الجمعة 24/5/2013 18:13:38 م
   قطر ترفع يدها عن الملف السوري بعد ضغوط أميركية      مصادر للاخبار: الجيش السوري قد يتدخل بحال فلتت الامور في طرابلس      الجميع سيصغي لكلمة السيد نصر الله غدا" . هذا ما يبتغيه «حزب الله» من «القصير» ...عماد مرمل      عودة 650 لاجئاً بشكل طوعي من الأردن إلى سوريا خلال اليومين الماضيين      وزير الاعلام : الجامعة العربية في غياب سورية مؤسسة خائبة تحتاج إلى إعادة النظر بأساسها السياسي والقانوني      موسكو تنقل استعداد سورية للمشاركة بجنيف-2 وتنتقد محاولات البعض للعرقلة     المعلم سيمثل الدولة السورية بمؤتمر جنيف 2      قدري جميل: قرار المشاركة بجنيف 2 سيتخذ بعد معرفة اجندة المؤتمر بالكامل      تفاصيل النقاش "المرتّفع" بين أردوغان وأوباما !!     بروجردي: ما يحققه الجيش السوري على الارض سيحدد نتائج مؤتمر جنيف      المركزي يقترح تعديل قانون الصرافة .... المزاول من دون ترخيص وتحويل الأموال يعاقب بالحبس من 3 لغاية 10 سنوات      ...أسطوانة الغاز إلى 1000 ل.س ودراسة لرفع المازوت      «القوّة الناعمة» تخنق مسلّحي القــصير ..فراس الشوفي      شكوى / عن تلاعب غالبية شركات الصرافة بسعر الصرف..هيثم عبد الرحمن      بالفيديو / إعتراف خطير من فتاة حول جهاد النكاح     مشاجرة أقارب العروسين حولت حفل زفاف إلى مأتم      الذهب في طريقه نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي في شهر      مؤشر سوق دمشق يحصد أكثر من 111 نقطة في أسبوع وقيمة التداولات تتجاوز 70 مليون ليرة     بالصور /سلسلة .. غرباء على الأرض السورية الجزء الرابع      مقتل أبو الزبير الأردني "العبقري العسكري" للقاعدة في سورية..عبدالله علي      صرف 30 عاملا من مختلف الوزارات في إطار مكافحة الفساد      بدء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. وزير التربية: الامتحانات سارت بشكل منتظم في مختلف المحافظات      قواتنا الباسلة تواصل دك أوكار الإرهابيين في القصير وتوقع أفراد مجموعة إرهابية مسلحة تسللوا من لبنان بين قتيل ومصاب      احتراق سيارة نتيجة ماس كهربائي في محركها بساحة الأمويين      صور/ رسميا: الكشف عن مرسيدس اس-كلاس 2014     كورفيت ستينجراى 2014 بطلة فيلم كابتن امريكا القادم     وزير الإسكان: تنفيذ مشروع الـ 50 ألف وحدة سكنية خلال المدة المحددة من أولويات الحكومة      الحكومة تقر مشروع قانون بإعفاء مكلفي الرسوم والأنظمة البلدية وغرامات مخالفات البناء لما قبل2012 من الفوائد      " غاية في الاهمية" ...اغسل قدمك لتقوى مناعتك ويرتاح قلبك وتهدأ أعصابك      القرنفل يكسب الطعام مذاق ويهدئ الأعصاب      سقوط سروال سارقة فى نيوزيلندا أثناء مطاردة مثيرة فى الشارع      انتحر فقتل عن غير قصد طفلة عمرها 5 سنوات      ما صحة خبر انضمام محمد حداقي لتنظيم إرهابي؟؟      رسام الكاريكاتير السوري رائد خليل ينال جائزة الصحافة العربية في دبي      سرقة ما قيمته 4 مليون دولار، .."كان" مهرجان للسينما ولـ"سرقة المجوهرات"!      خطأ "مضحك" لقناة الجزيرة : "الرئيس مبارك يستقبل الجنود السبعة في مطار ألماظة      فيديو/ تطبيق مجاني يدلك على مكان هاتفك وهو مغلق      خبير: أجهزة الكمبيوتر ستمتلك قريباً «عيون وأذان»      بقاء الأسد والكلمة الأخيرة ....بقلم : أحمد عبود      الباتريوت الفعّال... هو الحياد....ناهض حتر    آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/05/2013 - 4:59 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 23/  05 / 2013
4757 5550 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 23/05/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 99.45 98.85
اليورو 127.80 127.38
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

