الأربعاء4/5/2016
ص9:1:0
آخر الأخبار
الجبير:يجب تزويد (المعارضة_السورية )بالحد الأقصى من السلاح الفتاكبالفيديو؛ (كيد النساء) وسفك الدم السوري يطيح بمذيع مصريمصر تمنع دبلوماسيات قطريات من دخول البلادوزير جزائري: زيارتي لدمشق حملت 3 رسائل«هموم حلب» عنوان جلسة الحكومة … الحكومة: نحارب الفساد على أعلى المستويات في مفاصل الدولة«الائتلاف» المعارض يهاجم روسيا … اتفاق فرنسي إيراني على نقاط مشتركة لحل الأزمة السوريةوفد «الجبهة الأوروبية» يعرب عن تضامنه مع الشعب السوري … شعبان: الحديث عن المذاهب بدأ مع الاحتلال الأميركي للعراقالسفير سليمان للعالم: مخطط سعودي-اردني-اسرائيلي جديد بسوريااميرعبداللهيان يجري محادثات مع المسؤولين الروس بشأن سورياعمدة مدريد: اللاجئون كنز لأوروباعالميا"....ضعف الدولار يدفع الذهب نحو 1300 دولار للأوقيةانخفاض أسهم ثلاث شركات... 397ر1 مليون ليرة قيمة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية والمؤشر يتراجع 05ر7 نقاطحلب.. إلغاء «ربط النزاع» السعودية تطوق إيران. ...لكن سوريا هي الفيصل ؟....بقلم سامي كليبألمانيا تبدأ محاكمتها الأولى لمتهم بجريمة حرب في سورياضبط 11 كغ حشيشاً و10 آلاف حبة كبتاغونلن تصدق ماذا يبيع الدواعش في شوارع ليبيا؟(داعية )سعودي: المثلية لا تقصي أصحابها من الإسلام!!؟جامعـة دمشـــق تـوجـه دراسات طلابهـا نحــو إعــادة الإعمــارخمسة أسرار لتعلم أي لغة جديدة«النصرة» تقود الهجوم ورهان على اختراق حلب.....علاء حلبيطرد داعش من نقاط بمحيط «شاعر».. والهدوء سيد الموقف في سجن حماة المركزي تجارة دمشق تنتظر عودة رؤوس الأموال وأن يكون 2016 عام الانطلاقة لإعادة الإعمارمدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية يتابع تنفيذ مشروع جسر الصبورة ميدانياً هل تكرهون البصل بسبب رائحته .. هذا الخبر سيغيّر رأيكم! الذرة … كنزٌ صحيٌ ثمينالفنان المصري وائل نور في ذمة اللهرغدة تنذر شعرها لحلب وسترميه في "ساحة سعد الله الجبري" عند خروج "آخر إرهابي - فيديو مبروك للسعوديات.. أخيراً ستحصلن على نسخة من عقد الزواج!!طريقة بسيطة من أجل إخراج نصف المفتاح المكسور!فسيبوك تضيف ميزة المكالمات الجماعية لـ"ميسنجر"!بالفيديو...طريقة فيزيائية لدحرجة البراميل عموديا!الخارجية: التنظيمات الإرهابية بهجومها المسعور على حلب خرقت ترتيبات “التهدئة” وضربت عرض الحائط بكل الجهود التي بذلت لحقن دماء المدنيينوزارة الخارجية والمغتربين: قرار حكومة النرويج يشكل تدخلا سافرا وغير مقبول في شؤون الدول

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر

لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/05/2016 - 8:18 ص

 

فيديو

ارتقاء 16 شهيداً وأضرار مادية كبيرة في مشفى الضبيط وأحياء سكنية بحلب

كاريكاتير

عبد الهادي شماع

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

“فيديو”: راكب حافلة بتركيا يتحرش بفتاة.. هكذا كان ردة فعل الركاب ؟ ولله في خلقه شؤون ...تنظيم ليلة لقاء بين الجنسين للتمتع بشم تحت الابط!!? بالفيديو ....شرطي أمريكي يعتدي بوحشية على امرأة مكبلة اليدين فضيحة تؤرق ترامب: هل خانته زوجته مع حارسه الشخصي؟ “فيديو”: شاب مخمور يختطف فتاة حسناء ويحملها هارباً بالفيديو.. خانته فجرّدها من سروالها الداخلي في الشارع! عارضة أزياء أمريكية تمتلك أغرب عيون فى العالم المزيد ...