السبت1/10/2016
م21:49:19
آخر الأخبار
الطائرات السعودية تستهدف تجمعاً لقوات هادي عن طريق الخطأمصدر عسكري يمني: السفينة الحربية التي تم استهدافها تابعة للبحرية الإماراتية ومن طراز “سويفت” مستأجرة من امريكا؟الكويت تدعو إلى اجتماعين طارئين لبحث الأوضاع بحلبعبد الباري عطوان يقدم حلا فعالا للسعودية لانقاذها من نهاية كارثية!تصريحات مسربة لكيري تقلب طاولة التسوية السورية رأسا على عقبدلالات لقاء كيري وفد المعارضة السورية في الأمم المتحدةعام على دخول روسيا الى سوريا..عمر معربونيمدير الإدارة السياسية يكشف الخبرات التي اكتسبها الجيش السوري من الجيش الروسي اردوغان ينتقد قرار الكونغرس السماح بمقاضاة الرياض في هجمات 11 ايلول/سبتمبرمجلس الأمن الدولي يدعو إلى تطبيق هدنة لإدخال المساعداتوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك يصدر قرارات بتخفيض نسب الأرباح لعدد من المواد والسلعالذهب يغلق منخفضاً بنسبة 0.7% إلى 1317.10 دولار للأوقيةالتصعيد الأميركي في سوريا... إلى أين؟أُمنيات تُركيّة في الشمال السوريشاب خليجي يغتصب مزارعا ويهدده بقتله وأكله "ويقيم حفلة شواء بعد جريمتة"هكذا وجِد مع حبيبته جثتين بعد انتهاء دوام العملمشاهد جوية من عدسة الاعلام الحربي من مخيم حندرات شمال حلب"شبل داعشي" يقتل أميره بعد يوم على زواجه بوالدته!التعليم العالي تعلن الحدود الدنيا للقبول في كليات الفنون الجميلة والتربية الرياضية لحملة الشهادة الثانوية الفرع الأدبيمجلس التعليم العالي يقرر تسوية أوضاع أعضاء الهيئة التعليمية المعتبرين بحكم المستقيلدير الزور.. الجيش يتقدم والتحالف يدمر جسرين!؟57 شهيداً و 167 جريحاً جرّاء استهداف الارهابيين للمدنيين في احياء مدينة حلب منذ 23 الى 30-9-2016.توقيع اتفاقية بين وزارة الأشغال العامة ومجلس مدينة طرطوس لتأمين أراضي السكن الشبابيمهلة أخيرة للمتأخرين لتسيد الأقساط للإسكانهذه هي مضادات التعرّق التي تسبّب سرطان الثدي.. احذروهاصحة كل من الزوجين تعتمد على إسعاد الآخرالمشاهد الأولى لـ "شوق" تنطلق في بيروت قريباًسعد مينه يخوض ثاني تجاربه في الدراما العربية المشتركةلص سرق نظارة وترك ورقة يناصيب رابحة مليون دولاررجل يفوز بمليون دولار بفضل هدوئه وصبرهفي عيد ميلادها .. 12 حقيقة لا تعرفها عن غوغلصور لانفجار أيفون 7 بلس تثير ضجة على الانترنتالآلاف من أهالي مدينة قدسيا بريف دمشق يتظاهرون ضد المجموعات المسلحة الرافضة لإنجاز ملف المصالحة في المدينة الصراخ الأمريكي يعلو مع التقدم الميداني للجيش العربي السوري في حلب

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل على الجيش دخول الرقة؟

قالت صحيفة الوطن ،كثيرة الأخبار الآتية من الرقة وتحديداً حول توجه أرتال من الجيش العربي السوري لتطهيرها من نجس الإرهاب الذي احتل بعضاً من أحيائها، لكن في الواقع هناك حقائق بدأت تتكشف تباعاً حول ما حصل في الرقة وكيف تدخل عدد محدود من المشايخ وكبار قوم المدينة ووقفوا على الحياد تجاه ما يجري في مدينتهم مبررين موقفهم هذا بـ«حقن للدماء» ما أدى بشكل أو بآخر إلى فتح أبواب المدينة وتسليم قصر المحافظ وعدد من المؤسسات الحكومية إلى الإرهابيين في حين كانت القوات الأمنية مدعومة بالأهالي تدافع ولا تزال بكل بسالة وبما لديها من إمكانات وعتاد لصد هجمات الإرهابيين ودحرهم خارج الرقة.

