الجمعة 24/5/2013 17:46:15 م
   قطر ترفع يدها عن الملف السوري بعد ضغوط أميركية      مصادر للاخبار: الجيش السوري قد يتدخل بحال فلتت الامور في طرابلس      الجميع سيصغي لكلمة السيد نصر الله غدا" . هذا ما يبتغيه «حزب الله» من «القصير» ...عماد مرمل      عودة 650 لاجئاً بشكل طوعي من الأردن إلى سوريا خلال اليومين الماضيين      وزير الاعلام : الجامعة العربية في غياب سورية مؤسسة خائبة تحتاج إلى إعادة النظر بأساسها السياسي والقانوني      موسكو تنقل استعداد سورية للمشاركة بجنيف-2 وتنتقد محاولات البعض للعرقلة     المعلم سيمثل الدولة السورية بمؤتمر جنيف 2      قدري جميل: قرار المشاركة بجنيف 2 سيتخذ بعد معرفة اجندة المؤتمر بالكامل      تفاصيل النقاش "المرتّفع" بين أردوغان وأوباما !!     بروجردي: ما يحققه الجيش السوري على الارض سيحدد نتائج مؤتمر جنيف      المركزي يقترح تعديل قانون الصرافة .... المزاول من دون ترخيص وتحويل الأموال يعاقب بالحبس من 3 لغاية 10 سنوات      ...أسطوانة الغاز إلى 1000 ل.س ودراسة لرفع المازوت      «القوّة الناعمة» تخنق مسلّحي القــصير ..فراس الشوفي      شكوى / عن تلاعب غالبية شركات الصرافة بسعر الصرف..هيثم عبد الرحمن      بالفيديو / إعتراف خطير من فتاة حول جهاد النكاح     مشاجرة أقارب العروسين حولت حفل زفاف إلى مأتم      الذهب في طريقه نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي في شهر      مؤشر سوق دمشق يحصد أكثر من 111 نقطة في أسبوع وقيمة التداولات تتجاوز 70 مليون ليرة     بالصور /سلسلة .. غرباء على الأرض السورية الجزء الرابع      مقتل أبو الزبير الأردني "العبقري العسكري" للقاعدة في سورية..عبدالله علي      صرف 30 عاملا من مختلف الوزارات في إطار مكافحة الفساد      بدء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. وزير التربية: الامتحانات سارت بشكل منتظم في مختلف المحافظات      قواتنا الباسلة تواصل دك أوكار الإرهابيين في القصير وتوقع أفراد مجموعة إرهابية مسلحة تسللوا من لبنان بين قتيل ومصاب      احتراق سيارة نتيجة ماس كهربائي في محركها بساحة الأمويين      صور/ رسميا: الكشف عن مرسيدس اس-كلاس 2014     كورفيت ستينجراى 2014 بطلة فيلم كابتن امريكا القادم     وزير الإسكان: تنفيذ مشروع الـ 50 ألف وحدة سكنية خلال المدة المحددة من أولويات الحكومة      الحكومة تقر مشروع قانون بإعفاء مكلفي الرسوم والأنظمة البلدية وغرامات مخالفات البناء لما قبل2012 من الفوائد      " غاية في الاهمية" ...اغسل قدمك لتقوى مناعتك ويرتاح قلبك وتهدأ أعصابك      القرنفل يكسب الطعام مذاق ويهدئ الأعصاب      سقوط سروال سارقة فى نيوزيلندا أثناء مطاردة مثيرة فى الشارع      انتحر فقتل عن غير قصد طفلة عمرها 5 سنوات      ما صحة خبر انضمام محمد حداقي لتنظيم إرهابي؟؟      رسام الكاريكاتير السوري رائد خليل ينال جائزة الصحافة العربية في دبي      سرقة ما قيمته 4 مليون دولار، .."كان" مهرجان للسينما ولـ"سرقة المجوهرات"!      خطأ "مضحك" لقناة الجزيرة : "الرئيس مبارك يستقبل الجنود السبعة في مطار ألماظة      فيديو/ تطبيق مجاني يدلك على مكان هاتفك وهو مغلق      خبير: أجهزة الكمبيوتر ستمتلك قريباً «عيون وأذان»      بقاء الأسد والكلمة الأخيرة ....بقلم : أحمد عبود      الباتريوت الفعّال... هو الحياد....ناهض حتر    آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/05/2013 - 4:59 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 23/  05 / 2013
4757 5550 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 23/05/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 99.45 98.85
اليورو 127.80 127.38
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

سياسة «مذهبة» الأزمات؟! ...الكاتب محمد شمس الدين

تتعدد أوجه الأزمة في المنطقة، لكنها تلتزم مساراً واحداً بفعل ترابطها المتين بحيث لا يمكن النظر الى ملف دون آخر، ذلك أن النزاع بات يقترب أكثر فأكثر من ارتداء قناع بشع عنوانه المذهبية والطائفية بشكل يعيدنا الى عصور الجاهلية والظلام.

