الاثنين27/3/2017
م19:30:32
آخر الأخبار
السعودية تفرض ضريبة الدخل على إنتاج الزيت والمواد الهيدروكربونيةهنا يختبئ أبو بكر البغداديالضرب في الميت ....حرام.... باريس وتل ابيب .. تشارك في مؤتمر القمة العربية في الاردن ... ودمشق ممنوعةمدير مؤسسة سد الفرات: الضربات الجوية للتحالف الأميركي أدت لتوقف سد الفرات وخروجه عن الخدمةوفد الجمهورية العربية السورية يقدم لنائب دي ميستورا ورقة مبادئ أساسية للبدء بشكل صحيح في أي حوار حول العملية الدستوريةما تداعيات فشل الإرهاب في الجولة الأخيرة من دمشق إلى حماة..؟ بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط مصدر في منشأة سد الفرات : تضرر جزء من السد جراء المعارك في محيطهتحذير لـ’إسرائيل’ من خوض لعبة الرُّوليت الروسي مع الرئيس الأسداليابان تمنح العراقيين والسوريين حق اللجوء الدائمانتقادات تطول مشروع قانون الجمارك … أفكار قيد المناقشةموسكو تبحث مع دمشق الشراكة في مشروعات النفط والغاز بسوريةلا عودة للوراء ...بقلم د.خلف علي المفتاحالدم العربي وآمال إيقاف نزيفه...بقلم زهير ماجدالنرويج:المحكمة تدين ثلاثة اشقاء سوريين بأغتصاب قاصرتين عمرها أقل من أربعة عشر عاماًسعودي يرتكب جريمة مروعة في مصر؟جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعالعدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقتها لتعيين مستشارين وقضاة بداية باختصاص قضايا تموينية وتجارية ومصرفيةالجيش العربي السوري يحكم سيطرته على عدد من الجبال في منطقة تدمر بريف حمص ويعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة معرزاف شمال غرب حماةالاخبار التي نشرتها حسابات العدو عن اسقاطها لطائرة هلكوبتر روسية في ريف اللاذقية منفية تماماً ..25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةهل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطرعلاج جديد يعيد القدرة الجنسية بعد جراحة البروستاتروعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 علي كريم في أول مشروع كتابي متكامل لهغضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانتعرف على أطول شعوب الدول العربية وأقصرها قامة.. ؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتسوري ينال المرتبة الأولى بالجراحة الروبوتية في ألمانياإميل لحّود وريما خلف....بقلم د. بثينة شعبانبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يتفقد عددا من المواقع والنقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> طريق تركيا المكسورة الجناح إلى آستانة ....بقلم قاسم عزالدين

تسعى تركيا جاهدة في لقاءات أنقرة مع المجوعات المسلّحة في سوريا، إلى تحضير وفد من حوالي 50 شخصاً للمشاركة في مباحثات "آستانة". 

فمؤتمر العاصمة الكازاخستانية قد ينعقد في موعده المحدد في 23 من الشهر، أو يتأخر قليلاً، لكن انعقاده بات بحكم المؤكد من دون تعليق آمال كبيرة على نتائجه في مآلات الحل السياسي في سوريا.

تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري
موسكو تبذل جهوداَ حثيثة في هذا السبيل، سواء في مباحثات أنقرة مع الفصائل المسلّحة أم في رعاية المؤتمر على مستوى الخبراء مع تركيا، لكن أهدافها من وراء السعي قد تتعارض بشكل واسع مع أهداف تركيا في المؤتمر وما بعده.

يبدو أن موسكو قد غضّت الطرف عما يمكن وصفه بنسخة ثانية موازية للاتفاق على وقف النار، كما أذاعته أنقرة والمجموعات المسلّحة التي وقّعت على الاتفاق، وذلك من أجل تسهيل انتقال تركيا من رأس الحربة في الدعم العسكري والسياسي للمجموعات المسلّحة إلى وسيط قليل الفعالية في المتغيرات الميدانية.

في هذا السياق تعاملت موسكو مع تفسيرين لبند "وقف اطلاق النار الشامل" بشكل تستعين به أنقرة وحلفاؤها مدخلاً لمباحثات "آستانة"، وبشكل آخر لايؤثر على استمرار المواجهة في المواقع الحساسة تحت بند مواجهة "داعش" والنصرة غير المشمولين بوقف النار، كما يجري في ريف دمشق ووادي الزبداني.

