السبت25/3/2017
م17:36:7
آخر الأخبار
هندرسون و بوين: بـ 200 مليار دولار..ابن سلمان حصل على الضوء الأخصر من ترامب لتتويجه ملكاً على السعودية.حسني مبارك حراً لأول مرة منذ ست سنواتمجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغرببدء عودة نحو 2000 عائلة مهجرة من منازلها بفعل الإرهاب إلى بلدة الذيابية بريف دمشقوزير العدل يصدر ثلاثة قرارات تتضمن تشكيل لجان لتوثيق اعتداءات التنظيمات الإرهابية على نبع الفيجة وآثار تدمر وقرية المجدلمقتل "أبو العلا عبد ربه" يوسّع نطاق التعاون الأمني بين دمشق والقاهرةجوبر وريف حماة: الجيش يستعيد المبادرة "مايكل روبين": المرحلة النفسية لتقسيم تركيا اكتملت وأردوغان وصل إلى نهاية الطريق!!هجوم لندن | المنفذ خالد مسعود قضى فترة للعمل في السعوديةبرعاية رئيس مجلس الوزراء تنطلق غدا في دمشق فعاليات معرض (سيريا مود طريق التعافي ) للألبسة والنسيج . وزارة العدل تصدر قرارا بإحداث وإعادة تشكيل المحاكم الجمركية في بعض المحافظاتالجيش يُجلس أردوغان على "خازوق" حماة .. ودمشق أيضاًجبهات شرق العاصمة دمشق آمنة والجيش السوري يتحضّر في ريف حماةسعودي يرتكب جريمة مروعة في مصر؟ساطور وبركة دماء.. في إحدى الشاليهاتهكذا دحرت قوات الجيش السوري وحلفائه الإرهابيين في بلدة قمحانة في ريف حماة الشماليبالفيديو ..دبابة "تي-90" سورية تتحمل الإصابة بصاروخين10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانإصابة عدد من المواطنين جراء قصف التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية أحياء سكنية في دمشق ودرعاالجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة الشمالي ويقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة”25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةوثائق 'سرية' قد تقلب مفهومك عن السكردراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "يترك حذاءه المحشو بالذهب في مطار دبي ويسافر حافياًتعرّفوا إلى صفات المدير “الضعيف” في العمل!الأرض ستتعرض لعاصفة مغناطيسية شمسية غير مسبوقةمفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"إعادة تشغيل «النصرة».. تمديد الحرب على سوريةمن أجل أن تعيش «دمشق» بهدوء!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ترامب يتعمد إهانة ميركل ويرفض مصافحتها..اذا كان هذا هو الحال مع المانيا القوية الحليفة فكيف سيكون مع دول الخليج العربية؟


من تابع المؤتمر الصحافي المشترك بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومضيفته المستشارة الألمانية انجيلا ميركل امام المدفئة الشهيرة في البيت الأبيض،


 وعلامات التوتر السائدة على وجهيهما التي ركزت عليها كاميرات التلفزة، يترسخ لديه انطباع اكيد بأن الابتزاز المالي هي الحرفة الأبرز التي يجيدها الرئيس الأمريكي، وربما لا يعرف غيرها، فهذا الرجل لا يتصرف كزعيم دولة عظمى تقول انها تتزعم “العالم الحر”، وانما كـ”بلطجي” او “فتوة”، يفرض “خواته” او “اتواته” على من يشاء من اقرانه، بل واقرب حلفاء بلاده.

ترامب، وبوقاحة منقطعة النظير، رفض كل نداءات الصحافيين، بل والسيدة ميركل نفسها التي لفتت نظره اليها، ورفض مصافحتها، بل رفض النظر اليها، وتجاهل وجودها كليا، في تعمد ظاهر لاهانتها.
من المفارقة ان شون سبنسر المتحدث باسمه الذي شارك رئيسه في موقفه المعادي للصحافة وأجهزة الاعلام التقليدية الكبرى، تحت ذريعة انها تكذب وتلوي عنق الحقيقة، مارس الكذب نفسه وبطريقة مكشوفة، عندما زعم ان الرئيس ترامب لم يسمع طلب المستشارة ميركل بالمصافحة امام الكاميرات، ونحن الذين سمعناها بوضوح، مثلما سمعنا قبلها صراخ الصحافيين بالشيء نفسه.
ترامب هاجم المانيا اثناء حملته الانتخابية، وكرر الهجوم على حسابه على “التويتر”، عندما طالبها بأن تدفع مزيدا من المال مقابل استفادتها من مظلة الحماية التي يوفرها لها حلف الأطلسي وواشنطن وبأثر رجعي.
فاذا كان الرئيس ترامب يخاطب المستشارة الألمانية لانها فتحت أبواب بلادها امام المهاجرين السوريين، بهذه الطريقة التي تنطوي على الكثير من العجرفة والابتزاز، فكيف سيكون الحال مع المسؤولين العرب الآخرين الذين يلتقيهم، وخاصة من دول الخليج العربي، والذين طالبهم بالشيء نفسه في اكثر من تصريح، وآخرها وصفهم بأنهم لا يملكون غير المال، ويدينون بوجودهم لبلاده؟
لا نملك أي إجابة على هذا السؤال، فالرئيس الأمريكي التقى مسؤولين عربين اثنين حتى الآن، وتحادث هاتفيا مع أربعة، اللقاء الأول كان عابرا وغير مخطط له مسبقا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعلى هامش احد المؤتمرات التي شارك فيها الاثنان، والثاني مع الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، وبدعوة من الرئيس ترامب.
لا يوجد مال لدى الأردن لكي يبتزه الرئيس الأمريكي، بل ديون تزيد عن 37 مليار دولار مرشحة للارتفاع، ولكن الأمير محمد بن سلمان يملك بعضه على شكل استثمارات وودائع في البنوك والاقتصاد الأمريكي، ونعتقد ان تعهد الأمير السعودي بدفع 200 مليار دولار على شكل استثمارات في مشاريع البنى التحتية الامريكية على مدى اربع سنوات، هي احد ثمار تجارة الابتزاز التي يجيدها الرئيس ترامب، وليس من قبيل الصدفة ان يكون هذا المبلغ هو حجم الاستثمارات وسندات الخزانة الامريكية التي استثمرتها السعودية في أمريكا.
نحن الآن في انتظار التعرف على المبالغ التي سيطالب الرئيس الأمريكي دول خليجية أخرى مثل الامارات والكويت وقطر بدفعها وباثر رجعي مقابل حمايتها أمريكيا، بشكل مباشر او غير مباشر، مستخدما الخطر الإيراني وتضخيمه كطعم اولي في هذا المضمار، وهي قطعا ستكون مفاجئة في ضخامتها.
“راي اليوم”


   ( الاثنين 2017/03/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/03/2017 - 5:35 م

فيديو

هكذا دحرت قوات الجيش السوري وحلفائه الإرهابيين في بلدة قمحانة في ريف حماة الشمالي

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وفاة فتاة أثناء بث مباشر على الإنترنيت أقامت علاقة جنسية مع تلميذها وابتسمت..؟! غرف لتفريغ حمولة الغضب؟ بالصورة/ بطاقة دعوة زفاف أردوغان.. مقابل 17 ألف دولار! رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية المزيد ...