السبت21/1/2017
ص2:11:22
آخر الأخبار
فتح معبر القاع باتجاه سوريا قريباً...اين يذهب مال السعوديين ..الأمم المتحدة مصدومة من مستوى الفقر في السعودية رغم انها أول مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم العربيوسائل إعلام أردنية: مقتل المتزعم السلفي الإرهابي صلاح عناني المعاني في سورياالجبير يرد على هجوم فرنسي ..هناك سوء فهم للسعودية.. نحن لا نمول مؤسسات متطرفة!!!!!!؟الوفد الشيشاني : مافعله المجرمون في حلب يدل على اجرام ووحشية ولا يمتون للدين الإسلامي بصلة .موسكو ودمشق توقعان على اتفاقية لتوسيع مركز الأسطول الحربي الروسي في طرطوسالحكومة السورية تمنح روسيا حق استخدام قاعدة حميميم لنشر قواتها الجوية لمدة 49 عامامحافظ ريف دمشق: العمل مستمر للتوصل إلى مصالحة في وادي بردى عبر محادثات سورية سورية دون أي طرف خارجيهجوم صاروخي على مديرية أمن اسطنبولروسيا: تحرير تدمر قادمالحكومة ترفع أسعار شراء التبغ من المزراعينمعايير جديدة للتكليف الضريبي على المنشآت السياحية هل كانت دمشق فعلا على بعد أسبوعين من السقوط في يد “الإرهابيين” قبل التدخل العسكري الروسي؟ ولماذا فجر لافروف مفاجأته قبل الآستانة؟ المجموعات المسلحة المعارضة ستطرح تشكيل كتائب مشتركة مع الجيش السوري بقيادة روسية تركية لمحاربة داعش؟أردني يقتل زوجته وطفلتيه «دفاعاً عن الشرف»دبي.. اعتديا عليه جنسيا وهو نائم دون ان يشعر فانتقم منهما بعد استيقاظهمعارضان سوريان يمارسان طقوساً يهودية قرب "حائط المبكى"من معارك الجيش السوري ضد داعش جنوب مطار التيفور وشرق القريتين باتجاه قرية الباردة ببادية تدمرمرسوم تشريعي بزيادة غرامة مخالفات المؤسسات التعليمية الخاصة إلى 500 ألف ليرةوزير التربية يبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الخطة الإسعافية لمدارس حلبإخراج مئة مسلح مع عائلاتهم من بيت جن ومغر المير إلى إدلببالفيديو ..تقدم الجيش السوري وحلفائه في القريتين بريف حمص الشرقي ومعارك عنيفة مع مسلحي داعشإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةما هي الفوائد التي يقدمها الماء مع الليمون في الصباح؟جراح قلب ألماني: دهون الدم بريئة من تصلب الشرايين فنان لبناني يُفاجئ زوجته الفنانة المصرية بالطلاق عبر فيسبوك!بالفيديو ..نسرين طافش من لبنان تغني "متغير عليي"فتاة سعودية ترفع دعوى لإلزام خطيبها بتحديد موعد الزواج خشية هروبهدبي تبدأ محاكمة سعودي لأنه أهدى فنانا لبنانيا هذه الهدية؟ايرباص ستطلق نسخة تجريبية لسيارة طائرة ذاتية القيادة نهاية عام 2017مواقع إباحية تستغل "ثغرة في يوتيوب" لبث أفلام جنسية المهندس خميس لمجلة مرايا الدولية: وضع استراتيجيات لتجاوز آثار الحرب والسير نحو إعادة إعمار وبناء سورية حقان فيدان في طهران بعد ان علت نبرة غرفة عمليات الحلفاء....بقلم ديمة ناصيف

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> كأنهم كلهم بعثيون.. لكن من أنتم؟ ....بقلم د. بسام أبو عبد الله

لا يتوقف بعض الكتبة لدى آل سعود الذين يتبجحون بالحديث عن الليبرالية، وقيمها، والديمقراطية، ومحاسنها، والحريات، وفوائدها وأين!! في صحيفة يمولها أمير سعودي وهابي، في الحديث عن كل ما يخص سورية، ولو كان يحلل عن حدث في البرازيل، أو إيطاليا.

