الجمعة 24/5/2013 4:18:18 ص
   *بيان سياسي صادر عن المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية* *حول انعقاد لمؤتمر ما يسمى بأصدقاء الشعب السوري في عمّان*      الكاردينال الراعي يحذر من مخاطر استمرار تزويد المجموعات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح      مسلحون يقتلون سبعة جنود عراقيين      بغياب وزراء العراق والسودان والجزائر.. خلافات تشوب اجتماع اللجنة العربية حول سورية.. وحمد بن جاسم والعربي سيعرضان نتائجه على مجلس الامن!!     المقداد وبوغدانوف: أهمية بدء الحوار الوطني بين السوريين وبقيادة سورية     كيري و النتن ياهو : صواريخ "اس 300" الروسية الى سوريا ستخرق التوازن في المنطقة      الرئيس الأسد لوفد تونسي :التمسك بالهوية وقيم العروبة لمواجهة التحولات بالساحة العربية     معركة القصَير لا تزال طويلة ..رضوان مرتضى      عبداللهيان : سوريا ليست بحاجة لدعم العسكري      نائب وزير الخارجية الروسي : تعاوننا العسكري مع سورية شرعي تماما      المركزي يقترح تعديل قانون الصرافة .... المزاول من دون ترخيص وتحويل الأموال يعاقب بالحبس من 3 لغاية 10 سنوات      ...أسطوانة الغاز إلى 1000 ل.س ودراسة لرفع المازوت      شكوى / عن تلاعب غالبية شركات الصرافة بسعر الصرف..هيثم عبد الرحمن      أخواتنا السوريات.. أنتن أشرف وأطهر نساء الأرض..- بقلم: حسن عجوة      أب يغتصب بناتة بحجة "جهاد المناكحة" ببغداد!      بسبب الغيرة.. سيدة تحرق سيارة طليقها     مؤشر سوق دمشق يحصد أكثر من 111 نقطة في أسبوع وقيمة التداولات تتجاوز 70 مليون ليرة     المركزي يبيع شريحة من القطع الأجنبي بقيمة 6ر3 ملايين يورو لشركات ومكاتب الصرافة      تنسيقيات معارضة تعترف بقيام "أحمد عناصر لواء ذو النورين" بقتل سائق تكسي يبلغ من العمر 60 عاما في حلب      فيديو / ريف حماه - مقتل الإرهابي محمد البكري القائد العسكري لألوية صقور الشام     صرف 30 عاملا من مختلف الوزارات في إطار مكافحة الفساد      بدء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. وزير التربية: الامتحانات سارت بشكل منتظم في مختلف المحافظات      احتراق سيارة نتيجة ماس كهربائي في محركها بساحة الأمويين      مواصلة العمليات ضد أوكار الإرهابيين في القصير وإحباط محاولة تسلل من لبنان ...العثور على مصنع عبوات ناسفة في حمص      كورفيت ستينجراى 2014 بطلة فيلم كابتن امريكا القادم     "بي أم دبليو زد 4" في حلّة جديدة وأكثر إبهاراً     وزير الإسكان: تنفيذ مشروع الـ 50 ألف وحدة سكنية خلال المدة المحددة من أولويات الحكومة      الحكومة تقر مشروع قانون بإعفاء مكلفي الرسوم والأنظمة البلدية وغرامات مخالفات البناء لما قبل2012 من الفوائد      الصحة العالمية: فيروس كورونا أخطر من إنفلونزا الطيور     الماريغوانا.. العلاج المقبل لداء السكري     سقوط سروال سارقة فى نيوزيلندا أثناء مطاردة مثيرة فى الشارع      انتحر فقتل عن غير قصد طفلة عمرها 5 سنوات      رسام الكاريكاتير السوري رائد خليل ينال جائزة الصحافة العربية في دبي      الفنانة حنا : وصلتني تهديدات عبر الفايس بوك      خطأ "مضحك" لقناة الجزيرة : "الرئيس مبارك يستقبل الجنود السبعة في مطار ألماظة      صور/ قبيلة هندية تشوه أنوف نسائها لحمايتهن!     خبير: أجهزة الكمبيوتر ستمتلك قريباً «عيون وأذان»      صور/ مايكروسوفت تطلق الإكس بوكس الجديد     بعد الإنجازات الميدانية للجيش السوري عرب وغرب يتوافدون إلى موسكو لمعرفة المصير...أحمد زين الدين      «لوس أنجلوس تايمز»: أرغمت الجميع على إعادة التفكير    آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/05/2013 - 12:35 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
كاريكاتير

اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 23/  05 / 2013
4757 5550 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 23/05/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 99.45 98.85
اليورو 127.80 127.38
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

سوريا بوصفها دولة المقاومة العربية ....ناهض حتر

في الذكرى السادسة لحرب تموز، أعلن زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله جملة من المعطيات الجديدة المرتبطة بالاستراتيجية السورية التقليدية المعروفة بـ«الدفاع خارج الأسوار».

