الأحد23/4/2017
ص11:5:54
آخر الأخبار
وسائل إعلام: الملك سلمان أنقذ السعودية من "انقلاب مدمر"!السعودية: إعفاء قائد القوات البرية وتغيير السفير في واشنطن وإعادة المكافآت إلى الموظفينمخابرات الجيش اللبناني أوقفت في بعلبك سوريا ينتمي إلى تنظيم إرهابيمسؤول سابق في ” النصرة ” : لو كنت مكان “الجولاني” لانتحرتقصف للعدو الاسرائيلي يستهدف منطقة القنيطرة السورية فجر اليوم وسقوط شهداء!الرئيس الأسد: الضربة الأميركية الأخيرة على مطار الشعيرات جاءت على خلفية هزيمة الإرهابيينمشاركون في مؤتمر ” حق المواطن في الاعلام” يدعون إلى ضمان الحق في الحصول على المعلومة الصحيحة ومنح وسائل الإعلام المساحة الكاملة للعملالاخبار| الرئيس الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب ... وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»أردوغان وسيطاً بين بوتين وترامبالمعارضة التركية: شركات الدواء المقربة من أردوغان سلمت غاز السارين للإرهابيين في سورية محتـال يبيــع صــائــغ نحــاســـاً مـطـليـــاً بالـذهــــب؟عودة الرحلات البرية بين القامشلي وبيروت بعد 4 سنوات إنهاء مفاعيل أخطر خطّة على سورية؟!,,, بقلم: عمر معربوني(الفوضى الخلاقة)إلى أين؟ بقلم:طالب زيفا سوريا| انخفاض في جرائم السلب لكن الغريب قيادة النساء لعصابات السرقة … والعصابات محدودةيحرق زوجته أمام أعين أطفالهما الأربعةمشاهد من استعادة الجيش العربي السوري لمدينة طيبة الإمام ومحيطها بريف حماة الشماليشاهد ..سيطرة الجيش السوري على مرتفع بلوادن الإستراتيجي في ريف دمشقالاقتصاد تعلن عن مسابقة لتعيين 138 عاملاًمجلس التعليم العالي يسمح لطلاب جامعة حلب المستضافين بالعودة إلى جامعتهم في الفصل الثانيالجيش السوري وحلفاؤه أحرزوا تقدماً على محور “طيبة الامام” في ريف حماه الشمالي...ومعركة تأمين «حلب الكبرى» تقتربوسائل إعلام أمريكية "تروج" عن نقل عاصمة "داعش" الى دير الزور !؟تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشق3 عادات خاطئة تؤدى بك إلى الشخير.. أبرزها تناول الأكلات الدسمةاحذروا من تجميد الخبز وإعادة تسخينه.. هذا ما يسببه! نيشان يعتذر رسمياً ويستقيل!رشا شربتجي : هذا هو سبب النهايات غير المفهومة لـ "شوق"بالفيديو - ما الذي تشتريه بدولار واحد في 10 دول.. وماذا عن بلدك؟حصل على "جائزة القذافي لحقوق الإنسان" ...لاعب كرة قدم وبائع بطيخ.. حقائق عن أردوغانكابلات الشحن طريقة جديدة لاختراق الهواتف الذكيةتحليق ناجح لأول سيارة طائرةفي خطاب محور المقاومة وروسيا حيال ترامب...هل لديهم ما يُردع فعلا ؟ ...بقلم سامي كليب القوات الأميركية في سورية: نجاحات تكتيكية ومأزق استراتيجي ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> طريق تركيا المكسورة الجناح إلى آستانة ....بقلم قاسم عزالدين

تسعى تركيا جاهدة في لقاءات أنقرة مع المجوعات المسلّحة في سوريا، إلى تحضير وفد من حوالي 50 شخصاً للمشاركة في مباحثات "آستانة". 

فمؤتمر العاصمة الكازاخستانية قد ينعقد في موعده المحدد في 23 من الشهر، أو يتأخر قليلاً، لكن انعقاده بات بحكم المؤكد من دون تعليق آمال كبيرة على نتائجه في مآلات الحل السياسي في سوريا.

تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري
موسكو تبذل جهوداَ حثيثة في هذا السبيل، سواء في مباحثات أنقرة مع الفصائل المسلّحة أم في رعاية المؤتمر على مستوى الخبراء مع تركيا، لكن أهدافها من وراء السعي قد تتعارض بشكل واسع مع أهداف تركيا في المؤتمر وما بعده.

يبدو أن موسكو قد غضّت الطرف عما يمكن وصفه بنسخة ثانية موازية للاتفاق على وقف النار، كما أذاعته أنقرة والمجموعات المسلّحة التي وقّعت على الاتفاق، وذلك من أجل تسهيل انتقال تركيا من رأس الحربة في الدعم العسكري والسياسي للمجموعات المسلّحة إلى وسيط قليل الفعالية في المتغيرات الميدانية.

