الثلاثاء 2/9/2014 0:0:47 ص
   صحفي جزائري يحرج برنارد ليفي في مطار باريس     أبو مازن لتميم: مشعل يكذب!     الحكومة الليبية تفقد سيطرتها على اغلب مقراتها في طرابلس     انهم يحشدون الجيوش لاجتثاث “داعش” وخطرها.. ماذا سيحدث بعد نجاح مهمتهم؟ وماذا سيترتب على فشلهم؟ ومن سيدفع الثمن؟ بقلم عبد الباري عطوان     التحـــدي الأكبـــر ... نقـــص الـــوقود ( أسبــاب التقنيــن)     المعلم لـ لافروف : سورية مستعدة للتنسيق مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب     الخارجية: سورية تدين بشدة إصرار الاتحاد الأوروبي على المضي في سياسة التضليل والرياء إزاء سورية     مرسوم بتعيين ريمة القادري رئيساً لهيئة التخطيط والتعاون الدولي     مغنية بريطانية تلتحق بـ "داعش" وتتوعد بقطع رقاب "الكفار"     "هيومن رايتس ووتش": "داعش" استخدمت القنابل العنقودية     قرفول نائباً أول لحاكم المصرف المركزي وخضر معاوناً لرئيس هيئة التخطيط     بتاريخ 1/ 9 / 2014| صرف الدولار 51ر170 ليرة للمصارف و80ر170 لمؤسسات الصرافة     صحيفة تونسية تنشر شهادة «مجاهدة نكاح» بعد عودتها من سوريا     لن نقع في وهم الإدارة الأميركية.. والآن ماذا بعد؟! .....رفيق نصر الله     شرطي تركي يلهو بتصوير نفسه أمام عملية انتحار     الرياض: امرأة اكتشفت خيانة زوجها فأقدم على قتلها وحرقها مع طفلهما     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     ريف دمشق: صاروخ برتبة مظلي لاول مرة شاهده عن قرب وهو يستهدف تجمعات الارهابيين في جوبر.     القنيطرة- شاهد قتلى و جرحى ارهابيي احرار الشام و النصرة جراء قصف الجيش السوري لتجمعاتهم     التعليم العالي تصدر دليل الطالب للقبول الجامعي وتعلن عن مفاضلة التبادل الثقافي مع الأردن     8 أيلول الامتحان المعياري الخاص بطلاب التعليم المفتوح     اعتداءات إرهابية بقذائف الهاون على حيي الطبالة والعباسيين     التلفزيون السوري : الجيش السوري يبسط سيطرته على مشارف حقل التيم بريف دير الزور ويلاحق المسلحين على مشارف البوعمر والمريعية     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزارة الإسكان: هذه هي أسباب ارتفاع أسعار العقارات     أسعار فلكية لإيجارات شقق السويداء     مؤسسة بحثية أمريكية: 22 طعامًا تقي من السرطان.. تعرّف عليها     تخلصي من اسمرار الركبة و الكوع و المناطق الحساسة بطرق طبيعية      خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     شاهد الصورة المعبّرة التي اختارتها ميريام فارس لإعلان خبر زواجها     كندا حنا بريئة من التصريحات الفيسبوكية المسيئة التي نشرت مؤخراً     شاهد بالفيديو .. سيدة سعودية تصفع أمنياً بعد اعتدائه على زوجها البريطاني     سبعة أسباب لتبتسم     انفجار شمسي قد يؤثر على الاتصالات     8 خرافات تكنولوجية يجب التوقف عن تصديقها     "داعش" يتمدد إلى المغرب العربي تمهيداً لاعلان إمارة إسلامية     حدود قدرات «داعش» ...حميدي العبدالله   آخر الأخبار
اّخر تحديث  01/09/2014 - 11:16 ص
صباح الخير سورية

اهم الاحداث المحلية

مقالات مختارة
خبر جديد
كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


مجهول يغزو "وكر" الصور العارية لجميلات أميركا

سعودي يحول سيارته الجديدة إلى مخزن برسيم لأغنامه

بالفيديو.. مزارع ينقذ حياة طفلة بعد دفنها حية

بالصور .. باربي الحقيقية.. أوكرانية في الـ 16

نانسي عجرم بأحضان زوجها ببنطلون جينز ممزق .. بالصور

بالفيديو والصور.. خليجية مالكة اقوى سيارة بورش معدلة بالعالم تتعرض لموقف محرج امام سيارتها في أوروبا

شاهد.. الصورة التي فضحت خداع "ساحر لندن"
...اقرأ المزيد