الأربعاء27/7/2016
م14:27:0
آخر الأخبار
ما الذي يرعب عائلة آل سعود حتى تذهب بعيدا في هجومها على اردوغان....بقلم نضال حمادةعمّان: تريدون حل مشكلة اللاجئين؟ تفضلوا وخذوهم! المقدسي يفتي لـ«النصرة» بفك ارتباطها بالقاعدة!بالصور... أخطر الإرهابيين في الأردن: مكافأة نهاية الارهاب علاج في أرقى المشافي وشقة مفروشة.. هل تشترط واشنطن انتقالاً سياسياً مقابل محاربة النصرة؟! … لقاء ثلاثي في جنيف ومباحثات أميركية روسية لم تنضج بعدطوق حلب من «النار» إلى الأرض: الجيش يعبر «الكاستيلو»مجلس الوزراء يحدد آلية عمل الوزارات واستراتيجيتها التنفيذية وفق محاور معالجة آثار الأزمة ومتابعة المتطلبات اليومية للمواطنينالرئيس الأسد لوفد سياسي يوناني: الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وقراره المستقلحاول التوجه لسوريا عدة مرات..من هو عادل كرميش أحد منفذي الاعتداء على كنيسة في فرنسا؟واشنطن لم تعد تطالب باستقالة الرئيس الأسد!ضغوط اقتصادية ومطالب شعبية بمصادرتها: الاستثمارات الخليجية في حماية الدولة...بقلم زياد غصنالمحققون لرئيس الجمارك الروسية: "من أين لك هذا"؟إنجاز حلب يعزز موقف المفاوض الروسينبذة عن السيرة الذاتية لبعض اللصوص والقتلة قادة الجماعات المصنفة "معتدلة" و التي تدعمها واشنطنالقبض على 4 من مروجي المخدرات بدمشق وضبط 13 كيلوغراما من الحشيش المخدرسائحة اسرائيلية تتعرض للاغتصاب الجماعي في الهندبالفيديو... تدمير عربتين انتحاريتين لداعش من قبل الجيش السوري شرق حماةشاهد بالفيديو ....السوار .. على حقيقتهم..!!وزارة التربية تعين 664 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية في المحافظات الدورة التكميلية للعام الدراسي 2014-2015بمشاركة 70 فريقا انطلاق النهائي الوطني السادس للمسابقة البرمجية الجامعية السوريةالطيران الحربي السوري يدمر مقرات وتحصينات لإرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” بريف حماة ودير الزورارتقاء 44 شهيدا وإصابة عشرات الأشخاص جراء تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي الغربية بمدينة القامشلي-فيديووزير السياحة: صلاحيات جديدة لإدارات الفنادق التابعة للوزارة لإجراء أعمال تجديد تحسن واقعها وترفع عائداتهاالبدء بتخصيص 633 مسكنا ضمن مشروع السكن الشبابي في اللاذقيةالغدة الدرقية..لماذا تختل وكيف يتم علاجها؟هذه المرأة اكتشفت أفضل طريقة لفقدان الوزن في وقت قياسي! إلهام شاهين: نجلاء فتحي ستعود لجمهورها مع أشهر ملوك مصراستشهاد الأديب علي أحمد العبد الله بقذائف الإرهاببريطاني دفع مليون جنيه ثمنا لوجبة طعامغولن: أردوغان كان يخون زوجته وحاول قتلي بأستخدام السحر 10 مرات أول نفق "عائم" تحت الماءأيفون 7 يهز الأسواق بسعره الجديدالإرهاب يجتاح العالم.. والحل: تجفيف المستنقع "السوري"؟...لانها تشكل خط فالق الزلزالمن أنشاص إلى نواكشوط: 70 سنة من الهزال العربي

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

المناورات الروسية- الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا... فهل تقرع طبول الحرب؟...عباس ضاهر

لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام...

بل إن كل تفصيل في المناورة "الولاية 91" التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: "قادر" صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و "نور" أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة "طوفان2" ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة.
لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب "لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا"، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت.
أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها "منقطعة النظير" للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية...
فما الذي يجري؟
يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه.
ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً - يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب.
كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا.
ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي "مغامرة" ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم.
ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر.
وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟
وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة.
ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات.
سورية الان - النشره


   ( الخميس 2013/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/07/2016 - 2:12 م
فيديو

منتجع الكاستيلو بعد سيطرة ‏الجيش_السوري‬ عليه ووصول القوات الى الطريق الواصل إلى دوار الليرمون ورفع العلم السوري في المنطقة

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أم وأطفالها قتلوا إثر سقوط قذيفة مصدرها المجموعات المسلحة على حديقة عامة في حلب

 

لا أعتقد ان هذا السارق سيسرق مرة أخرى رجل يحرق المرضى أحياء في المستشفى (+18) بالفيديو - محادثة بين شاب عربي وفتاة اميركية تجتاح الانترنت نمر يلتقط فتاة من باب سيارتها كيف بررت مذيعة العربية تأسفها لفشل انقلاب تركيا؟ امرأة تتجول عارية في محطة قطارات وتلتقط صوراً مع المارة فما السبب ! معركة شرسة بين نمر وتمساح فلمن كانت الغلبة؟ المزيد ...