الاثنين 22/12/2014 9:42:11 ص
   القلمون: «داعش يكفّر النصرة» والمواجهات مقبلة على عنف ودموية اكبر!     نظام آل سعود أحبط عملية إرهابية كانت تستهدف سفارة دولة غربية     حزب السبسي يعلن فوزه بانتخابات تونس الرئاسية ونسبة الإقتراع بلغت 47.4%     الأمن المصري يعلن اعتقال أحد أخطر عناصر "النصرة" بعد عودته من سوريا      70% من طلبات إخلاء السبيل في محكمة الإرهاب مرفوضة     من حرب على سورية إلى حروب على روسيا      الأسد لوفد رجال الدين: وعي السوريين لحقيقة ما يجري يفتح أبواباً جديدة للعمل الديني     الرئيس الأسد يؤكد تصميم السوريين على استئصال الإرهاب التي تهدد شعوب المنطقة والعالم     الصين تَعد بمساعدة روسيا في تذليل مصاعب الاقتصاد     الاحتلال الاستعماري الناعم: قواعد عسكرية و إرهاب بقيادة أميركية ...د. أمين حطيط     وزير العدل: المحاكم المصرفية تضمن التصدي لظاهرة تهرب المقترضين     وزير المالية: وضع أسس جديدة للمكلفين بضريبة أرباح الدخل المقطوع     مغتربة سورية تتعاون مع جهات إعلامية لبنانية وتعيد لمعلولا مسروقاتها الأثرية     إنهيار داعش، وخطة دي مستورا ....     اغتيال ضابطي شرطة أميركيين رمياً بالرصاص في نيويورك     مصر.. ضباط يلتقطون صورة “سيلفي” مع مجرم     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     الرقة: "داعش" يمنع التعليم بشكل كامل ويوقف المدرسين لحين "استتابتهم"      السلاح الذي ظهر بشكل مظلات في سماء دمشق ودمر أنفاق جوبر     إعلان نتائج الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاء     التربية تصدر برنامج الامتحان العام لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية دورة 2015     أبرز جبهات المعارك بين الفصائل المسلحة في سوريا     تشكيل «لواء الشمال» بريف حلب لمؤازرة الجيش     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     عرنوس يدعو لاستكمال تنفيذ مشروع السكن الشبابي بضاحية قدسيا     السياحة تمنح رخصة تشييد مشروع سياحي في السويداء     طرق لوقف الشخير أثناء النوم     بالصورة .. تمرين بسيط يخبرك عن صحة دماغك     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     سورية هي انتماؤنا وديننا وطائفتنا...ريم نصري لـ«الوطن»: مروان خوري صادق وراقٍ.     قصي خولي: التمثيل حُلم لن أحوّله مهنة     توقعات ماغي فرح لعام 2015: حروب وانهيار أنظمة... + توقعات الأبراج     هندي يرفض بيع ثوره مقابل مليوني دولار     "فيسبوك" يفرض شروطا إجبارية على المستخدمين مطلع 2015     حقائق ...قد لاتعرفها      ليست فاجعة إنها مخاض ....بقلم عيسى الأيوبي     من يعبث بخريطة «سايكس ـ بيكو» ولماذا؟ ...د. عصام نعمان   آخر الأخبار
اّخر تحديث  22/12/2014 - 9:33 ص
صباح الخير سورية
قناة روسيا اليوم

من هي الشخصية العربية الأجدر بلقب "شخصية 2014" ؟

 

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
صورة وتعليق

 

حـــــماة الديــــــــار عليكـــــــم ســـــــلام

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا


رونالدو : إيرينا تسرق سراويلي الداخلية

بالفيديو، مذيعة تنسحب على الهواء بعد دخولها بنوبة ضحك

لايوجد اكذب منه ... هذا هو (أكبر كذاب) في العالم

بالفيديو.. راكب دراجة هوائية ينجو من موت محقق بعد مرور شاحنة فوقه

الفيديو.. فتاة حسناء تتحدى «كريستيانو رونالدو» بتنورة قصيرة و«كعب عالي»!

بالصور: شاهد ماذا يفعل الضجر بالموظفين؟

شاب بريطاني ينفق 150 ألف دولار ليصبح نسخة من كيم كاردشيان
...اقرأ المزيد