السبت21/1/2017
م19:44:55
آخر الأخبار
بالفيديو .. شاهد تطاير جثث وأشلاء مسلحان "معتدلان" فجرا نفسيهما بـ”أحزمة ناسفة” في حي “حرازات جدة” والقبض على اثنين آخرين !«ديليفيري» لتأمين طلبات الإرهابيين في الجرودهكذا جنَّد "داعش" الانتحارية السورية أم عائشة؟ "ليفني" تعرض صورة لقائها مع تركي الفيصل في دافوسالعشائر العربية في الحسكة وريفها تؤكد دعمها للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب ومواجهته للمخططات المعادية لسوريةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يقوم بجولة ميدانية على عدد من المواقع والنقاط العسكرية في درعا-فيديومعركة المياه في خواتيمها وأخر ابواب دمشق تغلق امام الارهابيين...بقلم حسين مرتضى الوفد الشيشاني : مافعله المجرمون في حلب يدل على اجرام ووحشية ولا يمتون للدين الإسلامي بصلة .واشنطن تعلن التحاقها بمفاوضات أستاناانصاري : 4 بنود اقترحتها ايران ..سنعمل في استانا على دعم سبل ايجاد حل سياسي لأزمة سوريا والحوار الجاد بين الفرقاءالمهندس خميس خلال اجتماع اقتصادي متخصص: أهمية اجتراح آليات تطويرية لحسن إدارة المواردالأسهم السعودية تخسر نحو 3.4 مليارات دولاراردوغان يعترف علنا: اخطأنا.. لم نعد نصر على رحيل الأسد ولا تسوية بدونه.. كيف سيكون رد فعل حلفائه العرب؟ وما علاقة الاعتراف بـ”طبخة” استاناهل كانت دمشق فعلا على بعد أسبوعين من السقوط في يد “الإرهابيين” قبل التدخل العسكري الروسي؟ ولماذا فجر لافروف مفاجأته قبل الآستانة؟ فوج إطفاء دمشق يخمد حريقا في أحد المحلات بمنطقة الجسر الأبيضأردني يقتل زوجته وطفلتيه «دفاعاً عن الشرف» درع العاصمة .. ساعة الصفر وخطة إسقاط دمشق || قناة سما الفضائيةمعارضان سوريان يمارسان طقوساً يهودية قرب "حائط المبكى"التعليم العالي تعلن نتائج مفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة للمرحلة الجامعية الأولى للعام الدراسي 2016/2017برعاية السيدة أسماء الأسد.. انطلاق التصفيات النهائية لمنافسات الأولمبياد العلمي السوري يوم غد الجيش السوري يتقدم في دير الزور بإسناد جوي سوري روسي - فيديوالجيش السوري يستعيد السيطرة على بئر المر ومفرق القريتين بريف حمص ويتقدم في منطقة المقابر بدير الزور ويكبد إرهابيي “داعش” خسائر فادحةإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةدويتشه فيله: الفطور الصباحي خطير ومضر بالصحةطريقة غير متوقعة تساعد في محاربة السرطان!أمل عرفة تتعرض لاستغلال ماريو باسيل في "سايكو"دفعة واحدة ...هذه الأسماء دخلت عالم الإخراج لموسم دراما 2017؟نادلة تبكي في المطعم... لهذا السبب ؟فتاة سعودية ترفع دعوى لإلزام خطيبها بتحديد موعد الزواج خشية هروبهمايكروسوفت: براءة اختراع قد تحدث ثورة في عالم الأجهزة المحمولةايرباص ستطلق نسخة تجريبية لسيارة طائرة ذاتية القيادة نهاية عام 2017آخر رسالة من أوباما للثوار السوريين و"للاسلاميين" .. بعد ساعات معدودات من انتهاء ايامه ...بقلم نارام سرجونالمهندس خميس لمجلة مرايا الدولية: وضع استراتيجيات لتجاوز آثار الحرب والسير نحو إعادة إعمار وبناء سورية

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   07:51 20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2017 - 7:30 م

موقع (سورية الآن الاخباري) يتصدر ترتيب المواقع السورية ، وفقا" لموقع alexa الاحصائي العالمي http://www.alexa.com/topsites/countries/SY

فيديو

 

نساء دير الزور و رجالها يحملون السلاح و يؤكدون وقوفهم مع للجيش العربي السوري دفاعاً عن أعراضهم

رسالة من خطوط المواجهة في دير الزور بلسان أبطال الجيش السوري

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

اهالي “الفوعة” و”كفريا” للمشاركين في محادثات استانة: تذكرونا بادراج البلدتين ضمن أي إتفاق سيُبرم

ترامب يحي العلم الروسي في طريقه إلى البيت الأبيض بالفيديو.. تمساح عملاق يلتهم رجلاً أثناء عبوره النهر رزق الهبل عالمجانين...شاهد.. زجاجة عطور بمليون ريال سعودي!!؟ بالفيديو ..مذيعة الأحوال الجوية المكسيكية التي شغلت العالم بالفيديو زوجة كلينتون تضبطه ينظر لزوجة ترامب بطريقة مريبة بالفيديو... انفجار عضلات لاعبي كمال الاجسام بسبب العقاقير بالفيديو.. ملكة الليونة تبهر المسافرين في فلادلفيا المزيد ...