السبت25/6/2016
م16:58:14
آخر الأخبار
دعوة لتوضيح حقيقة تصويت المغرب لـ "اسرائيل"؟السيد نصر الله : المحور الآخر كاد ان ينهار قبل ان تتدخل امريكا للضغط على روسيا من اجل وقف اطلاق النار في حلب السعودية تنفي توجيه إرهابيين إلى إيرانالعماد عون يبحث مع السفير عبد الكريم مستجدات الساحتين السورية واللبنانيةهل سيكون عبور الفرات فخاً لأكراد سورية؟ ....شارل أبي نادرهل يتم تحرير حلب دون تدخل روسي ..؟دي ميستورا: موعد المباحثات السورية المقبلة لم يحدد بعدوزارة العدل: تحريك دعوى الحق العام في مواجهة المدعى عليه رجب طيب أردوغان بجرم اجتياح الأموال العامة والخاصة والحاق الضرر بالمنشآت العامةمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر في إطلاق نار داخل مشفى في أنقرةالبابا فرنسيس: مذابح الأرمن "إبادة جماعية""الجمعة السوداء".. حين خسرت الأسهم العالمية تريليوني دولاربريطانيا تدق المسمار الأخير في نعش اتفاق التجارة الأمريكي الأوروبيهل سيرفع «داعش» الراية البيضاء؟ ....عمر معربونيموجة الاغتيالات والخلافات تجتاح الفصائل السوريةالقبض على 4 من مروجي المخدرات وبحوزتهم كميات من مادة الحشيش المخدرالداخلية السعودية: التوأمان استدرجا والدتهما وطعناها بالسكاكينمقتل الإرهابي خالد العيسى مرافق الإرهابي هادي العبدالله قبل قليل بعد إصابته الأخيرةشاهد بالصور ؛ قصر "خليفة الدواعش" البغدادي في سورياالأديب والباحث مجمود فاخوري في ذمة الله .المركز الوطني للمتميزين يدعو المتفوقين في شهادة التعليم الأساسي للتسجيل في المركز بدءا من الأحد القادماستشهاد طفلة وإصابة 4 أشخاص بينهم طفلان جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على بلدة الفوعة المحاصرة في ريف إدلبهكذا باغتت غارات الطائرات الحربية المسلحين في حلب وريفهاالنقل تقترح تأسيس شركة مشتركة بين الطرق والجسور والخطوط الحديدية لتخفيف الضغط عن الطرق العامةوزارة السياحة تصدر معايير وشروط جديدة لإقامة الاستراحات الطرقيةما الأفضل لحرق الدهون؟ الجري أم المشي؟!التظاهر بالثقة بالنفس أفضل الطرق للحصول عليهاامرأة تحاول حرق ممثلة لبنانيّة بالأسيد لإفطارها في نهار رمضان!عن أسباب «نجاح» «باب الحارة»نسي طفلته في السيارة تحت الشمس فوضعها في الثلاجة لتبرداعتقدت أنه لن يجد غيرها فصدمها بـ4 في ليلة واحدة!بناء أعلى لوح شمسي في العالم وسط صحراء فلسطين المحتلة ‎آيفون 7.. وداعاً لمفتاح الصفحة الرئيسية ولوحة لمس جديدة حساسة وغير مرئيةهل خرج الجيش السوري من ريف الرقة؟! ...سعدالله الخليلالصدام الأميركي ـ الروسي في سورية ...بقلم حميدي العبدالله

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل على الجيش دخول الرقة؟

قالت صحيفة الوطن ،كثيرة الأخبار الآتية من الرقة وتحديداً حول توجه أرتال من الجيش العربي السوري لتطهيرها من نجس الإرهاب الذي احتل بعضاً من أحيائها، لكن في الواقع هناك حقائق بدأت تتكشف تباعاً حول ما حصل في الرقة وكيف تدخل عدد محدود من المشايخ وكبار قوم المدينة ووقفوا على الحياد تجاه ما يجري في مدينتهم مبررين موقفهم هذا بـ«حقن للدماء» ما أدى بشكل أو بآخر إلى فتح أبواب المدينة وتسليم قصر المحافظ وعدد من المؤسسات الحكومية إلى الإرهابيين في حين كانت القوات الأمنية مدعومة بالأهالي تدافع ولا تزال بكل بسالة وبما لديها من إمكانات وعتاد لصد هجمات الإرهابيين ودحرهم خارج الرقة.

