|
نجحت تجربة محافظة حلب بتخصيص رقم الهاتف 102 لاستقبال شكاوى المواطنين
نجحت تجربة محافظة حلب بتخصيص رقم الهاتف 102 لاستقبال شكاوى المواطنين من الريف والمدينة في حل مشاكلهم بطريقة سريعة
![]() وفعالة من دون الاستعانة بتشكيل لجان للمعالجة أفسدت ود المشتكين الذين التقوا بعض المحافظين السابقين ممن درجوا على تخصيص أحد أيام الأسبوع للقاء المواطنين.
ورأى محافظ حلب موفق خلوف وفقاً لصحيفة "الوطن" أن آلية الحل المتبعة زمن لقاء المواطنين لم تجدِ نفعاً في متابعة حل المشاكل التي تتبع الطرق الإدارية الروتينية وتعجز عن تحقيق الغاية منها، ولذلك وجه بتخصيص رقم للشكاوى يضطلع بنفسه بشكل دوري عن ردود المعنيين من المديرين عليها واستجابتهم للحل فضلاً عن لقائه المستمر مع المواطنين الذين يقصدونه لطرح معاناتهم.
وأوضحت هيلدا حموي، إحدى الموظفتين المسؤولتين على الرد على رقم الشكاوى، الذي يتلقى المكالمات الهاتفية من دون انقطاع من الساعة الثامنة صباحاً إلى الحادية عشرة ليلاً، للصحيفة أن عدد الشكاوى بلغ 260 شكوى منذ تفعيل الرقم في 12 الجاري «جرى معالجة نصفها تقريباً، حيث نتصل بالمدير أو المسؤول المعني بعد تلقي الشكوى وعليه المعالجة والرد خلال أسبوع عن طريق رقم الشكاوى ذاته ونرفق الشكاوى مع الردود عن طريق جداول كمبيوترية إلى المحافظ للنظر فيها»، مشيرة إلى تجاوب المعنيين بالرد مع الشكاوى والإسراع في حلها.
ولفتت إلى أن معظم شكاوى المواطنين خدمية وتتعلق بمجلس المدينة وتطالب بتعبيد شوارع والإبلاغ عن مخالفات البناء والتعدي على الأملاك العامة وأملاك الغير إضافة إلى شكاوى انقطاع التيار الكهربائي وتثبيت المؤقتين وسوء تنفيذ المشاريع وغيرها.
وتنوي محافظة حلب تحسين الخدمة التي سبقت إليها المحافظات السورية الأخرى، لاحقاً من خلال استقبال الشكاوى على مدار 24 ساعة علماً أنه لا يجب على المتصلين تقديم أي وثيقة سوى ذكر اسمهم الثلاثي ورقم الهاتف على أن تستهدف الشكاوى الارتقاء بالخدمات إلى مجال أفضل والابتعاد عن الكيدية منها.
( الخميس 2012/04/26 SyriaNow)
|
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
|
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
طباعة
الصفحة الرئيسية
مشاركة
|