الأحد22/1/2017
م14:4:39
آخر الأخبار
الاردن في خطر.. وتحذير شيخ الحضرة الهاشمية لملوك وامراء الخليج غير مسبوق ويجب ان يؤخذ بجدية?مصدر أمني لبناني: إحباط عملية انتحارية قبل حدوثها بلحظات بشارع الحمرا وسط بيروت"انشقاق4 كتائب من أحرار الشام لتنضم إلى فتح الشام"....."جبهة النصرة": الذهاب إلى أستانة هو رضا ببقاء الرئيس الأسد؟بالفيديو .. شاهد تطاير جثث وأشلاء مسلحان "معتدلان" فجرا نفسيهما بـ”أحزمة ناسفة” في حي “حرازات جدة” والقبض على اثنين آخرين !وزير الثقافة: تدمير إرهابيي “داعش” واجهة المسرح الروماني والتترابيلون في تدمر جريمة حرب ومطلب صهيوني بامتيازمحادثات أستانة تستمر ليومين وراء أبواب مغلقةالأجواء الاخيرة قبيل لقاء استانا المفصليالسفير البابوي في سورية: سورية ستنتصر على الإرهاب وستبقى ملتقى لكل الحضاراتإيران تكشف عن ردها على ترامب حال تمزيقه الاتفاق النوويعبد اللهيان: أي حل سياسي في سوريا يجب ألاّ يحوّل إرهابيي الأمس إلى ساسة اليومالذهب شبه ثابت .. الصاغة: التسهيلات الممنوحة استقطبت المئات منهمالمشترون من التجار… مزاد سيارات الجهات العامة في دمشق يقفل اليوم بعد طرحه 225 مركبة ونسب المبيع تتجاوز 90%اردوغان يعترف علنا: اخطأنا.. لم نعد نصر على رحيل الأسد ولا تسوية بدونه.. كيف سيكون رد فعل حلفائه العرب؟ وما علاقة الاعتراف بـ”طبخة” استاناهل كانت دمشق فعلا على بعد أسبوعين من السقوط في يد “الإرهابيين” قبل التدخل العسكري الروسي؟ ولماذا فجر لافروف مفاجأته قبل الآستانة؟ متورطة بجرائم خطف أيضاً … القبض على شبكة تروج للدولار المزيف في حماةوزارة الداخلية: ضبط عصابة تقوم بسرقة الأموال من السيارات في طرطوسالنصرة ترفع أجور المهربين إلى تركيافي توثيق جديد لخيانة و عمالة ما يسمى " الثورة السورية "...معارض سوري يحتضن حاخاماً صهيونياً ?التعليم العالي تعلن نتائج مفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة للمرحلة الجامعية الأولى للعام الدراسي 2016/2017برعاية السيدة أسماء الأسد... انطلاق التصفيات النهائية لمنافسات الأولمبياد العلمي السوري اليومالجيش العربي السوري يوقع عشرات القتلى بصفوف إرهابيي “داعش” ويدمر لهم طائرة استطلاع ومستودعي ذخيرة في دير الزور وريفهاتقدم في ريف حمص.. وجسر جوي إلى دير الزور … الجيش يدخل صوران قرب إعزاز بحلب وأنباء عن تقدمه في وادي بردىإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةتناول أدوية خفض الكوليسترول ولو كنت من الأصحاءدويتشه فيله: الفطور الصباحي خطير ومضر بالصحةأمل عرفة تتعرض لاستغلال ماريو باسيل في "سايكو"دفعة واحدة ...هذه الأسماء دخلت عالم الإخراج لموسم دراما 2017؟"بالفيديو...خطأ مهنى على قناة سعودية رسمية يثير السخرية على "سوشيال ميدياترامب يقتبس جملة من عدو "باتمان" الذي قرر تفجير مدينة أمريكية بقنبلة نوويةهل تخيلت يوماً ماذا سيحدث إذا توقفنا عن البكاء؟مايكروسوفت: براءة اختراع قد تحدث ثورة في عالم الأجهزة المحمولةمع "ترامب الاستراتيجي"... أين ستكون المنطقة؟ ....بقلم عباس ضاهر آخر رسالة من أوباما للثوار السوريين و"للاسلاميين" .. بعد ساعات معدودات من انتهاء ايامه ...بقلم نارام سرجون

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر

لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2017 - 2:03 م
فيديو

عينة لقصص التجارة بالأعضاء البشرية في سوريا ...والخافي اعظم

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

اهالي “الفوعة” و”كفريا” للمشاركين في محادثات استانة: تذكرونا بادراج البلدتين ضمن أي إتفاق سيُبرم

قبعات وسيجار وقمار وحيوانات في البيت الأبيض! شاهد كيف تحمي الفتاة نفسها من الاغتصاب؟ مادونا بعد تنصيب ترامب: فكرت في تفجير البيت الأبيض فيديوهات صادمة التقطتها كاميرات المراقبة في المصاعد الكاميرا تفضح ميشيل أوباما خلال تنصيب ترامب ترامب يحي العلم الروسي في طريقه إلى البيت الأبيض بالفيديو.. تمساح عملاق يلتهم رجلاً أثناء عبوره النهر المزيد ...