الاثنين25/7/2016
ص9:5:35
آخر الأخبار
تل أبيب تكذب عشقي وتكشف تفاصيل زيارة الضابط السعودي إلى إسرائيلهل تبيع «النصرة» راية «القاعدة» لواشنطن؟ ..رضوان مرتضىعشقي للإسرائيليين: إن شاء الله نلتقي في الرياض!لبنان : توقيف ممرّض «النصرة» ومهرّبهسارة مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيونسوريا بين قمة موريتانيا والتقاسم الأميركي الروسي....بقلم سامي كليبشعبان: ما يجري في سورية واليمن والعراق وليبيا وتونس هدفه خدمة المشروع الصهيونياجتماع عمل برئاسة خميس لاستعراض الآليات التنفيذية لدعم القطاع الزراعي.. وضع خطة للارتقاء بواقع المحاصيل الاستراتيجيةآلاف الأتراك يتجمعون في ساحة تقسيم لتأكيد تمسكهم بـ«الديمقراطية» ورفض حالة الطوارئ … العفو الدولية تشير إلى «أدلة» عن تعذيب محتجزين ترامب: سأمنع السوريين من دخول أمريكاالنقد العربي يعلن حجم أصول المصارف الإسلاميةقرار بمنح التراخيص المؤقتة للحرفيين والصناعيين العاملين في منشآت خارج المخطط التنظيميفكّ الارتباط .. «النصرة» تبيع بضاعة كاسدة...بقلم عبد الله سليمان عليماهو الفرق بين كارول معلوف ومونيكا لوينسكي؟ بين الحلال والحرام ....نارام سرجونسوريا ..ارتفاع زواج القاصرات بمعدل 200 معاملة يومياً دفنها خطيبها حية فحفرت بأظافرها حتى خرجت للحياةلم يكن ينقصنا إلا «ثوار كولومبيا»بالفيديو ..الجيش السوري يواصل تقدمه على محور خط البترول في ريف حماة ومقتل العديد من مسلحي داعشبمشاركة 70 فريقا انطلاق النهائي الوطني السادس للمسابقة البرمجية الجامعية السوريةروسيا تقدم 278 منحة دراسية للطلاب السوريينعملية وادي بردى: في انتظار ما بعد «هريرة»الجيش العربي السوري يقضي على إرهابيين من”جبهة النصرة” في درعا البلد ويدمر مقرات لإرهابيي “داعش” بريفي حمص وحماةوزير السياحة: صلاحيات جديدة لإدارات الفنادق التابعة للوزارة لإجراء أعمال تجديد تحسن واقعها وترفع عائداتهاالبدء بتخصيص 633 مسكنا ضمن مشروع السكن الشبابي في اللاذقية4 علامات غير إعتيادية لسرطان القولون لا يعرفها الناس!ماهي العشبة العجيبة التي تمنع العرق ورائحته الكريهة في الصيف وتحمي أيضا من فقدان الذاكرةجورج قرداحي يكشف النقاب عن برنامجه الجديد وضيوفه “ملوك وأمراء وزعماء”بالفيديو ...أغنية شعبان عبد الرحيم لأردوغان .."القرد شلح جيشه" ...وايههههههتونس.. السجن عاما لكل من يضايق امرأة! محافظو برشلونة مشغولون بـ"بوكيمون غو" ثغرة في هاتفك تسمح باخترقه بالكامل!اختراع حقيبة يمكن قيادتها داخل المطار للوصول للطائرةجلسة لمجلس الشعب محورها عمل وزارة الداخلية… الشعار: مكافحة الجريمة بكل أشكالها وخاصة الخطف والسطو وسرقة السياراتسوريا مستعدة لتنسيق العمليات الجوية ضد الإرهاب

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل على الجيش دخول الرقة؟

قالت صحيفة الوطن ،كثيرة الأخبار الآتية من الرقة وتحديداً حول توجه أرتال من الجيش العربي السوري لتطهيرها من نجس الإرهاب الذي احتل بعضاً من أحيائها، لكن في الواقع هناك حقائق بدأت تتكشف تباعاً حول ما حصل في الرقة وكيف تدخل عدد محدود من المشايخ وكبار قوم المدينة ووقفوا على الحياد تجاه ما يجري في مدينتهم مبررين موقفهم هذا بـ«حقن للدماء» ما أدى بشكل أو بآخر إلى فتح أبواب المدينة وتسليم قصر المحافظ وعدد من المؤسسات الحكومية إلى الإرهابيين في حين كانت القوات الأمنية مدعومة بالأهالي تدافع ولا تزال بكل بسالة وبما لديها من إمكانات وعتاد لصد هجمات الإرهابيين ودحرهم خارج الرقة.

