الأحد25/6/2017
ص8:28:24
آخر الأخبار
السعودية وقطر تتبادلان تهم تصدير الإرهاب"داعش" سيصدر بيانا هاما بشأن البغدادي! نيويورك تايمز: محمد بن سلمان متهور ويتبع سياسة خارجية متشددة ولا يصلح للقيادةقرقاش: تسريب "المطالب" مراهقة قطرية لإفشال الوساطةالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلاعتداء اسرائيلي ...بالتزامن مع تصدي وحدات الجيش العربي السوري لهجوم إرهابيي “جبهة النصرة” على محيط مدينة البعث في القنيطرةضبط 5 إرهابيين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية جنوبي تركياأول الغيث قطرة .. فقدان طائرة أمريكية تجسست على سورياتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعوزراة الكهرباء: ساعات التقنين ستنخفض في أيام العيد وفي غيرهاخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةإدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتها"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهموظفة سابقة في “الائتلاف” : الجيش السوري هو الوحيد القادر على إعادة تنظيم سورياإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةخريطة تظهر محاور صد الجيش السوري لهجوم مسلحي جبهة النصرة على مدينة البعث في القنيطرةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضان "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله..نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوج"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرينالشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطن

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اللاجئون في تركيا .. رهائن أردوغان لترهيب أوروبا


امين ابو راشد | يوم دشَّن الرئيس التركي رجب طيِّب أردوغان القصر الرئاسي الخُرافي بفخامته وبهرجته منذ نحو سنة، قال أحد المختصِّين في الشأن التركي، “أردوغان هو أول رئيس تركي، يُعتبر الحفيد الحقيقي بالفكر والعقيدة والطموح السلطاني للعثمانيين، ولا شيء يردعه عن أطماعه الشخصية وعشقه للسلطة”.


وفعلاً، وصلت الذهنية العثمانية لدى أردوغان، الى حدود المطالبة بحقِّه في اقتحام سيادة الدول الأوروبية، وإرسال وزراء مقرَّبين إليه من “حزب العدالة والتنمية” عنوةً، بهدف إقامة المهرجانات والترويج للإستفتاء الشعبي المُزمع إجراؤه لتحويل نظام الحكم في بلاده من برلماني الى رئاسي تعزيزاً لصلاحياته وجعلِها مُطلقة.

ومشكلة أوروبا مع أردوغان، أبعد من مسألة السماح له بالدعاية الإنتخابية على أرض الدول الأوروبية التي تستضيف مواطنين أتراك، لأنه شخصٌ راعٍ للإرهاب منذ استقبل إرهابيين ومنهم من حملة الجنسيات الأوروبية، ومرَّرهم عبر أراضيه الى سوريا، وأيضاً يوم فتح السواحل البحرية التركية لطالبي اللجوء الى أوروبا، وتدفَّقوا عليها مع دفقٍ من الإرهابيين عام 2015، ولم يتوقَّف “التصدير” إلَّا بعد أن عَلَت صرخات الإتحاد الأوروبي، وتمّ إقرار صرف مبلغ 3 مليارات يورو لتركيا بدل تكاليف إيواء اللاجئين لديها شرط وقف تدفُّق هؤلاء، مع حافزٍ آخر يقضي السماح للأتراك بالسفر دون تأشيرة الى دول الإتحاد، لكن المليارات الثلاثة لم تُصرف حتى الآن، ولا نظام الإعفاء من التأشيرة تمّ تطبيقه، مما أثار حفيظة أردوغان وهدَّد منذ ثلاثة أيام بإعادة “التصدير” على خلفية الأزمة المُستجدَّة مع ألمانيا وهولندا إضافة الى التراكمات الي سبق ذكرها.

قبل الأزمة مع هولندا بيومين، هدَّد أردوغان ألمانيا التي تستضيف 3 ملايين تركي، واتهم حكومتها بالنازية، وهدَّد بأعمال إرهابية، وهو قادرٌ على ذلك، إن لم يكُن عبر عمليات أمنية، فبتحريض المواطنين الأتراك في ألمانيا للقيام بأعمال شغب وتحطيم ممتلكات وإثارة فوضى في أماكن تجمعاتهم، وإذا كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد دفعت سابقاً أثمان احتضان قضية اللجوء وخسِرَت الإنتخابات المحلية أمام اليمين المتطرِّف الرافض للاجئين، فإنها وجدت نفسها اليوم تذهب الى أقصى يمين التطرُّف بمواجهة أردوغان لتقطع الطريق على رئيسة الحزب الشعبوي الألماني “البديل من أجل ألمانيا” “فراوكي بيتري”، التي يُعتبر حزبها مناهضاً لسياسات احتضان الغرباء، وأن الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا ويرفض تشييد المساجد، وبات كسب أصوات الناخبين لا يتطلَّب برامج انتخابية بقدر ما يُدغدغ الخطاب المتطرِّف مشاعرهم.