آل سعود وراء نشر الفكر الوهابي.واقع الحركة "السلفية" في طرابلس ومكوناتها ودورها (3 مجموعات أساسية - التفاصيل)

بدأت الدعوة السلفية أو "الوهابية" بالظهور في الحجاز في أواخر حقبة حكم الدولة العثمانية، وصاحب فكرة هذه الدعوة عالم مجدد يدعى الشيخ محمد بن عبد الوهاب، إرتكزت فكرته على محاربة "الشركيات" التي لحقت بالعقيدة الإسلامية،

وتزامن إنطلاق الفكرة المذكورة وقوتها مع ضعف الامبراطوية العثمانية، وواكبت مرحلة تقسيم الدول التي كانت خاضعة لحكم الامبراطورية المذكورة وفق معاهدة سياكس- بيكو، ولاقى الفكر السلفي تأييد مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود ثم انتهاجه.
وتقول بعض المراجع أن آل سعود عمدوا الى نشر الفكر الوهابي في الدول العربية لمواجهة المد الناصري التي كانت تقوده مصر بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر.

في لبنان، قام الشيخ الراحل سالم الشهال في أواخر الاربعينيات من القرن الماضي بتأسيس التيار السلفي، وكان مشروع الفكرة، العودة الى منابع الدين ومحاربة الفكر التغريبي وتنقية الدين الإسلامي من البدع والشوائب، على سبيل المثال: "حارب زيارة القبور والتوسل الى أصحابها".

لم تنشغل الحركة السلفية بالواقع السياسي اللبناني، على اعتبار أن المبادىء الشرعية الإسلامية تنافي فكرة المشاركة في دولة علمانية.
غير أن الشيخ داعي الاسلام سالم الشهال خرق هذه القاعدة عبر ترشحه الى الانتخابات النياية العام 1996، ما أدى الى تأثير سلبي كبير على القاعدة السلفية.
أما في شأن القوة العسكرية للحركة السلفية، فقد ظهرت في لبنان الشمالي إبان وجود حركة التوحيد الإسلامي في طرابلس في ثمانينيات القرن الماضي وعرفت بـ" نواة الجيش الإسلامي" وقد تعرض أحد مخيمات السلفيين في جزيرة الأرانب لعدوان إسرائيلي، استهدفه بحراً وجواً في تموز 1984 استشهد جراءه نحو خمسة عشر مقاتلاً كانوا موجودين في تلك الجزيرة، ودارت آنذاك اشتباكات بين زورق إسرائيلي وزورق سريع لحركة التوحيد، اسفرت عن وقوع أربعة جرحى من الجيش الإسرائيلي، بحسب إعترافه.

في تسعينيات القرن الماضي تعرضت معاهد الهداية وإذاعة القرآن الكريم التابعين للحركة "الوهابية" للإقفال بسبب وجود مقرر لديهم يكفّر العلويين وغيرهم من المذاهب الإسلامية.
على أثرها توقف نشاط الشيخ داعي الاسلام الشهال لسنواتٍ عدةٍ، ليعاود بعدها حركته السياسية ودعوته الدينية بعد وصول فريق الرابع عشر من آذار إلى الحكم في لبنان في العام 2005.
إن حقيقة واقع حال السلفيين في لبنان راهناً، هي انهم مجموعاتٍ عدةٍ ومتنافرةٍ في بعض الاحيان، ولايشكلون بمفردهم هذا الثقل الذي تناقلته بعض وسائل إعلام إبان المواجهات التي كانت تدور بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة في طرابلس.

ولكن بعد الهزيمة التي مني بها تيار المستقبل في بيروت في السابع من أيار من العام 2008 ، حاول أن يرد ماء الوجه، فكان أن حرّك جرحاً قديماً بين التبانة وجبل محسن للتعويض عن هزيمته، فدرات الاشتباكات بين المنطقتين المذكورتين على مراحل، ولم تنته تداعياتها في شكلٍ نهائيٍٍ حتى الساعة .
وفي سبيل الحفاظ على صورته "المدنية" أمام الرأي العام، وللابتعاد عن واجهة الحوادث، حاول "المستقبل" استغلال السلفيين في عمليات تصفية حساباته الداخلية والخارجية، فأقدمت الأجهزة الامنية التابعة له على تمويل المقاتلين السلفيين ومدهم بالسلاح، تارةً لاقحامهم في اشتباكاتٍ داخلية، وتارةً أخرى لارسالهم إلى سورية، مستغلًاً الخلاف الشرعي بين العقيدة السلفية والعقيدتين الشيعية والعلوية.

