الخميس 24/7/2014 1:9:42 ص
   مقتل عدد من قادة داعش بضربة جوية في تكريت     644 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة والاحتلال يعترف بمقتل اثنين من ضباطه     مجددا" ..مجلس النواب اللبناني يفشل في انتخاب رئيس جديد للبنان     ليبرمان: قطر العمود الفقري للإرهاب في العالم     خميس يدعو شركات صينية للمساهمة بإعادة إعمار قطاع الكهرباء     سورية ترحب بتعيين دي ميستورا     أول اجتماع لحكومة تسيير الأعمال..الحلقي :سورية ستكون ورشة بناء وإعمار حقيقية.. والابتعاد عن المحسوبيات والشخصنة     اللحام أمام اجتماع ترويكا البرلمانات الإسلامية: ما من سبيل لردع العدوان الإسرائيلي سوى دعم صمود الشعب الفلسطيني     نائب بريطاني: لو كنت أعيش في غزة، لأطلقت صاروخا على "إسرائيل"     كندا تبحث عن رجل توجه للقتال في سوريا     إعادة افتتاح نقطة التجارة الدولية السورية     مجلس الوزراء يوافق على تمديد تبرير تأخير مدد تنفيذ العقود المبرمة مع الجهات العامة 6 أشهر     "النمر" سهيل الحسن ضمن العقوبات الأوروبية !      خطأ استخباراتي أسفر عن إطلاق سراح زعيم داعش     سعودي يتناوب مع وافدين على اغتصاب طفل مصري في نهار رمضان     بالصورة - وسائل اعلام لبنانية : توقيف والد الطفل الذي ظهر في فيديو وهو يعنف طفل سوري - فيديو     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو | «داعش» تدوس علم فلسطين بالأقدام.. وجوده فتنة!     بعد طرد المسيحيين من الموصل.. "داعش" يقوم بحرق كنيسة يصل عمرها لـ1800 عام      تحديد مواعيد مفاضلة المنح في رومانيا وباكستان والأردن     جامعتا دمشق والشام الخاصة توقعان اتفاقا بمجالات البحث العلمي     استشهاد 3 مواطنين وإصابة 10 باعتداءات إرهابية في دمشق     الجيش يستهدف رتل سيارات للإرهابيين في أبو الظهور ويكبدهم خسائر كبيرة بحلب ويقضي على أعداد منهم في ريف دمشق     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزارة السياحة تصدر موافقة التأهيل التجريبي لمنشأة هوليداي بيتش السياحية في طرطوس بكلفة /900/ مليون ليرة     السياحة تسلم موقع العقار 94 حميميم في اللاذقية لاستثماره شواطئ مفتوحة     ما لا تعرفه عن الزنجبيل     تركه على الشعر ساعتين أو ثلاثة ....زيت اللوز .. طوق النجاة للشعر المجهد     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     بالفيديو.. ديما بياعة تروي لنيشان: هكذا علمت بخيانة تيم حسن لي مع نسرين طافش      كتابنا يتجهون إلى الجنس للفت الانتباه ....بقلم وسام حمود      شركة طيران أمريكية تطرد يهودية من الطائرة بعد اتهامها فلسطينية بأنها "تحمل قنبلة"     لص يسرق 30 مليون روبل ولكن..     بالفيديو.. العثور على فتحة ثانية في روسيا تشبه فتحة نهاية العالم      بالفيديو .. هاتف جوال يلقن شابا اعتدى عليه درسا     بشار الجعفري: انتصارات الجیش أثارت حفیظة اعداء سوریا     رحل البطل لكن ظله ما غاب   آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/07/2014 - 12:59 ص
صباح الخير سورية
خبر جديد
مقالات مختارة
كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر


لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   شام الزين  -   التاريخ  :   04/01/2013
سوريا سوف تصبح مركز العالم , هل نحن مستعدون؟

الاسم  :   كمال- لبنان  -   التاريخ  :   04/01/2013
ما حاجة الروس والصينيون والايرانيون الى سلطة جديدة في سوريا تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران ؟ هل يفهم الابراهيمي الساذج هذا الكلام حين يسوق لمشروع حكومة مطلقة الصلاحيات ؟اتوقع خريفا خليجيا مع الاخوان قريبا بعد شبكة التخريب.

الاسم  :   كويتي  -   التاريخ  :   03/01/2013
شكرا للاستاذ عباس ضاهر على هالقراءة الاستراتيجية بس ياريت يتوسع بشرح المعادلة القصد هالمعادلة الكبيرة روسيا الصين وايران بنصف صفحه مابتشبعنا لنفهم ولو الاستاد عباس أشر إشارات سريعة على اللي شاغل الدنيا كلها ،،، سوريا تحياتي

الاسم  :   سوري  -   التاريخ  :   03/01/2013
عظيمة ياسوريا وستبقين عظيمة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو شاهد كرات ضخمة من البرد تفاجئ رواد شاطئ

بالفيديو.. إعلان لشركة سامسونغ يسخر من هاتف آبل "آيفون 6" الذي لم يظهر بعد

بالفيديو ... عراك بين نواب البرلمان الأوكراني

بيونسيه تطالب زوجها بدفع 3.7 مليون يورو لقاء كل مرة يخونها بها

انتخاب ملكة جمال العالم للصم

طفل محظوظ ينام وتحرسه أفاعي كوبرا.. بالفيديو

الفتاة الإيرانية بريسا تبريز تلقب بملكة غوغل للأمن
...اقرأ المزيد