وتقوم هذه الاستراتيجية على تجاوز آثار خروج مصر من حلبة الصراع مع العدو الإسرائيلي بعد 1973، وبالتالي المصاعب الجسيمة للحرب النظامية على الجبهة السورية نفسها، من خلال إدامة وتصعيد المعركة مع الإسرائيليين والأميركيين على الجبهات غير النظامية في المنطقة. وعلى هذه الخلفية، جاء الدعم السوري الحيوي والمثابر للمقاومات العربية في فلسطين ولبنان والعراق.
ولطالما صوّر الخصوم السياسيون لنهج المقاومة، تلك الاستراتيجية بأنّها تعبر عن أنانية تحمي نفسها ومصالحها بممارسة الصراع على أرض الآخرين وبرجالهم. لكن أولئك الخصوم يتغاضون عن الكلفة الباهظة للحرب خارج الأسوار، والمخاطر التي تنشأ عنها، وامكانية انتقالها، في المنعطفات الحادة، من خارج الأسوار إلى داخلها. وهو ما يتطلب الحفاظ على جاهزية عسكرية مستعدة للمواجهة من دون تقاعس.
التهمة الثانية الموجهة إلى تلك الاستراتيجية هي القائلة إنّ دمشق تستخدم المقاومات ورقة ضغط للتوصل إلى تسوية مع إسرائيل بشأن الجولان، ومع الغرب بشأن مصالحها. وقد أظهرت الأحداث على مدى العقود الأربعة الماضية، وبعد كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة، أنّ الصراع ــ وليس التسوية مع إسرائيل ــ هو محور السياسة السورية.
دفعت سوريا بالفعل أثماناً باهظة على مذبح استراتيجية الحرب خارج الأسوار، أبسطها المواجهات العسكرية مع الإسرائيليين والأميركيين في لبنان في النصف الأول من الثمانينيات، وأقساها مساعي الحلف الأميركي ــ الإسرائيلي ــ الرجعي لتقويض الاستراتيجية السورية نفسها من خلال الحصار والعزل ونقل الحرب إلى داخل الأسوار، كما حدث في التمرد الإخواني الإرهابي في1980، وكما يحدث منذ ربيع 2011 وحتى الآن من حرب إرهابية وإعلامية شرسة على سوريا المحاصرة.
الجديد الذي جاء نصر الله به، هو أنّ دمشق تمارس استراتيجيتها تلك في عهد بشار الأسد، بجدية متفانية، أولاً من حيث كونها المزوّد الرئيسي بالسلاح ــ بكل أشكاله ــ للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وثانياً من حيث كونها تطوّر صناعاتها العسكرية ــ وخصوصاً الصاروخية ــ في السياق نفسه، وثالثاً من حيث استعدادها للذهاب إلى الحد الأقصى في تحمّل المسؤولية السياسية والعسكرية والمادية والمخاطر الناجمة عن تلك الاستراتيجية، كما ظهر في حرب تموز في لبنان 2006 وحرب غزة 2009. ففي الحربين، كان الجيش السوري، الرافعة الرئيسية للمواجهة، وشريكاً في الحرب. وقد تطلب ذلك، رابعاً، إعادة تكوين القدرات الدفاعية للجيش السوري بما حوّله إلى قوة عسكرية نوعية.
ولم يذكر نصر الله، لسوء الحظ، معطيات خاصة عن الدور السوري في المقاومة العراقية. ولعل هذا الدور هو الدور الأخطر الذي لعبته دمشق؛ فالعدو، هنا، هو الولايات المتحدة الأميركية نفسها، ومحور المواجهة ليس في الميدان التقليدي لإدامة الصراع مع إسرائيل، بل في هزيمة المشروع الإمبريالي الكبير للمحافظين الجدد، الهادف إلى إقامة الشرق الأوسط الجديد الأميركي العثماني ــ الخليجي ــ الأصولي.
ينبغي أن نتوقف هنا، إذاً، لنرى دور سوريا الدولي في أفول مرحلة القطب الواحد، وولادة مرحلة التعددية القطبية. وبالمقابل، تفيد سوريا الآن من الدعم الروسي ــ الصيني لمقاومتها المديدة للعدوان الإمبريالي الرجعي المستمر والمتصاعد منذ ستة عشر شهراً، بهدف تحطيم وحدة ترابها الوطني ووحدة مجتمعها وتفكيك جيشها وتدمير قدراتها الاقتصادية وحيويتها الاجتماعية والثقافية.
في وصف سوريا، لم يعد جائزاً، بعد خطاب نصر الله، القول إنّها دولة ممانعة. إنّها، بالتحديد، دولة المقاومة العربية. فقد اتضح اليوم أنّ تلك المقاومة هي حزمة سياسية وعسكرية وأمنية واحدة متضافرة في نهج استراتيجي واحد عماده الدولة السورية. ولذلك، فإنّ خروج حماس من دمشق لا يعني انفكاك حركة مقاومة عن حلف إقليمي، بل يعني انفكاكها عن خط المقاومة نفسه؛ فخارج العلاقة التحالفية مع سوريا، لا توجد مقاومة، بل مفاوضات وصفقات وتموضع داخل التجديد الإخواني لكامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة.
وسوريا هي دولة المقاومة العربية بامتياز، لأنّها، على خلاف المقاومات الجزئية، لم تتخذ، في خوضها الصراع مع تل أبيب وواشنطن، معياراً جزئياً ــ طائفياً أو مذهبياً ــ بل ظل معيارها واحداً هو الصراع نفسه، وتوظيف المقاومات الجزئية ضده. قاتلت سوريا إلى جانب حزب الله "الشيعي" وحماس الإخوانية والفصائل العراقية "السنية"، مبرهنةً على تكوينها العروبي والتزامها الاستراتيجي بالمقاومات بغض النظر عن ارتباطاتها وميولها الجزئية. إنّ شجاعة ورجولة نصر الله في إعلانه الدور المركزي لسوريا ورئيسها وجيشها وصناعتها العسكرية وضباطها ــ وفي مقدمتهم الشهداء داوود راجحة وحسن تركماني وآصف شوكت ــ في انتصار تموز 2006، تلهمنا الشجاعة والرجولة، لكي نخرج، بدورنا، من الدائرة الرمادية، ونعيد اكتشاف اصطفافنا السياسي وفق الأولوية المعيارية للصراع مع الإمبريالية والصهيونية. وفي سياق ذلك الاصطفاف الصريح والمحدد، سوف نرى، في الدولة الوطنية السورية، وفي ضوء الممكن الواقعي القائم بالطبع، وقبل الربيع العربي وبعده، المركز الرئيسي الأخير للمقاومة العربية وللروح العربية. وما تستهدفه الحرب المجنونة على سوريا اليوم هو تدمير هذا المركز وإلحاق سوريا بالمعسكر الأميركي الإخواني السلفي الرجعي.
لا يعمينا ذلك عن التناقض القاتل الذي وقع فيه النظام السوري خلال العقد الماضي؛ فبينما كانت رئاسة الأسد الابن تطوّر قدرات الجيش السوري، وتوطّد دورها في المقاومة، انزلقت إلى ما يشكّل الضد الاقتصادي الاجتماعي لذلك الدور من خلال تشجيع الغزو النيوليبرالي الكمبرادوري للاقتصاد والمجتمع السوريين. وهو ما تدفع سوريا ثمنه الآن،...