في 10/1/2017 كتب (حازم صاغية) مقالاً في الحياة اللندنية بعنوان (كأنهم كلهم بعثيون) يتحدث فيه عن أن البعث الذي طرح أن المستقبل الزاهر لا يكون إلا تكراراً ينبغي (بعثه)، وأما الذين جرفوا الأمة عن عظمتها المفترضة، وفصلوا ذاك الماضي المجيد عن حاضرنا الرديء- فليسوا نحن، إنهم أغراب، وأجانب، وشعوبيون كالأتراك- والفرس!!!

يدعي (صاغية) أن هذه الخرافة تغدو اليوم عالمية مع انتخاب ترامب وتصويت (بريكزيت)، وقلق العولمة، وتحديات الهجرة، وانتقال مركز الكون للدائرة الآسيوية- الباسيفيكية، صار القادة الشعبويون، وأشباه الشعبويين في العالم بأسره يعملون على بعث ماض ما، بوصفه هو المستقبل.. ويشير هنا إلى ترامب، وبوتين، والرئيس الصيني شي جي بينغ، وأردوغان، وأوروبان في هنغاريا، ورئيس وزراء اليابان.. إلخ.
كل هؤلاء برأيه (بعثيون) لكن لا أدري وفقاً لمعيار (صاغية) هل هم أنصار- أم أعضاء عاملون في البعث!! ولكن ما يقصده بخبث أن هذه الأنظمة تحولت إلى أنظمة ضاغطة على الإعلام، والحريات، وأشد عداء للتنوع في الميادين الحياتية، والثقافية والجنسية..
هدف (صاغية)، وأمثاله هو الضرب، والتشكيك بالفكر القومي بشكل عام، والترويج لفكر العولمة المخنث الذي حول الشعوب إلى مجرد مستهلكين بلا هوية، أو ثقافة، أو ماض، أو جذور، وهو ما جعل (فوكوياما) يكتب في الفايننشال تايمز بتاريخ 11/11/2016 أن الديمقراطية الليبرالية التي أشار إليها فوكوياما على أنها (نهاية التاريخ) وأن قيمها هي التي ستسود حسب زعمه قد انتهى دورها، وأن السياسة القومية تعيد تشكيل الغرب من جديد..
فوكوياما يرى أن فوائد نظام العولمة لم تتغلغل إلى جميع فئات المجتمع، وأن الطبقات العاملة، والمتوسطة في العالم المتقدم رأت أنها تفقد وظائفها مع اعتماد الشركات على المصادر الخارجية، وتقلص الكفاءة كرد على المنافسة التي لا ترحم في السوق العالمية، وبرأيه: إن هذه القصة الطويلة الأمد تفاقمت بشكل واسع مع أزمة الرهن العقاري في أميركا عام 2008، وأزمة اليورو التي ضربت أوروبا بعد ذلك بسنين.
ولأن (صاغية)، وأمثاله من كتبة البترودولار، لا هدف لهم سوى مهاجمة الدولة السورية، والبعث، والرئيس الأسد بدافع غريزي- حاقد فإنني أحيله إلى ما قاله (فوكوياما) نفسه في مقاله المشار إليه أعلاه حينما كتب ما يلي: (إن النُخب الليبرالية التي أنشأت النظام بحاجة إلى أن تستمع إلى الأصوات الغاضبة خارج البوابات، وأن تُفكر بالمساواة الاجتماعية، والهوية كقضايا ذات أولوية يجب أن تواجه).
هنا يجب أن ينتبه السيد (صاغية) إلى إشارة فوكوياما إلى موضوع الهوية «الإرث الحضاري، والتاريخي، والماضي» وتجديد كل ذلك بما يتناسب مع الحاضر، أو بمعنى آخر الاستفادة من إرث الماضي وبعثه من جديد وفقاً لتحديات الحاضر.
السيد «صاغية» يجب أن يعرف أن كل الأمم، والشعوب لديها ماض وتاريخ تعتز به «الروس، والصينيون، واليابانيون، والسوريون، والمصريون، والعراقيون» والفرس، وكثير من شعوب الأرض، وكل هؤلاء يفتخرون بأجدادهم، وما تركوه لهم، ومسألة الهوية، والتاريخ تعني لهم مادة للبحث، والتطوير، والتقدم، والبعث من جديد.
