|
اّخر تحديث
06/09/2010 - 1:57 ص
|
|
|
|
عملات
|
| العملة |
مبيع |
شراء |
|
|
الدولار الأمريكي |
47.10 |
46.90 |
|
|
اليورو |
59.90 |
59.60 |
|
|
الجنيه الاسترليني |
73.37 |
72.97 |
|
|
الين الياباني / المئة |
54.73 |
54.58 |
|
|
الفرنك السويسري |
45.36 |
45.26 |
|
|
الدولار الكندي |
44.72 |
44.57 |
|
|
ريال |
12.62 |
12.42 |
|
|
دينار أردني |
66.31 |
65.61 |
|
|
دينار كويتي |
163.47 |
161.77 |
|
|
ريال قطري |
12.85 |
12.80 |
|
|
درهم إماراتي |
12.73 |
12.68 |
|
|
جنيه مصري |
8.20 |
8.15 |
|
|
والدا الطفلة يطالبان بإنزال حكم الإعدام بحق مغتصب ابنتهما ...المجرم في قبضة العدالة خلال 3 ساعات
لم يكن يوما عادياً في حياة الطفلة زينب ذات 11 ربيعاً طالبة في الصف الخامس الابتدائي وكانت بمثابة الصاعقة لكل من سمع بالنبأ
وأول ما يتبادر إلى الذهن هل يمكن أن تنسى الطفلة البريئة ذاك اليوم في حياتها بعد أن رأت الموت بأم عينها وما ذنبها حتى تعيش الخوف والألم مع الحزن لا لذنب اقترفته وذنبها الوحيد أنها أنثى.
البداية:
أرادت زينب أن تمضي بعض الوقت في زيارة بيت جدها وهو يبعد حوالي 500 متر عن منزل أسرتها وبعد ذهابها بقرابة الساعتين اتصلت بها والدتها ببيت جدها طالبة منها العودة إلى المنزل وبالفعل سارعت زينب وخرجت من بيت جدها قاصدة منزل ذويها وحينما وصلت إلى بداية طريق ترابي يقسم كروم الزيتون إلى قسمين شاهدها الشاب سطام 18 عاماً وانتظرها حتى قطعت عشرات الأمتار وهي تسير في الطريق الزراعي بين أشجار الزيتون وليبتعد عن المنازل السكنية قليلاً وعندها سارع إلى اللحاق بها وسألها ما اسمك وبنت من أنت فلم ترد عليه وسارت مسرعة إلا أنه أمسك بها وحملها بين يده ليبتعد عن الطريق خشية أن يراه أحد خاصة أن الساعة كانت لا تزال الثانية ظهراً وهددها بالقتل في حال رفعت صوتها.
فعلته النكراء:
وراء أحد الجدران وتحت أشجار الزيتون قام بفعلته وقد ظهرت آثار فعلته على جسدها الغض ثم قام بالفعل المنافي للحشمة معها ليشبع غريزته الحيوانية وبعدها سارع إلى ضربها على رأسها بحجر وجدها بقربه وجرحها عدة جروح في رقبتها ثم قام بمحاولة خنقها بحزام كانت ترتديه زينب وعندها غابت عن الوعي فظن أنها ماتت وعندها سارع بالفرار وتركها مضرجة بدمائها على الأرض.
وصول النبأ إلى ذويها
بعد دقائق من وقوع الجريمة النكراء صادف مرور الطفل عبادة ابن الجيران من المكان فشاهد الطفلة زينب وهي مرمية تحت أشجار الزيتون وتظهر عليها آثار الجروح فسارع إلى أهله وأخبرهم بما قد رآه فسارعوا إلى المكان وأحضروا زينب إلى منزلها وارتفعت الأصوات في المكان وكأن زلزالاً قد حدث وذلك لشدة وهول ما تعرضت له زينب من ضرب وأذى.
إسعاف زينب إلى المشفى الوطني بإدلب
قامت والدة الطفلة وهي تبكي بكاءً شديداً السيدة عائشة بالاتصال بزوجها حسين وأعلمته بحال ابنتها وما هي إلا لحظات حتى حضر الوالد إلى منزله وسارع لإسعاف طفلته إلى المشفى الوطني بإدلب عله يستطيع إنقاذها.
