الأحد23/4/2017
ص10:59:56
آخر الأخبار
وسائل إعلام: الملك سلمان أنقذ السعودية من "انقلاب مدمر"!السعودية: إعفاء قائد القوات البرية وتغيير السفير في واشنطن وإعادة المكافآت إلى الموظفينمخابرات الجيش اللبناني أوقفت في بعلبك سوريا ينتمي إلى تنظيم إرهابيمسؤول سابق في ” النصرة ” : لو كنت مكان “الجولاني” لانتحرتقصف للعدو الاسرائيلي يستهدف منطقة القنيطرة السورية فجر اليوم وسقوط شهداء!الرئيس الأسد: الضربة الأميركية الأخيرة على مطار الشعيرات جاءت على خلفية هزيمة الإرهابيينمشاركون في مؤتمر ” حق المواطن في الاعلام” يدعون إلى ضمان الحق في الحصول على المعلومة الصحيحة ومنح وسائل الإعلام المساحة الكاملة للعملالاخبار| الرئيس الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب ... وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»أردوغان وسيطاً بين بوتين وترامبالمعارضة التركية: شركات الدواء المقربة من أردوغان سلمت غاز السارين للإرهابيين في سورية محتـال يبيــع صــائــغ نحــاســـاً مـطـليـــاً بالـذهــــب؟عودة الرحلات البرية بين القامشلي وبيروت بعد 4 سنوات إنهاء مفاعيل أخطر خطّة على سورية؟!,,, بقلم: عمر معربوني(الفوضى الخلاقة)إلى أين؟ بقلم:طالب زيفا سوريا| انخفاض في جرائم السلب لكن الغريب قيادة النساء لعصابات السرقة … والعصابات محدودةيحرق زوجته أمام أعين أطفالهما الأربعةمشاهد من استعادة الجيش العربي السوري لمدينة طيبة الإمام ومحيطها بريف حماة الشماليشاهد ..سيطرة الجيش السوري على مرتفع بلوادن الإستراتيجي في ريف دمشقالاقتصاد تعلن عن مسابقة لتعيين 138 عاملاًمجلس التعليم العالي يسمح لطلاب جامعة حلب المستضافين بالعودة إلى جامعتهم في الفصل الثانيالجيش السوري وحلفاؤه أحرزوا تقدماً على محور “طيبة الامام” في ريف حماه الشمالي...ومعركة تأمين «حلب الكبرى» تقتربوسائل إعلام أمريكية "تروج" عن نقل عاصمة "داعش" الى دير الزور !؟تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشق3 عادات خاطئة تؤدى بك إلى الشخير.. أبرزها تناول الأكلات الدسمةاحذروا من تجميد الخبز وإعادة تسخينه.. هذا ما يسببه! نيشان يعتذر رسمياً ويستقيل!رشا شربتجي : هذا هو سبب النهايات غير المفهومة لـ "شوق"بالفيديو - ما الذي تشتريه بدولار واحد في 10 دول.. وماذا عن بلدك؟حصل على "جائزة القذافي لحقوق الإنسان" ...لاعب كرة قدم وبائع بطيخ.. حقائق عن أردوغانكابلات الشحن طريقة جديدة لاختراق الهواتف الذكيةتحليق ناجح لأول سيارة طائرةفي خطاب محور المقاومة وروسيا حيال ترامب...هل لديهم ما يُردع فعلا ؟ ...بقلم سامي كليب القوات الأميركية في سورية: نجاحات تكتيكية ومأزق استراتيجي ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ما بين فيّون والأسد: فتح السفارة والتطبيع وشاحنات ألعاب

تتجه الأنظار هذه الأيام الى سوريا، فبعد تحرير حلب استطاعت القيادة السورية برئاسة الرئيس  بشار الأسد أن تثبّت سيطرتها على الارض، ممّا جعل  فكرة إسقاط النظام في سوريا تبتعد أكثر فأكثر من رؤوس رؤساء دول وأنظمة كانت مناوئة لبقاء الرئيس الأسد في الحكم. وقد شهدت الأيام الاولى لعام 2017 زيارات دوليّة الى سوريا أبرزها زيارة الوفد النيابي الفرنسي الأحد الفائت، ولكن ماذا عن الزيارات التي تحصل بعيدا عن أعين الاعلام؟.

قبل الوصول الى الزيارات المخفيّة، نعرّج قليلا على زيارة الوفد الفرنسي النيابي برئاسة تييري مارياني الى دمشق، ونيكولا ديوك وجان لاسال، الّذي زار دمشق اكثر من مرة سابقا لا بل يمكن القول ان زياراته اليها أصبحت شبه دورية. وهنا تشير المعلومات الخاصة بـ"النشرة" الى أن الوفد الفرنسي يزور العاصمة السوريّة رغم محاولة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منعه، لافتة النظر الى ان النواب لن يخاطروا بمواقعهم النيابية لولا وجود شريحة نيابية وشعبية واسعة في فرنسا تؤيد الانفتاح على  القيادة السورية، وتسعى وتطالب بإعادة العلاقات بين البلدين. وتضيف: "كل النواب في فرنسا لهم علاقاتهم مع الاجهزة، وعندما يعود الوفد الى بلده سيكتب التقارير التي تتحدث عن تجربته وما سمعه وما رآه وما عايشه خلال الزيارة"، مشيرة الى ان كل هذه الامور ستؤثر على مستقبل العلاقات بين فرنسا وسوريا.