لكن مشكلة الليبرالي (صاغية)، وأمثاله أنه يكتب، ويُنظر علينا عند أسياده السعوديين الذين لا تاريخ، ولا ماضي، ولا هوية، ولا إرث لديهم، وأن ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم ترتبط بأسيادهم في لندن، وحالياً في واشنطن، وأنه لا شيء لديهم يفتخرون به ليعيدون بعثه من جديد سوى إرث محمد بن عبد الوهاب الإجرامي، وإرث ابن تيمية الإرهابي، وما عدا ذلك لا ماضٍ، ولا من يحزنون..
أنا أكتب هنا ليس للرد على (صاغية)، وأمثاله لأنني متأكد أن «صاغية» مكلف من أصحاب الصحيفة بمهاجمة سورية دائماً، وبأن قلمه مسخر لخدمة أسياده في الرياض، وليس لخدمة شعبه، وأمته، ذلك أنه منتج من منتجات العولمة لا لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا انتماء، ولا هوية، بل دولارات على قياس المقال.
وبالمناسبة هل يتجرأ السيد «صاغية»، وزملاؤه في الصحيفة التقدمية السعودية أن يحللوا لنا ما قاله وزير المالية السعودي قبل أيام عن واقع أسياده المالي المزري، وأين ذهبت مليارات الدولارات طوال السنوات الماضية، وعلى ماذا سيحدثنا مستقبلاً لمملكة فقدت الحس، والإحساس، ولمملكة لا يمكن إحياء عظامها وهي رميم، وعندما سيقل الدولار على «صاغية» وأمثاله سوف نجدهم ينتقلون إلى الكتابة في صحيفة (أعماق) التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، لأنه لا ينطبق عليهم سوى صفة (الارتزاق)، وليس أصحاب الفكر الناقد- المتنور الذي يهدف إلى تقديم قيمة مضافة وليس عبارات تفوح منها رائحة الحقد، والكراهية، وعقدة الرئيس بشار الأسد الذي قهر أسياده في تل أبيب، والرياض.
البعث ليس فوق النقد أبداً، لا بل نمتلك الجرأة لتطوير فكره، ومبادئه، لأن العالم يتطور إلى الأمام، ومن الطبيعي أنه لا توجد نظرية لا تخضع للتطور بحكم قوانين الحياة، لكن السؤال الذي يطرح على كتبة آل سعود هو: هل بإمكانكم أن تطوروا سلمان بن عبد العزيز ليصبح دكتوراً في الفيزياء النووية، بدلاً من جاهل لا يفك الحرف؟ بالتأكيد لا: لأنه لا ماضي لديه يستند إليه، ويفتخر به، سوى غزوات القتل والسبي، والنهب التي لن تنتج لـ«صاغية» وأمثاله مادة لبعثها من جديد، سوى نماذج النصرة، وداعش، وكتبة منافقين على قياس آل سعود.
الوطن



عدد المشاهدات:2056( الخميس 05:42:00 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2017 - 8:45 ص

موقع (سورية الآن الاخباري) يتصدر ترتيب المواقع السورية ، وفقا" لموقع alexa الاحصائي العالمي http://www.alexa.com/topsites/countries/SY

فيديو

من معارك الجيش السوري ضد داعش جنوب مطار التيفور وشرق القريتين باتجاه قرية الباردة ببادية تدمر

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... انفجار عضلات لاعبي كمال الاجسام بسبب العقاقير بالفيديو.. ملكة الليونة تبهر المسافرين في فلادلفيا مذيعة تطلب من لاعب كمال أجسام مصري طلبا غريبا...شاهد رد فعله بالفيديو: امرأة تزحف على ظهرها للخروج من غرفة طفلها بعد نومه بالصورة ... ازياء مثيرة للجدل لملك المغرب..تثير الاعجاب....؟! رمى حبيبته في سلة المهملات بعد اكتشاف خيانتها بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها المزيد ...