في داخل المشفى الوطني
ساد الصمت والحزن لبعض الوقت داخل مبنى المشفى الوطني بإدلب وحزن الجميع على الحال الذي وصلت به الطفلة إلى المشفى ونتيجة الفحص الطبي تبين أنها تعرضت للضرب المبرح والاغتصاب ومحاولة القتل العمد.
والدة الطفلة ماذا قالت:
بدا الحزن الشديد على وجه والدة الطفلة زينب ولم تستطع أن تجمع حروف كلماتها إلا بصعوبة قصوى وذلك جراء ما تعرضت له ابنتها الصغيرة زينب ووجهت نداءً من خلال صحيفة الجماهير إلى الجهات المعنية بالأمر لإنزال أقسى العقوبات بالمجرم الذي اغتال براءة طفلتها ليكون عبرة لسواه وممن تسول لهم أنفسهم الاعتداء على حرمات وأعراض الآخرين ولن يهدأ لها بال إلا عندما تسمع نبأ إصدار الحكم العادل بحق ذلك المجرم.
والد الطفلة يطالب بإنزال عقوبة الإعدام بحق المجرم
حسين أب لستة أبناء صبيان وأربع بنات يعمل في التمديدات الصحية من أجل كسب قوت عياله ولحظة وقوع الحادثة مع ابنته كان يعمل في إحدى الورش وقد حضر إلى منزله بعد أن اتصلت به زوجته وأعلمته بما حدث وسارع إلى إسعاف طفلته إلى المشفى الوطني بإدلب وسجل شكوى بالحادثة ليتم ملاحقة المجرم والقبض عليه وقال الوالد المنكوب أنه لن يتخلى عن الصبر وضبط النفس ولن يلجأ إلى الانتقام وسوف يترك للقضاء العادل أن يأخذ مجراه وينزل العقوبة المستحقة بالمجرم وحسب رأيه أن حكم الإعدام هو العقوبة العادلة لهذه الجريمة النكراء .
الطفلة زينب تحدثت بطفولتها وبراءتها وهي تبتسم ابتسامة لا تخلو من الحزن والخوف كلمة قد لا تعرف معناها وهي لم تتخط 11 عاماً بعد, طالبة في الصف الخامس وقد سمعت تلك الكلمة ممن حولها وهي إنزال عقوبة الإعدام بحق الشاب الذي اعتدى عليها.
شاهد عيان
رغم مرور عدة أيام على الحادثة بدت آثار الضرب والجروح ظاهرة على وجه ورقبة زينب وبدت في حالة نفسية مضطربة حيث أن الخوف لا يزال بادياً عليها وكأنها لم تعد تميز بين الذئاب والبشر.
كلمة لا بد منها
حادثة تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين كيف لا وطفلة بريئة لم تتجاوز 11 ربيعاً تتعرض للاغتصاب والضرب في وضح النهار وعلى يد شاب بالغ راشد من أهل قريتها وقد تجاوز عمره الثمانية عشر, ولكن لا بد للحكمة أن تكون سيدة الموقف والنار لا تطفأ بالبنزين لذلك لا بد لأهل زينب وذويها من الصبر والتعقل التام وأن يكونوا على ثقة تامة بقضائنا العادل من أجل القصاص من المجرم وإعلان الحكم على الملأ ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرية وسلامة أطفالنا على وجه الخصوص .
سورية الآن - الجماهير
( الخميس 2010/07/08 SyriaNow)
|
| التعليقات |
| الاسم : دمعة الشتاء - التاريخ : 30/07/2010 |
| هذا انسان قذر وانا انضم لما قاله الاخ Nader Haffar يجب ان يتمنى الموت اولا ولا يجده اللهم يا رب صبر اهل الفتاة المسكينه وانت خير منتقم وانت اعدل العادلين واحكم الحاكمين لا اله الا انت |
| الاسم : دمعة الشتاء - التاريخ : 30/07/2010 |
| هذا انسان قذر وانا انضم لما قاله الاخ Nader Haffar يجب ان يتمنى الموت اولا ولا يجده اللهم يا رب صبر اهل الفتاة المسكينه وانت خير منتقم وانت اعدل العادلين واحكم الحاكمين لا اله الا انت |
| الاسم : دمعة الشتاء - التاريخ : 30/07/2010 |
| هذا انسان قذر وانا انضم لما قاله الاخ Nader Haffar يجب ان يتمنى الموت اولا ولا يجده اللهم يا رب صبر اهل الفتاة المسكينه وانت خير منتقم وانت اعدل العادلين واحكم الحاكمين لا اله الا انت |
| الاسم : Nader Haffar - التاريخ : 29/07/2010 |
| من الغلط أن يعدم حيث أن إعدامه هو إراحة له فمن الضروري أن يحقن بمادة الخردل الأصفر مغ خليط من الفوسفور الخام بعد دقائق من الحقنة سيكره الساعة التي ولد فيها ويتمنى الموت ويسرع له لأن أعصاب المخ تكون عم تتفتت بشكل بطيئ والعصا من الجنة |
| الاسم : ايوب السعودي - التاريخ : 26/07/2010 |
| الصبر نهايته الجنه ، آمل ان تصبروا يا اهل زينب اما الحد الشرعي فهو القتل تعزيرا وهذه من الحرابة آمل ان يكون الجاني في قبضة العدالة وينال جزاءه العادل .
