السبت1/8/2015
ص8:41:55
آخر الأخبار
عيد الجيشين اللبناني والسوري ....بقلم ناصر قنديل سوريا ـ السعودية ـ مصر؛ حين ينال الأسد كل شيء .....بقلم ناهض حترمقتل 4 جنود سعوديين وإصابة 8 آخرين في استهداف الجيش اليمني مواقعهمتحطم طائرة سعودية خاصة ببريطانيا وعلى متنها 4 أشخاص من عائلة (بـن لادن )!!؟في الذكرى السبعين لتأسيسه … الجيش العربي السوري يسطر ملاحم البطولة دفاعا عن الوطن في مواجهة الإرهابيين ومموليهم بطاقة شكر لرجال الفخر وصنّاع النصر - بقلم: الدكتور سليم حربا الرئيس الاسد للجيش العربي السوري بذكرى تأسيسه : جديرون بالنصر لأنكم تنتمون لمدرسة الشرف والرجولة والصمود والمقاومة قانون رئاسي بتعديل البند الأول من المادة 55 من قانون الإدارة المحليةالتلغراف: لماذا لا يريد اوباما القضاء على داعش بسرعة؟أردوغان يتمسّك بقتال الأكراد... قبل الذهاب إلى انتخــابات مبكرةالمركزي السوري يوضّح استخدام الوكالات في تحريك الحساباتهموم ومنغصات ومعوقات الصناعيين والتجار والحرفيين بحلب على نار حامية ( الجزء الأول ) 1/ 7 الغرب... والهرولة نحو نادي التسويات ....د. خيام الزعبيإنهيـار «مفاوضات الزبداني».. الجيش يُفعّل خططهيقوم ببيع الحبوب المخدره ووضعها في فناجين الشاي والقهوة ويقدمها لاطفال ومراهقينشاب سوري في تركيا يغرق اثناء محاولته انتشال " بطيخة " سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةبعد تجنيده لعدة أشهر داعش يجبر طفلاً في الرابعة على نحر أمه عناصر "داعش" يغتصبون زوجة مسلح بـ"النصرة" في سورياالحكومة تطلب من الجهات العامة التدقيق بقرارات الإيفاد الخارجيالسورية للتأمين تعلن عن مسابقة لتعيين 94 موظف من حملة الشهادات الجامعية والمعاهدالائتلاف الدولي يدمّر جسرين استراتيجيين بين سوريا والعراقالجيش السوري يتابع تقدمه في سهل الغابصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015أسعار العقارات تكوي.. وأصحاب المنازل: الإيجار مصدر دخلنا الوحيدالإدارة المحلية: ضرورة وجود أصل للوكالة المنظمة لدى الكاتب بالعدللازالة رائحة الاقدام عليكم بخل التفاح ....اليكم بعض استخدامات خل التفاح طرق وعلاجات منزلية رائعة تخلصك من جفاف وتشقق القدمينخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيامنى واصف: الفراشة......بقلم سامر محمد اسماعيلنجلاء فتحي لن تعود إلى عالم الفن رغم التحسن المستمر لحالتها الصحيةاشهر عارضة أزياء ترتدي "البرقع "في باريس للتهرب من عدسات المصورين (صور)سرّ قوّته؟ حليب الرضاعة!10 أسرار يخفيها الطيارون عن المسافرين!غواصون يعثرون على جسم غريب بالقرب من السواحل التركيةعيد اعظم جيش ... الجيش العربي السوري ...بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتدي ميستورا هل حان وقت الرحيل؟ ...بقلم ناصر قنديل

 
 
تابع الابراج يوميا
 

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   07:51 20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/08/2015 - 8:31 ص
1 آب ..عيد الوطن

صباح الياسمين لدرع الوطن

حماة الديار عليكم سلام 

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

الف الحمد لله على سلامتكم يا أبطال ..

وطن ..شرف ...اخلاص

 

فيديو: شاب يلقن حبيبته الخائنة درسا في عيد ميلادها بالفيديو: شاب تجاوز الحرّاس وقبّل نانسي عجرم وحَضَنها بجرش الصورة لـ "جدة" تفاحة ...بعد ان تقدمت بها السنين؟ بالصور....فضيحة المخدرات والجنس تطيح بسياسي بريطاني رفيع بالفيديو.. تحرّش جماعي بشابة تحمل طفلة في المغرب ينتهي بسرقة حقيبتها أزياء برازيلية مصنوعة من الشعر البشري (فيديو) طيار "الكويتية" يخضع للتحقيق فور وصوله المزيد ...