السبت29/4/2017
م22:26:38
آخر الأخبار
حالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينالسيّد حسن نصرالله يطلّ..النظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركوثيقة استخباراتية سرية... قيادات (داعش) تسللت إلى أوروباموسكو تعلق على نشر صواريخ "توماهوك" الأمريكية بالقرب من حدودهاتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارمئة يوم أضحكت العالم!الجيش السوري يتقدم في القابون... «جيش الإسلام» يهاجم «النصرة»...عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينمليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبصحيفة نيويورك تايمز تنصّب نفسها محققاً وتنشر مقطع فيديو تواظب فيه على اتهام سوريةجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالاعلام الحربي: استمرار الاشتباكات بين فصائل الغوطة الشرقية "فيلق الرحمن" تنسحب .. ما الذي يجري في غوطة دمشق؟رئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ.. سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معارك عنيفة يشهدها ريف اللاذقية.. كيف ولماذا؟ ....حسين مرتضى

معارك عنيفة تشهدها قرى ريف اللاذقية الشمالي في ظلّ عمليات عسكرية واسعة يشنها الجيش السوري على معاقل المسلحين، بعد تضييق الخناق عليهم في بلدة "سلمى" على امتداد ريف ادلب، المتاخم لريف اللاذقية الشمالي.

إن ما يجري في ريف اللاذقية، وبخلاف ما يشيعه البعض، لم يكن عملية هجوم من قبل المجموعات المسلحة الموجودة في "سلمى" وريفها، والمجموعات التي دخلت من ريف ادلب لمساندتها، فقد بدأت المعارك صباح يوم الأحد الفائت، على عدة محاور، في محاولة من المسلحين لكسر الطوق المفروض عليهم، وفتح ممرات لهم من بلدة "سلمى" باتجاه "الحفّة" وريفها، وصولاً إلى الحدود التركية.

وفي ساعات الفجر الأولى آنذاك، انهالت قذائف الهاون على بلدة "أبو مكة"، مصدرها مسلحي بلدة "سلمى" المجاورة، ما أدى لتهجير سكانها وهروبهم باتجاه الأحراش.


سعى المسلحون في ذلك الهجوم لتهجير أهالي تلك القرية بعد قذفها بالقذائف الصاروخية ليدخلها المسلحون لاحقاً دون مقاومة تذكر، ولهذا الغرض كان المحور الأساسي للعملية يتركز على خط " بارودة – البلاطة – الحنبوشية – استربة – محيط النبي نبهان"، وبالتزامن مع عدة محاور اخرى، لتشتيت قوة الجيش السوري ووحدات الدفاع الوطني المتمركزة في تلك المناطق، على أمل توسيع رقعة سيطرة المجموعات المسلحة على مناطق أكبر في الريف، وبالتحديد الوصول لقمة النبي يونس (ع) التي فشلت "جبهة النصرة" مراراً وتكراراً في الوصول إليها، وجعل المنطقة الممتدة من "الحفة" إلى سلمى خالية من السكان ومن الجيش السوري.

وتواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري مدعّماً باللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني من جهة، والمسلحين، في أرض قتالية طبيعتها الجغرافية صعبة، تحتاج إلى أنواع خاصة من التكتيكات العسكرية، كونها منطقة أحراش وجبال وغابات واسعة، ولا يمكن أن يستخدم فيها تكتيك غزارة النيران إلا ضمن حدود معيّنة.

وعلى محاور أخرى وحوالي الساعة الخامسة فجراً، قام انتحاري بتفجير نفسه في نقطة تابعة للجيش السوري في ريف اللاذقية قبالة بلدة "سلمى" أيضاً، وهو أول انتحاري يفجر نفسه في ريف اللاذقية. وما هي إلا لحظات حتى اندلعت المعارك وهاجم مسلحون يقدر عددهم بنحو ألف شخص، مجموعة من النقاط العسكرية التابعة الجيش السوري المتمركزة في المنطقة، فيما استهدفت بعض القرى بريف "الحفة" بقذائف الهاون، ما أسفر عن وقوع جرحى، وصل منهم الى مشفى "الحفة" اكثر من 80 جريحاً بينهم نساء وأطفال. كما اقتاد عناصر من المجموعات المسلحة أكثر من مئة رهينة الى جهة مجهولة وذلك بعد دخولهم برفقة عناصر "جبهة النصرة" إليها، فيما ارتكبت تلك المجموعات مجزرة بحق المختطفين وأهالي بعض تلك القرى، وتم قتل البعض بدم بارد وسجّلت حالات اعدام ميدانية، وعندما حاول بعض الاهالي النزوح من القرية قامت المجموعات المسلحة بقنص بعضهم ومن بينهم اطفال.

ولكن سرعان ما تمكن الجيش السوري مجدداً من فرض طوق ناري، على عدد من المواقع لمنع المسلحين من التقدم نحو "صلنفة" و"الحفة"، فيما تابعت وحدات التدخل الخاص والوحدات المدربة على هذا النوع من المعارك، تقدمها باتجاه بعض الاحراش والغابات التي ما زال يتمركز فيها بعض القناصين الذين يستهدفون المدنيين في بعض القرى الآمنة.

وتجدر الاشارة إلى أن هدفاً مهماً كانت تسعى المجموعات المسلحة و"جبهة النصرة" إلى تحقيقه، حين هاجمت تلك القرى، وهو محاولة إيقاع انقسام طائفي ضمن مكونات تلك المنطقة، لكن وعي أهل تلك القرى، ومعرفتهم التامة بالهدف المراد تحقيقه في تلك المرتفعات القريبة من الحدود التركية، شكل عائقاً أمام المسلحين.
سورية الان - العهد


   ( الأربعاء 2013/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 10:15 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى المزيد ...