وكما في ألمانيا كذلك في هولندا التي أُجريت فيها الإنتخابات التشريعية يوم أمس الأربعاء، وأبرز المتنافسين بين الأحزاب العشرين على مئة وخمسين مقعداً في البرلمان الهولندي، كانا، الحزب الليبرالي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الحالي “مارك روتي”، وحزب الحرية الشعبوي بزعامة المتطرِّف الشرس “غيرت فيلدرز”، الذي بني خطابه الإنتخابي وبرنامجه السياسي على معاداة الإسلام وطالب بطرد المُسلمين من هولندا، مما حدا بخصمه رئيس الوزراء “روتي” أن يُزايد عليه في تطرُّفه، ويُهاجم إسلامية أردوغان ويؤكد له أن تركيا كدولة مسلمة لن تدخل الى الإتحاد الأوروبي يوماً، واستطاع حزب “روتي” إلحاق الهزيمة بخصمه لأنه تخطَّاه في التطرُّف وأقصاه حتى عن حلم المشاركة بالسلطة.

وفي الوقت التي تتوجَّه فيه الدول الأوروبية الى القوقعة كلٌّ ضمن حدودها، فإن استفاقة اليمين المتطرِّف فيها، وخاصة في ألمانيا وفرنسا وهولندا والنمسا وسويسرا وبلجيكا، قد غيَّرت من الثقافة الشعبية العلمانية لمواطنيها، وهذه الدول تتحمَّل المسؤولية الكبرى في تشريع حدودها سابقاً للقادمين من إفريقيا ودول الشرق الأوسط، والتهاون في تشريعات التجنيس، دون العمل على دمج المواطنين الجُدد ضمن مجتمعاتها وأنظمتها، والإرهاب القادم او العائد إليها من الشرق والذي كانت تركيا وما زالت بوابته، سيُدخِلها مع تركيا في صراعٍ من نوعٍ آخر إسمه “إرهاب الدولة”.

والأزمة المستجدَّة على خلفية رفض بعض الدول جعل ساحاتها منابر تأييد الأتراك المقيمين فيها لأردوغان ونظامه الرئاسي، هي فرصة لأردوغان في ممارسة “إرهاب الدولة” على أوروبا، لأنه في حال فوزه في الإستفتاء على النظام الرئاسي، سيغدو الحاكم المُطلَق الذي يُطبِّق إسلاماً عثمانياً يرفضه المحيط الإسلامي، نتيجة الإرتباطات والإتفاقات التركية مع إسرائيل، ونتيجة الممارسات الإرهابية التي يُمارسها تحت مظلة دعم ثورات “الربيع العربي” التدميرية، وهو في نفس الوقت قضى على حلم الديموقراطية والإرث العلماني لمصطفى كمال أتاتورك الذي كان يخوِّل تركيا الإنضمام الى الإتحاد الأوروبي.

وفي المحصِّلة، سيدخُل أردوغان مرحلة عداءٍ مستفحلٍ مع أوروبا، وأعلنها يوم أمس عبر تهديده بنقض كافة الإتفاقات بين تركيا والإتحاد الأوروبي حول مسألة ضبط اللاجئين، وأمام مخاطر داعش والأكراد على نظامه وأمن تركيا في الجنوب، سيجِد نفسه سلطاناً مطوَّقاً، ولأن زمن الفتوحات قد ولَّى، فسيكون اللاجئون السوريون في تركيا كما الرهائن، وأوراق ضغطٍ على أوروبا، التي ستكون أمام خيارين: دفع الأثمان باليورو لشراء أردوغان وإبقاء اللاجئين لديه، أو أن تتحمَّل تبعات الإرهاب “المُصدَّر” من تركيا، والذي بات الوسيلة الوحيدة التي لن يتورَّع “السلطان” عن استخدامها…

المنار


   ( الاثنين 2017/03/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2017 - 7:18 ص
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...