الثلاثاء23/5/2017
م17:50:24
آخر الأخبار
شهيد و100 جريح في الدراز: القوات البحرينية تقتحم منزل الشيخ قاسم وتعتقل كل من بداخلهوباء الكوليرا يحصد ارواح اليمنيين دون تمييز سياسي او جغرافي وسط صيحات بالمزيد من القصف والقتل والحصار..لحظة إسقاط طائرة سعودية من طراز F15 (فيديو)صورة لفتت إنتباه صحفيين اميركيين أثناء استقبال سلمان لترامب!الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قرب مفرق المستقبل على طريق مطار دمشقالجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص ماورير شكر دمشق على تعاونها وجهودها بإيصال المساعدات .. المعلم: مستعدون لتعزيز التعاون مع الصليب الأحمرأكدت أن البلاد تحتاج إلى طاقة السوريين الخلاقة لإعادة الإعمار … «هيئة التميز والإبداع» تعرض واقعها أمام السيدة أسماء الأسدسفن حربية روسية تجري مناورات في المتوسطلافروف يدعو إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة في سوريةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرلماذا غاب اردوغان.. وحضر السيسي لقمة الرياض الاسلامية الامريكية؟ ومن سينضم لعضوية “الناتو” الاسلامي الجديد ومن سيقاطع؟من يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية...بقلم سامي كليبمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدة بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يتقدم في بادية الحماد وسط إرباك في صفوف الميليشيات ...عبد اللـه عليفصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟الحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصف محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beats«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربهترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ما بين فيّون والأسد: فتح السفارة والتطبيع وشاحنات ألعاب

تتجه الأنظار هذه الأيام الى سوريا، فبعد تحرير حلب استطاعت القيادة السورية برئاسة الرئيس  بشار الأسد أن تثبّت سيطرتها على الارض، ممّا جعل  فكرة إسقاط النظام في سوريا تبتعد أكثر فأكثر من رؤوس رؤساء دول وأنظمة كانت مناوئة لبقاء الرئيس الأسد في الحكم. وقد شهدت الأيام الاولى لعام 2017 زيارات دوليّة الى سوريا أبرزها زيارة الوفد النيابي الفرنسي الأحد الفائت، ولكن ماذا عن الزيارات التي تحصل بعيدا عن أعين الاعلام؟.

قبل الوصول الى الزيارات المخفيّة، نعرّج قليلا على زيارة الوفد الفرنسي النيابي برئاسة تييري مارياني الى دمشق، ونيكولا ديوك وجان لاسال، الّذي زار دمشق اكثر من مرة سابقا لا بل يمكن القول ان زياراته اليها أصبحت شبه دورية. وهنا تشير المعلومات الخاصة بـ"النشرة" الى أن الوفد الفرنسي يزور العاصمة السوريّة رغم محاولة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منعه، لافتة النظر الى ان النواب لن يخاطروا بمواقعهم النيابية لولا وجود شريحة نيابية وشعبية واسعة في فرنسا تؤيد الانفتاح على  القيادة السورية، وتسعى وتطالب بإعادة العلاقات بين البلدين. وتضيف: "كل النواب في فرنسا لهم علاقاتهم مع الاجهزة، وعندما يعود الوفد الى بلده سيكتب التقارير التي تتحدث عن تجربته وما سمعه وما رآه وما عايشه خلال الزيارة"، مشيرة الى ان كل هذه الامور ستؤثر على مستقبل العلاقات بين فرنسا وسوريا.

