السبت 1/11/2014 9:15:7 ص
   الجيش اللبناني يستكمل عمليات ضرب الارهاب: ضبط اسلحة عائدة لبلال دقماق .. وصاروخ مفخخ في طرابلس     نعم.. عين العرب ليست اغلى من القدس ولكن حكامنا العرب يرون غير ذلك.. عبد الباري عطوان     جيش ليبيا: طائرة قطرية نقلت أسلحة لمتشددين     جاءت التعليمة لوحوش الثقافة العربية: اهجموا على الحوثيين ....ناصر قنديل     المرصد المعارض: قوات البشمركة دخلت مدينة عين العرب السورية     دوما معركة شاقة على الخيار السعودي ..هل تنتهي منظومة إسقاط دمشق من الغوطة؟     تدفق غير مسبوق لـ«الجهاديين» لسوريا ودي ميستورا يقترح تجميد الاشتباك بحلب     المرحلة الأخطر من استهداف سورية.. هكذا ستردّ دمشق     التلفزيون "الإسرائيلي": كاميرون طالب أمير قطر بالتوقف عن تمويل داعش     صدقية إيران ومواقفها الثابتة تكشف أوهام تركيا أردوغان و«إخوانه»....نور الدين الجمال      بطاقة محروقات الذكية للصناعيين قريباً     هبوط الذهب والفضة لأدنى مستوى في 4 سنوات مع صعود الدولار     تركيا لإنعاش «داعش»... وواشنطن غير معنية بإسقاط الرئيس الأسد     التجنيد الإحتياطي.... رجولة وإنتماء للوطن ...بقلم د. خيام محمد الزعبي     بالفيديو.. مصري قاتل زوجته يكشف تفاصيل «تقطيعها» ..!؟     اعتقلت وهي تصور النساء عاريات داخل حمام الحي!!     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     ميشيل كيلو: إن سقطت حلب تعالوا اقطعوا رأسي!     داعش يعدم عراقياً مسناً رفض تزويج ابنته من أحد عناصره     تمديد فترة التسجيل للطلاب المقبولين بمعاهد وزارة التربية     وزارة التربية تعلن تعليمات القيد والقبول في معاهدها لمفاضلة ملء الشواغر للعام الدراسي 2014-2015     مسلّحو حلب يصارعون حصاراً محكماً وشيكاً...طوق من السجن المركزي إلى الكاستيلو     إلحاق أضرار مادية بمدرسة في اعتداء إرهابي على ضاحية حرستا     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     ثلاث طرق لمعالجة مناطق السكن العشوائي .. والانطلاقة من ريف دمشق     الإسكان تعد خريطة لأملاك الدولة لإحداث مناطق تطوير عقاري... ثلاث مناطق آمنة بأساليب معالجة مختلفة     ​حقائق هامة عن رائحة العرق 7     تجنب الشجار مع الزوجة.. أفضل وسيلة للرجيم     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     وليد توفيق :"لم اصارح جورج وسوف في مسألة زواجه"     علاء الزعبي مقنع في "حلاوة الروح" أكثر مما يجب     شاهد... "اوباما" يسطو على محل تجاري!!!     بالصور ..فتاة تشوه ملامح وجهها لتختبر حب خطيبها لها والنتيجة ؟     واتساب تكشف عن موعد إطلاق الاتصال الصوتي     مجوهرات المستقبل.. ذكية تسمح لمرتديها بالاتصالات الالكترونية / فيديو      سورية تقاوم... سورية تنتصر ....بقلم د. فيصل المقداد     الجعفري : سورية تواجه مرتزقة ارهابيين قادمين من 83 دولة يتم تدريبهم في معسكرات فى كل من الاردن وتركيا والسعودية باشراف امريكي فرنسي بريطاني   آخر الأخبار
اّخر تحديث  01/11/2014 - 9:08 ص
صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
تحية للجيش العربي السوري

كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو: دبان يصفيان حساباتهما أمام منزل أمريكي

بالفيديو.. مُدرسة اللغة الانجليزية تصيب التلاميذ بالرعب احتفالا بعيد الهلوين (فيديو)

تحليق تجريبي لأول سيارة طائرة بالعالم - فيديو

سمكة تخرج من الماء لتنتقم من قطة حاولت اصطيادها - فيديو

ملكة جمال العالم قبل 50 عاماَ.. لازالت شابة جداً

بالفيديو.. حلاق فيتنامي يستخدم سيف الساموراي في حلاقة زبائنه

المدير التنفيذي لآبل يفجر مفاجأة: مثليتي الجنسية هي أفضل ما وهبني الله!!
...اقرأ المزيد