|
اّخر تحديث
06/09/2010 - 1:57 ص
|
|
|
|
عملات
|
| العملة |
مبيع |
شراء |
|
|
الدولار الأمريكي |
47.10 |
46.90 |
|
|
اليورو |
59.90 |
59.60 |
|
|
الجنيه الاسترليني |
73.37 |
72.97 |
|
|
الين الياباني / المئة |
54.73 |
54.58 |
|
|
الفرنك السويسري |
45.36 |
45.26 |
|
|
الدولار الكندي |
44.72 |
44.57 |
|
|
ريال |
12.62 |
12.42 |
|
|
دينار أردني |
66.31 |
65.61 |
|
|
دينار كويتي |
163.47 |
161.77 |
|
|
ريال قطري |
12.85 |
12.80 |
|
|
درهم إماراتي |
12.73 |
12.68 |
|
|
جنيه مصري |
8.20 |
8.15 |
|
|
وزير الثقافة : حكمة القائدين الكبيرين خادم الحرمين والاسد قادرة على إخراج المنطقة من أجواء التوتر
أعرب وزير سوري عن سعادته الغامرة بالزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الى دمشق والتي تؤكد عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين سورية والمملكة وكانت سعادة غامرة ليس عند السوريين فقط بل عند كل العرب عندما زار خادم الحرمين
![]() دمشق في شهر تشرين أول الماضي وانجلاء سحابة الصيف التي مرة بالعلاقات بين البلدين وعادة المياه الى مجاريها . وقال وزير الثقافة رياض نعسان اغا في تصريح (لمحطة أخبار سورية ) اعتقد أن ما حصل هو طفرة خارجة عن السياق وهي نتاج هذه الظرف الدولي الذي اسميه "مضطرب سياسي " ولكن حكمة القائدين الكبيرين جلالة الملك عبد الله وفخامة الرئيس بشار قادرة على إخراج المنطقة من أجواء التوتر ، وما اعرفه أنا شخصياً عن مدى مكانة الملك عبد الله عند فخامة الرئيس بشار ، ونذكر جيداً ا ن أول من هنأ الرئيس بشار عدما أصبح رئيساً قبل عشر سنوات هو جلالة الملك.
وأشار الى ان العلاقات السورية السعودية كانت ولا تزال مميزة عبرا التاريخ ونحن سعداء بهذه الزيارة وسعداء بأي لقاء بين قائدين عربيين ونتمنى ان يجد النظام العربي في مثل هذه العلاقات أنموذج يحتذى ويجد فيه فرصة لتحقيق اضعف الإيمان وهو الحفاظ على التضامن العربي .
وخلال زيارة خادم الحرمين الى دمشق نجم عنها برامج عمل مستقبلية واعتقد ان المساهمات في التنمية العربية يجب ان تكون واضحة لأننا في النهاية نحن أسرة واحدة .
ودعا وزير الثقافة الى استمرار اللقاءات العربية ولا تستدعي احداث حتى تعقد نحن لا نريد ان يكون هناك ظروف تستدعي عقد هذه الاجتماعات لا سيما ان التنسيق مستمر بين البلدين والظروف الدولية ليست هادئة ومسؤولية الحافظ على امن المنطقة وإيقاع العمل العربي التعاون العربي المشترك وهذه مسؤولية كبيرة وجلالة المملك حريص على استقرار المنطقة ، وليس سراً ان اسرائيل هي الان في زاوية وهي في الزاوية الخانقة لان كل العالم من أقصاه الى أقصاه يدين جرائم إسرائيل وممارساتها المستمر في تهويد القدس والاستهتار بالقرارات الدولية وعم لكل ما يعكر صفوة الاستقرار في المنطقة كل هذا يجع المراقب الدولي يخشى من اسرائيل تقوم بعمل ما يعكر صفوة هذه الاستقرار .
لذلك لقاءات القادة في هذا التوقيت هامة لضبط إيقاع ما يحدث ، ونحن نرى ان إسرائيل دخلت في الحماقة عندما لاحقت سفن أوربيه في المياه الدولية تحمل مساعدات للقطاع غزة وهذا دخول كامل في حالة الجنون وعدم الانصياع للقرارات الدولية .
وأشار الى ان هناك حالة عربية أفضل بعد التوترات التي شهدتها العلاقات العربية بعد حرب الإسرائيلية على غزة الآن حالة مريحة، وكذلك ما يشهده لبنان من حالة استقرار وخاصة في عودة العلاقات مع سورية وزيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الأخيرة والاتفاقيات التي وقعت بين البلدين وتم فيها استلهام روح اتفاق الطائف والمملكة لها دور كبير في تحقيق هذا التفاهم .
وأضاف نعسان اغا نتطلع الى مستقبل جميل في العلاقات السورية السعودية لان الحراك اليومي لم يتوقف لوجود روابط كثير اقتصادية وثقافية فنية وغيرها وكما قال الرئيس بشار علينا ان نحافظ على مصالح شعوب ونعزز روابطنا.
وحول الملفات التي يمكن ان تتطرق إليها قمة دمشق قال الوزير السوري العالم يشهد تغيرات كثيرة واحدث صعبة ولا بد ان تكون المملكة في ذروته هذه الأحداث من أفغانستان وإيران الى العراق ولبنان وفلسطين وكلها ملفات على جدول الاعمال، والزيارة التي قام بها الرئيس بشار الاسد الى بيلاروسيا منذ يومين، نحن أمام تكونات جديدة وما حصل بين سورية وتركيا وانضمت إليه لبنان والأردن لأننا نريد ان تكون هناك علاقات مع تركيا ليتوسع هذا العقد ليضم دول البلقان وبحر قزوين لأجل إيجاد علاقات تعاون فيما بينها.
واعتبر أن انتقال خادم الحرمين الشريفين من دمشق إلى لبنان يهدف إلى أن تكون هناك مظلة عربية لحفظ ودعم الاستقرار في لبنان وخاصة التهديدات الإسرائيلية، وكذلك الصراع العربي الإسرائيلي ولا ننسى ان هناك مبادرة عربية أطلقتها المملكة ولا بد ان يكون هناك مراجعات مستمرة لمسيرة السلام وهل ستنسف إسرائيل نهائياً فكرة السلام ولكن ما يحدث على الأرض لا يبشر ان بأن إسرائيل تسعى الى السلام .
وحول الملف العراقي وما شهدته دمشق من لقاءات واتصالات قال وزير الثقافة إن سورية تحرص على وحدة العراق وعروبته وسيادته وهي تلتقي بكل القوى الوطنية العراقية وسورية لا تشير الى اسم معين بل تشير الى وفاق يريده العراقيين بما يضمن وحدة العراق وان لا يتفتت ويتشتت، وهنا أتسأل أين العرب عن العراق نريد للأمة العربية سيادتها على أراضيها كاملة
( الجمعة 2010/07/30 SyriaNow)
|
| " أن التعليقات المنشورة على موقع
(سورية الآن)
تعبر عن رأي صاحبها و ليس بالضرورة عن رأي الموقع " |
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
طباعة
أرسل إلى صديق الصفحة الرئيسية
|
|