السبت 31/1/2015 12:1:28 ص
   ما لم يقله نصرالله أخطر ممّا قاله على خطورته ....بقلم طارق ترشيشي      متظاهرون ليبيون يحرقون أعلام قطر وتركيا احتجاجا على استمرارهما بدعم الإرهابيين     إجماع إسرائيلي على أن ما حصل منعطف استراتيجي     دحلان يحصل على الجنسية الصربية     «منتدى موسكو 2» خلال شهر     سورية: هل ثمّة تغيير في مواقف المعارضة؟      سورية.. بين غارتين وصاروخين .. من يفرض المعادلة     الجعفري: مشاورات موسكو ايجابية والروس نجحوا حيث فشل الآخرون- فيديو     جعفري: العدوان الصهيوني على مزارع الأمل عمل أحمق والرد عليه سيكون ساحقا     فايننشال تايمز: 360 إرهابيا فرنسيا متورطون في “الجهاد” عاد منهم 200 إلى فرنسا     افتتاح معرض للألبسة السورية الجاهزة في بغداد غدا     الجزائري: نمو اقتصادي إيجابي للمرة الأولى خلال الأزمة     بالإذن من سيد المقاومة أكثر من حرب وأكبر من نصر ....ناصر قنديل     نريد حلاًّ مكتوباً بالحرف واللهجة السوريين ...بقلم الياس عشّي     لهذا السبب.. انتحرت عائلة بكاملها!     أيها القوادون بفضل «ثورتكم» نساء سوريات للبيع!...ازدياد حالات الاتجار بالأشخاص في سورية     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     داعش يلصق اوراق خاصة به على مساعدات الهلال الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي على أنها زكاة!     امرأة سورية بقيت على قيد الحياة بعد ان ظن راجموها انها ماتت     صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا بكليات طب الأسنان     جامعة القلمون تطلب من مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة عند نقل الاخبار      هكذا افشل الجيش السوري هجوم «صقور الشام» في معركة جبل الأربعين     «النصرة» نحو استئصال «أصدقاء أميركا»... و«أصدقاء تركيّا» يستعدون للحصاد      صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     إعفاء مكتتبي مؤسسة الإسكان من غرامات التأخير     السياحة: مجمع شقق سياحية بريف دمشق بكلفة 500 مليون ليرة     عشر نصائح لحماية الكبد     نصائح جديدة لتجنب رائحة الفم الكريهة     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     صباح فخري في «ليالي الأنس» حالة مؤلمة ومحزنة ...     كيف ينظر عباس النوري إلى دخول ابنه عالم التمثيل؟     مصرية.. أعلنوا وفاتها واستيقظت أثناء صلاة الجنازة     القبض على أميركي وجد "سفينة الكنز"     بالفيديو.. ماذا يحدث لقطع مغناطيسية قريبة من ذبذبات اتصال خليوي     تويتر تطرح خاصية "فيديو 30 ثانية"     الفيلم لا يبدأ من النهاية... عفواً حزب الله... لم نشبع من مائدة شبعا .....نارام سرجون     حملة على رجل أعمال سعودي بسبب وصفه الرئيس الأسد بـ«العاقل»   آخر الأخبار
اّخر تحديث  31/01/2015 - 11:56 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


روماني ينتحر لظهور صورة ابنته في مجلة فاضحة

بالفيديو... جاموس بري ينتقم من لبؤة ويقتل صغارها أمام ناظريها

7 صور لأصحاب القلوب القوية فقط!

بالفيديو.. سمكة تخدع صيادا وتفوز بصنارته

أطرف لقطات الزفاف في فيديو واحد

قسيس اشتهر بحرق المصاحف تحول إلى بائع بطاطا مقلية

مذيعة لبنانية تتعرض لموقف طريف على الهواء...شاهد رد فعلها
...اقرأ المزيد