الجمعة21/7/2017
ص5:44:15
آخر الأخبار
(الصندوق الأسود) لأسرار العائلة السعودية المالكة تفتحه تغريدات (مجتهد)عسكري أمريكي يقرّ بارتكابه مجازر بحق العراقيين: شعوري بعد قتلهم أفضل من شعوري بعد قتل الغزلانالإمارات العربية هدف جديد للولايات المتحدة الأمريكيةموشي يعالون: التنسيق والتعاون السري مع الدول العربية "المعتدلة" على قدم وساق وخصوصاً مع السعودية في الحرب السوريةالرئيس الأسد : العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهابكرة النار تتدحرج مجدداً في إدلب: «عزل النصرة» في طور التنفيذ؟بتوجيه من الرئيس الأسد..وفد حكومي برئاسة خميس يبدأ زيارة عمل إلى حمص للوقوف على الواقع الاقتصادي والخدمي فيها بالصورة.. "وسام الفخر الروسي" لأول امرأة عربية سوريةتعزيزات عسكرية تركية في إدلبنتنياهو يتهرب من استجواب بالكنيست حول علاقة الاحتلال بـ"داعش"!المهندس خميس من حمص: دفع عجلة الإنتاج واستثمار المنشآت العامة بالطريقة المثلى وتطوير القوانين لجذب الاستثماراتبدء تشغيل أولى الآبار في حقل الشاعر وقريباً ألفا برميل زيادة يوميةطفل الرياض المدلل سيختفي.. مسلحو الغوطة والنفس الأخيرقرار مواجهة "النصرة" وقتالها اتخذ إقليمياً...ديمة ناصيف-الميادينلبنان | صدم امرأة سورية وسلّم نفسه!تنكر بزي نسائي ليقضي ليلة مع صديقته في كليتها بدبيترامب يقصف سلمان "بالغازات السامة" والملك لايعرف كيف يخرج من هذه الورطة !! زوجة المعارض محمد حبش تغضب المعارضة بما قامت به؟التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.بالصور والفيديو ..إفشال الجيش السوري والحلفاء لهجوم داعش في محيط حميمة قرب دير الزور“جبهة النصرة” تنقسم بين الجولاني والمحسيني .. والاقتتال مستمر في إدلبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًعلاقة الفلافل 'الطعمية' بمرض السرطان!بينها سخانات الغاز.. 5 عوامل في المنزل تضرّ الرئة وتصيبك بالسرطان"علقة" بين مصطفى الخاني ومحمد خير الجراح!هذه القائمة المبدئية لأبطال مسلسل "الجزيرة"أسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!ما تكرهينه في جسدك قد يعشقه الرجل..؟انفجار قوي في تاج الشمس قد يؤثر على الأرضتحذير من التحديث الأخير لتطبيق واتسابمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلسالاقصى يستباح.. والعرب بين التطبيع والتخاذل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تهدئة الجنوب: غموض الاتفاق... ووضوح الميدان


لا يزال الغموض يلف تفاصيل اتفاق التهدئة في الجنوب السوري. هذا الاتفاق بقي مبدئياً ضمن خطوط عريضة من دون إقرار كامل تفاصيل تطبيقه. ميدانياً، الهدوء لا يزال مستمراً، وخطوط التماس على حالها، مع عدم الركون الكامل إلى التهدئة وإهمال التجهيز والتعزيز


حسين الأمين

لم يكن مفاجئاً إعلان تهدئة في الجنوب السوري، إذ إن المحادثات الساعية إليها تميزت بوتيرة عالية وجدّية لم تكن موجودة في سياق مفاوضات الحرب السابقة. وفي منتصف أيار الماضي، بدأت المحادثات الثلاثية بين روسيا وأميركا والأردن تأخذ مساراً جدّياً على طريق التوصل الى حل جزئي يتعلق بالجنوب. النتيجة الأولى كانت مذكّرة تفاهم ثلاثية في حزيران الماضي، لم ترقَ حينها الى مستوى الوثيقة ولم يكتب لها النجاح، غير أن الأطراف الثلاثة لم يهملوا هذا الملف، وتجاوز الروس مطلبهم المتعلق بإدخال هذه المذكرة ضمن مفاوضات أستانا، ووافقوا مع الأميركيين على عقد اتفاق مبدئي حول الجنوب، يتضمن مذكرة التفاهم السابقة.

