الأربعاء25/5/2016
م13:57:25
آخر الأخبار
لبناني بين انتحاريي جبلة وطرطوس.. بحسب مصادر تنظيم (داعش ) الارهابي؟هذا ما سيتناوله السيد نصر الله اليوم ..مجلس الأمة الكويتي يوافق على رفع الحصانة عن النائب دشتي بزعم ما سماه “الإساءة” للنظام السعوديالمصرية أرسلت إشارات عن حرارة مرتفعة في القمرةحصيلتها ارتفعت إلى 154 شهيداً بتفجيرات جبلة وطرطوس .. ومصر واليمن تخرجان عن «الصمت العربي»محافظ طرطوس:عودة العمل إلى جميع المرافق الحيوية وصرف التعويضات للسائقين المتضررين من التفجيرات الإرهابيةالرئيس الأسد يصدر مرسوما بدعوة مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني للانعقاد لأول مرة في 6 حزيران القادمالاخبار| اعتداءات طرطوس وجبلة الإرهابيّة: رسائل إلى موسكو؟.... صهيب عنجرينيعين على العدو | ’هآرتس’: سياسة ’اسرائيل’ في سوريا هي تدخل قليل أملاً بأن لا يحقق الرئيس الاسد نجاحات كبيرة؟«الجزيرة» تفشل اقتناص مواقف … وانغ يي: الحل في سورية «سياسي» ومحاربة روسيا للإرهاب تمت بدعوة رسميةمنح فلاحي الحسكة شهادات المنشأ الزراعي لتسليم محاصيل القمح والشعيرالذهب يتراجع قرب أدنى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوعالسعودية.. لقوات عربية في سورية!بين تهدئة الغوطة ومهلة حلب: هدوء ما قبل العاصفة؟سعودية تقتل خادمتها طعناً اثر مشادة بينهما ثم تبلغ عن نفسها تفاصيل مريعة عن حادثة دفن 5 هنود أحياء بالسعودية!وثيقة مسربة عن داعش قبل انطلاق معارك الفلوجة: فجروا البيوت والمساجدوسائل إعلام عربية ترقص فرحا بتفجيرات الساحل السوري!!وزارة الخارجية والمغتربين تحدد السبت المقبل موعداً لإجراء المقابلات الشفهية للمتخلفين من المتقدمين إلى مسابقتهاصالة الف نُون للفنون تفتح ابوابها لتتحدى العنف والارهاب بالفن والجمال والإنسانياتمقتل شيشانيَين اثنين من ‘‘أجناد القوقاز‘‘ في اشتباكات شمال اللاذقيةالجيش يقطع «طريق المحروقات» بريف حلبالإسكان: طرح وحدات عقارية للإيجارالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بعد النسخة الرقمية لوقوعات الحقوق العينية المنقولة عن الصحيفة العقارية ذات صفة قانونيةمفاجأة: امتناعك عن الطعام الدسم يزيدك سمنةارتفاع ضغط الدم مؤشر على أمراض الكلىكيف علق نجوم سوريا على تفجيرات طرطوس وجبلة؟انتحار أمل عرفة بعد اتهامها بالخيانةفي صمتٍ تام.. قناة "العربية"السعودية تنفّذ أكبر عملية فصل منذ تأسيسها امرأة ارضعت طفلة متروكة في الشارع6 أجهزة في المنزل تقطع إشارة الواي فاي عن جهازك وتتسبب ضعف الإنترنتسكان الأرض سيشاهدون كوكب المريخ بالعين المجردةالوليمة العثمانية .. وان تكن ذئبا .. سـتأكلك الذئاب !! ...نارام سرجوننحو نهاية مفاوضات جنيف

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معارك عنيفة يشهدها ريف اللاذقية.. كيف ولماذا؟ ....حسين مرتضى

معارك عنيفة تشهدها قرى ريف اللاذقية الشمالي في ظلّ عمليات عسكرية واسعة يشنها الجيش السوري على معاقل المسلحين، بعد تضييق الخناق عليهم في بلدة "سلمى" على امتداد ريف ادلب، المتاخم لريف اللاذقية الشمالي.

إن ما يجري في ريف اللاذقية، وبخلاف ما يشيعه البعض، لم يكن عملية هجوم من قبل المجموعات المسلحة الموجودة في "سلمى" وريفها، والمجموعات التي دخلت من ريف ادلب لمساندتها، فقد بدأت المعارك صباح يوم الأحد الفائت، على عدة محاور، في محاولة من المسلحين لكسر الطوق المفروض عليهم، وفتح ممرات لهم من بلدة "سلمى" باتجاه "الحفّة" وريفها، وصولاً إلى الحدود التركية.

