الخميس 20/6/2013 6:0:43 ص
   خريطة فرنسية: ثلثا لبنان غير آمن      حماس تقول علاقاتها مع ايران تضررت بسبب الحرب في سوريا      قطر: مكتب طالبان في الدوحة لا يحمل اسم “الامارة الاسلامية”      حرس الحدود الاردنية قتلت سورياً واصابت اثنين      الزعبي:نحن نتعرض لحرب وسنتصدى لأي عدوان..و الجيش سيدافع عن كل شبر في الأرض السورية     هل هناك إمكانية لتدخل عسكري أمريكي في سوريا؟؟ .. نضال حمادة      "ملخص عن المقررات" .. مجلس الوزراء يناقش آليات تحسين الواقع المعيشي للمواطنين     مواطنون سوريون وأتراك يعتصمون أمام السفارة التركية بدمشق تضامنا مع الشعب التركي ضد سياسات أردوغان وحكومته      روسيا تجدد رفضها محاولات فرض أي قرار على الشعب السوري من الخارج      أميركا لم تعـد تؤيـد "ائتلاف" المعارضة السورية     شركة الاتصالات تدرس رفع أجور الانترنت والاتصالات الأرضية      الاقتصاد تؤكد.. عدم تحديد الجهة المستوردة سيؤخروصول المواد      ما هو مصير 26 من «مجاهدات النُكاح» التونسيات اللواتي اعتقلنّ في القصير؟      بالفيديو ..كلام بطل مصري عن سورية و حزب الله      مصر : القبض على سائق استدرج طالبة واغتصبها وتركها لصديقيه      إعدام مصري بالكويت أدين باغتصاب 17 طفلاً     أكثر من 15 مليون ليرة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية     المصرف التجاري يلغي الوديعة على شراء الألف يورو      ادلب - حيلا : مقتل الارهابي عبد الأله العبد والملقب أبو أنس قائد كتيبة البراء"فيديو"     بالفيديو / لحظة سقوط قذيفة على مرتزقة ميليشيا "الحر"     جامعة دمشق تمنح ذوي الطلاب شهداء كلية الهندسة المعمارية وقسم الهندسة الطبية بكلية الهندسة الميكانيكية شهادات تخرج فخرية     "محدث" التربية تصدر برامج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية العامة والشرعية والمهنية     ميليشيا الحر تطلب المساعدة بحلب ..ومقتل مدير مكتب " العكيدي"     الجيش يعتقل 30 مسلح بالقنيطرة ....ويستعيد السيطرة على الريف الشمالي الغربي لدمشق قرب لبنان     فيديو / سيارة فارهة من قطر تضع صاحبها في موقف محرج بلندن      «مرسيدس - بنز الفئة اس» 2014: تخطت الحدود... فماذا بعد؟      مدير مؤسسة الإسمنت يحذر المواطنين من استخدام مادة الاسمنت المهرب      غلاونجي من القصير: تحويل 300 مليون ليرة وتوزيعها على الأهالي لترميم منازلهم المتضررة      "فيديو" حاجة الجسم الطبيعية من النوم 8 ساعات ليلية.. والا فإنك تتعرض لمخاطر جمة!؟     إبقاء أجهزة الاستقبال الإلكترونية في غرف النوم يتلف الدماغ      أم فلسطينية (21 عاماً) تنجب 11 طفلاً في 7 سنوات      سقط من الطبقة الـ15.. ونجا      دريد لحام لـ”الوطن”: قرار قطع العلاقات مع سوريا “غير وطني”.. ومقارنة مرسي بعبدالناصر إهانة للزعيم      بالفيديو .. فضيحة سما المصري ترقص بالنقاب وتغني لمرسي      العريفي لأتباعه من بني "تويتر" : أنتم جاهدوا في سوريا و أنا أجاهد في "البيكاديلي"      "تصييف" العريفي بلندن بعد دعواته "للجهاد" بسوريا     شركة صينية تقدم أنحف هاتف ذكي في العالم     صنع هاتف غالاكسي" اس 4 " مطلي بالذهب بـ 2600 دولار!..فيديو اختبارات التحمل     بعد تلقيها تهنئة من اوباما..الطالبة السورية نور سلمان تهدي تفوقها في المدارس الأمريكية لشهداء الجيش العربي السوري      «أبو حمزة» السكران ...جورج كرم    آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/06/2013 - 6:00 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
كاريكاتير