ما يحدث في لبنان ليس بعيداً عما يحدث في كل من سورية والبحرين والعراق واليمن، وغيرها من الدول التي تشهد تسخيناً واضحاً على جبهاتها السياسية والأمنية، فيما الدول التي تشهد استقراراً مثل الخليج وإيران تتصاعد فيها وتيرة السجال السياسي الى ابعد حدوده من دون النظر الى ما يمكن أن ينجم عن ذلك من حروب قد لا تبقي ولا تذر.
أدى استفحال الأزمة في لبنان منذ أيار عام 2000، تاريخ انسحاب قوات الاحتلال «الإسرائيلي» من الجنوب تحت ضغط الأعمال العسكرية للمقاومة ومن دون تحقيق أية مكاسب بعد أكثر من عشرين عاماً من الاحتلال ومحاولة فرض صيغ سياسية من شأنها توفير استمرار السيطرة «الإسرائيلية» – الأميركية على المنطقة، أدى الى إعادة خلط أوراق كبيرة لا سيما بعد فشل الكيان «الإسرائيلي» في تحقيق الأهداف التي وضعها لحرب العام 2006، والتي تلت مجموعة من الحوادث الأمنية في مقدمتها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي لم يخدم اغتياله إلا مصلحة «إسرائيلية» بعد رصد تداعيات ومفاعيل هذا الاغتيال.
منذ تلك الفترة والأمور تتصاعد بشكل دراماتيكي انطلاقاً من مساحة محددة وهي لبنان وما يحصل فيه من حرب باردة هي امتداد للحرب الساخنة، دارت وتدور حول هدف واحد وهو سلاح المقاومة الذي تعتبره «إسرائيل» العائق الأكبر أمام سيطرتها والخطر الأبرز على وجودها في ظل صراع ايديولوجي لا تتوفر فيه اية مساحة لتسوية ما، على غرار ما كانت تدأب على فعله مع الدول العربية وأنظمتها منذ نشوئها حتى اليوم.
إلا أن «إسرائيل» استطاعت أن تنجح في إثارة مخاوف هؤلاء العرب من إيران على مستوى المنطقة، فيما استطاعت أن تجند حلفاءهم في لبنان لخوض معركة مفتوحة ضد حزب الله ومقاومته وسلاحه لتتوحد الجهود «الإسرائيلية» – العربية ضمن مشروع واحد لم يجد المخططون له سوى عنوان واحد هو العنوان المذهبي، حيث بدا أنه الأكثر جذباً في الدول العربية التي تقودها المملكة السعودية بشكل مفضوح ومن دون خجل أو وجل، في وقت تقدم فيه «إسرائيل» على إطلاق التهديد والوعيد في ما يوحي أنها مستعدة لخوض الحرب العسكرية حتى من دون النظر الى ما يمكن أن يترتب عليها من صراع مفتوح لن يسلم منه أحد حتى الأقليات الدينية التي تعيش وسط أكثريتين مسلمتين في هذه المنطقة.
ما تسعى اليه المملكة من خلال مجلس التعاون الخليجي من اتحاد مع البحرين كمقدمة لاتحاد على مستوى أوسع، ليس المقصود منه سوى أمر واحد هو محاصرة إيران تحت عنوان مذهبي، وهي المملكة الكبيرة التي كانت تدخلت في المملكة الصغيرة من خلال قوات «درع الجزيرة» لحماية حاكمها السني بالقوة العسكرية من حراك شيعي سلمي، فيما تسعى مع دولة قطر ودول أخرى الى تقويض الدولة في سورية التي ينظر اليها على أن رئيسها من الطائفة العلوية، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يكون مقبولاً لدى هذه الدول، فصار الهدف إسقاطه لا الإصلاحات التي طويت ورقتها وحذفت من الخطاب السياسي العربي والغربي تجاه سورية، بعدما نجح الرئيس بشار الأسد في وضع أسسها والبدء بتنفيذها بالرغم من حربهم عليه، ما أفقدهم ورقتها.
الخطوة السعودية باتجاه البحرين تؤشر الى المسلك الذي ستنتهجه تلك الدول وعلى رأسها السعودية في لبنان وسورية واليمن، وصولا الى توفير الغطاء السياسي للولايات المتحدة بهدف دفعها الى اتخاذ قرار مشترك مع «إسرائيل» لشن عدوان على إيران كما تشتهي الدولة العبرية، أو شن آخر على لبنان أو حتى على سورية في محاولة لتغيير قواعد اللعبة التي لم تنفع بتغييرها الأساليب التي اعتمدت حتى الآن، ما يقتضي التفكير بعملية «قيصرية» تحقيقاً لهذا الهدف.
إلا أنه بانتظار ذلك، فإن تحريك الساحتين اللبنانية والسورية عبر الدفع بما يسمى «السلفيين» الى تنفيذ المحاولة الأخيرة قبل الانفجار الكبير يتم على أكمل وجه ضمن مناورة أميركية واضحة تقوم على دعم هؤلاء وحثهم على المضي في فتنتهم من جهة، وتوفير المعطيات والمعلومات الأمنية لأخصامهم للقضاء عليهم وإعلان التحذيرات المتكررة منهم ومن أفعالهم من جهة ثانية.
لن تشهد المنطقة اي نوع من الاستقرار خلال عام، لما ستشهده من استحقاقات في طليعتها الانتخابات في لبنان التي وضعت على نار حامية باكراً ما يمكن أن يحدث ثغرة إيجابية أو سلبية في جدار الأزمة السميك، باعتبار أن هذا البلد يمسك بأوراق كاملة القوة ويشكل «نقطة تحول» رئيسية في السياسات المتبعة، وإلا فإن الأوضاع تبدو كارثية وفق ما يُقرأ من مسارات في ظل غياب أية أسس للتسوية.
البناء



   ( الخميس 2012/05/17 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  



من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



.. كيري يأكل الشاورما ويتحلى بالكنافة والبقلاوة في البيرة

فيديو/ سيارات وأشخاص يسقطون بانهيار جسر أمريكي

بالفيديو.. عارضة أزياء تتعثر مرات عديدة على سجادة العرض

بالصور ...صاحبة الابتسامة الأجمل

واحد من كل 5 بريطانيين يمارس "العلاقة الحميمة " في السيارة!

شاهد مشجع غاضب يلقي بأسنانه على مدرب ناديه !!

بالفيديو.. يفقد السيطرة على السيارة فتطير في الهواء
...اقرأ المزيد