تساؤلات حول الاتفاق

رغم الإعلان عن الاتفاق، بقيت بنوده غامضة وبعيدة عن الإعلام، والبند الوحيد الذي طبّق فعلاً هو وقف إطلاق النار. وانتشرت تسريبات عدة حول بنوده، غير أنها لم تثبت حتى اليوم من مصادر رسمية، وبقيت في سياق تسريبات إعلامية، وخصوصاً مع ما يقابلها من واقع معاكس في الميدان الجنوبي، يُظهر ضعفها وعدم دقتها. وقف الأعمال القتالية بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، كان البند الأول، وهو مفعّل من تاريخ إقرار الاتفاق حتى اليوم. أما التكهنات حول البنود الأخرى، فقد تحدثت عن جيب يبلغ عمقه أكثر من 30 كيلومتراً، خالياً تماماً من غير الجيش السوري، والمقصود هنا حزب الله والقوات الإيرانية العاملة في الجنوب. وفي هذا البند تحديداً، تلبية واضحة للمطالب الإسرائيلية بإبعاد «الخطر» عن «حدودها» مع سوريا. ولأن هذا البند لم يقرَّ بعد ولا يزال الحديث فيه قائماً، فقد لمّح المسؤولون الإسرائيليون إلى عدم ارتياحهم لكل تفاصيل الاتفاق المبهم، ريثما تظهر تفاصيله واضحة، وأكّدوا حرصهم على التمتع بالحرية الكاملة لمنع حزب الله وإيران من التمركز في الجنوب السوري.


يمكن عدّ الاتفاق بتوقيته الحالي جيداً بالنسبة إلى الجيش السوري

وحول بنود أخرى، جرى الحديث عن إدخال مساعدات إنسانية وعودة اللاجئين من الأردن وإطلاق تبادل تجاري بين الطرفين، بالإضافة الى رفع العلم السوري على المؤسّسات العامة في المناطق المتفق عليها. كما يتعهّد الطرفان، الجيش والفصائل المسلحة، بمحاربة التنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى «جيش خالد بن الوليد» المبايع لـ«داعش» والمتمركز في حوض اليرموك. هذه البنود كلها، لم يطبق منها شيء سوى وقف إطلاق النار. ولكن يبقى بند واحد وهو الأهم، وهو يقضي بنشر قوات من الشرطة العسكرية الروسية في مناطق «خطوط التماس» المتفق عليها، وإنشاء مركز مراقبة لتطبيق الاتفاق (أميركيّ ــ روسيّ) في عمّان. وفي هذا البند تحديداً، تلفت مصادر مطّلعة لـ«الأخبار» إلى أن «الحديث يطول في تفاصيله، وقد يكون السبب الأهم في تأخير تطبيق الاتفاق، أو حتى تعثّره». ويشرح المصدر قائلاً إن «الخطير هنا هو عدم وضوح الدور والموقف الإسرائيلي في الاتفاق ومنه، إذ ماذا لو اتهم الجيش الإسرائيلي السوريين بخرقه، هل سيقف مكتوف الأيدي؟ أم أنه سيوجه ضربة مباشرة لقوات الجيش؟ أم أن الأميركيين سيقومون بهذه المهمة؟ هذه نقاط تحتاج إلى توضيح قبل أي شيء آخر، هذا موضوع سيادة الدولة السورية».

