رئيس أركان القوات الإيرانية: السعودية وتركيا وقطر تتحمل مسؤولية الدماء التي سفكت في سورية
حمل اللواء سيد حسن فيروزآبادي عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام رئيس اركان القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية كلا من السعودية وقطر وتركيا مسؤولية الدماء التي سفكت وتسفك في سورية.
وقال فيروزآبادي في تصريح اليوم "إن آل سعود وقطر وتركيا يتحملون مسؤولية الدماء التي سفكت على الأراضي السورية" لافتا إلى انه ليس من الصواب ان تساعد الدول المجاورة لسورية الولايات المتحدة الأمريكية على تحقيق أهدافها العدوانية في هذا البلد.
وحذر رئيس أركان القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية كلا من تركيا والسعودية وقطر من ان تقع ضحية لنشر إرهاب القاعدة مشيرا إلى ان الدور سياتي على تركيا وباقي الدول وقال "إن القاعدة والوهابية في الوقت الحاضر اصبحت بلاء على المسلمين الابرياء ومن هذا المنطلق تعين على الزعماء المسلمين توخي اليقظة والحذر".
جليلي: حل الأزمة في سورية هو حل سوري داخلي والتزام كل الدول والأطراف التي تصدر العنف والإرهاب والمسلحين اليها بالكف عن التدخل بشؤونها الداخلية
من جهته أكد الأمين العام للمجلس الاعلى القومي في ايران سعيد جليلي أن حل الأزمة في سورية هو حل سوري داخلي عبر وضع حد فوري للعنف والافساح في المجال واسعا أمام الشعب السوري بمختلف اطيافه ليدخل في عملية حوار داخلي وطني سليم وبناء والتزام كل الدول والأطراف التي تصدر العنف والإرهاب والمسلحين إلى سورية بالكف عن التدخل بشؤونها الداخلية.
وقال جليلي بعد لقائه في بيروت اليوم رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن قدرة سورية على المقاومة والصمود وتوفير الحضن والملاذ لحركات المقاومة والممانعة طوال الفترات السابقة ناجم عن كونها تتكئ وتعتمد على ارادة الشعوب الحرة.
وأضاف.. "نحن نعتقد أن الشعب السوري هو شعب رشيد وواع واستطاع أن يثبت حكمته ووعيه طوال السنوات الماضية وأن ما يريده الشعب السوري مختلف تماما عما تريده مراكز السطوة والثروة مؤكدا أن الطريق الأسلم للديمقراطية هي الاحتكام إلى الحوار البناء وصناديق الاقتراع وليس من خلال ارسال الارهابيين والمسلحين ووسائل الاقتتال والدمار والعنف.
وأشار جليلي إلى أن بعض الأنظمة العميلة والمرتهنة للغرب قد سقط وذهب إلى غير رجعة مذكرا بالمرحلة الصعبة والحرجة الحساسة التي وقفت فيها بعض الشعوب بكل فخر واعتزاز وقفة حامية وحاضنة للمقاومة وخاصة دور سورية المميز في هذا المجال ودعمها محور المقاومة في المجالات كافة.
وأوضح أن شعوب هذه المنطقة لا تصدق ولو للحظة واحدة أن الولايات المتحدة الاميركية وربيبها الكيان الصهيوني يمكنهما أن يسلكا درب الديمقراطية أو أن يشجعا على الوصول إليها.
وقال جليلي "إن الأطراف الأخرى التي لم تتماش مع المقاومة والتي تعتقد أنها أيضا كانت شريكة في الهزيمة الإسرائيلية في تموز 2006 وفي عدوان غزة حملت هذا القد الدفين في صدرها وتريد ان تنتقم من سورية في هذه المرحلة مشيرا إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية وشعبها وهي خير دليل على ذلك".
وأضاف "أن المقاومة والارادة الشعبية هما وجهان لعملة واحدة ولا شك في أن هذه الشعوب سوف تدلي بصوتها في الاتجاه الذي يؤيد المقاومة ضد العدو الاسرائيلي هذا مطلب مهم للغاية اي ان رأسمال المقاومة هو الدعم الشعبي".
وأكد جليلي أن الأجواء الإيجابية وحالة الهدوء والاستقرار التي يعيشها لبنان في هذه المرحلة هي نتيجة وجود المقاومة اللبنانية الباسلة التي نهض بها الشعب اللبناني طوال العقود القليلة الماضية.
كما أكد جليلي أن سورية وقفت إلى جانب المقاومة الفلسطينية وقدمت لها الدعم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة داعيا قوى المقاومة والممانعة في المنطقة إلى التوحد وتعزيز موقفها أكثر فأكثر.
وقال جليلي بعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم "إن كل الأطراف والتيارات السياسية المتمسكة بنهج المقاومة وخيار الممانعة تعترف وتقول ان سورية هي التي اخذت بيد المقاومة الفلسطينية واهالي غزة ووقفت الى جانبها وساعدتها ودعمتها في تلك المرحلة الصعبة" مضيفا "ان كل الانتصارات المؤزرة التي تحققت اولا في لبنان خلال العدوان الإسرائيلي في تموز 2006 ولاحقا في فلسطين وفي غزة ابان العدوان الإسرائيلي كانت سورية شريكة فيها".
وأشار أمين المجلس الأعلى لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى ان شعوب المنطقة تدرك تماما ان الولايات المتحدة لن تدعم التوجه الديمقراطي في أي حال من الأحوال لافتا إلى ان الولايات المتحدة هي المتضرر الأساسي من الديمقراطية لان التجربة العملية دلت على انه في كل منطقة تسود فيها الديمقراطية ويحتكم فيها إلى إرادة الشعوب نرى ان هذه الشعوب تنتفض لكرامتها وتعمل ضد الارادة الأميركية والإسرائيلية.
( الاثنين 2012/08/06 SyriaNow)
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"