الخميس 20/6/2013 11:10:29 ص
   3 آلاف لاجئ في الأردن عادوا إلى سورية      «حملة تجهيز 12 ألف مقاتل إلى سورية» .. 3 سيارات... وأكثر من 150 ألف دينار !     خريطة فرنسية: ثلثا لبنان غير آمن      حماس تقول علاقاتها مع ايران تضررت بسبب الحرب في سوريا      تفاصيل جديدة عن معارك القصير ..المخابرات الأميركية والغربية مذهولة     القوميون ينتخبون أعضاء مجلسهم الأعلى.      الزعبي:نحن نتعرض لحرب..و الجيش سيدافع عن كل شبر في الأرض السورية"فيديو"     هل هناك إمكانية لتدخل عسكري أمريكي في سوريا؟؟ .. نضال حمادة      لقاء بوتين - أوباما: صيف سورية حار جداً ...د. ليلى نقولا الرحباني      روسيا تجدد رفضها محاولات فرض أي قرار على الشعب السوري من الخارج      ...«الشعبية للتغيير والتحرير» تطالب بمحاسبة «الحاكم»      شركة الاتصالات تدرس رفع أجور الانترنت والاتصالات الأرضية      ما هو مصير 26 من «مجاهدات النُكاح» التونسيات اللواتي اعتقلنّ في القصير؟      بالفيديو ..الحاج حسن خلف لـ"مرسي" : عيب علينا أن نقف الى جانب "اسرائيل"     «عشريني» طعن والده.. ثم قطع يديه      مصر : القبض على سائق استدرج طالبة واغتصبها وتركها لصديقيه      الليرة التركية تهبط لأدنى مستوى في 18 شهرا بعد تصريحات برنانكي      أكثر من 15 مليون ليرة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية     ادلب - حيلا : مقتل الارهابي عبد الأله العبد والملقب أبو أنس قائد كتيبة البراء"فيديو"     بالفيديو / لحظة سقوط قذيفة على مرتزقة ميليشيا "الحر"     سوريا: «اليونسكو» تدرج 6 مواقع أثرية على لائحة التراث العالمي المهدّد      جامعة دمشق تمنح ذوي الطلاب شهداء كلية الهندسة المعمارية وقسم الهندسة الطبية بكلية الهندسة الميكانيكية شهادات تخرج فخرية     مسلحو حلب يثأرون لهزيمتهم على طريقتهم... و«النصرة» تنتقم من إحدى كنائس دير الزور     ميليشيا الحر تطلب المساعدة بحلب ..ومقتل مدير مكتب " العكيدي"     أول صور مسربة لسوزوكي سويفت 2014      فيديو / سيارة فارهة من قطر تضع صاحبها في موقف محرج بلندن      مدير مؤسسة الإسمنت يحذر المواطنين من استخدام مادة الاسمنت المهرب      غلاونجي من القصير: تحويل 300 مليون ليرة وتوزيعها على الأهالي لترميم منازلهم المتضررة      أعراض لمشاكل صحية مختلفة تظهر على القدمين      "فيديو" حاجة الجسم الطبيعية من النوم 8 ساعات ليلية.. والا فإنك تتعرض لمخاطر جمة!؟     نبتة تنمو في رئة رجل روسي      أم فلسطينية (21 عاماً) تنجب 11 طفلاً في 7 سنوات      دريد لحام لـ”الوطن”: قرار قطع العلاقات مع سوريا “غير وطني”.. ومقارنة مرسي بعبدالناصر إهانة للزعيم      بالفيديو .. فضيحة سما المصري ترقص بالنقاب وتغني لمرسي      العريفي لأتباعه من بني "تويتر" : أنتم جاهدوا في سوريا و أنا أجاهد في "البيكاديلي"      "تصييف" العريفي بلندن بعد دعواته "للجهاد" بسوريا     شركة صينية تقدم أنحف هاتف ذكي في العالم     صنع هاتف غالاكسي" اس 4 " مطلي بالذهب بـ 2600 دولار!..فيديو اختبارات التحمل     بعد تلقيها تهنئة من اوباما..الطالبة السورية نور سلمان تهدي تفوقها في المدارس الأمريكية لشهداء الجيش العربي السوري      «أبو حمزة» السكران ...جورج كرم    آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/06/2013 - 11:06 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
كاريكاتير

صورة وتعليق

فتوى شرعية من دولة العراق وسوريا الاسلامية ...لا يجوز السباحة في بحيرة عين العروس ..مرفق مع " تكبير"

اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 19/  06 / 2013
6343 7400 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 19/06/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 100.02 99.42
اليورو 133.98 133.05
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامة

يخلق من الشبه اربعين

لو أردنا خطف قريبة بن جاسم لإستطعنا.الجناح العسكري لآل المقداد: جنبلاط تلقى رسالة التهديد ورد: "أنا ما خصني"!