أمام هذا الواقع والحقيقة الأولى وتدخل عدد من المشايخ وكبار قوم المدينة، ثمة سؤال مشروع يطرح نفسه تلقائياً: هل من مصلحة للجيش في دخول معركة الرقة، وزج جنوده في معركة رفضها مسبقاً عدد من أهالي ومشايخ الرقة وقد تؤدي لمزيد من التضحيات العسكرية؟ أم عليه أن يترك الأمر للأهالي ذاتهم للدفاع عن مدينتهم وخاصة أن عدداً منهم يبرر موقفه الحيادي وما حصل في الرقة بفعل «حقن الدماء»؟
بكل تأكيد من واجب وعقيدة وشرف الجيش العربي السوري هو الدفاع عن كل شبر من الأراضي السورية في وجه الغزاة، لكن أيضاً من واجب هذا الجيش ألا يفتح جبهات لمعارك جديدة قد تؤخر الحسم في مناطق أخرى وخاصة أنه لم يصدر أي طلب نجدة من الوحدات العسكرية المتمركزة في الرقة التي لا تزال في ثكناتها وكذلك ممن تدخل ووقف على الحياد رغبة بحقن الدماء لا «تسييلها»، حسب تعبيرهم، وكما سمعنا من المحافظ وأمين الفرع في لقاء بث لهما على إحدى القنوات الفضائية المعادية لسورية.
والحقيقة الثانية هي أن الأحياء التي لم تسقط في الرقة كان سكانها يحمونها وشكلوا على الفور لجان مقاومة منعت دخول الإرهابيين إلى أحيائهم ونجحوا في دحرهم لإدراكهم ووعيهم المسبق أن هؤلاء ليسوا بثوار كما يدعون بل مجموعات من الإرهابيين والمجرمين والمرتزقة واللصوص لا هدف لهم سوى التخريب والنهب والسلب والاغتصاب والانتقام عموماً من أهالي الرقة الشرفاء لعدم التحاقهم بما يسمى الثورة، هذا بالإضافة إلى فرض نظام حكم ذاتي يعتمد على شريعة السلاح والتخلف لا شريعة اللـه كما يدعون.
والحقيقة الثالثة أن عشائر الرقة كانت ومنذ أشهر تطالب بالسلاح لحماية مناطقها ومدنها وحصلت عليه وبالتالي هي قادرة على الدفاع عن الرقة وغير الرقة دون أي تدخل عسكري من الجيش العربي السوري وها هو اليوم الذي يحتاج إلى الرجال والسلاح للدفاع وحماية العرض والشرف والوطن وهم خير من تولى هذه المهمة.
وتبقى الحقيقة الرابعة والأخيرة أن ما حصل في الرقة الهدف منه ليس الاستيلاء على المدينة التي وعلى الرغم من أهميتها لا تشكل أي ثقل في الصراع الدائر على سورية، بل الهدف الحقيقي هو تخفيف الضغط على الإرهابيين في حلب وريفها واستدعاء الجيش إلى معركة جديدة لتغيير أولوياته بحيث يتمكن الإرهابيون في مناطق أخرى من التقاط أنفاسهم التي باتوا يلفظونها.
لكل ما سبق لا ضرورة ملحة لدخول الجيش إلى الرقة، فبإمكانه أن يضمن فقط عدم خروج الإرهابيين إلى مناطق أخرى وضرب معاقلهم حين تتوفر المعلومة الدقيقة من الأهالي والتنسيق مع شرفاء الرقة وعشائرها لتوفير المؤن والذخائر وصولاً للدعم اللوجستي والمدفعي دون اقتحام المدينة التي بات من واجب أهلها في كل شارع وكل حي ومنطقة الدفاع عنها كما دافع أهالي الأحياء التي بقيت صامدة، وعلى الجيش ألا يقتحم أي مدينة إلا في حال استنجد أهلها وباتوا عاجزين عن الدفاع عنها وهذا ليس حال الرقة التي فيها ما يكفي من الرجال والنساء لدحر الإرهابيين وطردهم من حيث أتوا.. فالرقة الغالية على قلوب كل السوريين ستبقى في قلب سورية وستعود عاجلاً أم آجلاً كما كانت آمنة ومستقرة بفضل كل شريف مقاوم من أبنائها وبأقل خسائر ممكنة.
الوطن


   ( الأحد 2013/03/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2016 - 3:43 م
كاريكاتير

ماذا بعد خروج بريطانيا؟ 

 حال سورية  اليوم

 

 

 

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

حفل زفاف ينتهي بمباراة ملاكمة بين العروسين! بالفيديو.. لحظة اختطاف فتاة طفلين بسيارة والدهما حينما تتدخل العناية الإلهية! بالفيديو.. لص يغافل جزارًا ويسرق إيراد محله أمامه بالفيديو- رونالدو ينزع "ميكروفون" صحافي ويرمي به في بحيرة بالفيديو: لم تعجبه الوجبة... فهاجم الموظفة وهددها بالقتل! بالفيديو| ميرهان حسين تحاول الإنتحار من فوق الفندق بسبب مقلب “رامز جلال”! المزيد ...