الخميس 20/6/2013 8:32:23 ص
   3 آلاف لاجئ في الأردن عادوا إلى سورية      «حملة تجهيز 12 ألف مقاتل إلى سورية» .. 3 سيارات... وأكثر من 150 ألف دينار !     خريطة فرنسية: ثلثا لبنان غير آمن      حماس تقول علاقاتها مع ايران تضررت بسبب الحرب في سوريا      تفاصيل جديدة عن معارك القصير ..المخابرات الأميركية والغربية مذهولة     القوميون ينتخبون أعضاء مجلسهم الأعلى.      الزعبي:نحن نتعرض لحرب..و الجيش سيدافع عن كل شبر في الأرض السورية"فيديو"     هل هناك إمكانية لتدخل عسكري أمريكي في سوريا؟؟ .. نضال حمادة      لقاء بوتين - أوباما: صيف سورية حار جداً ...د. ليلى نقولا الرحباني      روسيا تجدد رفضها محاولات فرض أي قرار على الشعب السوري من الخارج      ...«الشعبية للتغيير والتحرير» تطالب بمحاسبة «الحاكم»      شركة الاتصالات تدرس رفع أجور الانترنت والاتصالات الأرضية      ما هو مصير 26 من «مجاهدات النُكاح» التونسيات اللواتي اعتقلنّ في القصير؟      بالفيديو ..الحاج حسن خلف لـ"مرسي" : عيب علينا أن نقف الى جانب "اسرائيل"     مصر : القبض على سائق استدرج طالبة واغتصبها وتركها لصديقيه      إعدام مصري بالكويت أدين باغتصاب 17 طفلاً     أكثر من 15 مليون ليرة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية     المصرف التجاري يلغي الوديعة على شراء الألف يورو      ادلب - حيلا : مقتل الارهابي عبد الأله العبد والملقب أبو أنس قائد كتيبة البراء"فيديو"     بالفيديو / لحظة سقوط قذيفة على مرتزقة ميليشيا "الحر"     جامعة دمشق تمنح ذوي الطلاب شهداء كلية الهندسة المعمارية وقسم الهندسة الطبية بكلية الهندسة الميكانيكية شهادات تخرج فخرية     "محدث" التربية تصدر برامج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية العامة والشرعية والمهنية     ميليشيا الحر تطلب المساعدة بحلب ..ومقتل مدير مكتب " العكيدي"     الجيش يعتقل 30 مسلح بالقنيطرة ....ويستعيد السيطرة على الريف الشمالي الغربي لدمشق قرب لبنان     فيديو / سيارة فارهة من قطر تضع صاحبها في موقف محرج بلندن      «مرسيدس - بنز الفئة اس» 2014: تخطت الحدود... فماذا بعد؟      مدير مؤسسة الإسمنت يحذر المواطنين من استخدام مادة الاسمنت المهرب      غلاونجي من القصير: تحويل 300 مليون ليرة وتوزيعها على الأهالي لترميم منازلهم المتضررة      "فيديو" حاجة الجسم الطبيعية من النوم 8 ساعات ليلية.. والا فإنك تتعرض لمخاطر جمة!؟     إبقاء أجهزة الاستقبال الإلكترونية في غرف النوم يتلف الدماغ      نبتة تنمو في رئة رجل روسي      أم فلسطينية (21 عاماً) تنجب 11 طفلاً في 7 سنوات      دريد لحام لـ”الوطن”: قرار قطع العلاقات مع سوريا “غير وطني”.. ومقارنة مرسي بعبدالناصر إهانة للزعيم      بالفيديو .. فضيحة سما المصري ترقص بالنقاب وتغني لمرسي      العريفي لأتباعه من بني "تويتر" : أنتم جاهدوا في سوريا و أنا أجاهد في "البيكاديلي"      "تصييف" العريفي بلندن بعد دعواته "للجهاد" بسوريا     شركة صينية تقدم أنحف هاتف ذكي في العالم     صنع هاتف غالاكسي" اس 4 " مطلي بالذهب بـ 2600 دولار!..فيديو اختبارات التحمل     بعد تلقيها تهنئة من اوباما..الطالبة السورية نور سلمان تهدي تفوقها في المدارس الأمريكية لشهداء الجيش العربي السوري      «أبو حمزة» السكران ...جورج كرم    آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/06/2013 - 8:30 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
كاريكاتير

صورة وتعليق

فتوى شرعية من دولة العراق وسوريا الاسلامية ...لا يجوز السباحة في بحيرة عين العروس ..مرفق مع " تكبير"

اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  
عيار18   عيار 21 19/  06 / 2013
6343 7400 سعر الغرام ل.س
 

سعر الصرف الرسمي  بتاريخ 19/06/ 2013

العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 100.02 99.42
اليورو 133.98 133.05
المواضيع الأكثر قراءة

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامة

يخلق من الشبه اربعين

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 



حسناء البارغواي سعيدة بهدية ميسي

بالصور / حين يلعب ملوك الغابة

"ملكة جمال كونيكتيكت" تفوز بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة

بالصورة: باريس هيلتون تكشف عن هوسها وجنونها بنفسها

بيونسيه لن تدفع 100 مليون دولار

كيم كرداشيان تنجب طفلتها الأولى بلوس أنجلوس

كريستيانو رونالدو يسلتقي على اليخت..ويحصل على لون بشرة مميز
...اقرأ المزيد