الميدان هادئ إلى حين؟

قليلاً ما ينسحب غموض غرف التفاوض على الميدان. الميدان واضح، حتى وإن امتلأ بالركام والدخان المتصاعد، فإنه يبقى واضحاً لا لبس فيه. هنا الأصدقاء وهناك الأعداء، ولا شيء آخر. ويؤكد مصدر مطلع أن «الهدنة حتى الآن وضعها جيد، وخصوصاً في ريف درعا، إلا بعض الخروقات في مدينة درعا». المتاريس والسواتر لم تزل، وخطوط التماس باقية على حالها قبل الإعلان عن الاتفاق. الأكيد أن الجيش السوري لن ينسحب من أي من المناطق التي يسيطر عليها حالياً، بل هو يعزز دفاعاته ويعيد انتشاره تحسباً لأي تغير قد يطرأ على الجبهة. وتأكيداً على ذلك، يشير المصدر الميداني إلى أن «الجيش منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار بدأ بعملية تحصين وتعزيز لكل مواقعه على طول الجبهة، وأمر قواته بإعادة الانتشار والتموضع، والبقاء على جاهزية كاملة تحسّباً لأي طارئ».
الجيش كان يستعد لعملية في غرب مدينة درعا للسيطرة بهدف عزل الريف الغربي عن الشرقي، غير أن العملية انخفضت وتيرتها ثم توقّفت، إذ كانت تسير بالتوازي مع المفاوضات، وما إن رشحت نتائج إيجابية حتى أعلن الجيش هدنةً من طرف واحد، لم يلتزم بها المسلحون. كانت مبادرة حسن نية منحها الجيش للمفاوضين لتسهيل الوصول إلى اتفاق. ويرى مصدر عسكري سوري أن كل المصالحات واتفاقات التهدئة «هي لمصلحة الدولة والجيش». وفي السياق نفسه، علمت «الأخبار» أن الجيش «يعمل على إعادة تنظيم قواته، وهو يستعد لإخضاع جنوده وضباطه في الجنوب، لعملية تدريب وتأهيل لرفع مستوى الجاهزية. كما بدأ عملية نقد وتحليل للمرحلة السابقة عسكرياً وسياسياً، لاستخلاص العبر واستنتاج الدروس».
ويبدو الدور الإسرائيلي في هذا الاتفاق غير واضح بعد، إنما من الجليّ أنه كان على علم بتوقيته وعناوينه، إذ عمل على دفع المسلحين لمهاجمة مدينة البعث ومحيطها في محاولة لتوسيع حزام الأمان الذي يعمل على إنشائه منذ مدة، قبل إتمام الاتفاق، لكنه ووجه بالفشل رغم تدخله بشكل مباشر في المعركة. وفي معرض الحديث عن وضع الحدود مع الجولان المحتل، وكيفية ضبطها في حال الاتفاق، يشير مصدر مطلع لـ«الأخبار» إلى أن «قوات (الأندوف) على الأرجح سوف تعود إلى مراكزها على الحدود، لكن هذه الترجيحات لا تقابلها تحركات فعلية على الأرض، إذ لا دور يذكر لتلك القوات اليوم في المنطقة الحدودية». على المقلب الآخر، يؤكّد المصدر أن «الخبراء الروس موجودون في منطقة درعا، هم كثّفوا زياراتهم للمنطقة أخيراً، وعملوا على استطلاع خطوط التماس التي سينتشرون فيها، لمراقبة الهدنة، في حال تطبيق الاتفاق كاملاً». ويضيف أنه «يجري حالياً استكمال القوة (السورية) التي ستنتشر مع الشرطة العسكرية الروسية. وهي قوة من الجيش السوري، لكنها ستعمل تحت إمرة الروس».
ويمكن عد الاتفاق بتوقيته الحالي جيداً بالنسبة إلى الجيش السوري، إذ إنه يأتي بعد انتصاراته في منطقة ريف دمشق وإنهاء ملف داريا، بالإضافة الى السيطرة على خان الشيح وإحباط محاولة المسلحين لفتح طريق إمداد نحو ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي، ما أزال الخطر عن العاصمة دمشق. يضاف إلى ما سبق، الحفاظ على سيطرته على مدينة البعث وكسر المنطقة العازلة التي يهدف إليها الإسرائيلي. لكن المخاوف هنا، هي في المدة الزمنية التي من الممكن أن تمتد عليها المفاوضات الجارية، فمن يضمن استمرار وقف إطلاق النار مدة أطول؟ ومن يجبر الأميركيين على عدم المراوغة ــ كالعادة ــ من أجل تحصيل أكبر قدر من المكاسب الميدانية من خلال منح الفرص للمسلحين للقيام بعمليات عسكرية مباغتة أثناء الهدنة؟

"الاخبار"


   ( الجمعة 2017/07/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2017 - 2:21 ص

فيديو

شاهد افشال الجيش السوري هجوم داعش في محيط حميمة قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

امرأة تسرق أخرى بشفرة كانت تخفيها في فمها (فيديو) بالفيديو... بوتين يفاجئ المارة في وسط موسكو وينال قبلة على خده بالفيديو...خليجي يتعدى على موظفة استقبال في مستشفى ويهينها أمام الجميع بالفيديو...حريق هائل يلتهم يختا بملايين الدولارات بالفيديو- انهال على زوجته بالضرب المبرح لوضعها انثى بدل ذكر! اهم 10 حوادث طيران - فيديو سرقت السيارة والطفلة بداخلها…فيديو المزيد ...