لا يبتعد مقر الجناح العسكري لآل المقداد كثيراً عن منطقة نفوذ العائلة. داخله معزول تماماً عما يجري في الخارج، لا أضواء ولا إعلام ولا حتى شاشة تلفاز قد تتيح الفرصة لمتابعة ما يجري في الخارج. مركز تحقيق و"مضافة" وفسحة كبيرة يجتمع بها مسلحون وملثمون.. هذا هو المقر.

الدخول للمقر العسكري أمر مغرٍ لأي وسيلة إعلامية، يقول المسؤول عن الجناح العسكري: "ما توفر لكم اليوم تمنى كثر لو توفر لهم، عرضت وسائل إعلام علينا التمويل واعطاءنا حيزاً واسعاً من تغطيتها الإعلامية.. عُرضت علينا أموال ضخمة، وقُدمت لنا مغريات كثيرة مقابل سبق صحفي.. إلا أن دوافعنا الإنسانية لا تدخل في بازارت أهل الإعلام".

عند مدخل "حي آل المقداد" استقبلنا المسؤول العسكري للجناح، مصطحباً فريق المنار حيث المقر ومكان احتجاز المخطوفين. المسؤول العسكري شاب ثلاثيني، قليل الكلام، جبلي الملامح لا يخلع بزته العسكرية، يتجول بثقة لا حدود لها كونه "إبن المقداد" حاملاً بيد هاتفه النقال، الذي قليلاً ما يكف عن الرنين، وباليد الأخرى يشير إلى عناصره مصدراً أوامره بالإشارة. يتهافت العناصر عليه فور حصول أي طارئ أو وقوع هدف في المصيدة، وسرعان ما يتفرقون نزولاً عند رغبته منكبين على آداء مهمة كُلفوا بها.

في "مضافة" آل المقداد

دخلنا في زواريب الحي، لنجد أنفسنا فجأة في مكان معزول عن المحيط، حيث لا أصوات سيارات ولا صدى حديث المقداديين يتردد. على المدخل يتجمع عناصر مسلحون، وهناك يُمنع دخول أيٍ كان حتى ولو كان من العشيرة. الهواتف النقالة أيضاً ممنوعة وكل آلات التصوير، وحدنا كنا الاستثناء. ممر طويل يفصل المدخل عن فسحة كبيرة يتجمع بها مسلحون وملثمون، على يمينها تقع "المضافة".

المحطة الأولى كانت في مضافة الجناح العسكري، هناك جلس أكثر من ثلاثين مختطفاً سورياً، ويؤكد المسؤول أن المختطف التركي والأهداف "الدسمة" حفظت في مكان آمن! المقر مخصص لاستقبال المختطفين الجدد، حيث يتم التحقيق معهم وفرزهم بحسب أهميتهم، وحدهما النقيب والضابط المنتميان لما يسمى بـ "الجيش الحر" واللذان صورتهما قناة "الميادين" كانا هناك، وقياديين وعناصر في الحر حسبما يؤكد المسؤول. المخطوفون عرّفوا بأنفسهم بالإسم وذكر مسقط الرأس، ليتضح ان غالبيتهم من مناطق تدور فيها إشتباكات ساخنة: إدلب، حمص، دير الزور..

في المضافة طاولة وُضع عليها ابريق شاي وفواكه، وفيها مروحة صغيرة، وعلى الأرض مُدت بُسط تمدد عليها المخطوفون.

موقع المنار في غرفة التحقيق

وأثناء تواجدنا في المضافة تم إستدعاء أحد المخطوفين إلى غرفة التحقيق، رافقناه إلى هناك. بضع خطوات فقط تفصل بين "المضافة" ومركز التحقيق؛ يجلس المحقق مع المختطف وجهاً لوجه، تفصل بينهما طاولة تكدست عليها أوراق ووثائق وصور. وفي الغرفة ظلمة تسود المكان، ما يساهم في خلق جو نفسي ضاغط على المختطف، يساعد في عملية التحقيق.

أسئلة كانت متوقعة: الإسم، مسقط الرأس، مكان الإقامة. ما علاقتك بـ "الحر"؟ المرة الأخيرة التي زرت فيها سورية؟ ماذا تعرف عن فلان؟ أسماء ومعطيات يرددها المحقق غالباً ما تقود إلى مزيد من المعطيات يدلي بها المختطف في إعترافاته، أو يتبيّن عدم دقتها فيتم الإفراج عنه، ومن لا يتجاوب فيُعزل في غرفة إنفرادية.

