار ومقاوم للصدمات
...اقرأ المزيد