الخميس 24/4/2014 16:31:30 م
   لماذا سحب موقع "القوات اللبنانية" مقال "’عار يا حمار" عن الهواء ؟     حركة الحرية والتغيير السعودية تعلن انطلاقها     هل يستعد ملك الأردن للاصطفاف الكامل مع الأسد ؟     استكمال إدخال المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك اليوم..     الرئيس الأسد يصدر مرسوم يقضي بتشكيل اللجنة القضائية العليا للانتخابات     المحكمة الدستورية العليا تعلن ترشح السيد " حسان عبد الله النوري " لمنصب رئيس الجمهورية ليصبح المرشح الثاني بعد ماهر الحجار "     الحملة الانتخابية قد تبدأ في الثامن من أيار القادم     العميد القاضي محمد أبوزيد: لدي وثائق مرتبطة بالمال الخليجي الذي دفع لسفك الدم السوري     مقتل 3 اميركيين بهجوم على مستشفى في كابول     مقتل أكثر من 10 هولنديين وصلوا إلى سورية لـ "الجهاد" عام 2013      الجمارك تُنهي مشروع ضغط التعرفة إلى 5 شرائح     المركزي يمول المستوردات بـ158ليرة للدولار وهو مرجح للانخفاض     قاصرات الزعتري عرائس لسعوديين إلى حين     جمهورية فيصل القاسم تتعرض لهجوم عنيف وإعلامي "الجزيرة" يعجز عن الرد‍!     طفل إسرائيلي يغتصب أم صديقته     شرطي أمريكي يقتل متهماً بوابل من الرصاص داخل المحكمة      عالميا" ..الذهب يتعافى من أقلّ مستوى في أسبوعين ونصف      تقرير لغرفة صناعة دمشق: 150 صناعياً وثقوا أضرارهم فقط.. وشركات التأمين لم تعوض أي شركة صناعية بعد!!      طهران: لا ينبغي حرمان الشعب السوري من حقه بفرض معايير مزدوجة     اردني يمزق جواز سفره ويتوعد بلده بمئات اطنان المتفجرات     جامعة دمشق: نسب الدوام في معظم الكليات تتجاوز 70% و85% في التطبيقية     العدل تصدر أسماء الناجحين في مسابقة انتقاء عدد من المحامين لتعيينهم قضاة ومستشارين لدى إدارة التشريع     ملخص| إحباط محاولات تسلل مجموعات إرهابية في حلب ودرعا وإيقاع عدد من أفرادها بين قتيل ومصاب     إصابة 5 مواطنين بينهم طفلان جراء اعتداء إرهابي بقذيفة هاون على حي العقيبة بدمشق     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     تفاهم على «إعادة الإعمار»...غلاونجي: استخدام أفضل الآليات العلمية والأدوات التقنية      تشميل مشروع استثماري جديد بالسويداء بـ200مليون ليرة      الملح يسبب شيخوخة سريعة      ريجيم قشر الليمون     أمير سعودي يقضي على ألفي طير مهدد بالإنقراض بجولة صيد واحدة في باكستان     حُكم عليه بالجلد فإختار زوجته الجلاد      الفنان السوري جهاد عبدو إلى هوليوود من جديد     أسعد فضة : وأد الفتنة والحب فوق المسؤوليات     للمرة الثانية ..إعتداء على عائلة إماراتية في لندن | فيديو      سجن معلم بريطاني خمسة سنوات ونصف لعلاقة غرامية مع طالبة     "سامسونغ" تنوي الكشف عن "غالكسي اس 5" بشاشة "كيو اتش دي "     19 حقيقة من الصعب جدا ان يستوعبها عقل الانسان     سورية: الإضطلاع بأدوار قتالية أساسية ...بقلم د. فرنكلين لامب      أوباما ومتغيرات ما بين الزيارتين للمنطقة... والنتائج ؟ ...العميد د. أمين حطيط    آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/04/2014 - 3:12 م
مقالات مختارة
صورة وتعليق

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

قانون الانتخابات العامة 


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 


صور | دبابير سامة تدفع لاعب غولف إسباني للقفز في بحيرة ماليزية

شاهد: لقطة محرجة خلال نشرة أخبار أمريكية

مجلة بيبول تمنح الممثلة السمراء لوبيتا نيونجو لقب أجمل إمراة في العالم

مجندات يجبرن الزعيم الكوري العابس على الضحك !

بالفيديو .. شاب يستفز كلبا شرسا مقيدا نجح بالإفلات

بالفيديو .. أسرة في سيارة تحترق على بعد خطوات من أسود

الراقصة دينا لـ سعد الصغير : نزل إيدك عن كتفي.. أنا ست متجوزة
...اقرأ المزيد