الخميس 31/7/2014 0:12:41 ص
   العثور على 75 جثة معظمها لجنود في بنغازي بعد يومين من الاشتباكات     اونروا تتهم "اسرائيل" بقتل الاطفال وتطالب بمحاسبتها دوليا     23 شهيدا بقصف إسرائيلي على مدرسة للأونروا بغزة     المقاومة الفلسطينية تبث شريط اقتحام موقع "ناحال عوز" وقتل 10 جنودصهاينة | فيديو     وزارة النقل تنتهي من إعداد مشروع القانون بتعديل المادة /180/ من قانون السير والمركبات      وزير الداخلية :جهودالأمن الداخلي تتكلل بالنجاح بالتصدي للإرهاب     هل بدأت الحرب المنتظرة الكبرى بين «داعش» والجيش السوري؟     يازجي يأمل أن يكون العيد وسيلة لتقارب جميع أبناء الوطن     المجلس الوزاري الصهبوني المصغر يأمر الجيش بمواصلة العملية العسكرية البربرية في قطاع غزة     هاكرز صيني يسرق وثائق القبة الحديدية الإسرائيلية     البنك المركزي الروسي يؤكد دعمه للمصارف الروسية المشمولة بقائمة العقوبات الأمريكية     تغريم شام كابيتال للوساطة المالية لارتكابها مخالفات     داعش تريد تطبيق نموذج الموصل مع الجيش اللبناني ....نضال حمادة     كيف وصل ضحايا غزة الى ادلب السورية؟ انتحار الساموراي ..بقلم نارام سرجون     خدروهم بالنبيذ... كاميرا مراقبة تفضح كواليس حضانة أطفال!؟/فيديو      مصر : مصرع عريس بطلق نارى خرج خطأً من سلاح شقيقه التوأم!؟     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "داعش" ينشر شريط فيديو اعدام المئات من المقاتلين العراقيين     لحظة سقوط قذائف على مواقع تمركز المسلحين المرتزقة في بصرى الشام     مهرجان المحبة في اللاذقية في السابع عشر من آب     ميدالية برونزية لسورية في الأولمبياد العالمي للكيمياء     واحد من شبكة الانفاق المكتشفة بريف دمشق ...العثور على نفق (بطول كيلومتر وعمق 8 متر )     شهيدان وأضرار مادية بتفجير إرهابي بحي وادي الذهب بحمص     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     منطقة تطوير عقاري أملاك الدولة و5 مملوكة لجهات خاصة مطروحة حالياً.     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      من لون "البول " تستطيع تحديد حالتك الصحية !     الركض خمس دقائق يطيل العمر     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     دريد لحام: افتخر بدعمي لبشار الأسد     دراما رمضان السوريّة "فوضويّة" ولا رابح أكبر هذا العام     لبنان : ظهور فتاة عارية على اوتوستراد مار مخايل!؟     شابة بالمايوه "تتشمّس" على ظهر سيارة وسط زحمة السير     تطبيق على الهاتف لمكافحة البعوض     بالفيديو.. إسباني يبتكر آيس كريم الحرباء يغير لونه أثناء الذوبان     بالنسبة لمصر..ماذا لو استمرت المعارك و استمر الحصار ؟.. - بقلم: جينار جبرين (فلسطين المحتلة)     من «القرضاوي» إلى «بشارة»... «ربيع عربيّ» مثقل بالنفط! ...بقلم خالد العبود    آخر الأخبار
اّخر تحديث  31/07/2014 - 12:11 ص

خبر جديد

صباح الخير سورية
مقالات مختارة
من العالم


تضامناً مع الشعب الفلسطيني:تم تغيير اسم شارع في مدينة ارجنتينية من: " دولة اسرائيل " الى" فلسطين حرّة "

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


.هدوءماقبل العاصفة ..عمال وكلبهم محاصرين من دبين !! ...فيديو

فيديو| لص يسرق محفظة سياسي أثناء مقابلة على الهواء

بالفيديو .. استعراض سائق شاحنة يجذب نحو مليون مشاهد في 4 أيام

شاكيرا تنتظر مولودها الثاني

فيديو.. فتاة عربية "هبلة" تبكي بشدة بعد صورة سيلفي مع جيرارد

بالفيديو والصور.. ثعبان ضخم يبتلع غزالًا كاملًا بالهند

بالفيديو: نجاة مذهلة لرضيع كان يحبو خلف سيارة ترجع للوراء
...اقرأ المزيد