الأحد 29/3/2015 20:15:8 م
القمة العربية تدعم العملية العسكرية السعودية ضد اليمنتواصل الغارات الجوية على اليمن.. وارتفاع عدد الضحايا إلى 73 قتيلا وعشرات الجرحىتقسيم المنطقة.. هل اقتربنا من لحظة الانفجار ؟ ...غسان جواد"حماس" تسعى لاستعادة علاقتها بدمشق!الأرصاد الجوية: انخفاض تدريجي يطرأ على درجات الحرارةرمال المشيخات وخرائط العنكبوت ....بقلم علي قاسمهيئة التنسيق تعلن مشاركتها في موسكو٢وزير الإعلام :السعودية بحاجة لسبب تواري خلفه هزائمهارفسنجاني يحذر السعودية والعرب بسبب "عاصفة الحزم" | أنتم تلعبون بالنار.. فكروا بالنفطعميل سابق بـCIA: مصر عاجزة عن التدخل باليمن وأمريكا قد تضطر لاحتلال منابع نفط الخليجالمركزي: المصرف لا يقوم بنشر أي معلومات عن سعر الصرف الذي سيتدخل وفقا لهالمركزي:صرف الدولار 228.15 ليرة للمصارف و228.36 ليرة لمؤسسات الصرافةتلفزيون الخبر | ماذا جرى في إدلب .. ( جزء من الحكاية ) جبهة النصرة واجهة ثورتهم .. إدلب فضحت المستور .....علي مقدسالقاتل الصغير.. وجد أمه في أحضان عشيقها فغسل عاره بيدهمقتل طفلة سورية ومخفر العريضة يتحقق من الاسباب !سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةفيديو | طرائف الحكام العرب قمة شرم الشيخ 2015مقتل عدد من القياديين ومنهم الإرهابي "أبو حفص المصري" مع عدد من المسلحين التابعين لـ"‫ ‏أحرارالشام‬ "القمل ينتشر في بعض مدارس سورية بنسبة 30%التعليم العالي: 9 منح ضمن مفاضلة التبادل الثقافي مع روسياالتلال المطلة على الزبداني في قبضة الجيش السوري / فيديو بالتفاصيل | الجيش يكبد تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي خسائر فادحة بريفي القنيطرة وحلب ويحبط هجوما إرهابيا على قرية أم جامع بريف حمصصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015 لماذا أوقفت طرطوس «الطابق الإضافي»إسمنت عدرا تنتج نحو 2200 طن يومياً8 فوائد علاجية رائعة للقرفة والعسلماذا يحدث حين تضع مكعب ثلج على هذه النقطة في الرأس؟خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياسلاف فواخرجي تتحدى الزمن وتحكم الرجالنجوى كرم تتعرض لمضايقات "لا أخلاقية" في مطار الكويتصيني ينتحر هرباً من عروسه القبيحةحي بأكمله "ينتشي" بعد حرق ماريغواناقطرة عين للإبصار في الظلامبالفيديو: لن يُسبّب لون الحذاء حيرة للنساء بعد اليومالجامعة العربية.. تاريخ من تشريع التدخل الأجنبيالقمة العربية المحرجة ....بقلم زهير ماجد آخر الأخبار
اّخر تحديث  29/03/2015 - 6:13 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاركاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


بالفيديو من روسيا.. صداقة بين رجل ودب بري جائع

صورة: إخلاص الكلاب يعوض إيرينا عن خيانة رونالدو

أحدث مقاطع الحوادث في روسيا

أحدث المقاطع الطريفة

رجال الشرطة الأمريكية يحرقون رجلا خرق قواعد المرور (فيديو)

بالصور ..فنانة روسية تبدع ورودا رقمية مذهلة

مدربون حديثون يقعون في فخ سائقة محترفة (فيديو)
...اقرأ المزيد