أمام هذا الواقع والحقيقة الأولى وتدخل عدد من المشايخ وكبار قوم المدينة، ثمة سؤال مشروع يطرح نفسه تلقائياً: هل من مصلحة للجيش في دخول معركة الرقة، وزج جنوده في معركة رفضها مسبقاً عدد من أهالي ومشايخ الرقة وقد تؤدي لمزيد من التضحيات العسكرية؟ أم عليه أن يترك الأمر للأهالي ذاتهم للدفاع عن مدينتهم وخاصة أن عدداً منهم يبرر موقفه الحيادي وما حصل في الرقة بفعل «حقن الدماء»؟
بكل تأكيد من واجب وعقيدة وشرف الجيش العربي السوري هو الدفاع عن كل شبر من الأراضي السورية في وجه الغزاة، لكن أيضاً من واجب هذا الجيش ألا يفتح جبهات لمعارك جديدة قد تؤخر الحسم في مناطق أخرى وخاصة أنه لم يصدر أي طلب نجدة من الوحدات العسكرية المتمركزة في الرقة التي لا تزال في ثكناتها وكذلك ممن تدخل ووقف على الحياد رغبة بحقن الدماء لا «تسييلها»، حسب تعبيرهم، وكما سمعنا من المحافظ وأمين الفرع في لقاء بث لهما على إحدى القنوات الفضائية المعادية لسورية.
والحقيقة الثانية هي أن الأحياء التي لم تسقط في الرقة كان سكانها يحمونها وشكلوا على الفور لجان مقاومة منعت دخول الإرهابيين إلى أحيائهم ونجحوا في دحرهم لإدراكهم ووعيهم المسبق أن هؤلاء ليسوا بثوار كما يدعون بل مجموعات من الإرهابيين والمجرمين والمرتزقة واللصوص لا هدف لهم سوى التخريب والنهب والسلب والاغتصاب والانتقام عموماً من أهالي الرقة الشرفاء لعدم التحاقهم بما يسمى الثورة، هذا بالإضافة إلى فرض نظام حكم ذاتي يعتمد على شريعة السلاح والتخلف لا شريعة اللـه كما يدعون.
والحقيقة الثالثة أن عشائر الرقة كانت ومنذ أشهر تطالب بالسلاح لحماية مناطقها ومدنها وحصلت عليه وبالتالي هي قادرة على الدفاع عن الرقة وغير الرقة دون أي تدخل عسكري من الجيش العربي السوري وها هو اليوم الذي يحتاج إلى الرجال والسلاح للدفاع وحماية العرض والشرف والوطن وهم خير من تولى هذه المهمة.
وتبقى الحقيقة الرابعة والأخيرة أن ما حصل في الرقة الهدف منه ليس الاستيلاء على المدينة التي وعلى الرغم من أهميتها لا تشكل أي ثقل في الصراع الدائر على سورية، بل الهدف الحقيقي هو تخفيف الضغط على الإرهابيين في حلب وريفها واستدعاء الجيش إلى معركة جديدة لتغيير أولوياته بحيث يتمكن الإرهابيون في مناطق أخرى من التقاط أنفاسهم التي باتوا يلفظونها.
لكل ما سبق لا ضرورة ملحة لدخول الجيش إلى الرقة، فبإمكانه أن يضمن فقط عدم خروج الإرهابيين إلى مناطق أخرى وضرب معاقلهم حين تتوفر المعلومة الدقيقة من الأهالي والتنسيق مع شرفاء الرقة وعشائرها لتوفير المؤن والذخائر وصولاً للدعم اللوجستي والمدفعي دون اقتحام المدينة التي بات من واجب أهلها في كل شارع وكل حي ومنطقة الدفاع عنها كما دافع أهالي الأحياء التي بقيت صامدة، وعلى الجيش ألا يقتحم أي مدينة إلا في حال استنجد أهلها وباتوا عاجزين عن الدفاع عنها وهذا ليس حال الرقة التي فيها ما يكفي من الرجال والنساء لدحر الإرهابيين وطردهم من حيث أتوا.. فالرقة الغالية على قلوب كل السوريين ستبقى في قلب سورية وستعود عاجلاً أم آجلاً كما كانت آمنة ومستقرة بفضل كل شريف مقاوم من أبنائها وبأقل خسائر ممكنة.
الوطن


   ( الأحد 2013/03/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/10/2016 - 9:34 م

فيديو

تسجيلات صوتية مسربة لجون كيري : أنا مع التدخل العسكري ومشاركة الرئيس الأسد في الانتخابات

إلى روح شهداء مشفى الكندي ....أبت ان تذل النفوس الكرام 29/9/2016

 

كاريكاتير

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

زاخاروفا تثير غيرة لافروف! بالفيديو.. موقف محرج لعريس فشل في حمل عروسه بالفيديو: نصب فخاً للص.. فاكتشف أنها جارته بالفيديو: جراح وممرضة يرقصان أثناء عملية جراحية بالفيديو.. امرأة تقفز على سيارة لص سرقها وتواجهه بحذائها! هذه هي ملكة جمال الكون.. التي وصفها ترامب بـ "الخنزيرة" كارداشيان تحاسب رجلا تمكن من تقبيل "مؤخرتها"!!؟ المزيد ...