الجمعة 18/4/2014 16:7:14 م
   بالصور / حقيقة حادث استهداف فريق المنار بتحقيق عسكري للمقاومة      هيكل يوضح سبب تراجع اوباما عن قرار ضرب سوريا؟     اعتقال صحفي اسرائيلي في أعقاب زيارته لبيروت      هل اعفاء بندر بن سلطان من منصبه تم تحت ضغط اميركي؟      مصادر الجيش السوري للراي: نحضر لعملية عسكرية بجرود عرسال لتأمين الحدود      شريط فيديو في الامم المتحدة يظهر استعداد المسلحين للهجوم على مستودع للاسلحة الكيميائية      الأم أغنيس: ما جرى في معلولا لا يمكن نسيانه     الجعفري: معظم الإرهابيين الذين رفضوا الخروج من حمص القديمة هم أجانب      اصابة 17 جندياً تركياً في انفجار ذخائر      تشوركين: الدول الغربية رفضت تبني بيان صحفي يدعو إلى دعم المصالحة واستئناف مؤتمر جنيف حول سورية      دراسة حكومية لرفع سعر المازوت والغاز      الاقتصاد: بضائع الخط الائتماني الإيراني ستخفض الأسعار      ماذا وراء استهداف مشيخة عقل المسلمين الموحدين      «هزّة أرضية» تحت ثكنة هنانو... ولم تسقط!      "مؤلم " ..شاهد بالفيديو | ام ايرانية تعفو عن قاتل إبنها قبل إعدامه بلحظات      160 فتاة يحاكمن بأعمال إرهابية و200 حدث بتهم القتل      تأرجح سعر الذهب يقلّص المبيعات اليومية في دمشق      المركزي يعتزم إشراك المصارف في جلسات التدخل      مجزرة رهيبة ووحشية جداً يرتكبها إرهابيون بحق جنوداً سوريين في إدلب      بالفيديو / لحظة استهداف سلاح الجو لارتال المرتزقة      المركز الأول للجناح السوري في مهرجان بغداد الدولي السادس للزهور      صدور ملحق تعيين40 من خريجي اختصاص معلم صف بتدمر      بالفيديو / الصور الاولى للتفجير الإرهابي بسيارة مفخخة استهدف المصلين بجامع بلال بن رباح بمساكن ضاحية الوليد بحمص      الجيش يواصل التقدم في أحياء حمص القديمة ويحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية إلى نقاط عسكرية ومناطق آمنة في حلب ودرعا      صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     رسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"     تشميل مشروع استثماري جديد بالسويداء بـ200مليون ليرة      مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد القانون الناظم لمهنة نقابة مقاولي الإنشاءات      دراسة امريكية تقول : احمي قلبك بالتفائل     الجوز واللوز.. للوقاية من أمراض القلب      فيديو| لبنانية تضع مولودها في الطريق بعد أن فاجأها المخاض     محكمة بريطانية تمنع شابة من دخول متاجر بلدتها بسبب "خفة يدها"      دريد لحّام : كلّنا أخطأنا بحق بلدنا، معارضةً، وموالاة، وأتمنى أن تسامحنا سوريا، ونتمسك بسوريتنا أكثر وأكثر،     سلاف فواخرجي: “لم أظلم أصالة وما يحصل في سوريا ليس ثورة”!      لهذه الأسباب كانت تجرّ رجلاً بسلسلة في لندن      بالفيديو | حل عملي لتقطيع الطماطم في لحظات     صواريخ روسية قادرة على إغراق الولايات المتحدة في ساعة واحدة      ناسا تكتشف أول كوكب بحجم الأرض في "منطقة قابلة للسكن"     سورية: الإضطلاع بأدوار قتالية أساسية ...بقلم د. فرنكلين لامب      أوباما ومتغيرات ما بين الزيارتين للمنطقة... والنتائج ؟ ...العميد د. أمين حطيط    آخر الأخبار
اّخر تحديث  18/04/2014 - 3:31 م
مقالات مختارة
رجال الله في معلولا

السوريون في الجولان المحتل يحملون علم سوريا خلال احتفالات الجلاء في مجدل شمس امس (رويترز)

كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامه

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 


كريست بيرير يقطع عضوه الذكري وينتحر

شاهد..لص يدخل موسوعة غينيس في "الغباء"

بالفيديو .. 4 دقائق ترصد تحول طفلة إلى مراهقة

بالفيديو..استعراض عسكري "صاروخي" لمجندات روسيا

هذا مصير من يصور نفسه؟

مذيع ومذيعة يمنيون يقدمون نشرات باللغة الانكليزية والفرنسية ..المذيعة ترد على الساخرين!

فيديو.. طريف.. لصراخ يجتاح راكبة على طائرة أميركية
...اقرأ المزيد