وفي ساعات الفجر الأولى آنذاك، انهالت قذائف الهاون على بلدة "أبو مكة"، مصدرها مسلحي بلدة "سلمى" المجاورة، ما أدى لتهجير سكانها وهروبهم باتجاه الأحراش.


سعى المسلحون في ذلك الهجوم لتهجير أهالي تلك القرية بعد قذفها بالقذائف الصاروخية ليدخلها المسلحون لاحقاً دون مقاومة تذكر، ولهذا الغرض كان المحور الأساسي للعملية يتركز على خط " بارودة – البلاطة – الحنبوشية – استربة – محيط النبي نبهان"، وبالتزامن مع عدة محاور اخرى، لتشتيت قوة الجيش السوري ووحدات الدفاع الوطني المتمركزة في تلك المناطق، على أمل توسيع رقعة سيطرة المجموعات المسلحة على مناطق أكبر في الريف، وبالتحديد الوصول لقمة النبي يونس (ع) التي فشلت "جبهة النصرة" مراراً وتكراراً في الوصول إليها، وجعل المنطقة الممتدة من "الحفة" إلى سلمى خالية من السكان ومن الجيش السوري.

وتواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري مدعّماً باللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني من جهة، والمسلحين، في أرض قتالية طبيعتها الجغرافية صعبة، تحتاج إلى أنواع خاصة من التكتيكات العسكرية، كونها منطقة أحراش وجبال وغابات واسعة، ولا يمكن أن يستخدم فيها تكتيك غزارة النيران إلا ضمن حدود معيّنة.

وعلى محاور أخرى وحوالي الساعة الخامسة فجراً، قام انتحاري بتفجير نفسه في نقطة تابعة للجيش السوري في ريف اللاذقية قبالة بلدة "سلمى" أيضاً، وهو أول انتحاري يفجر نفسه في ريف اللاذقية. وما هي إلا لحظات حتى اندلعت المعارك وهاجم مسلحون يقدر عددهم بنحو ألف شخص، مجموعة من النقاط العسكرية التابعة الجيش السوري المتمركزة في المنطقة، فيما استهدفت بعض القرى بريف "الحفة" بقذائف الهاون، ما أسفر عن وقوع جرحى، وصل منهم الى مشفى "الحفة" اكثر من 80 جريحاً بينهم نساء وأطفال. كما اقتاد عناصر من المجموعات المسلحة أكثر من مئة رهينة الى جهة مجهولة وذلك بعد دخولهم برفقة عناصر "جبهة النصرة" إليها، فيما ارتكبت تلك المجموعات مجزرة بحق المختطفين وأهالي بعض تلك القرى، وتم قتل البعض بدم بارد وسجّلت حالات اعدام ميدانية، وعندما حاول بعض الاهالي النزوح من القرية قامت المجموعات المسلحة بقنص بعضهم ومن بينهم اطفال.

ولكن سرعان ما تمكن الجيش السوري مجدداً من فرض طوق ناري، على عدد من المواقع لمنع المسلحين من التقدم نحو "صلنفة" و"الحفة"، فيما تابعت وحدات التدخل الخاص والوحدات المدربة على هذا النوع من المعارك، تقدمها باتجاه بعض الاحراش والغابات التي ما زال يتمركز فيها بعض القناصين الذين يستهدفون المدنيين في بعض القرى الآمنة.

وتجدر الاشارة إلى أن هدفاً مهماً كانت تسعى المجموعات المسلحة و"جبهة النصرة" إلى تحقيقه، حين هاجمت تلك القرى، وهو محاولة إيقاع انقسام طائفي ضمن مكونات تلك المنطقة، لكن وعي أهل تلك القرى، ومعرفتهم التامة بالهدف المراد تحقيقه في تلك المرتفعات القريبة من الحدود التركية، شكل عائقاً أمام المسلحين.
سورية الان - العهد


   ( الأربعاء 2013/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/05/2016 - 1:40 م

 

فيديو

وحدات من الجيش تفك الطوق عن محطة الزارة في ريف حماة

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

سلوك "غريب" في طائرة يثير هلع ركابها؟ ملكات جمال يجرين فحصا للإيدز في روسيا راتب لكل مواطن في سويسرا دون أن يعمل? بالفيديو: تتبول في المصعد وصديقها... يتفرج فرنسية ثمانينية تبدو في الاربعين وتحير العلماء فما هو السر؟ بالفيديو.. انهت علاقتها معه وصفعته.. فتوسل لها بطريقة مهينة امام الجميع لايصدق ...أغرب طرق الصيد عند العناكب المزيد ...