الثلاثاء1/9/2015
ص10:52:28
آخر الأخبار
"ابو معاوية" في قبضة الأمن العاماللبناني... 14 عاماً من الهربانزال طائرة تجسسية سعودية في حالة سليمة في جيزان على الحدود مع السعودية داعش يعدم ١٥٠ امرأة في الموصلداعش ينشر فيلماً وثائقياً باللغة الإنكليزية للترويج لعملته الجديدة؟الأقمار الاصطناعية تؤكد تدمير معبد (بـل) في تدمرتركيا هي من عطلت الهدنة.....أوسي: لا انزياحات ديموغرافية في الزبداني..وتسويات جديدة قادمة في مضايا وبقين ووادي بردىغداً يبدأ عبد اللهيان مباحثات مع القيادة السورية…دمشق لم تقدم جواباً عن مبادرة دي ميستورا بعداللاجئون أزمة تقلق أوروبا.. والمعادلة الأسترالية للحل تؤكد أن «ضرب داعش يوقف اللجوء»أمريكا والحلفاء ينفذون 12 ضربة جوية ضد الدولة الاسلاميةسلوفاكيا : دعونا نكف عن زعزعة استقرار سورياوزير النفط : تقسيم المياه الإقليمية السورية إلى 5 قطاعات للتنقيب والاستكشافالمركزي: الدولار بـ 36ر299 ليرة للمصارف و49ر299 ليرة لمؤسسات الصرافةكم تحتاج الأسرة السورية المتوسطة الحال شهرياً؟داعش يدرب "الإيغواريين" في معسكرات محظورة على البقية؟امرأة تقتل طفلها الرضيع وتعيش مع جثته 3 أشهرإخماد حريق ناجم عن ماس كهربائي بمركز هاتف كفرسوسة بدمشقسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية في أحدث فظائعه.. داعش يشوي 4 أشخاص على أرجوحة‎التاريخ لا يكتبه إلا الأقوياء.. تاريخ كتب بدماء الأقوياء وعرقهم لايمكن لأحد أن يمحيهبدء التسجيل بمسابقتي الهندسة المعمارية والفنون الجميلة من 1 لـ 7 أيلول فرصة فريدة من نوعها لتطوير مهارات الإبداع والإبتكار للجيل الصاعدداخل درعا... «مقتلة» المسلحين ترسم حدودهمالجيش السوري يكثف غاراته على المسلحين في محيط كفريا والفوعةرسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"صور/ رسمياً: لكزس تطلق "ان-اكس" 2015 الجديدة كلياًتوضيحات حول حقوق المنذرين بالهدم في منطقة المرسوم التشريعي66وزارة الإسكان تحدد شروط تعويض الشاغل الأخير للمنذرين بالهدم خمسة أخطاء صحية تقوم بها كل يوم قبل الذهاب إلى العمل!علماء: المستحلبات الأكثر انتشارا تسبب البدانة والسكريوفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتكندة حنا تفقد أعصابها بعد تشييع والدهامعين شريف يشنّ هجوماً على آل الديك: قاما بتشويه الفن؟رئيس يتزوج وزيرة خارجيته؟ارتفاع عدد الفتيات عاريات الصدر اللاتي لقين مصرعهن في طريقهن إلى ملك سوازيلاند الى 65 شابةماهي حقيقة صورة ظهور شمسين في طنجة؟ناسا: الطوفان سيحدث قبل الموعد المتوقعاللحام أمام المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات في نيويورك: محاربة الإرهاب أولوية سورية وينبغي أن تكون أولوية إقليمية ودولية كمدخل لحل سياسيالمصــالحــات مصلحة وطنية...بقلم د.خلف علي المفتاح

 
 
تابع الابراج يوميا
 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر

لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/09/2015 - 10:47 ص

............................................................

كاريكاتير

كروز....سوري

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

فضيحة جنسية تهز عالم التنس بالفيديو: شاب ينقذ فتاة من الانتحار بحركة استعراضية بالفيديو: لص يهاجم برازيلية ويسرق سيارتها على إشارة المرور بالصور: إسرائيليات يرقصن بالقرب من سور الاقصى "بملابس فاضحة"..!! فيديو.. صرصار طائر يصيب مذيعا أمريكيا بالرعب بالفيديو: القفزة الأخيرة التي خطفت حياته مغنٍ يركل معجبة على وجهها للمسها سرواله المزيد ...