الأربعاء24/5/2017
م20:39:31
آخر الأخبار
الرياض تحجب مواقع القنوات والصحف القطريةالبيان الاماراتية : قطر تغرد عكس التيار الخليجي والعربي والإسلاميالإمارات تحجب قناة الجزيرة القطرية وموقعها الالكترونيالأردن يقدم مسرحية لنوابه على الحدود السوريةإنزال أميركي يستهدف المسؤول المالي لداعش عند الحدود العراقية السوريةاجتماع مسؤولي الأمن القومي لدول حليفة لسورية … إيران تدعو إلى تقوية الحوار الإقليمي لتعزيز عملية أستانامجلس الوزراء: الانفتاح على الإعلام وتقديم التسهيلات له ليكون شريكا فاعلاً للحكومةالعثور على معمل لتصنيع العبوات والقذائف وأسلحة ثقيلة ومشفى ميداني للإرهابيين في حي الوعرنيويورك تايمز تنشر خريطة لـ(الشرق الاوسط الجديد): تقسيم السعودية آت لا محالة!واشنطن بوست: معركة الجنوب السوري قادمة بينهم 5 مدراء:كف يد 15 موظفاً في «الصناعي» و9 في «التجاري» والحبل عالجرارالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويتيريزا ميي ترفع الحالة الامنية للقصوي ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتضبابية السياسة الخارجية الأميركية ومخاطر الغوص في المستنقع السوري ....ترجمة إبراهيم خلفمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!في الغوطة.. يقايضون 3 علب سجائر بغرفة نوم!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدةمبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يستعيد السيطرة على مطار الجراح وعدد من القرى بريف حلب الشرقي ويوقع 3 آلاف قتيل ومصاب بصفوف ”داعش” بينهم وزير الحرب في التنظيمارهابية حمص: وضعت العبوة في حافة نقل متجهة الى حي وادي الدهب مقابل مبلغ 100 الف ليرةتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءإحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!ما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! محمد عبده ونجله يغنيان لترامبماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهتعرف إلى أحدث ميزات "انستغرام" "واتساب"..تقنيتان جديدتان تكشفان "ثورة ما بعد الإرسال"الهجوم الإرهابي في بريطانيا: هل يتعظ الغرب؟ ...حميدي العبدالله«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الغارة الأخطر... - ناصر شرارة


الجمهورية | عند الساعة الثانية والنصف فجر أمس الأول كانت الطائرات الإسرائيلية تطير على جمام الارض تقريباً فوق منطقة الخيام في جنوب لبنان، وذلك على نحوٍ ترَك خوفاً لدى سكان المنطقة الذين لاحظوا أنّ خط سيرها هو الى داخل سوريا.


 واضح أنّ الارتفاع المنخفض للطائرات الاسرائيلية كان يهدف إلى تضليل رادارات الجيش السوري لتحاشي إطلاق صواريخ أرض جو عليها.

لكنّ عبور الطائرات الإسرائيلية المغيرة عبر «الكوريدور اللبناني» جنوباً ومن ثم بقاعاً، في اتجاه العمق السوري، يُسجّل سابقة مفادها أنه للمرة الأولى منذ العام 2015، وهي فترة الدخول الروسي الى سوريا، تقصف الطائرات الإسرائيلية بوضوح مواقع تدَّعي أنها لـ«حزب الله»، إنطلاقاً من تحليقها فوق الأراضي السورية وفي مناطق حسّاسة للوجود العسكري الروسي (منطقة مطار الشعيرات)، حيث أنّ غاراتها في المرات الماضية كانت تتقصَّد أن تترك وراءها سؤالاً غامضاً عمّا إذا كانت الطائرات الاسرائيلية قصفت من داخل الأراضي الاسرائيلية أم أنها فعلت ذلك بعد دخولها أجواء الاراضي السورية المحميّة من منظومة ردع جوي روسي؟

هذه الاعتبارات، إضافة إلى اعتبارات أخرى، جعلت صحيفة «هآرتس» تصف هذه الغارة بأنها الأخطر ضمن مسلسل حوادث الصدام بين اسرائيل و«حزب الله» والجيش السوري في سوريا. ويرى مراقبون متابعون لهذا التطور، أنّ خطورة ما حصل فجر الخميس - الجمعة، يتمثّل في الآتي:

أولاً - الغارة الإسرائيلية هي الأولى من نوعها التي تعلن عنها إسرائيل منذ 6 سنوات في بيان عسكري رسمي، وهي الأولى من نوعها التي تُواجهها منظومات الدفاع الجوي السوري بصواريخ يُعتقد أنّ بينها كان الأحدث داخل ترسانتها الجوية.

أحد الصواريخ السورية المضادة للطائرات الذي اعترضه صاروخ «حيتس» الاسرائيلي انطلاقاً من موقع له في القدس، سقطت أجزاء منه قرب مدينة إربد في سوريا، وتعمل عمان على تحليل نوعه. فهناك اهتمام بمعرفة نوعية الصواريخ المضادة للطائرات التي استعملها الجيش السوري بالتصدّي للطائرات الاسرائيلية المُغيرة، وهل هي فقط صاروخ «سام 5» أم صواريخ أخرى؟.