صورة وتعليق

 

ديمقراطية اردوغان

اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 19/  06 / 2013
6343 7400 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 19/06/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 100.02 99.42
اليورو 133.98 133.05
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامة

يخلق من الشبه اربعين

اختلف فيلتمان وحمد فانفجرت طرابلس؟ .. بقلم : جان عزيز


على أحد مواقع التواصل الاجتماعي الطرابلسية، حيث نحو عشرين ألف منتسب، تقرأ كلاماً حرفيته: "ممنوع على جيش المهدي أو ما يسمى بالجيش اللبناني التعرض لأي شخص من الطائفة "السنية" بعد اليوم. زمن الذلّ قد ولّى ولن يعود

…". فضلاً عن آلاف المدوّنات الأخرى الأكثر "صراحة"، على مئات المواقع الأخرى المماثلة. ما يدفع الى السؤال: تُرى من يقف خلفها؟ وما هو الهدف من ذلك؟ على وقع أحداث طرابلس، تتعدد الروايات والصيغ الجاهزة للإجابة عن هذا السؤال.
في فريق الأكثرية الحكومية من يقدم سيناريو متكاملاً: جيفري فيلتمان في زيارته الأخيرة لبيروت، قال لفريق المعارضة كلاماً واضحاً: عليكم إقامة منطقة مقفلة على دولة حزب الله، تكون ذات سيادة أمنية مسلحة خاصة بها، وعلى تماس مع قضايا المحيط المتفجرة. تماماً وفق النموذج الإيراني القائم بين الضاحية وبعض البقاع، في تماسه مع الصراع الفلسطيني ــــ الاسرائيلي عبر جنوب لبنان. وبالتالي المطلوب استنساخ الوضع الإيراني ــــ الحزبللاهي، في مكان آخر وبسلاح آخر وإيديولوجيا نقيضة. وهو ما ترجمته الفعلية إمارة إسلاموية في بعض شمال لبنان، على تماس مع النزاع في سوريا، وعلى تواصل مع العمق الاستراتيجي الإسلاموي الصاعد في المنطقة، وخصوصاً على صراع مع حزب الله. إنها الخطوة الضرورية للحل الممكن، على قاعدة السعي إلى فرض معادلة السلاح مقابل السلاح.

