الجمعة 28/11/2014 13:59:56 م
   واشنطن تطلب تسهيلات عسكرية من الجزائر وتونس لضرب "داعش" في ليبيا     الشروق التونسية: جزائري يتزعم شبكة لتجنيد إرهابيين تونسيين وإرسالهم إلى سورية والعراق     ما سر غضب الفيصل من روسيا وإعتذار بوتين عن إستقباله؟     الوطن العمانية: ما يسمى /الائتلاف/ حاضنة سياسية للإرهاب وأداة لتنفيذ أوامر أسياده     «النصرة» تحدّد لـ "اسرائيل" الجرحى غير الإرهابيين!     موسكو ـ دمشق: الدستور والرئاسة والجيش والانتخابات ثوابت التسوية     دمشق وموسكو شراكة نفطية وعسكرية استراتيجية لقرن آتٍ ....بقلم ناصر قنديل      وزير الاعلام : بيان الخارجية الأميركية يتجاهل عمداً جرائم تنظيم داعش الإرهابي ويحاول دفع العالم إلى تجاهل جرائم الإرهاب     السجن لشقيقين بريطانيين أدينا بحضور معسكر لـ"داعش"      موسكو لـ"واشنطن": لايحق لكم أن تعطونا دروساً بحقوق الإنسان .. حلّوا مشاكلكم أولاً     سوق دمشق: 87 صفقة بقيمة تداولات 12 مليونا و633 ألف ليرة     ميالة: حزمة جديدة من الإجراءات تلبي احتياجات المواطنين من القطع الأجنبي     فضيحة التماسيح الأممية التي ذهبت الى بيروت .. بين "الحئيئة" والخيال ..بقلم نارام سرجون     بالفيديو ما هي المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري في حلب     شبكة مغربية تبدأ بـ"زوجتك نفسي" وتنتهي بممارسات "غريبة"     اغتصب زميلته في المدرسة بعد درس عن الثقافة الجنسية     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو | اللجان الشعبية في نبل والزهراء تستعيد مواقع استخدمها المسلحون لشن هجومهم     بالفيديو | مئات الأطفال في معسكرات داعش.. مشاريع موت ودماء     المارديني:الامتحان الطبي الموحد ضرورة لضمان جودة المناهج     وزير العدل يمدد العمل بمسابقة تعيين عدد من المحامين الأساتذة     مفاجأة الجيش.. تقدم بريف إدلب الجنوبي ...و رياح نبل والزهراء بما لا يشتهي المسلحون     المرصد السوري المعارض يقر بمصرع عشرات المسلحين في كمين الغوطة الشرقية     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     عقد شراكة بين الشركة السورية للسياحة والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية لتفعيل استثمارات الشركة      الحلقي يرسم أولويات إعادة الإعمار.. البدء بالمناطق التي أعيد إليها الأمن والاستقرار     آلام الركبة من تآكل الغضروف... إنها الشيخوخة     السمك.. كنز صحي يساعد في الإقلاع عن التدخين     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     الموت يغيب الشاعر والأديب اللبناني الكبير سعيد عقل     شيرين...زواج سري وغموض فني     بالصور.. أفضل تسريحات "فورمال" تصلح لأجواء العمل     صور/مليونير صيني يهدم أكواخ قريته ويبني منازل فاخرة لهم     بالصور: شاهد كيف أهانت هذه الفقمة قرشاً ضخماً     هاكرز "الجيش الالكتروني السوري" يخترقون مواقع صحف وقنوات عالمية     " ماذا سيكتب التاريخ عن الأعراب ؟...بقلم : طالب زيفا     الجيش السوري يكثف عملياته في ريف درعا لمنع تقدم المسلحين في الجبهة الجنوبية   آخر الأخبار
اّخر تحديث  28/11/2014 - 12:38 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

 

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

إسرائيل تمرّر للمسلحين «حرامات وحليباً للاطفال وإمدادات مختلفة!» (الأناضول)

 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو.. رجل يحلق شعر زوجته الخائنة أمام أصدقائه

هندية تتزوج 5 أشقاء في غرفة واحدة وتجهل مِن بينهم هويّة والد طفلها

بالفيديو.. مقلب مع الشرطة ينتهي باعتقال صاحبه

"ديلى ميل" تنشر سيلفي مفاجئ يكشف تحديق كلينتون في صدر إمرأة!

مايا دياب تستعيد إطلالة هيفاء وهبي المثيرة بفستان أكثر «شفافية»

القضاء المصري يعيد "حلاوة روح" إلى دور السينما

بالفيديو.. صيني ينجو من موت محقق بعد دهسه من 3 سيارات متتالية
...اقرأ المزيد