الثلاثاء21/2/2017
م23:25:40
آخر الأخبار
داعش يوسّع سيطرته جنوب سوريا..والأردن يستنفر!الإدارة الأميركية هي أم الإرهاب.. نصر الله: سورية تجاوزت المرحلة الخطرة وأبواب الحل السياسي فتحتهل روسيا جزء من محور المقاومة؟ السيد حسن نصر الله يجيبمجزرة للتحالف الدولي بحق مدنيين في الموصلقدري جميل : وفد منصة موسكو سيشارك في جنيف المقبلأسماء وفد المعارضة إلى مؤتمر جنيف :مجلس الوزراء يعدل نسبة تخفيض استهلاك الوقود في الجهات العامة إلى 25 بالمئة ويوافق على تقديم سلفة مالية بقيمة 500 مليون ليرة للسورية للتجارةعباس: سورية كانت ولا تزال داعماً أساسياً لنضال الشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة ماري لوبان تعد بالتحالف مع الأسد.. وتعتبر قطع العلاقات بسوريا ..غلطة فادحة ..؟ الاستخبارات الأميركية تجمّد مساعداتها لمسلحي "المعارضة السورية"المركزي يحذر المخالفين ...قائمة بـ377 مخالف لأنظمة القطع الأجنبيصناعة حلب تقيم معرضها التخصصي الثالث في عالم الازياء والأقمشة «خان الحرير»الابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...السعودية : شفط دهون من بطن فتاة وحقنها في أردافها ينتهيان ببتر يديها وقدمهااكتشاف مرتكبي جريمة قتل وضبط عصابة سلب بقوة السلاح في حمصبالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه بالفيديو ...احد مواقف الراحل الكبير فيتالي تشوركين مخاطبا ديمستورا .. عن أي كرامة تتحدثونالتربية تقيم أول سباق للذكاء في سوريةانخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًالجيش العربي السوري يدمر 8 آليات لإرهابيي “داعش” بدير الزور ومستودعي سيارات مفخخة لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي حماة وإدلبالنصرة تفشل إيصال مساعدات أممية إلى الوعر بحمصالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةثمرة نبات «الزنجبيل» تكافح فيروس الإنفلونزا وإلتهاب الشعب الهوائية إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!مرح جبر: الغيرة هي سبب انسحابي من "باب الحارة" وزوجي أنقذني من الضياعتكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة" مذيعة عربية تتصدّر شاشات الكيان الإسرائيلي.. من هي؟!مصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"يل غيتس يقول الإرهاب الجديد سيقتل 30 مليون شخص في أقل من عام؟متى يجب عليك تجديد إطارات السيارة!وداعا صديقي الغالي فيتالي تشوركن .... بقلم: د. بشار الجعفريحلف بغداد الجديد ...بقلم د. بثينة شعبان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> كأنهم كلهم بعثيون.. لكن من أنتم؟ ....بقلم د. بسام أبو عبد الله

لا يتوقف بعض الكتبة لدى آل سعود الذين يتبجحون بالحديث عن الليبرالية، وقيمها، والديمقراطية، ومحاسنها، والحريات، وفوائدها وأين!! في صحيفة يمولها أمير سعودي وهابي، في الحديث عن كل ما يخص سورية، ولو كان يحلل عن حدث في البرازيل، أو إيطاليا.

في 10/1/2017 كتب (حازم صاغية) مقالاً في الحياة اللندنية بعنوان (كأنهم كلهم بعثيون) يتحدث فيه عن أن البعث الذي طرح أن المستقبل الزاهر لا يكون إلا تكراراً ينبغي (بعثه)، وأما الذين جرفوا الأمة عن عظمتها المفترضة، وفصلوا ذاك الماضي المجيد عن حاضرنا الرديء- فليسوا نحن، إنهم أغراب، وأجانب، وشعوبيون كالأتراك- والفرس!!!