يقول المثل "أن ما خفي اعظم"، فمنذ اكثر من عام أرسل المرشح للرئاسة الفرنسية فرنسوا فيّون رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر شخصيّة فرنسية، يبلغه فيها ان أول قرار له بعد فوزه بالرئاسة سيكون إعادة فتح السفارة الفرنسيّة في دمشق، وتطبيع العلاقات الفرنسية مع سوريا. وفي هذا السياق يشير المختص في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين الى ان الرئيس السوري تلقّف رسالة فيون بإيجابية وترحيب، فسهّل الزيارات شبه الأسبوعية لوكيلة احد النواب الفرنسيين التي تعمل في السفارة الفرنسية في بيروت، الى دمشق واسمها "Fabienne blineau"، كاشفا انه "بمناسبة عيد الميلاد وفور تحرير حلب نقلت شاحنة ألعاب من بيروت الى حلب بمواكبة المستشارة القنصليّة للسفارة الفرنسية في بيروت وعناصر الجيش السوري، حيث قامت "بلينو" بتوزيع الالعاب على الاطفال، في اشارة واضحة لنية "معسكر" فيّون بتطبيع العلاقات مع دمشق".


ويضيف نور الدين في حديث لـ"النشرة": "أن بلينو تزور سوريا بمعدل زيارتين في الشهر وهي زارت من قبل حمص واللاذقية وطرطوس ودمشق وحلب، وتُجري اغلب لقاءاتها في مدرسة "الليسيه شارل ديغول" في دمشق"، مشيرا الى ان اللقاءات تشمل عادة السوريين حاملي الجنسية الفرنسية، اضافة لبعض اللقاءات السياسية.
تحمل بلينو صِفَتين، فهي مستشارة قنصلية تتابع شؤون المواطنين الفرنسيين أو حاملي الجنسية الفرنسيّة الذين يسكنون في نطاق "القنصليّة"، وهي "وكيلة" النائب المسؤول عن الدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي القاضي السابق آلان مارسو (لبنان تابع للدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي) وهذه صفة تحملها بالانتخاب وليس بالتعيين. ولكن الأهم هو كونها مسؤولة عن حملة فيّون الانتخابية في المنطقة، وهي نفسها من نظّمت زيارته الى لبنان في الصيف الماضي.
إن العلاقات الفرنسية مع "الخارج" لن تبقى على حالها بعد الانتخابات الرئاسيّة، فلأول مرة في تاريخ الانتخابات يحتلّ الحديث عن علاقة فرنسا بروسيا وسوريا ما يزيد عن ثلث "الحملة" الانتخابية، وهنا لا بد من الاشارة الى ان "الاستراتيجية" الخارجية للمرشّحين فيون وماري لوبان متشابهة، فهما قريبان من القيادة السوريّة، ولكنهما يختلفان فيما يخص الشؤون الفرنسيّة الداخلية.
يحتل فيون حاليا مركزا متقدما جدا في "لعبة التوقّعات" حول الفائز في الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة التي ستجري في اواخر شهر نيسان المقبل وفي الأسبوع الاول من شهر أيار المقبل، وبالتالي لن تكون الرئاسة الفرنسيّة بعيدة عنه اذا لم تحصل مفاجأة مدوّية. وفي هذا السياق يشير نور الدين أن فيّون أصبح قريبا جدا من قصر الإليزيه ما لم يقع هجومًا ارهابيًّا في فرنسا، لافتا النظر الى أن أيّ عمل إرهابي يرفع من حظوظ المرشّحة ماري لوبان لأن الفرنسيين عندها سينتخبون "الأمن" ومن المعروف ان الأخيرة لها شخصيّة "قوميّة" اكثر من فيّون.
لم تنتظر العلاقات الفرنسيّة السوريّة حتى مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة كي تتقدم الى الأمام، ويبدو من خلال المشهد العام أن مفعول قرار نيكولا ساركوزي بإغلاق السفارة الفرنسيّة في دمشق في 2012 سينتهي خلال العام الجاري مع ما يعني ذلك من تطبيع للعلاقات.

النشرة



عدد المشاهدات:8152( الأربعاء 07:11:39 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2017 - 10:56 ص

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. تبادل لكمات بين زوجين يؤخر إقلاع طائرة نصف ساعة بالصور.. تاجرة مخدرات تتوج بلقب ملكة جمال السجون الروسية شاهد .. سائق دراجة نارية ينجو بأعجوبة من هجوم كوبرا بالفيديو.. زوجان مسنان يدهشان الجمهور برقصهما الرشيق سفاح قطع صدور 19 امرأة من ضحاياه لهذا السبب بالفيديو...شاب ينتقم من حبيبته الخائنة بطريقة محرجة بالفيديو: حارس في المكسيك "يقتل" فريقه! المزيد ...