الثلاثاء6/12/2016
ص10:10:4
آخر الأخبار
قناة إسرائيلية تكشف اسم قاتل عرفات .. ؟الخارجية المصرية تصدر بيانا بعد رفض مجلس الأمن الهدنة في حلب سويسرا تصادر 9 قطع أثرية مسروقة من ليبيا وسوريامقتل لبناني خلال قتاله مع تنظيم داعش في سوريامعركة حلب تحتدم في حي الشعّار ....«فيتو» روسي ـ صيني يبدّد اقتراح «هدنة» ويستعجل الحسم...بقلم محمد بلوطعودة «الفيتو» الروسي ــ الصيني: لتعزيز استعادة كامل حلبالمبعوث الصيني الخاص إلى سورية: الإرهاب عدو مشترك للبشرية ويجب ضربه بيد من حديدفريق طبي عسكري روسي يبدأ عمله في حلبإسرائيل مجدداً: لا حلّ في سوريا الا باستقالة الرئيس الأسد وإخراج سوريا من محور المقاومة؟مانويل فالس: لا أحترم هولاند ولا أحتملهمصرف سورية المركزي وشركات مكاتب الصرفة: العمل لتعزيز استقرار سعر الصرفانتخاب اعضاء مجلس ادارة نقابة المهن المالية والمحاسبية .هل نحن ذاهبون لمفاوضات بعد إنتهاء معركة حلب ؟ وما هي الوجهة التالية ؟؟..بسام ابو عبد اللهانهيار الوثن العثماني في حلب .. كيف مات الاله وتوقف قلبه .. وبقي جسده؟؟ ....نارام سرجونجريمة مروعة.. مصري يقتل طفلته لمنعها من رؤية والدتها!!القبض على لاجئ في المانيا بتهمة اغتصاب وقتل ابنة مسؤؤلبالفيديو ... أردوغان يتعمد "إحراج" بابا الفاتيكان ويقدم له هدية غير متوقعة!!؟تسجيل صوتي لكيلو ينتقد المعارضة ويتهم السعودية وإسرائيل بنشر الفوضى في سورياسورية تفرض نفسها منافساً قوياً عالمياً افتتاح فعالية "رواق دمشق"بالفيديو ...تسوية أوضاع حوالي -700- شخص من الطيبة والكسوة والمقيليبة بريف دمشق ...«فيلق الرحمن» يرفض أي هدنة أو مصالحة؟استشهاد أب وطفليه وجرح زوجته اثر تدمير منزلهم في بلدة كفريا المحاصرة جراء قصف المسلحينبعد رفع سقوفها.. القروض السكنية تنتظر موافقة “النقد والتسليف”محافظة دمشق تستلم ملياري ليرة كدفعة أولى من القرض الممنوح لتجهيز أعمال البنى التحتية بمشروع تنظيم خلف الرازيوزارة الصحة: انخفاض كبير في نسبة الأسر التي تستخدم الملح الميودن7 نصائح لخفض مستوى الكوليسترول بالدمايمن زبيب يغني في حفلين بدمشق و ريع الحفل دعما لجرحى الحرب .. ابناء ملحم بركات يترفعون عن الخلافات في اربعينه... ومي حريري تطيب الخواطرالرئيس الأمريكي الجديد يتنكر على هيئة دونالد ترامب!سعودي ينال عقوبة قاسية بسبب التنكر بملابس نسائية وقيادته السيارةما ترتيب بلدك في مؤشر الجريمة العالمي لعام 2016؟بالصور.. هذا ما تخفيه الكعبة من الداخلعقيدة روسية أم مبادئ أممية؟....بقلم د. بثينة شعبان احتفالية لمنظمة آمال في اليوم العالمي للمعوقين.. السيدة أسماء الأسد: نبل عطاء جرحى الجيش العربي السوري لا يرد إلا بسمو مسؤوليتنا تجاههم

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر

لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/12/2016 - 7:48 ص

 

فيديو

 خان الشيح ومشاهد تظهر فيها مراكز وأنفاق للمسلحين وخنادق

كاريكاتير

ويكيليكس يكشف علاقة صهر أردوغان بنفط داعش

 ...............

ثنائي "الدم " المرح

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو- مخرج فيلم عالمي يعترف بأن مشهد الاغتصاب حقيقي في فيلم شهير! بالفيديو:ترامب يرد على الشاعر الاردني الذي طلب يد ابنته للزواج بالفيديو.. شاهد هذا الاختبار لأمانة الناس في شوارع لندن! معلمة مارست العلاقة الحميمة مع تلميذ .. وهذا ما حدث عندما افتضح امرها ! هكذا يتزحلق السعوديون على الثلج!!؟ شاهد طائرات حربية تطير على مسافة قريبة من الأرض بالفيديو.. عاملة في حضانة تعتدي على طفلة بطريقة وحشية! المزيد ...