الثلاثاء 21/10/2014 16:30:24 م
   مقتل ضابط سعودي يدعى هشام عبد الله الشعلان في عين العرب أثناء قتاله إلى جانب ’’داعش’’     مفتي آل سعود يهاجم تويتر ويعتبره مصدر "الأكاذيب والأباطيل"     خيانة في قيادة "داعش" تكبده ألف قتيل في كوباني     رئيس الوزراء المصري: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش     عين العرب بين مصيدتين!!!.....بقلم د. فؤاد شربجي     كشف 2641 سمساراً منهم 100 سوري يعملون بتهريب البشر في 3 أشهر     حيدر: سنبذل الجهود اللازمة لإعادة أهالي الحسينية إلى منازلهم     البكري: هناك أخطاء «شائعة» تصدر من قضاة!     الجيش الأمريكي يدمر إمدادات عسكرية للمقاتلين الأكراد قرب عين العرب     برلماني إيراني: الحكام الأتراك يعيشون في أوهام العهد العثماني     المركزي: تنظيم تعهد إعادة ذهب/فضة خام بكمية معادلة لقيمة المواد المراد تصديرها     المالية تعتمد نظام الفوترة مع بداية 2015     الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على سوريا.. لماذا و أي تأثير..؟ ....محمود عبد اللطيف      (صورة) نادرة لخارطة سوريا الكبرى التاريخية .. وكيف كانت مملكة آل سعود عام 1917     سعودي يقتل زميله دهساً في أميركا!     شاهد.. ما فعله مراهق بعد مشاهدته لفيلم "حلاوة روح" لهيفاء وهبي     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "داعش" يرجم امرأة في ريف حماة     أستاذة جامعية "سورية" تستقيل من السعودية وتنضم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" التكفيري !؟     التعليم العالي تطلب الجامعات الخاصة التقيد بالرسوم     جامعة دمشق تصدر مفاضلة القبول لبرامج التعليم المفتوح     أبرز التطورات العسكرية على الساحة السورية 21-10-2014     مقتل قائد لواء ’’صقور المعرة’’ في القتال مع الجيش السوري في مدينة مورك     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     الحلقي يفتتح المرحلة الأخيرة من مشروع السكن الشبابي والادخار السكني في حمص     بالصور.. أفضل مبنى للعام 2014     أفضل الاطعمة بين الوجبات...لا تكسب الوزن!     راجع تقديراتك ...هذه هي القيمة الغذائية للمايونيز والزبدة وتأثيرها على الصحة     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     الفنان السوري فادي صبيح إلى قطر     زهير رمضان نقيب للفنانين     أمريكية تخلع زوجها السعودي عن طريق الإيميل      يمني يطلّق زوجته ويتزوّج شقيقتها     بالصور - هكذا كان شكل توت عنخ آمون     بالفيديو | اقلاع وهبوط طائرات الاستطلاع بدون طيار الامريكية وادارتها      تسونامي من غضب يحاصر الحكم السعودي...؟! ....د. تركي صقر     الانتصار على المخطط التقسيمي سيفرض تغييراً كبيراً في المنطقة ....تحسين الحلبي   آخر الأخبار
اّخر تحديث  21/10/2014 - 3:53 م
صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
صورة وتعليق

- فيديو | جود داود شهيد في الجيش السوري عاد للحياة قبل تشييعه بلحظات بعد اكتشاف نبض في جسده ..   

كاريكاتير 

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

ابتسامة

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


Jennifer Lawrence في سنّ المراهقة / صور

شاهد: لحظات سرقة سيارة وتتبع السارق وإلقاء القبض عليه

لايصدق ...شاهد وسبح الخالق

طائرة إيرباص مليئة بالركاب تحلق بجانب "سوبر مان" حقيقي- فيديو

فيديو: رجل ينقذ فتاة روسية من حادث بطريقة فريدة

"رد غير متوقع " ... فتاة تسقط متحرشا أرضا بلكمة قاضية/ فيديو

بالفيديو.. أسد بحر غاضب يصلح لأفلام الآكشن
...اقرأ المزيد