السبت30/4/2016
ص10:5:36
آخر الأخبار
مصر ترد بغضب على تصريحات تركيا المسيئة لهاوهاب للحريري: رأس الإرهاب في المنطقه هي مملكتكطائرة مسيرة تصطاد وزير نفط "داعش" وسط الموصلتركيا تعمل مع قطر لتخريب التحالف بقيادة السعوديةلايشمل حلب .....اتفاق موسكو وواشنطن على (التهدئة) في سوريا سعيا لإنقاذ الهدنةتركيا تدفع بقوات كبيرة إلى الحدود مع سوريا بهدف إقامة (منطقة عازلة)الزعبي: الاعتداءات الإرهابية على أحياء حلب جريمة حرب لا تحتاج إلى أدلةسورية تفوز بالجائزة الأولى في مهرجان بغداد الدولي الثامن للزهوربكين تمنع حاملة طائرات أمريكية من دخول هونغ كونغالبنتاغون يقرر وضع داعش في عزلة افتراضيةالشهابي : غرفة صناعة حلب مستعدة لتقديم الأدوية الإسعافية مجانا لجميع المشافيمجموعة بن لادن السعودية تستغني عن 50 ألف موظفالبحث عن «صفقات» على أنقاض حلب... أحدثُها «عزل النصرة»؟....صهيب عنجريني«النصرة» ذراع عسكري لوفد الرياض... بقلم جمال محسن العفلقمصري يقتل زوجته الحامل وأبناءه الأربعة بالرصاص ثم يقطعهم بالساطور .. تعرف على التفاصيلالجمارك والجهات المختصة تضبط 141 قطعة أثرية قبل تهريبها عبر معبر الدبوسية إلى الأراضي اللبنانيةداعش يدمر 3 مدافع تركية بصواريخ سوفيتية!(فيديو)الجيل الأكثر وحشية.. هكذا يدرب "داعش" الاطفال على قتل آبائهمخمسة أسرار لتعلم أي لغة جديدةالتربية تعين 1830 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية في المحافظاتصمت مؤقت للسلاح.. لا يشمل حلب...بقلم زياد حيدرأسماء 32 شهيد جديد من أبناء وأطفال ‏حلب‬ الذين إستشهدوا بالامس الخميس خلال قصف المسلحين لمدينة حلب :تجارة دمشق تنتظر عودة رؤوس الأموال وأن يكون 2016 عام الانطلاقة لإعادة الإعمارمدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية يتابع تنفيذ مشروع جسر الصبورة ميدانياًالشوكولاتة تقلل أمراض السكري والقلبماذا يحدث عند تناول "بطاطا" تحتوي على البراعم؟أيمن زيدان يضع اللمسات الأخيرة على «أيّام لا تنسى»يامن الحجلي : المحطات لاتريد إبراز مجتمعنا المدني المتحضر بل تريد تصويرنا بشراويل وخناجرامرأة حكمت مصر بزي رجل: تزوجت أخاها وأحبت مهندسها وقتلها ابن زوجها.. كشفٌ جديد يروي قصتهاطريقة سحرية وسهلة لغسيل البطاطين والألحفة قبل تخزينها بدون أي مجهود وبنظافة عالية"ناسا" تعرض فيديو لانفجار شمسي هائل بدقة 4Kخبير جيولوجي: النفط لن ينضب أبداحلب.. إن حكتسورية - قدرهم أن يحاربوها.. و قدرها أن تسحقهم

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معارك عنيفة يشهدها ريف اللاذقية.. كيف ولماذا؟ ....حسين مرتضى

معارك عنيفة تشهدها قرى ريف اللاذقية الشمالي في ظلّ عمليات عسكرية واسعة يشنها الجيش السوري على معاقل المسلحين، بعد تضييق الخناق عليهم في بلدة "سلمى" على امتداد ريف ادلب، المتاخم لريف اللاذقية الشمالي.

إن ما يجري في ريف اللاذقية، وبخلاف ما يشيعه البعض، لم يكن عملية هجوم من قبل المجموعات المسلحة الموجودة في "سلمى" وريفها، والمجموعات التي دخلت من ريف ادلب لمساندتها، فقد بدأت المعارك صباح يوم الأحد الفائت، على عدة محاور، في محاولة من المسلحين لكسر الطوق المفروض عليهم، وفتح ممرات لهم من بلدة "سلمى" باتجاه "الحفّة" وريفها، وصولاً إلى الحدود التركية.

وفي ساعات الفجر الأولى آنذاك، انهالت قذائف الهاون على بلدة "أبو مكة"، مصدرها مسلحي بلدة "سلمى" المجاورة، ما أدى لتهجير سكانها وهروبهم باتجاه الأحراش.