من الثغر الكبرى لذلك التناقض، استطاع العدوّ النفاذ ليخوض المعركة ضد الدولة السورية داخل الأسوار. وهي معركة كسر عظم؛ فلن يتوقف التحالف الغربي العثماني الخليجي الرجعي، إلى أن يحقق الأهداف التالية: (1) شق المجتمع السوري على أسس طائفية ومذهبية تنهي وحدة الدولة، وتالياً امكاناتها ودورها الإقليمي، (2) تفكيك المؤسسة العسكرية وتصفيتها، (3) تفكيك القطاع العام والمؤسسات والقدرات الانتاجية الوطنية لصالح توطين النموذج النيوليبرالي الكمبرادوري نهائياً، (4) إلحاق سوريا بنادي المتعاهدين مع إسرائيل.
بالمقابل، ليس هناك من بديل أمام الدولة السورية سوى خوض المعركة حتى النهاية، بما يحقق الأهداف التالية: (1) سحق التمرد المسلح وتطهير البلد من العناصر الإرهابية، بصورة نهائية، وبأي ثمن وفي أقصر وقت ممكن، (2) اتخاذ كل ما يلزم من سياسات وإجراءات لتطهير جهاز الدولة من عناصر الفساد والترهّل، وتوفير السلع والخدمات وتنشيط الانتاجية الاقتصادية وإطلاق حملة وطنية لإسعاف الفئات الشعبية من الضنك المضاعف الذي ترزح تحته بسبب إفقارها وبسبب الظروف الأمنية الحالية، (3) تظهير أطروحة سياسية متماسكة وجذرية وهجومية، داخلياً وسورياً، ترتكز، بلا لبس، على مبادئ التحرر الوطني والتقدم الاجتماعي، (4) التخلص، كلياً ونهائياً، من كل آليات ومظاهر النهج النيوليبرالي وضرب مواقع الكمبرادور واستعادة التحالف الاجتماعي الوطني وفق الخط الاشتراكي.
الاخبار



   ( الثلاثاء 2012/07/24 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



واحد من كل 5 بريطانيين يمارس "العلاقة الحميمة " في السيارة!

شاهد مشجع غاضب يلقي بأسنانه على مدرب ناديه !!

بالفيديو.. يفقد السيطرة على السيارة فتطير في الهواء

بالصور/ شاهد أفضل إطلالات للنجمات فى مهرجان كان الـ66

بالفيديو: جندي سابق يقتل 4 إسرائيليين قبل أن ينتحر

فيديو/ تعطلت به المظلة على ارتفاع 300 متر

كيم كارداشيان:حجم شفتاي خلال الحمل..خارج السيطرة
...اقرأ المزيد