في هذا السياق تعاملت موسكو مع تفسيرين لبند "وقف اطلاق النار الشامل" بشكل تستعين به أنقرة وحلفاؤها مدخلاً لمباحثات "آستانة"، وبشكل آخر لايؤثر على استمرار المواجهة في المواقع الحساسة تحت بند مواجهة "داعش" والنصرة غير المشمولين بوقف النار، كما يجري في ريف دمشق ووادي الزبداني.

الانتقال التركي من حال رأس الحربة إلى حال الوسيط للمشاركة في رعاية "آستانة"، له تداعيات سياسية ذات أهمية خاصة في كسر الحلقة المفرغة المسماة "مرجعيات جنيف". وهو ما ألمح إليه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حديثه عن "منصّة موحّدة للمعارضة السورية". وخير من يعبّر عن هذا التحوّل هو "هيئة التفاوض" التي تحاول حماية رأسها من أن تطيح به مرجعيات جديدة في "آستانة" كما توالت تصريحات في الدول الغربية الداعمة لمؤتمر الرياض. ومن المرجح مشاركة الهيئة في "آستانة" بوفد "من الصف الثاني" بواسطة ستافان ديمستورا، على الرغم أن الدعوات ستكون شخصية.

لكن "آستانة" الذي يوفر لأنقرة فرصة الظهور بمظهر قدرتها على الإمساك بأوراق قوية في سوريا، أو الموقع المؤثر في مستقبل سوريا والمنطقة، سرعان ما يكشف موازين القوى الحقيقة التي تدلّ على أن الدور التركي أضعف الأطراف المؤثرة. وأن أي خيار ستتخذه تركيا في هذا الاتجاه أو ذاك، يفرض على أنقرة التنازل عن أوراق مضاعفة.

التفاهم الروسي ــ التركي الذي يتيح لتركيا المكسورة الجناح في سوريا، دوراً ربما يكون وازناً في حال التزمت به أنقرة كخيار جدّي، هو تفاهم أساسه أن تلعب تركياً دوراً حاسما في فصل النصرة أي مواجهة "داعش" مع النصرة. وقد تكون هذه المهمة فوق طاقتها، كما أوضحت المجموعات المسلّحة التي وقّعت على اتفاقية وقف النار بأنها "تخشى من حرب أهلية بين الفصائل في حال تنفيذ الفصل". وبسبب هذا المأزق العضال يسري في تركيا أن الفصل سيكون بعد خروج حزب الله من سوريا وبعد الاتفاق على "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".

من ناحية أخرى تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري ولا سيما في إنشاء منطقة آمنة أقلّها بين جرابلس وأعزاز. لكن ما يعد به الرئيس التركي في الباب وبعدها في منبج، يبدو بعيد المنال ليس فقط بسبب مواجهة "داعش" على خلاف انسحابه من جرابلس، بل أيضاً لأن موسكو والجيش السوري لا يقدمان هدايا مجانية ولا زالت إمكانية التفاهم مع وحدات حماية الشعب ممكنة في حال معارك كسرالمعادلات.

بموازاة ذلك ربما تراهن تركيا على خيار يبدو محتملاً، إذا حسمت الإدارة الأميركية أمر مواجهة "داعش" بحسب وعود دونالد ترامب. وفي هذا السياق تأمل تركيا أن تعتمدها واشنطن فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" كونها حليف أطلسي. لكن أنقرة تعوّل مقابل هذا الاعتماد أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن "قوات سوريا الديمقراطية" وأن تدخل تحت جناح حزب العدالة والتنمية في محاربة فتح الله غولن وتياره في تركيا وخارجها.

وفي خضم هذه الخيارات المتضاربة في السياسة الخارجية، يمضي الرئيس رجب طيب اردوغان في سياسته الداخلية في منحى عدم استقرار مستدام، ما خلا نجاحه في إنشاء حديقة خلفية لتركيا في سوريا. هذا الأمر يمكن أن يساهم في نهاية المطاف بسيطرة بطل قومي على التناقضات الداخلية ولو في مرحلة منظورة. لكن ارتهان خيار بخيار أشدّ صعوبة هو من باب التعويل على المعجزات، وفي الغالب الأعم قليلاً ما تتحقق معجزة بأقل من ألف سنة.

المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:918( الخميس 07:03:56 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2017 - 11:03 ص

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. تبادل لكمات بين زوجين يؤخر إقلاع طائرة نصف ساعة بالصور.. تاجرة مخدرات تتوج بلقب ملكة جمال السجون الروسية شاهد .. سائق دراجة نارية ينجو بأعجوبة من هجوم كوبرا بالفيديو.. زوجان مسنان يدهشان الجمهور برقصهما الرشيق سفاح قطع صدور 19 امرأة من ضحاياه لهذا السبب بالفيديو...شاب ينتقم من حبيبته الخائنة بطريقة محرجة بالفيديو: حارس في المكسيك "يقتل" فريقه! المزيد ...