سعى المسلحون في ذلك الهجوم لتهجير أهالي تلك القرية بعد قذفها بالقذائف الصاروخية ليدخلها المسلحون لاحقاً دون مقاومة تذكر، ولهذا الغرض كان المحور الأساسي للعملية يتركز على خط " بارودة – البلاطة – الحنبوشية – استربة – محيط النبي نبهان"، وبالتزامن مع عدة محاور اخرى، لتشتيت قوة الجيش السوري ووحدات الدفاع الوطني المتمركزة في تلك المناطق، على أمل توسيع رقعة سيطرة المجموعات المسلحة على مناطق أكبر في الريف، وبالتحديد الوصول لقمة النبي يونس (ع) التي فشلت "جبهة النصرة" مراراً وتكراراً في الوصول إليها، وجعل المنطقة الممتدة من "الحفة" إلى سلمى خالية من السكان ومن الجيش السوري.

وتواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري مدعّماً باللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني من جهة، والمسلحين، في أرض قتالية طبيعتها الجغرافية صعبة، تحتاج إلى أنواع خاصة من التكتيكات العسكرية، كونها منطقة أحراش وجبال وغابات واسعة، ولا يمكن أن يستخدم فيها تكتيك غزارة النيران إلا ضمن حدود معيّنة.

وعلى محاور أخرى وحوالي الساعة الخامسة فجراً، قام انتحاري بتفجير نفسه في نقطة تابعة للجيش السوري في ريف اللاذقية قبالة بلدة "سلمى" أيضاً، وهو أول انتحاري يفجر نفسه في ريف اللاذقية. وما هي إلا لحظات حتى اندلعت المعارك وهاجم مسلحون يقدر عددهم بنحو ألف شخص، مجموعة من النقاط العسكرية التابعة الجيش السوري المتمركزة في المنطقة، فيما استهدفت بعض القرى بريف "الحفة" بقذائف الهاون، ما أسفر عن وقوع جرحى، وصل منهم الى مشفى "الحفة" اكثر من 80 جريحاً بينهم نساء وأطفال. كما اقتاد عناصر من المجموعات المسلحة أكثر من مئة رهينة الى جهة مجهولة وذلك بعد دخولهم برفقة عناصر "جبهة النصرة" إليها، فيما ارتكبت تلك المجموعات مجزرة بحق المختطفين وأهالي بعض تلك القرى، وتم قتل البعض بدم بارد وسجّلت حالات اعدام ميدانية، وعندما حاول بعض الاهالي النزوح من القرية قامت المجموعات المسلحة بقنص بعضهم ومن بينهم اطفال.

ولكن سرعان ما تمكن الجيش السوري مجدداً من فرض طوق ناري، على عدد من المواقع لمنع المسلحين من التقدم نحو "صلنفة" و"الحفة"، فيما تابعت وحدات التدخل الخاص والوحدات المدربة على هذا النوع من المعارك، تقدمها باتجاه بعض الاحراش والغابات التي ما زال يتمركز فيها بعض القناصين الذين يستهدفون المدنيين في بعض القرى الآمنة.

وتجدر الاشارة إلى أن هدفاً مهماً كانت تسعى المجموعات المسلحة و"جبهة النصرة" إلى تحقيقه، حين هاجمت تلك القرى، وهو محاولة إيقاع انقسام طائفي ضمن مكونات تلك المنطقة، لكن وعي أهل تلك القرى، ومعرفتهم التامة بالهدف المراد تحقيقه في تلك المرتفعات القريبة من الحدود التركية، شكل عائقاً أمام المسلحين.
سورية الان - العهد


   ( الأربعاء 2013/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2016 - 8:01 ص
فيديو

85 شهيدا و 600 جريح .. وحلب الثكلى تعلو فوق الجراح

كاريكاتير

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

...غطاها لاقى طنجرتو

بالفيديو.. لحظة سقوط شجرة اثناء قطعها على احد العمال الاغبياء طفل يتحـ رش براقصة جميلة في أحد الأفراح فيديو مروع لحظة دخول شاحنة وسط حافلة ركاب 11 صورة صادمة لمهن مريعة ستجعلك تعشق مهنتك فيديو يكشف لك الخدع المصنوعة في الألعاب السحرية !! بالفيديو.. صوّرها خلسة فأجبرته على إتلاف بطاقة الذاكرة بأسنانه بالصور - أنجلينا جولي تتخطى ازمتها وتتناول الطعام في مطعم مع ابنتيها المزيد ...