اما بالنسبة للأهل فأقول الله يتبتكم بالصبر ويعينكم على ما بابتلاكم وقلوبنا معكم |
| الاسم : سوري - التاريخ : 18/07/2010 |
| بداية صبر الله أهل زينب و أرجو من الله مساعدة زينب بأن تتابع حياته بشكل طبيعي
و لا شك أن القضاء في بلدنا سوف يأخذ دوره الكامل و العادل ليكون هذا المجرم عبرة |
| الاسم : nano - التاريخ : 18/07/2010 |
| قبل الاعدام لازم يتعذب متل ما عذب هالطفلة نفسيا وجسديا هادا في حال كان بياثر في التعذيب لهالوحش الله لا يوفقو هو وامو على هالترباية |
| الاسم : رجل - التاريخ : 10/07/2010 |
| معناتها الاشاعة عن الادالبة مو من فراغ.. |
| الاسم : مجد - التاريخ : 09/07/2010 |
| نعم الاعدام لان نيته كان قتل الفتاة حتى لا تفضحه
بالناقص من واحد نذل خبيث |
| الاسم : عمر - التاريخ : 09/07/2010 |
| يجب أن يكون العقاب رادعا, ولا تأخذنا به رأفة |
| الاسم : مصطفى الشيخ - التاريخ : 09/07/2010 |
| مثل هذه الجريمة النكراء يستحق صاحبها عقوبة أشد من الاعدام لأن الإعدام قليل فيه لأن القسوة في معاقبة مرتكب الجريمة تقلل من الجرائم وشكرً لأصحاب هذا الموقع |
| الاسم : فادي - التاريخ : 08/07/2010 |
| الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام للكلب المجرم بلسرعة القصوى وليكون غداً |
| الاسم : فارس - التاريخ : 08/07/2010 |
| الرجاء من السلطات المختصة وأصحاب القانون والحل والربط في بلدنا العزيز الأسراع بأنزال العقوبة المتوجبة وهي الأعدام كونه الحكم العادل والذي يرضي أهل الطفلة ويريح المجتمع من هذا المجرم وأمثاله ولكبح جماح الجريمة في البلد |
| الاسم : tarek - التاريخ : 08/07/2010 |
| يجب ان يعدم |
| الاسم : حتف - التاريخ : 08/07/2010 |
| قريباً سنشهد ولادة بحر جديد في إدلب ... تماماً كالبحر الميت .
الله اكبر ..الله اكبر ..الله اكبر ..الله اكبر .. |
| الاسم : أمية - التاريخ : 08/07/2010 |
| هذا الوحش ما كان ليجرؤ على فعلته لو كان قانون العقوبات رادعا في سوريا . الجرائم تزداد لان العقوبات المطبقة سخيفة ولا تخيف أحد. أنا اطالب بإعدامه ورمي جثته للكلاب . |
| الاسم : حاجي صار بدها حل - التاريخ : 08/07/2010 |
| يجب ان يعدم .............................................................................. |
| الاسم : شاهين - التاريخ : 08/07/2010 |
| نصيحة ... لا تتركوا النعاج تسرح وحدها خارج القطيع فتنفرد بها الذئاب. |
|
|
| " أن التعليقات المنشورة على موقع
(سورية الآن)
تعبر عن رأي صاحبها و ليس بالضرورة عن رأي الموقع " |
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
طباعة
أرسل إلى صديق الصفحة الرئيسية
|
|