علماً أن تاريخ العلاقات بين "المستقبل" و"الاسلاميين" لم يكن على ما يرام، خصوصا بعد قيام أجهزة آل الحريري باعتقال مئات الشباب الاسلامي، وزجهم في السجون بذرائع مختلفة، ثم إدخالهم في "البازارات الانتخابية".
ولاتزال قضية الموقوفين الاسلاميين عالقة حتى الساعة، بانتظار قرار سياسي يفضي الى حل هذه القضية الانسانية المحقة.
أما في شأن واقع الحركة السلفية وانتشارها في طرابلس راهناً، فهي تتكون من ثلاث مجموعات أساسية، بقيادة كل من: الشيخ سالم الرافعي، الشيخ داعي الاسلام الشهال والشيخ زكريا المصري، إضافةً الى وجود بعض أئمة المساجد من منتهجي الفكر السلفي، كالشيخ بلال بارودي.

لاريب أن الأزمة السورية انعكست سلباً على الوضع اللبناني وخصوصاً الطرابلسي، من خلال التحريض الاعلامي التي مارسته بعض القنوات، وإثارة النعرات المذهبية، ومحاولة إيهام الرأي العام بأن الطائفة السنية مستهدفة، للإيقاع بين أهل السنة والعلويين، ما أدى الى انفجار الوضع الامني مراراً بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن، وجاءت مجزرة الحولة في سورية لتزيد الوضع الأمني المتوتر في طرابلس تفاقماً، ودفعت بعض الجهات الطرابلسية الى تنظيم تظاهرات منددة بالحكم في دمشق مجدداً، انتهت بتراشق بالحجارة بين "التبانة" و"الجبل" مؤخراً.

لاريب أن إنخراط المجموعات الوهابية في الأزمة السورية تحت شعار "نصرة أهل السنة"، وخروج تيار "المستقبل" من السلطة ووجود رئيسه سعد الحريري خارج البلاد، وفقدانه لزمام المبادرة السياسية، هذه العوامل مجتمعةً جعلت من التيار "السلفي" لاعباً اساسيا على الساحة الشمالية، خصوصاً في ضوء المعلومات التي تتحدث عن تلقيه دعماً لوجستياً ومادياً خليجياً، الأمر الذي مكّنه من أن يؤدي دوراً سياسياً - أمنياً مستقلاً عن "المستقبل"، فأثار الدور المذكور ريبة الحريرين من فقدانهم السيطرة على الشارع السني، ودفع بعض نواب "المستقبل" إلى المطالبة بتدخل الجيش اللبناني، لوقف القتال في طرابلس، في محاولة لكبح جماح "السلفيين"، رغم وجود جامع مشترك بين الطرفين، وهو استهداف الاستقرار السوري.

ورغم التأييد الذي تحظى به المجموعات السلفية راهناً في طرابلس بسبب الأوضاع الراهنة، في المقابل لاتزال بعض القوى الاسلامية المختلفة مع الفكر السلفي تحافظ على حضورها في الشارع الطرابلسي كجبهة العمل الاسلامي والتي تشكل حركة التوحيد الاسلامي المكون الرئيس فيها، إضافة الى جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الاحباش).

في هذا الصدد، يشدد مرجع ديني طرابلسي على ضرورة أن بيقى الاختلاف بين القوى الاسلامية في إطاره الفكري والسياسي، وألا ينفجر صراعاً مسلحاً، مادام القرآن والسنة تجمعهم، محذراً من جر طرابلس لاي شكل من أشكال الاقتتال.
حسان الحسن



   ( السبت 2012/06/02 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   (قاب قوسين أو أدنى)..  -   التاريخ  :   03/06/2012
السلفيون: حاربوا زيارة القبور... وبنص صريح من القرآن الكريم: "واتخِذوا من مقام ابراهيم مصلّى".. أيهم أصدق (أستغفر الله, والعزة لله جميعا), الله عز وجل أم حفنة من الدجّالين الصهاينة تسمى بالسلفية؟؟؟

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  



من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



.. كيري يأكل الشاورما ويتحلى بالكنافة والبقلاوة في البيرة

فيديو/ سيارات وأشخاص يسقطون بانهيار جسر أمريكي

بالفيديو.. عارضة أزياء تتعثر مرات عديدة على سجادة العرض

بالصور ...صاحبة الابتسامة الأجمل

واحد من كل 5 بريطانيين يمارس "العلاقة الحميمة " في السيارة!

شاهد مشجع غاضب يلقي بأسنانه على مدرب ناديه !!

بالفيديو.. يفقد السيطرة على السيارة فتطير في الهواء
...اقرأ المزيد