الثلاثاء28/2/2017
ص5:17:17
آخر الأخبار
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في الجزائرثلاثة تحديات تواجه الأردن..الاحتجاجات ضد الغلاء.. والهجوم الانتحاري على معبر طريبيل .. واسقاط طائرة فوق نجران.. كيف ستؤثر على مستقبل الأردن ؟مزودة باسطوانة كبيرة سعة 1000 لتر..تفكيك "مفخخة كيميائية" لداعش قرب مطار الموصل ..فيديوخمسة اسباب وراء زيارة الجبير المفاجئة وغير المعلنة الى العراق.. وما علاقة سورية و”الدولة الاسلامية” فيه؟ واين ايران من كل هذا؟الجيش السوري يقطع الطريق على القوات التركية وفصائل (درع الفرات)...بالصور .. وصول سفينة على متنها 17 طن من القمح إلى مرفأ طرطوس كجزء من 100 ألف طن أعلنت روسيا تقديمها للشعب السوريمصدر مقرب من وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف ينفي ما تتناقله بعض وسائل الإعلام الخليجية حول تعليق المحادثات مع دي ميستوراإرهابيون يستهدفون محطة توليد كهرباء الزارة بريف حماة بقذائف صاروخية ما أدى لأضرار مادية فيهاالبنتاغون يسلّم البيت الأبيض خطة محاربة داعشأنقرة تشكر روسيا لدعم عمليتها في الباب السورية و تؤكد أن تعاونها مع موسكو سمح بإضعاف الإرهابيين داخل تركيا؟سيريتل تدخل سوق دمشق للأوراق الماليةاستيراد النفط من القطاع الخاص سبب ارتفاع الدولارفتح «الباب» على مزيد من الصراعات الإقليميّة.....د. عصام نعمانتلاسن تركي إيراني قد يتحول الى حرب إقليمية.. فهل هذه الاتهامات في محلها؟ ولماذا الآن؟وفاة (جماعية )غريبة في السعودية؟ فرع الأمن الجنائي في دمشق يضبط في يوم واحد 61 كيلو حشيش و50 ألف حبة كبتاغونلحظة تدمير دبابة الجيش السوري لعربة مفخخة ارسلها تنظيم داعش بغية استهداف الجيش السوري في احدى النقاط بريف حلب الشرقيداعش يفقأ عيني شاب مصري ويحرقه حيا بسيناءالفئات المستبعدة من الخدمة الاحتياطية..تعرفوا عليهاابن البلد.. مسؤوليتنابالخريطة... وحدات الجيش السوري تصل إلى مواقع القوات الكردية بريف حلب الشرقي وتعزل درع الفرات عن منبج بالكاملبالفيديو...الجيش السوري يدخل مسلحي درعا في نفق مظلمثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبدماغك قد يقتلك بسبب السكردراسة أميركية جديدة متعلّقة بالسمنة ومرض السكريعبد المنعم عمايري : غداً نلتقي أفضل ماقدمته في مسيرتيمحمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفر بدل مكافحته... يبيعون القمل بأغلى الأسعار!العثور على بوابة إلى "عالم آخر" في القطب الجنوبي4 تطبيقات عليك حذفها فورا من هاتفكشاهد الـ "يوتيوب" بدون إعلانات طويلةأسئلة الوقت الراهن....بقلم د. بثينة شعبانهل بدأت مظاهر الاعياء على جبهة النصرة أم مظاهر القوة؟؟ ماذا تخفي صور الانتحاريين؟؟...بقلم نارام سرجون

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   07:51 20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2017 - 5:08 ص

فيديو

ريف حلب | الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة يعيد الأمن والأمان إلى بلدة تادف

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

بتشجيع والدتها ... تخلّت عن المحاماة.. من أجل الدعارة! فيديو صادم لسيارة تدهس فتاة بشكل متعمد وتلوذ بالفرار بالفيديو...مواقف محرجة لمطربات اوروبيات و عربيات على المسرح؟ بالفيديو ..غضب في تركيا بسبب فضيحة "الرقص بغرفة الإنعاش" شاهد..رجل ينجو بأعجوبة من سقوط لوح جليدي حيوانات مجنونة و مضحكة حتى البكاء شاب ينقذ أفعى ضخمة من محرك سيارة في استراليا المزيد ...