لا تجد هذه النظرية إجماعاً حتى ضمن فريق الأكثرية نفسه. يقول رأي آخر أن ما يحصل في طرابلس قد يكون أقرب الى تدفيع العاصمة اللبنانية الثانية، وبالتالي لبنان برمته، ثمن تباينات متفاقمة داخل المعسكر المناهض لسوريا. يعتبر أصحاب هذا الرأي أن ثمة انكفاء غربياً واضحاً عن السير في الهجوم ضد الحكم السوري القائم. وذلك لأسباب عدة باتت مكررة: صمود الوضع بين دمشق وحلب. عدم توافر البديل. تعاظم ثمن الاستمرار في الحملة على اصحابها. مستجدات غربية طارئة بين باريس الآخذة حكماً فترة سماح انتخابية رئاسية، وواشنطن الداخلة على فترة مماثلة. اتضاح توازن الرعب الدولي أكثر فأكثر على خط موسكو ــــ بيجينغ … لتتوّج هذه المروحة بالكلام الإيجابي والتوقعات المتفائلة بمحطة بغداد في 23 أيار الجاري، بين الإيرانيين والأميركيين في الملف النووي. كل هذا، وغيره من الأسباب، فرض وجود سرعتين مختلفتين في العمل المستمر ضد سوريا: سرعة غربية متباطئة حتى الجمود، في مقابل سرعة إقليمية، وخصوصاً خليجية، تسعى الى تكثيف الجهد لإسقاط الأسد. ما يحصل منذ فترة في لبنان وسوريا هو انعكاس لهذا التباين في السرعتين. كأن قطر والسعودية تحاولان الضغط على باريس وواشنطن، أو حتى استدراجهما إلى تفجير ما يُفرض عليهما كأمر واقع. وعلامات هذا التباين كثيرة: باخرة السلاح التي ضُبطت قبالة طرابلس كانت خليجية الفكرة، فيما الأميركيون ساهموا في القبض عليها. انفجار مجلس اسطنبول بين أصحاب الإيحاءات الفرنسية وأهل الإملاءات الخليجية. موقوفو "القاعدة" بمساعدة أميركية في بيروت، فيما تحذيرات واشنطن ونيويورك من "قاعدة" دمشق صارت طبقاً يومياً… هكذا ظهر ضمن المعسكر المناوئ للأسد جناحان: جناح أميركي فرنسي متريث في انتظار ما بعد بغداد، وما بعد انتخابات واشنطن. وجناح قطري ــــ سعودي مستعجل، لا بل أكثر تسرعاً وتهافتاً كلما تباطأ الآخر أو استأخر. واللافت في اليومين الماضيين أن اسرائيل قد حسمت موقفها، فانضمت الى الجناح القطري ــــ السعودي، مطالبة بإسقاط الأسد. وذلك في رسالة من تل ابيب الى واشنطن، مفادها: ما بالكم تغازلون طهران وكأن لا شأن لنا بنوويها وخطره وأبعاده؟ هكذا يرى أصحاب هذا الرأي أن الدوحة والرياض قررتا تفجير طرابلس، لإفهام باريس وواشنطن أن الملف السوري ــــ العراقي ــــ الإيراني شراكة في ما بينهم، ولن تقبلا بالانكفاء الحاصل…

يضحك فريق المعارضة من تلك الآراء: إنه السيناريو السوري نفسه. من شاكر العبسي الى عبد الملك عثمان عبد السلام. الأول عُلِّب لدى فلسطينيي سوريا وصُدر لتفجير نهر البارد عشية رئاسة 2007. والثاني وُضب بين طهران ودمشق وأُرسل لتفجير كل البلد عشية استحقاقات كثيرة. وإلا فكيف لشخص اسمه ر. الرفاعي، تابع لمكتب نجيب ميقاتي أن يكون مسؤولاً عن كل المسلحين السلفيين في طرابلس؟ وكيف يمكن لآخر اسمه أ. ع. الأسود، من الفريق نفسه، أن يتولى ليلياً إشعال المعارك من التبانة صوب الجبل؟
أياً تكن السيناريوهات، يظل أكيداً أن ثمة "مشكلة "سنّية" في البلد. تماماً كما كانت ثمة "مشكلة مسيحية" في ظل الوصاية، و"مشكلة شيعية" إبان العدوان الاسرائيلي. اليوم هناك مشكلة مماثلة، لا بد من الاعتراف بها ومعالجتها، لا بالضرب من الداخل كما ضُرب المسيحيون في التسعينيات، ولا باستدراج الخارج، كما جُرب الأمر ضد "الشيعة".

الاخبار
الاراء المنشورة تعبر عن راي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن راي الموقع


   ( السبت 2012/05/19 SyriaNow)  

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



حسناء البارغواي سعيدة بهدية ميسي

بالصور / حين يلعب ملوك الغابة

"ملكة جمال كونيكتيكت" تفوز بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة

بالصورة: باريس هيلتون تكشف عن هوسها وجنونها بنفسها

بيونسيه لن تدفع 100 مليون دولار

كيم كرداشيان تنجب طفلتها الأولى بلوس أنجلوس

كريستيانو رونالدو يسلتقي على اليخت..ويحصل على لون بشرة مميز
...اقرأ المزيد