الأحد5/7/2015
ص10:44:45
آخر الأخبار
الساحة السعودية على موعد مع ارتداد ارهابي خطير وواسعزاسبكين:لا يمكن القضاء على الإرهابيين في المنطقة دون التنسيق مع سوريةالرئيس التونسي يعلن حالة الطوارئ على كامل التراب التونسي 30 يوماعبد المجيد يستنكر اتصالات أطراف فلسطينية مع”داعش والنصرة”بمخيم اليرموك قانون التأمينات الجديد يتيح للعامل الاشتراك عن نفسهمصدر ميداني: ماكان يُخشى منه في حلب أصبح وراء ظهور القوات السورية المسلحةأنقرة: سنتحرك إذا سيطرت «حماية الشعب» على جرابلس ومواصلاتنا مع حلب «خط أحمر» .......مسلم: سنقاوم أي عدوان تركي على عناصرنابهدوء | تجديد النظام العربي؛ المرحلة السورية ....بقلم ناهض حترولايتي: سورية تزداد قوةبيع الأسلحة البريطانية للسعودية وقطر يدعم نمو داعش .في ستة أشهر سورية تستورد بـ908 مليارات ليرة وتصدر بـ67 ملياراًمكاتب سياحة وسفر تحتال على السوريين بعقود مزورة و3 آلاف دولار للعقد الواحد!طبول الحرب التركية وبائع البطيخ ...بقلم الاعلامي علي غندور- بلجيكابالأرقام .. أسعار واجارات الشقق السكنية انخفضت !! ظاهريا .. القبض على أشخاص بحوزتهم 28 كغ حشيشا يروجونها في مساكن برزة والدويلعة وركن الدين سعودي يقتل شقيقته في مكان عملها .. و السبب !بعد تحليل (دي ان اي) ... الانتحاري اللي فجر مسجد بالكويت طلع ابن حرام !!!“الحسبة” تستمر في ملاحقة المواطنين غير الصائمين في رمضان و”تصلب” عدداً منهم مجدداًرابط للحصول على النتائج / التربية تصدر نتائج الشهادة الثانوية بمختلف فروعها لعام 2015ضمن مبادرة دعم المرأة....سيريتل والاتحاد العام النسائي تحتفلان بـ 39 سيدةحي برزة .. رئة مسلحي الغوطة الشرقية المتشددين اشتباكات متقطعة بالوعر..الجيش يبدأ عملية واسعة على محور سهل الغاب ويسيطر على بلدات فيهالسياحة ترخص لشواطئ مفتوحة بكلفة 65 مليون ليرةترحيل 1.5 مليون م3 من الأنقاض في مدينة حمص6 أطعمة تمنحك السّعادة في رمضانما هي الغدّة الدرقيّة وكيف نفحصها في المنزل؟خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياإسقاطات طارئة تسيء للسوريين... «عناية مشدّدة» نموذجاً قيس الشيخ نجيب لـ"الفن": ما يحصل بسوريا لا إسم له ولم يحصل بالتاريخشبيهة انجلينا جولي تخيف الرجال العاديينأوباما يزور كينيا وجدته تطبخ له طبقا شهياً !غلف سيارته بـ"الصدأ" لحمايتها من السرقةخطوات بسيطة تحول هاتفك لـ"راوتر" إنترنت متنقلما هي أهمية الزبداني على مستوى المنطقة وتأثيرها عليه ؟ ..ولماذا اختار الجيش السوري والمقاومة لغة الحسم العسكريظلموك يا شام ....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويت

 
تابع الابراج يوميا
 
ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   07:51 20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 05/07/2015 - 10:26 ص
رمضان كريم

كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

داعش يفكر بدخول لبنان!؟

ركاب السيارة يواجهون نمرا مفترسا في الغابة (فيديو) شاهد .. معتمر يطوف حول الكعبه ويدعي "اللهم زوجني مزيونه" .. ويجبر زوجته على قول "آمين" بالصور.. مليونير عربي ينفق 80 ألف دولار لتحويل صبي يعشقة لـ(إمرأة)!! بالفيديو.. شقيقة عريس ترشق العروس بطبق الحلويات! بالفيديو عاصي الحلاني يضرب رامز ويشتمه بالفيديو - هشام عباس يكشف زيف برنامج المقالب "رامز واكل الجو" سائحان ينقذان رجلاً سقط على شرفتهما تبيّن أنه قاتل المزيد ...