على مدى سنة وثلاثة اشهر ، مارس الاعلام السوري على المستوى المرئي والمسموع والمقروء ورغم كل الصعاب التي واجهته ،
جهاداً اعلامياً وطنياً حقاً ، مواجهاً للإعلام المضلل الكذاب الذي ينفذ اجندة غربية صهيونية ، ليستحق وبكل فخر مرتبة الشرف الوطني وينال صدق اطروحاته
فجعله ذلك مصدر صدق لكل لبيب ، فأرعب نهجه الاطراف المتآمرة على سورية الصمود والمقاومة ، واقض مضاجعها ، ليتخذوا قرارات غاية في الحمق والبلادة في محفلهم الماسوني الذي عقدوه نهار اليوم في مشيخة قاعدة السيلية في الدوحة المحتلة ، هذا الطلب الذي قضى من ادارة القمرين الصناعيين "عرب سات ونيل سات" بإيقاف بث الفضائيات السورية ، دون أن يعوا أنهم تحولوا لقصة ساخرة عن إدعاءاتهم وكلامهم عن الحرية والديمقراطية والعدل ...
وشتان بين من يخاف الحقيقة وبين يدعي حرصه عليها ، وإذ يذكرني هذا ، فإنه يذكرني بمقولة وزير الإعلام النازي غوبلز الذي قال : "حينما اسمع عن الثقافة أتحسس مسدسي" .
أيها الأخوة العرب في سورية ، نحن في العراق قد خبرنا قبلكم ديمقراطيتهم وحريتهم ، فلم تكن إلا مئات الألوف من الشهداء ، وأربعة ملايين من المهجرين ، ومليون ونصف من الأيتام ، وغيرهم من المصابين والجرحى والمعوقين ، ولكننا لانخاف موتهم ورعبهم لأنهم أخيرا منهزمون وخاسئون .
الى جامعة العهر العبرية نقول : لن يخيفنا ارهابكِ ، فالشعب السوري وشرفاء العرب كلهم معه على استعداد للمواجهة اياً كان نوعها ، وإن محاولاتكِ لإسكات صوت الحق السوري سيعلو مقابلها الف صوت وصوت ليخمد نهيقكِ
مروة الربيعي