يدعي (صاغية) أن هذه الخرافة تغدو اليوم عالمية مع انتخاب ترامب وتصويت (بريكزيت)، وقلق العولمة، وتحديات الهجرة، وانتقال مركز الكون للدائرة الآسيوية- الباسيفيكية، صار القادة الشعبويون، وأشباه الشعبويين في العالم بأسره يعملون على بعث ماض ما، بوصفه هو المستقبل.. ويشير هنا إلى ترامب، وبوتين، والرئيس الصيني شي جي بينغ، وأردوغان، وأوروبان في هنغاريا، ورئيس وزراء اليابان.. إلخ.
كل هؤلاء برأيه (بعثيون) لكن لا أدري وفقاً لمعيار (صاغية) هل هم أنصار- أم أعضاء عاملون في البعث!! ولكن ما يقصده بخبث أن هذه الأنظمة تحولت إلى أنظمة ضاغطة على الإعلام، والحريات، وأشد عداء للتنوع في الميادين الحياتية، والثقافية والجنسية..
هدف (صاغية)، وأمثاله هو الضرب، والتشكيك بالفكر القومي بشكل عام، والترويج لفكر العولمة المخنث الذي حول الشعوب إلى مجرد مستهلكين بلا هوية، أو ثقافة، أو ماض، أو جذور، وهو ما جعل (فوكوياما) يكتب في الفايننشال تايمز بتاريخ 11/11/2016 أن الديمقراطية الليبرالية التي أشار إليها فوكوياما على أنها (نهاية التاريخ) وأن قيمها هي التي ستسود حسب زعمه قد انتهى دورها، وأن السياسة القومية تعيد تشكيل الغرب من جديد..
فوكوياما يرى أن فوائد نظام العولمة لم تتغلغل إلى جميع فئات المجتمع، وأن الطبقات العاملة، والمتوسطة في العالم المتقدم رأت أنها تفقد وظائفها مع اعتماد الشركات على المصادر الخارجية، وتقلص الكفاءة كرد على المنافسة التي لا ترحم في السوق العالمية، وبرأيه: إن هذه القصة الطويلة الأمد تفاقمت بشكل واسع مع أزمة الرهن العقاري في أميركا عام 2008، وأزمة اليورو التي ضربت أوروبا بعد ذلك بسنين.
ولأن (صاغية)، وأمثاله من كتبة البترودولار، لا هدف لهم سوى مهاجمة الدولة السورية، والبعث، والرئيس الأسد بدافع غريزي- حاقد فإنني أحيله إلى ما قاله (فوكوياما) نفسه في مقاله المشار إليه أعلاه حينما كتب ما يلي: (إن النُخب الليبرالية التي أنشأت النظام بحاجة إلى أن تستمع إلى الأصوات الغاضبة خارج البوابات، وأن تُفكر بالمساواة الاجتماعية، والهوية كقضايا ذات أولوية يجب أن تواجه).
هنا يجب أن ينتبه السيد (صاغية) إلى إشارة فوكوياما إلى موضوع الهوية «الإرث الحضاري، والتاريخي، والماضي» وتجديد كل ذلك بما يتناسب مع الحاضر، أو بمعنى آخر الاستفادة من إرث الماضي وبعثه من جديد وفقاً لتحديات الحاضر.
السيد «صاغية» يجب أن يعرف أن كل الأمم، والشعوب لديها ماض وتاريخ تعتز به «الروس، والصينيون، واليابانيون، والسوريون، والمصريون، والعراقيون» والفرس، وكثير من شعوب الأرض، وكل هؤلاء يفتخرون بأجدادهم، وما تركوه لهم، ومسألة الهوية، والتاريخ تعني لهم مادة للبحث، والتطوير، والتقدم، والبعث من جديد.
لكن مشكلة الليبرالي (صاغية)، وأمثاله أنه يكتب، ويُنظر علينا عند أسياده السعوديين الذين لا تاريخ، ولا ماضي، ولا هوية، ولا إرث لديهم، وأن ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم ترتبط بأسيادهم في لندن، وحالياً في واشنطن، وأنه لا شيء لديهم يفتخرون به ليعيدون بعثه من جديد سوى إرث محمد بن عبد الوهاب الإجرامي، وإرث ابن تيمية الإرهابي، وما عدا ذلك لا ماضٍ، ولا من يحزنون..
أنا أكتب هنا ليس للرد على (صاغية)، وأمثاله لأنني متأكد أن «صاغية» مكلف من أصحاب الصحيفة بمهاجمة سورية دائماً، وبأن قلمه مسخر لخدمة أسياده في الرياض، وليس لخدمة شعبه، وأمته، ذلك أنه منتج من منتجات العولمة لا لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا انتماء، ولا هوية، بل دولارات على قياس المقال.
وبالمناسبة هل يتجرأ السيد «صاغية»، وزملاؤه في الصحيفة التقدمية السعودية أن يحللوا لنا ما قاله وزير المالية السعودي قبل أيام عن واقع أسياده المالي المزري، وأين ذهبت مليارات الدولارات طوال السنوات الماضية، وعلى ماذا سيحدثنا مستقبلاً لمملكة فقدت الحس، والإحساس، ولمملكة لا يمكن إحياء عظامها وهي رميم، وعندما سيقل الدولار على «صاغية» وأمثاله سوف نجدهم ينتقلون إلى الكتابة في صحيفة (أعماق) التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، لأنه لا ينطبق عليهم سوى صفة (الارتزاق)، وليس أصحاب الفكر الناقد- المتنور الذي يهدف إلى تقديم قيمة مضافة وليس عبارات تفوح منها رائحة الحقد، والكراهية، وعقدة الرئيس بشار الأسد الذي قهر أسياده في تل أبيب، والرياض.
البعث ليس فوق النقد أبداً، لا بل نمتلك الجرأة لتطوير فكره، ومبادئه، لأن العالم يتطور إلى الأمام، ومن الطبيعي أنه لا توجد نظرية لا تخضع للتطور بحكم قوانين الحياة، لكن السؤال الذي يطرح على كتبة آل سعود هو: هل بإمكانكم أن تطوروا سلمان بن عبد العزيز ليصبح دكتوراً في الفيزياء النووية، بدلاً من جاهل لا يفك الحرف؟ بالتأكيد لا: لأنه لا ماضي لديه يستند إليه، ويفتخر به، سوى غزوات القتل والسبي، والنهب التي لن تنتج لـ«صاغية» وأمثاله مادة لبعثها من جديد، سوى نماذج النصرة، وداعش، وكتبة منافقين على قياس آل سعود.
الوطن



عدد المشاهدات:2113( الخميس 05:42:00 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2017 - 11:25 م

فيديو

بالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه   

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! رئيس أذربيجان يعيّن زوجته نائباً له! بالفيديو- لحظة رفض لوبن الدخول الى دار الفتوى للقاء المفتي اللبناني فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ المزيد ...