الخميس 21/8/2014 13:8:5 م
   اتصال هاتفي من غزة الى ابو ظبي كشف عن مكان محمد الضيف .." القسام " تعلن استشهاد 3 من كبار قادتها     وزير بحريني يحمل جوازا قطريا     مجلس الامن يدعو الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين الى استئناف مفاوضات التهدئة     حماس تقصف محطة غاز اسرائيلية في عرض البحر قبالة غزة     معركة مطار الطبقة تستعر     هل بدأت معركة حلب الكبرى ؟!     الاتصالات الخليوية من سيريتل في الحسكة مجدداً     الرقة ومفاجآت الشمال السوري.. اختراق قيادات "داعش"     البنتاغون: محاولة إنقاذ رهائن أمريكيين في سوريا باءت بالفشل ...قتلة الصحفي الأمريكي حصلوامن الامريكيين على الأسلحة !     بريطانيا تسعى إلى كشف هوية قاتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي     صعود الدولار القوي يعمق خسائر الذهب     التجارة الخارجية: عودة إنتاج بعض المواد محليا     "داعش".. هل بدأ زمن الدخول إلى بقعة التقتيل؟! ....بقلم : رفيق نصر الله     دبلوماسي غربي يكشف عن خطة شيطانية لاستهداف سورية ولبنان     أمريكي يعتدي جنسيا على 100 جثة     زوج يحرق زوجته لخيانتها في ليلة الزفاف     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو | الطيران الحربي يدمر تجمعات الارهابيين في البساتين المحيطة بمجمع تاميكو بالغوطة الشرقية      بالفيديو | وحدة من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكارا للإرهابيين شمال بلدة عتمان بدرعا وتصادر أسلحة وذخيرة     صدور نتائج اختبار المتقدمين إلى المركز الوطني للمتميزين     تخريج 165 طالبا من كلية الصيدلة في جامعة دمشق-فيديو     وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقضي على ارهابيين في حلب وريفها وريف ادلب وتدمر آلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة     بعد تحرير «بوابة الغوطة»: عين ترما تطالب بتسوية     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     مؤسسة الإسكان تباشر إجراءات إبرام العقود للمخصصين بالسكن العمالي بالقنيطرة     شركة سينارا الروسية تعيد إطلاق مشاريعها السياحية في اللاذقية     مضادات حيوية قد تزيد خطر الوفاة بأمراض القلب     حقائق لا تعرفها عن الكوسا      خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم     عبد الهادي الصباغ : لا أخشى شخصية الأعمى      إغلاق مطاعم ماكدونالدز في موسكو     كاتب سعودي : 80 في المئة من السعوديين يعيشون كالدجاج والحمير و20 في المئة يتصارعون من أجل المرأة‎     صورة: "آي فون 5" يُسبب ثقباً عميقاً في ذراع شاب أثناء نومه     الجيل الثامن من "فولكس فاغن غولف" الأكثر اقتصادية     رهان الأمريكي المزدوج سقط".....بقلم ناصر قنديل"     وزير الاعلام :سورية لن تغلق بابا للتعاون في مواجهة الإرهاب   آخر الأخبار
اّخر تحديث  21/08/2014 - 1:03 م
صباح الخير سورية

اهم الاحداث المحلية

مقالات مختارة
خبر جديد
المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


فيديو : شاب يرسم لوحه على الشاطئ .. سيطدمك في النهاية

بالصور: حسناوات يتحدّين داعش في لبنان

بالفيديو: شاهد أحد أغرب حوادث السير في العالم

الفيديو.. يكتشف شاحنته المسروقة بعد 13 عاماً في مسلسل "وادي الذئاب"

بالفيديو .. علمته الرماية فلم اشتد ساعده رماني!؟

بالفيديو: طفل "يفقد" أذنه وأنفه ويستعيدهما في ثوان

بالصور.. التركية فريحة تحتل المرتبة السابعة في قائمة أجمل نساء العالم
...اقرأ المزيد