أمام هذا الواقع والحقيقة الأولى وتدخل عدد من المشايخ وكبار قوم المدينة، ثمة سؤال مشروع يطرح نفسه تلقائياً: هل من مصلحة للجيش في دخول معركة الرقة، وزج جنوده في معركة رفضها مسبقاً عدد من أهالي ومشايخ الرقة وقد تؤدي لمزيد من التضحيات العسكرية؟ أم عليه أن يترك الأمر للأهالي ذاتهم للدفاع عن مدينتهم وخاصة أن عدداً منهم يبرر موقفه الحيادي وما حصل في الرقة بفعل «حقن الدماء»؟
بكل تأكيد من واجب وعقيدة وشرف الجيش العربي السوري هو الدفاع عن كل شبر من الأراضي السورية في وجه الغزاة، لكن أيضاً من واجب هذا الجيش ألا يفتح جبهات لمعارك جديدة قد تؤخر الحسم في مناطق أخرى وخاصة أنه لم يصدر أي طلب نجدة من الوحدات العسكرية المتمركزة في الرقة التي لا تزال في ثكناتها وكذلك ممن تدخل ووقف على الحياد رغبة بحقن الدماء لا «تسييلها»، حسب تعبيرهم، وكما سمعنا من المحافظ وأمين الفرع في لقاء بث لهما على إحدى القنوات الفضائية المعادية لسورية.
والحقيقة الثانية هي أن الأحياء التي لم تسقط في الرقة كان سكانها يحمونها وشكلوا على الفور لجان مقاومة منعت دخول الإرهابيين إلى أحيائهم ونجحوا في دحرهم لإدراكهم ووعيهم المسبق أن هؤلاء ليسوا بثوار كما يدعون بل مجموعات من الإرهابيين والمجرمين والمرتزقة واللصوص لا هدف لهم سوى التخريب والنهب والسلب والاغتصاب والانتقام عموماً من أهالي الرقة الشرفاء لعدم التحاقهم بما يسمى الثورة، هذا بالإضافة إلى فرض نظام حكم ذاتي يعتمد على شريعة السلاح والتخلف لا شريعة اللـه كما يدعون.
والحقيقة الثالثة أن عشائر الرقة كانت ومنذ أشهر تطالب بالسلاح لحماية مناطقها ومدنها وحصلت عليه وبالتالي هي قادرة على الدفاع عن الرقة وغير الرقة دون أي تدخل عسكري من الجيش العربي السوري وها هو اليوم الذي يحتاج إلى الرجال والسلاح للدفاع وحماية العرض والشرف والوطن وهم خير من تولى هذه المهمة.
وتبقى الحقيقة الرابعة والأخيرة أن ما حصل في الرقة الهدف منه ليس الاستيلاء على المدينة التي وعلى الرغم من أهميتها لا تشكل أي ثقل في الصراع الدائر على سورية، بل الهدف الحقيقي هو تخفيف الضغط على الإرهابيين في حلب وريفها واستدعاء الجيش إلى معركة جديدة لتغيير أولوياته بحيث يتمكن الإرهابيون في مناطق أخرى من التقاط أنفاسهم التي باتوا يلفظونها.
لكل ما سبق لا ضرورة ملحة لدخول الجيش إلى الرقة، فبإمكانه أن يضمن فقط عدم خروج الإرهابيين إلى مناطق أخرى وضرب معاقلهم حين تتوفر المعلومة الدقيقة من الأهالي والتنسيق مع شرفاء الرقة وعشائرها لتوفير المؤن والذخائر وصولاً للدعم اللوجستي والمدفعي دون اقتحام المدينة التي بات من واجب أهلها في كل شارع وكل حي ومنطقة الدفاع عنها كما دافع أهالي الأحياء التي بقيت صامدة، وعلى الجيش ألا يقتحم أي مدينة إلا في حال استنجد أهلها وباتوا عاجزين عن الدفاع عنها وهذا ليس حال الرقة التي فيها ما يكفي من الرجال والنساء لدحر الإرهابيين وطردهم من حيث أتوا.. فالرقة الغالية على قلوب كل السوريين ستبقى في قلب سورية وستعود عاجلاً أم آجلاً كما كانت آمنة ومستقرة بفضل كل شريف مقاوم من أبنائها وبأقل خسائر ممكنة.
الوطن


   ( الأحد 2013/03/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/07/2016 - 8:17 ص
فيديو

وحدة من الجيش تقضي على مجموعة إرهابية في قرية أوفانيا بريف القنيطرة

 

كاريكاتير

 

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أم وأطفالها قتلوا إثر سقوط قذيفة مصدرها المجموعات المسلحة على حديقة عامة في حلب

 

نمر يلتقط فتاة من باب سيارتها كيف بررت مذيعة العربية تأسفها لفشل انقلاب تركيا؟ امرأة تتجول عارية في محطة قطارات وتلتقط صوراً مع المارة فما السبب ! معركة شرسة بين نمر وتمساح فلمن كانت الغلبة؟ نائبة أوكرانية تبحث عن زوج وهذه هي المواصفات إيفانكا.. سلاح ترامب الذكي والجميل! للمرة الأولى.. نانسي عجرم تقدّم نشرة الأخبار! المزيد ...