عن أساليب التحقيق، يتحدث المحقق لموقع المنار فيشير إلى أن الحزم والشدة معتمدين تماماً كما اللين، وأوضح أن لدى الجناح العسكري معطيات كثيرة منها ما هو صحيح ومنها ما سرعان ما يتبيّن عدم دقته، ويشير إلى أن إفادات المتورطين في العمل مع ما يُسمى بـ "الجيش السوري الحر" يستفيد منها الجناح العسكري لتحديد بنك أهداف أخرى.

متحدث باسم "جيش الحر" راسل "الجزيرة".. فتم اصطياده

خرجنا من غرفة التحقيق نقترب من المسؤول العسكري الذي كان منشغلاً باتصال هاتفي: "إسمه محمد عادل سليمان، قبل نصف ساعة كان يتحدث للجزيرة بصفة متحدث باسم الجيش الحر، من منطقة (..) في بيروت".

نصف ساعة أخرى، يأتي من يهمس في أذن المسؤول فسيتأذن بضع دقائق، مبشراً: "هدفنا وقع بالمصيدة"...يعود المسؤول محاطاً بعناصر ملثمة والهدف مكبل بين أيديهم: "إسمه محمد عادل سليمان.. ناطق باسم الجيش السوري الحر، هذا بحسب معلوماتنا. هو ينكر ويقول أنه مجرد معارض للنظام. ضبطنا بحوزته عدداً من الوثائق والأجهزة".

تسلمنا صورة المختطف، وهي صورة شمسية وجدت بين أوراقه الشخصية، وخرجنا مع عناصر مسلحة كانت تفاخر بما تجنيه من أهداف. يتحدث المسؤول عن معطيات جرى جمعها من خلال عمليات رصد ومتابعة ومصادر أخرى يمتنع عن الإفصاح عنها. ويؤكد أن من ضمن المختطفين من هم يجاهرون بمعارضتهم للنظام السوري إلا أنهم لم يتورطوا في العمليات المسلحة أو في دعم "الجيش الحر المسؤول عن اختطاف حسان". هؤلاء أُفرج عنهم، مشيراً أن الاختطاف لا يتم على أساس الموقف السياسي، بل على أساس دعم جهات تورطت بخطف "إبن المقداد" ولبنانيين آخرين.

الخليجيون ليسوا هدفاً.. وإلا فقريبة بن جاسم ستكون هنا
جنبلاط رد على الرسالة: "ما خصني"

ويجزم المسؤول أن أي خليجي قطرياً كان أم سعودياً ليس هدفاً للجناح العسكري للعشيرة، بل عناصر "الجيش الحر" وأي تركي، معللاً ذلك بان تركيا متورطة في عمليات الخطف وأنها احتضنت المجموعات الخاطفة وعرقلت مساعي الإفراج عنهم.
ويشير إلى أن لديهم معطيات عن أميرة قطرية تقطن في لبنان، وتتجول بحُرية في العاصمة، هي قريبة لحمد بن جاسم حسبما يؤكد، "نعلم أين تتجول.. ورقم سيارتها، كانت في الـ Petit Cafe في منطقة الروشة، ولو أردنا خطفها لقمنا بذلك بسهولة.. ولكننا لا نريد".

وعن الحكومة اللبنانية، يؤكد عساكر آل المقداد أنهم غير مخولين الحديث في السياسة، إلا أن وزير الداخلية طالبهم بالتهدئة، آخذين على وزير الخارجية أنه "سأل عن المختطف التركي، قبل أن يسأل عن حسان المقداد". ويكشفون لموقع المنار: بعثنا برسائل لمختلف السياسيين لا سيما سياسيي "14 آذار" وهددناهم أي رد فعل سيكونوا هم أهدافنا المقبلة. جنبلاط كان أول من تلقى الرسالة، ورد عليها: "أنا ما خصني"!

إسراء الفاس - المنار



   ( الاثنين 2012/08/20 SyriaNow)  

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



حسناء البارغواي سعيدة بهدية ميسي

بالصور / حين يلعب ملوك الغابة

"ملكة جمال كونيكتيكت" تفوز بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة

بالصورة: باريس هيلتون تكشف عن هوسها وجنونها بنفسها

بيونسيه لن تدفع 100 مليون دولار

كيم كرداشيان تنجب طفلتها الأولى بلوس أنجلوس

كريستيانو رونالدو يسلتقي على اليخت..ويحصل على لون بشرة مميز
...اقرأ المزيد