فواتير «الماء والكهرباء» عبر الموبايل والانترنت والصراف.. قريباً
أعلنت أربع مؤسسات سورية عن قرب إطلاق خدمات الدفع الإلكتروني لفواتير المياه والكهرباء عبر شبكة الإنترنت.
وبحسب " الوطن " أوضحت المؤسسات الأربع في بيان مشترك عن قرب اكتمال العمليات الفنية والبرمجية والعقدية لتقديم الخدمات بين كلا المصرفين التجاري والعقاري كمؤسستين ماليتين من جهة، ومعهما مؤسستا «توزيع الطاقة» و«مياه دمشق وريفها» من جهة أخرى.
وأبرز البيان أن العلاقة بين المؤسسات الأربع لتقديم خدمات الدفع الإلكتروني تشكل نموذجاً لبنية مريحة وآمنة للدفع الالكتروني يمكن محاكاتها في عشرات المؤسسات المالية ومئات المؤسسات الحكومية وآلاف الشركات الخاصة.
وبدأت المؤسسات الأربع مشروعاً طموحاً يهدف مبدئياً لتقديم خدمة دفع الفواتير بطرق إلكترونية متعددة (إنترنت، موبايل، هاتف، الصراف الآلي..)، ويتوقع أن تنطلق الخدمة قريباً عبر بوابتي الدفع الالكتروني لدى المصرفين، قبل أن تبدأ بالانتشار والتوسع لتشمل مصارف أخرى ومؤسسات وشركات أخرى.
وقام فنيو المؤسسات الأربع بالعمل ضمن أعلى المواصفات العالمية لضمان السرية والحماية، بدعم ومؤازرة من الفريق التنفيذي للحكومة الإلكترونية السورية.
وستتيح هذه الخدمة تسديد الفواتير من أي مكان وفي أي وقت، وبأيسر وأسرع السبل، ما يخفف الجهد والوقت على المواطن وعلى المؤسسة.
وقال مدير وحدة التطوير والمعايرة في الفريق التنفيذي للحكومة الإلكترونية المهندس مالك حداد: إن تقديم الخدمة سيتم وفق أعلى المعايير الفنية التي تحقق الأمان للزبون صاحب الحساب وللمصرف والمؤسسة، وتتمتع بموثوقية عالية وسهولة في الاستخدام، وستوفر الجهد والوقت على المواطن، من حيث سهولة الدفع ومن حيث تفعيلها 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع. ويتوقع للخدمة حال تقديمها أن تكرس نموذجاً عملياً واسعاً يتم استقاؤه لتطبيق خدمات دفع الفواتير إلكترونياً، إذ سيستفيد منه بشكل مباشر ما يزيد على 5.5 ملايين مشترك في خدمات الكهرباء والماء.
ويمتاز المصرفان التجاري والعقاري بأن 90% من الرواتب الموطّنة مصرفيا في سورية موجودة لديهما، ما يعطي لهذه الخدمة إمكانية انتشار أوسع، بسبب العدد الكبير من المواطنين الذين لديهم حسابات في هذين المصرفين.
( الأربعاء 2012/04/25 SyriaNow)
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"