|
بوتين وضع خطوطاً عريضة لأركان أمنه القومي: نحذر من ربط التصعيد في سوريا بالموقف الروسي
جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أركان امنه القومي بعد معركة الفيتو الروسي الصيني المزدوج المتكرر في مواجهة مشروع قرار يسمح للمزيد من إستهداف سوريا، و الموافقة بالإجماع على مشروع قراربريطاني يمدد لشهر قادم مهمة المراقبين في سوريا، إعتبرته موسكو توافقيا يتضمن دعوة طرفي النزاع إلى وقف أعمال العنف. هذا تعديل إعتقدت موسكو أنها هي وبكين أجبرتا الغرب عليه وإعتبرته تعديلا جوهريا تم إدخاله على نص القرار ليضفي بعض التوازن بحسب ما عبر عن ذلك مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن فيتالي تشوركين.

وحذر الرئيس الروسي من ربط التصعيد في سوريا بالموقف الروسي في محاولة من قبل المحور الغربي، للإلتفاف على مجلس الأمن في أي تحرك قد يقوم به التحالف المعادي لسوريا، ما سيؤدي على حد تعبيره إلى نسف هيبة الهئية الدولية.
وشارك في اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي رئيس الحكومة دميتري ميدفيديف، ورئيسا مجلسي البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو وسيرغي ناريشكين، ورئيس ديوان رئاسة الدولة سيرغي إيفانوف، وسكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف، ووزير الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف، ووزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف، ومدير هيئة الأمن الفيدرالية ألكسندر بورتنيكوف ومدير هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف
و كانت الخارجية الروسية قد أعلنت في وقت سبق بقليل لتصريح بوتين عن عدم جواز تحميل روسيا مسؤولية تفاقم العنف في سوريا و في بيان للمتحدث باسمها إتهم الغرب بتحريض المعارضة السورية على تصعيد اعمال العنف في الوقت الذي كانت تسعى فيه روسيا جاهدة إلى رص صفوف الأطراف المعنية للإيجاد حل سياسي للأزمة.
وسعت روسيا إلى إيجاد صيغة توافقية لقرار بشأن وقف أعمال العنف في سورية وأقدمت من أجل ذلك على تضمين مشروع قرارها عددا من النقاط الواردة في مشروع القرار الذي قدمته دول غربية.
وبذلك يكون بوتين قد وضع خطوطا عريضة و أخرى حمراء لأركان أمنه القومي، في تحديد وجهة السياسة الروسية التي دخلت في مواجهة ما تزال دبلوماسية قد تحدد شكل الخارطة السياسية للعالم للمئة سنة القادمة.
أحمد الحاج علي ـ موسكو - الانتقاد
( الاثنين 2012/07/23 SyriaNow)
|
| التعليقات |
| الاسم : حسين أحمد - التاريخ : 25/07/2012 |
| من غرائب العرب أنهم يتحالفون مع العدو ضد الصديق ,أيام الغزو السوفياتي لافغنستان ساعدوا الافغان بالمال والعتاد لان امريكا أراجت ذلك واليوم يسلعدون الامريكان ضد الافغان اليس عجيبا هذا |
|
|
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
|
| الرجاء إرسال تعليقك: |
|
طباعة
الصفحة الرئيسية
مشاركة
|