السبت7/5/2016
ص1:33:1
آخر الأخبار
"مجتهد" يكشف مخططا عن مخطط لايصال محمد بن سلمان إلى العرش الملكي هيومن رايتس ووتش| السعودية تقصف اليمن بذخائر عنقوديةرسالة شفهية من امير قطر إلى بوتين بشأن سورياالفيصل: الرياض ترغب بتعاون شامل مع “اسرائيل”القيادة العامة للجيش: لا صحة للأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول استهداف سلاح الجو السوري مخيماً للنازحين في ريف إدلبالذكرى المئوية لعيد الشهداء.. شعلة الشهادة والفداء التي يحملها أبناء سورية ستنتصر على الإرهاب وداعميهبالتزامن بين عيد الشهداء في سورية وعيد النصر في روسيا.. احتفاليتان ثقافيتان بمدينة تدمر.. بوتين: أي نجاح بمحاربة الإرهاب يجب أن يقيّم كانتصارفي ذكرى السادس من أيار… قوافل الشهداء تسير على طريق صون سيادة سورية ووحدتها بالنصر على الإرهاب وداعميهالحكم بالسجن على صحفيين تركيين خمس سنوات بتهمة إفشاء أسرار الدولةموسكو ترجح أن تكون جبهة (النصرة) قصفت مخيم كمونةالمركزي يحدد سعر صرف تمويل المستوردات عند مستوى 515 ليرة للدولارالابقار الهولندية في طريقها إلى سورية.. لعنة الأسد تصيب داودأوغلو.. من التالي؟...سومر سلطانالآليات الخفية لـ "الثورة الملونة والربيع العربي"جرائم الأحداث في الأزمة: قتل وسرقة وأعمال إرهابيةألمانيا تبدأ محاكمتها الأولى لمتهم بجريمة حرب في سوريا"داعش" ينتقم من طفل عمره 7 سنوات ويعدمه!..والتهمة؟بالصور.." أبو جعفر الديري" من "جبهة النصرة" احد الانتحاريين الذين استهدافهم الجيش قبل وصولهم في محيط قرية ‏خان_طومان‬الأولمبياد العلمي السوري يشارك غداً في الأولمبياد الآسيوي للمعلوماتية بكوريا الديمقراطيةالتعليم العالي : زيادة المقاعد والمنح والبعثات الجامعية وتخفيض رسوم التسجيل لغاية 75٪ لذوي الشهداءالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي “داعش” ويقضي على عدد منهم بمحيط منطقة جزل بريف حمصفصائل مسلحة تسيطر على بلدة خان طومان في حلبالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا حول وقف عمليات تسجيل الحقوق العينية العقارية في الدوائر العقارية المغلقةتجارة دمشق تنتظر عودة رؤوس الأموال وأن يكون 2016 عام الانطلاقة لإعادة الإعمار3 اسباب تدفعك تدفعك للابتعاد عن الـ"كاتشاب" لانه...!كيف يساعد شرب الماء قبل تناول الطعام على انقاص الوزن؟صورة نادرة للسيدة أم كلثوم بين يدي رجل.. من هو؟!مطربة سورية تثير سخط السعوديين سعودي يذهب لطلب يد فتاة لابنه فيتزوج بدلاً منهطفل صيني يولد بـ 31 إصبعاً لأول مرة... تصوير "ألعاب نارية" لحظة تلقيح البويضة!حتى لمس شاشة الهاتف أصبح "موضة قديمة" العماد الفريج يزور أحد تشكيلاتنا المقاتلة ويؤكد أن دماء الشهداء ستبقى نبراسا حتى النصر الكامل- فيديوالخارجية: أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة المشغلة للتنظيمات الإرهابية تتمرد على الشرعية الدولية ولا يمكن الاعتماد عليها في مكافحة الإرهاب

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   07:51 20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/05/2016 - 9:16 ص

 

كاريكاتير

...لطفا"...الرأس الى اعلى

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

“فيديو”: موقف مفاجئ يصيب مذيعة بالرعب على الهواء بعد 4 أشهر من تتويجها.. تجريد ملكة جمال الكون من اللقب بالفيديو : لحظة سقوط ملكة جمال الصين على المسرح بالفيديو- طائرة إماراتية تنجو من كارثة! فيديو.. عملية سطو بالساطور في وضح النهار بالسعودية امرأة تلقي اطفالها من الطابق الرابع .. فيديو أمريكي يتحدي شاب عربي من اليمن بالملاكمة في شوارع مدينة نيويورك - شاهد من انتصر! المزيد ...