ولكن أبعد من الرسائل العسكرية التي تضمّنها مشهد حادث «الغارة الاخطر»، كما وصفتها «هآرتس»، هناك اعتبارات اخرى لا تزال محلّ تحليل سواء داخل «حزب الله» وايران وأيضاً لدى دمشق وتل أبيب. ومنها سبب اعلان اسرائيل عن الغارة بشكل رسمي، وذلك على غير العادة التي درجت عليها منذ 6 سنوات.

هناك إجابتان مطروحتان داخل كواليس البيئات المعنية بالمتابعة، الأولى تفيد أنّ إسرائيل اضطرّت للإعلان عن الغارة بعد ظهور صوَر لبقايا صاروخ سوري مضاد للطائرات سقط في منطقة إربد الاردنية على وسائل الاعلام الاردنية.

ولكنّ الإجابة الثانية، وهي الأكثر اعتماداً، تربط الاعلان الاسرائيلي بجملة تطورات جاءت الغارة في سياقها، وفي إطار الاجابة عنها، أهمّها ما يمكن تسميته بـ«عدم نجاح» زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو قبل ايام إلى موسكو، حيث حاولت اسرائيل خلالها تطوير قواعد التفاهم العسكري مع روسيا في سوريا، ليمنحها حرية أكبر في مطاردة النفوذ العسكري لـ«حزب الله» وإيران في سوريا تحت دعوى وجود اتجاه إيراني لإنشاء قاعدة عسكرية في اللاذقية، والقلق الاسرائيلي من انتشار الحزب والحرس الثوري في جنوب سوريا.

اسرائيل، عبر إعلانها عن الغارة والإيضاح أنّ الطائرات الاسرائيلية نفّذتها من فوق الاراضي السورية، أرادت توجيه رسالة الى موسكو بأنها مستعدة لتغيير قواعد التفاهم العسكري مع روسيا في سوريا، وذلك من جانب واحد ومن خارج أجندة التنسيق المعتمدة حالياً مع موسكو، وانطلاقاً من الافادة من التطوّر المستجد والمتمثّل في اتجاه الادارة الاميركية الجديدة إلى اعتبار النفوذ الايراني وأذرعه العسكرية في الاقليم، وضمنه سوريا، «مُزعزعاً للاستقرار في المنطقة» ويجب تقليم أظافره، وهي الفكرة نفسها التي أكّدها بيان اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع وليّ وليّ العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.

وضمن السياق ذاته، قرأت المصادر نفسها خلفيات رسالة الرد السوري بإطلاق مضادات جوية للمرة الأولى على الطائرات الاسرائيلية المُغيرة، واعتبرتها أنها تَشي برسالة روسية مضادة لإسرائيل، تؤكد أنّ دمشق لديها غطاء من روسيا للردّ على أيّ محاولة اسرائيلية تستهدف تعديل قواعد تفاهم الاشتباك بين تل أبيب وموسكو في سوريا، وذلك لمصحلة قيام اسرائيل بإضافة جرعات تصعيدها العسكري ضد «حزب الله» في الميدان السوري.

ثانياً - ثمّة اعتبار آخر انطوت عليه الغارة تجعلها فعلاً كما وصفتها «هآرتس»، «الغارة الأخطر»، ومفاده أنها استهدفت أهدافاً قرب مطار الشعيرات الذي يعتبر الأهمّ للروس بعد حميميم.

صحيح أنّ المنطقة المحيطة بالمطار فيها حضور لـ«حزب الله»، لكنّ الطائرات الاسرائيلية المغيرة حلّقت خلال ضرب أهدافها تحت الأنف الروسي في سوريا، وهو أمر يطرح سؤالاً عمّا اذا كان الروس أُعلِموا مسبقاً بالغارة الاسرائيلية أم انّ ما حدث هو تعديل من اسرائيل لقواعد التفاهم العسكري مع موسكو في سوريا؟

المعلومات الاولية تؤكّد الآتي: الروس منزعجون من الرسائل الاسرائيلية التي تقف وراء الغارة، ومنزعجون من الاهداف التي حدّدتها تل أبيب لأهداف غارتها الجوية لأنها لا تراعي حرمة نفوذ موسكو داخل الاجواء السورية، والسؤال الذي تردّده أجواء مطّلعة عمّا اذا كان مشهد الاشتباك الجوي التركي الروسي الذي حصل قبل نحو عامين يمكن أن يتكرّر بين الطائرات الروسية والاسرائيلية، فيما لو تكرّرت «الغارة الأخطر» وتمادت إسرائيل في محاولة تغيير قواعد تفاهمها العسكري مع روسيا في سوريا؟

 


   ( الأحد 2017/03/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2017 - 4:18 م

فيديو

مشاهد مميزة من تقدم قوات الجيش السوري جنوب تدمر   

كاريكاتير

..........................

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

+18 - ترامب يرقص مع عراب داعش؟ بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته! للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! بالفيديو.. شاهد سقوط صندوق حديدي على شخص أثناء مروره صدفة في الطريق "أمك ماتت وستظلين وحيدة".. التحقيق مع سعودية أبكت طفلةً بعد أن أوهمتها بوفاة والدتها بمقطع فيديو المزيد ...