يقول المثل "أن ما خفي اعظم"، فمنذ اكثر من عام أرسل المرشح للرئاسة الفرنسية فرنسوا فيّون رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر شخصيّة فرنسية، يبلغه فيها ان أول قرار له بعد فوزه بالرئاسة سيكون إعادة فتح السفارة الفرنسيّة في دمشق، وتطبيع العلاقات الفرنسية مع سوريا. وفي هذا السياق يشير المختص في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين الى ان الرئيس السوري تلقّف رسالة فيون بإيجابية وترحيب، فسهّل الزيارات شبه الأسبوعية لوكيلة احد النواب الفرنسيين التي تعمل في السفارة الفرنسية في بيروت، الى دمشق واسمها "Fabienne blineau"، كاشفا انه "بمناسبة عيد الميلاد وفور تحرير حلب نقلت شاحنة ألعاب من بيروت الى حلب بمواكبة المستشارة القنصليّة للسفارة الفرنسية في بيروت وعناصر الجيش السوري، حيث قامت "بلينو" بتوزيع الالعاب على الاطفال، في اشارة واضحة لنية "معسكر" فيّون بتطبيع العلاقات مع دمشق".


ويضيف نور الدين في حديث لـ"النشرة": "أن بلينو تزور سوريا بمعدل زيارتين في الشهر وهي زارت من قبل حمص واللاذقية وطرطوس ودمشق وحلب، وتُجري اغلب لقاءاتها في مدرسة "الليسيه شارل ديغول" في دمشق"، مشيرا الى ان اللقاءات تشمل عادة السوريين حاملي الجنسية الفرنسية، اضافة لبعض اللقاءات السياسية.
تحمل بلينو صِفَتين، فهي مستشارة قنصلية تتابع شؤون المواطنين الفرنسيين أو حاملي الجنسية الفرنسيّة الذين يسكنون في نطاق "القنصليّة"، وهي "وكيلة" النائب المسؤول عن الدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي القاضي السابق آلان مارسو (لبنان تابع للدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي) وهذه صفة تحملها بالانتخاب وليس بالتعيين. ولكن الأهم هو كونها مسؤولة عن حملة فيّون الانتخابية في المنطقة، وهي نفسها من نظّمت زيارته الى لبنان في الصيف الماضي.
إن العلاقات الفرنسية مع "الخارج" لن تبقى على حالها بعد الانتخابات الرئاسيّة، فلأول مرة في تاريخ الانتخابات يحتلّ الحديث عن علاقة فرنسا بروسيا وسوريا ما يزيد عن ثلث "الحملة" الانتخابية، وهنا لا بد من الاشارة الى ان "الاستراتيجية" الخارجية للمرشّحين فيون وماري لوبان متشابهة، فهما قريبان من القيادة السوريّة، ولكنهما يختلفان فيما يخص الشؤون الفرنسيّة الداخلية.
يحتل فيون حاليا مركزا متقدما جدا في "لعبة التوقّعات" حول الفائز في الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة التي ستجري في اواخر شهر نيسان المقبل وفي الأسبوع الاول من شهر أيار المقبل، وبالتالي لن تكون الرئاسة الفرنسيّة بعيدة عنه اذا لم تحصل مفاجأة مدوّية. وفي هذا السياق يشير نور الدين أن فيّون أصبح قريبا جدا من قصر الإليزيه ما لم يقع هجومًا ارهابيًّا في فرنسا، لافتا النظر الى أن أيّ عمل إرهابي يرفع من حظوظ المرشّحة ماري لوبان لأن الفرنسيين عندها سينتخبون "الأمن" ومن المعروف ان الأخيرة لها شخصيّة "قوميّة" اكثر من فيّون.
لم تنتظر العلاقات الفرنسيّة السوريّة حتى مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة كي تتقدم الى الأمام، ويبدو من خلال المشهد العام أن مفعول قرار نيكولا ساركوزي بإغلاق السفارة الفرنسيّة في دمشق في 2012 سينتهي خلال العام الجاري مع ما يعني ذلك من تطبيع للعلاقات.

النشرة



عدد المشاهدات:8188( الأربعاء 07:11:39 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 4:03 م

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! بالفيديو.. شاهد سقوط صندوق حديدي على شخص أثناء مروره صدفة في الطريق "أمك ماتت وستظلين وحيدة".. التحقيق مع سعودية أبكت طفلةً بعد أن أوهمتها بوفاة والدتها بمقطع فيديو أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! المزيد ...