الانتقال التركي من حال رأس الحربة إلى حال الوسيط للمشاركة في رعاية "آستانة"، له تداعيات سياسية ذات أهمية خاصة في كسر الحلقة المفرغة المسماة "مرجعيات جنيف". وهو ما ألمح إليه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حديثه عن "منصّة موحّدة للمعارضة السورية". وخير من يعبّر عن هذا التحوّل هو "هيئة التفاوض" التي تحاول حماية رأسها من أن تطيح به مرجعيات جديدة في "آستانة" كما توالت تصريحات في الدول الغربية الداعمة لمؤتمر الرياض. ومن المرجح مشاركة الهيئة في "آستانة" بوفد "من الصف الثاني" بواسطة ستافان ديمستورا، على الرغم أن الدعوات ستكون شخصية.

لكن "آستانة" الذي يوفر لأنقرة فرصة الظهور بمظهر قدرتها على الإمساك بأوراق قوية في سوريا، أو الموقع المؤثر في مستقبل سوريا والمنطقة، سرعان ما يكشف موازين القوى الحقيقة التي تدلّ على أن الدور التركي أضعف الأطراف المؤثرة. وأن أي خيار ستتخذه تركيا في هذا الاتجاه أو ذاك، يفرض على أنقرة التنازل عن أوراق مضاعفة.

التفاهم الروسي ــ التركي الذي يتيح لتركيا المكسورة الجناح في سوريا، دوراً ربما يكون وازناً في حال التزمت به أنقرة كخيار جدّي، هو تفاهم أساسه أن تلعب تركياً دوراً حاسما في فصل النصرة أي مواجهة "داعش" مع النصرة. وقد تكون هذه المهمة فوق طاقتها، كما أوضحت المجموعات المسلّحة التي وقّعت على اتفاقية وقف النار بأنها "تخشى من حرب أهلية بين الفصائل في حال تنفيذ الفصل". وبسبب هذا المأزق العضال يسري في تركيا أن الفصل سيكون بعد خروج حزب الله من سوريا وبعد الاتفاق على "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".

من ناحية أخرى تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري ولا سيما في إنشاء منطقة آمنة أقلّها بين جرابلس وأعزاز. لكن ما يعد به الرئيس التركي في الباب وبعدها في منبج، يبدو بعيد المنال ليس فقط بسبب مواجهة "داعش" على خلاف انسحابه من جرابلس، بل أيضاً لأن موسكو والجيش السوري لا يقدمان هدايا مجانية ولا زالت إمكانية التفاهم مع وحدات حماية الشعب ممكنة في حال معارك كسرالمعادلات.

بموازاة ذلك ربما تراهن تركيا على خيار يبدو محتملاً، إذا حسمت الإدارة الأميركية أمر مواجهة "داعش" بحسب وعود دونالد ترامب. وفي هذا السياق تأمل تركيا أن تعتمدها واشنطن فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" كونها حليف أطلسي. لكن أنقرة تعوّل مقابل هذا الاعتماد أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن "قوات سوريا الديمقراطية" وأن تدخل تحت جناح حزب العدالة والتنمية في محاربة فتح الله غولن وتياره في تركيا وخارجها.

وفي خضم هذه الخيارات المتضاربة في السياسة الخارجية، يمضي الرئيس رجب طيب اردوغان في سياسته الداخلية في منحى عدم استقرار مستدام، ما خلا نجاحه في إنشاء حديقة خلفية لتركيا في سوريا. هذا الأمر يمكن أن يساهم في نهاية المطاف بسيطرة بطل قومي على التناقضات الداخلية ولو في مرحلة منظورة. لكن ارتهان خيار بخيار أشدّ صعوبة هو من باب التعويل على المعجزات، وفي الغالب الأعم قليلاً ما تتحقق معجزة بأقل من ألف سنة.

المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:892( الخميس 07:03:56 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/03/2017 - 6:57 م

فيديو

من تصدي قوات الجيش السوري لهجوم شنته جبهة النصرة في حي المنشية في درعا المدينة

كاريكاتير

.....وهيك تحصنو.

تابعنا على فيسبوك

شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! بالفيديو... الحرس الملكي البريطاني يقطع مناوبته للصراخ على سائح بالفيديو: حدث نادر..قرش يستنجد بإنسان! بالفيديو... ترامب سائق مشاغب فيديو| معركتان داميتان نشبتا في اللحظة نفسها بين 4 نساء وهذا ما حصل لهن شاهد...هل كانت مارلين مونرو وإليزابيث تايلور يحلقون دقنهم المزيد ...