الخميس 18/9/2014 6:35:13 ص
   العراق: "داعش" ينسف قلعة تكريت الأثرية      "حمزة الخطيب" .. طالب أردني درس في جامعات قطر وقتل ضمن صفوف "النصرة" في سوريا      بالفيديو داعشي سوداني: من تقتله اميركا له 144 حورية     "هيئة كبار العلماء" في السعودية تحرم القتال بمناطق الصراع     البعثة القنصلية السورية بالقاهرة تطلق موقعا على الانترنت للتواصل وتسهيل معاملات السوريين في مصر     الجالية السورية في فرنسا تؤكد على سيادة سورية وحقها بمحاربة الإرهاب     الخارجية: أصبح جليا الدور التخريبي للحكومة التركية ودورها التخريبي في سورية      الوطن السورية: مصادر غربية تكذب واشنطن وتؤكد التنسيق عبر طرف ثالث     مجلس النواب الأمريكي يوافق على تقديم الأسلحة للإرهابيين في سورية     أوباما أمام خيارين أحلاهما مرّ     انتخابات غرف التجارة والصناعة في سورية خلال شهرين      سعر صرف الدولار: 31ر184 ليرة للمصارف و07ر185 لمؤسسات الصرافة     الحرب على "داعش".. السيناريو الأخطر ضد سورية     ناشطون سوريون يطلقون حملة رداً على «مجزرة اللقاح» بريف إدلب     صورة هاتف تدين رجلا بتهمة الاعتداء الجنسي     ادعت إصابتها بمرض عقلي ...سيدة أمريكية تقتحم شقة شاب وتغتصبه وهو نائم     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     في الرقة.. نقاب أبيض لـ"الراغبات" بالزواج من عناصر "داعش"      هل تعلم خسائر داعش الحقيقية على الأرض السورية ... شاهد الفيديو المرفق لتعرف أكثر     العدل تعلن عن مسابقة لتعيين قضاة وتلغي مسابقة 2012     أكثر من 4.3 ملايين تلميذ توجهوا إلى مدارسهم مع بدء العام الدراسي     176 مسلحا ومطلوبا من بلدتي الرحيبة وجيرود بريف دمشق يسلمون أنفسهم كدفعة أولى ستتبعها دفعات أخرى في الأيام القادمة     إعادة الاستقرار إلى قرى بريف القامشلي والقضاء على عشرات الإرهابيين بدير الزور وريف دمشق واستهداف أوكار بإدلب     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     إيجارات البيوت جنون العقارات!! ....أسعد المقداد     تزوير القيود المالية لمنع هدم المخالفات     أيها الرجال تفادوا العصبية!     دراسة هولندية: شرب كوبين حليب يومياً يخفض ضغط الدم     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     أيمن زيدان شاركت في باب الحارة لأسباب اقتصادية.. ودريد لحام حالة استثنائية علينا أن نحتفي بها     سلطان الطرب في كواليس «فرحة رجوعك»     أميرة موناكو معزولة وعلى وشك الانهيار     غضب من زوجته فادعى أنها انضمت الى "المجهادات" في ليبيا     صور.. الشرطة اليابانية تطارد مروجي أحذية تصور النساء     سامسونغ تحضر لإطلاق هاتف جديد "غالاكسي غراند برايم"     أوباما والتهديد لسورية لماذا؟ ......بقلم ناصر قنديل     كابوس العالم العربي .....بقلم: تيري ميسان   آخر الأخبار
اّخر تحديث  18/09/2014 - 6:30 ص
صباح الخير سورية
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
مقالات مختارة
صورة وتعليق

كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


شاهد: شرطيتان في محاولة لإعتقال أحد المطلوبين

بالفيديو.. شاحنة تصدم موقف حافلات بمن عليه

بالصور: صينية تحطم سيارتها البورش بعد ثوان من شرائها

فيديو: «البروتوكول» يضع رئيس فرنسا في مواقف محرجة

فيديو: مقلب مصارع المصعد.. يحصد ملايين المشاهدات

بالفيديو: فتاة روسية تحافظ على نظافة مدينتها بالقوة

بالفيديو رموا النائب بمستوعب القمامة
...اقرأ المزيد