على مسمع ومرأى أنان ومود.. كميات كبيرة من المال والسلاح ترسل إلى سورية
لم يعد يخفى على أحد تورط آل سعود وآل ثاني بعمليات تمويل وتهريب السلاح إلى الداخل السوري، لكن اللافت والجديد في الأمر أن التصريحات بإرسال المال والسلاح باتت علنية
وعلى مسمع من الموفد الأممي إلى سورية كوفي أنان ورئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود وعلى مرأى من المراقبين الذين يشاهدون يومياً في بعض المناطق السورية التطور الحاصل في نوعية السلاح المرسل دون أن يؤدي ذلك إلى أي ردة فعل من قبلهم أو من قبل من فوضهم في مهمتهم.
فالمعلومات تشير إلى أن كميات كبيرة من السلاح تهرب عن طريق تركيا وكذلك المقاتلون والمال إلى الداخل السوري، ويوم أمس نشرت وكالة رويترز نقلاً عن أحد أزلام آل ثاني في مجلس اسطنبول عن نية المجلس إرسال كميات كبيرة من السلاح عن طريق تركيا دون أن يؤدي ذلك إلى أي ردة فعل من قبل أنان أو مود أو أي دولة تدعي الحرص على سورية في محاولة ربما لتشريع دخول السلاح والمقاتلين من خلال تركيا التي تحولت إلى منصة وقاعدة للإرهاب ضد سورية ومن شمال لبنان الذي يتمركز فيه أزلام آل سعود.
وأمس تمكنت الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الجيش العربي السوري من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة وتوقيف مطلوبين في حمص وريف دمشق.
وعلمت «الوطن» أن أسلحة في حمص كانت مخبأة في وسائد مفروشات وداخل براد وكان من ينقلها يدعي أنه يعود مع مفروشاته إلى منزله!! كما كشفت الأجهزة الأمنية في حمص عن مخبأ داخل صهريج لنقل المياه يحتوي على أنواع مختلفة من الأسلحة وأكثر من 12 ألف طلقة كما كشفت مصنعاً لصنع العبوات الناسفة.
وقالت مصادر أهلية لـ«الوطن»: إن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الساعات الـ48 الماضية من توقيف أكثر من 100 مطلوب في حمص وريف دمشق وصادرت أسلحتهم.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك عدد من السيارات المفخخة وأوقفت سائقيها وهم من جنسيات عربية وفككت عدداً من الخلايا الإرهابية ولا تزال تلاحق عدداً آخر في مختلف أرجاء سورية. ومن دمشق دعا الجنرال مود «كل من يستخدم العنف ضد الشعب السوري، أو المجتمع الدولي ممثلاً بالمراقبين الدوليين إلى إعادة حساباته، لأن هذا العنف لن يساهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري»، وذلك بعد تعرض فريق من البعثة إلى اعتداء بعبوة ناسفة في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب، في حين جددت روسيا، على خلفية الحادث، دعوتها إلى عدم ارتكاب أي فعل من شأنه إحباط مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية.
وبينما غادر فريق المراقبين الذي تعرض للاعتداء في خان شيخون دعت روسيا لتفادي أي عمل يفشل مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية.
وفي حماة لم يخرج المراقبون الدوليون أمس من مقر إقامتهم، ولم يقوموا بأي جولة في أحيائها، بل استقبلوا رفاقهم الذين نجوا من تفجير العبوة الناسفة في خان شيخون.
وأكد مصدر رسمي لـ«الوطن» أن المجموعات المسلحة فجرت العديد من العبوات الناسفة أمس، لترويع المواطنين وشل حركة المدينة، على حين عثرت الجهات المختصة على أربع جثث في أحياء مختلفة منها.
وفي ريف المحافظة، أقدمت مجموعات إرهابية مسلحة على خطف اثنين من عناصر الجيش من أمام منزليهما في بلدة حلفايا، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
سورية الان - الوطن
( الخميس 2012/05/17 SyriaNow)
التعليقات
الاسم : نسر سوريا - التاريخ : 17/05/2012
الرجاء الانتباه ..هناك حملة كبيرة تدعو لعودة الأهالي إلى حمص و غيرها ...قد يتم استغلال سيارات و تجهيزات العائدين لتخبئة الأسلحة و الذخيرة.
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"