خلص المكتب التنفيذي لمايسمى ”المجلس الوطني” في اجتماعه في احد فنادق اسطنبول، الى التوافق على انتخاب الدكتور عبد الباسط سيدا رئيساً له خلفاً
لـ برهان غليون، على ان تلتئم "الأمانة العامة للمجلس" اليوم لاعلان ذلك والانطلاق منه الى خطوات تنفيذية عدة، وصولاً الى وضع برنامج عمل موحد لسوريا المستقبل.حسب تعبيرهم ..

وافادت مصادر المجتمعين “للمستقبل” ان الاجتماع الذي عقد امس في حضور كل أعضاء المجلس الوطني، شهد توافقاً عاماً ومن دون اي تحفظات على انتخاب الناشط الكردي الدكتور سيدا رئيساً للمجلس،
وشددت على ان التوافق على سيدا هو ايضا ترجمة للقاعدة التي حكمت عمل المجلس منذ تأسيسه والقائلة بالتناوب على رئاسته.. وما حصل وسيتأكد وسيعلن اليوم خطوة في ذلك الاتجاه .
وأكدت المصادر نفسها ان اجتماعات أخرى ستعقد في اسطنبول اعتباراً من الأسبوع المقبل لمباشرة الخطوات التنفيذية المتفق عليها.
من جهة ثانية واجه برهان غليون، انتقادات من لجان التنسيق المحلية لعدم التنسيق بين المجلس وناشطيها على الارض. وقال منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية في "المجلس الوطني" في اوروبا إن “الاخوان يبقون مؤيدين لغليون، لكن نظرا لتطور الوضع، ولأن لجان التنسيق تعارضه فمن غير المرجح ان تمارس بعض الهيئات نفوذها لإبقائه في منصبه”.
وكالات