الأحد 3/5/2015 17:50:13 م
اعتقال ضابط تونسي متقاعد لضلوعه بتسفير إرهابيين إلى سوريةهيومن رايتس: السعودية استخدمت "ذخائر عنقودية محرمة" من صنع امريكي تحالف السعودية ينفذ إنزالاً في عدنمقتل أبو إبراهيم الشيشاني أحد قادة "داعش" في العراقمقتل 40 بيبنهم قادة من "داعش" بريف الحسكة / فيديو مرسوم يجيز إحداث شركات سورية قابضة خاصة لادارة واستثمار أملاك الوحدات الإدارية المرصد اعتبرها «خطأ»!!.. غارات التحالف تودي بحياة 52 مدنياً على الأقل بحلبمرعي: «أميركا تدرب المعارضة المعتدلة بتركيا استعداداً لتقسيم سورية..!رد الولايات المتحدة على طلب الائتلاف إقامة "منطقة عازلة"؟قضاة أتراك يعربون عن نيتهم الانسحاب من عملهم احتجاجا على انعدام استقلالية القضاء في تركيااستمرار ضخ كميات كبيرة من الدولار بسعر 275 ليرة سورية للدولار الواحداتفاق بين المالية والصاغة بخصوص رسم الذهبمجتهد يكشف: توزيع نصف تركة الامير سلطان بن عبد العزيز و10مليارات لكل ابنحالات تسمم بالأطعمة التي تقدمها تركيا للاجئين السوريين... و«الجندرمة» تقمعهمسورية | القاء القبض على مجرم الذي قام مع زوجته بقتل ابنته (4 سنوات) بعد تعذيبها وحرقها وحرمانها من الطعام !؟2.7 مليون حبة كبتاغون مخدرة معدة للتهريب في دواليب "المداحل" !!؟سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةمقتل متزعم ما يسمى "لواء المهاجرين و الأنصار"، الإرهابي المدعو "عدي أبو حمزة"،مقتل" أمير جبهة النصرة" عن بلدة أرمناز الإرهابي الملقب أبواسامة الرقةالتربية: تعيين 2848 معلم صف من خريجي كليات التربيةقرجولي يطلق أكاديمية أوتار أون لاين لتعليم الموسيقا عن بعد الجيش السوري يعلن استعادة ميدعة بالغوطة وإغلاق طريق البادية ..و يقضي على عشرات الإرهابيين بينهم متزعمون بريف ادلب طبيعة المعارك في ريف اللاذقية للسيطرة على القمة الاستراتيجيةصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015حماه - تصدعات في بناء… السكان يطلبون نجدة المحافظة ولجنة الكشف: لا خطورة آنيةالإسكان: قانون التطوير العقاري قيد الانجاز دراسة امريكية : أطعمة تصبح سامة اذا "سخنتها"؟!الموز مصدر طاقة لا غنى عنها..وفوائده لا تعد ولا تحصى خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيازهير عبد الكريم يقبل حذاء جندي سوري في المسطومةحسن مصطفى في العناية المركزة وزوجته تطالب بالدعاء لهدبي.. دفن 20 مليون دولار في التراب حفاظاً على الفيلة (فيديو)ما خلفية الأفلام الإباحية قرب الأهرامات؟عالم روسي يجعل كوكب المريخ صالحا للحياةبعد هذا الاختراع من "أودي" لن تحتاج إلى البنزين في سيارتك!نهاية مملكة الحزم: ربيع أميركي في الخليجالسوريّون الذين يذودون عن سوريا آخر الأخبار
اّخر تحديث  03/05/2015 - 4:37 م
مقالات مختارة
...(اعــــلان)..

صباح الخير سورية
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


بالفيديو.. امرأة تحطم سيارة زوجها بيديها وهو يختبأ بداخلها

مذيعة تتعرض للسرقة على الهواء / فيديو

بالفيديو.. شاهد الجسر الأكثر رعباً وإثارة في العالم

"اسرائيلية" تضرم النار بسيارة في محطة وقود (فيديو)

ميشيل كيغن أكثر النساء جاذبية في العالم

بالفيديو: تمزّق ملابس مذيعة على الهواء يضعها في موقف محرج!

فيديو: شاب يضع فتاة في موقف محرج بسبب جشعها
...اقرأ المزيد