الأحد25/9/2016
ص8:22:47
آخر الأخبار
عبد المجيد: لا إخراج لمسلحين من جنوب دمشق وإنما قد تحدث تسويات أوضاعاسرائيل تتهم حزب الله بشن حرب حواسيب ضدهازاسبيكين: لا توطين للنازحين السوريين في لبنان وهذا شيء اكيد“جيروزاليم بوست” تكشف عن رسالة من شارون لملك السعودية عبد الله يتحدث فيها عن “مد يد الصداقة لتحقيق أهداف مشتركة”الجعفري: لا جولات جديدة من المحادثات الشهر المقبل الميدان السوري نحو متغيرات جذرية..عمر معربوني حجاب يطالب واشنطن بالخطة "ب"؟!!إرهابيو “نور الدين الزنكي” يفضحون زيف “معارضة واشنطن المعتدلة” بانضوائهم إلى جانب “النصرة” في “جيش الفتح”41 ألف جندي تركي إلى «الباب».. وشرق الفرات!... محمد نور الدين وسائل إعلام: سفينة إنزال روسية تدخل مياه المتوسط حاملة شحنات إلى سوريامعمل دواء خاص بنقابة الصيادلة والحكومة تقدم التسهيلاتخميس: «شركاء» من الشرطة والقضاء والأطباء الشرعيين سبب استمرار الفساد في التأمينشقق "درع الفرات" المعارضة السورية رصد التنسيقيات | فوضى "الفتاوى" تعمق أزمة الانقسام بين الجماعات المسلحةالمؤبد لتركي قطع رأس طفل سوري في غازي عينتابجريمة هزت الشارع المصري .. طفل يقتل عجوزاً وزوجته تكشف المفاجأة ...والسبب ؟شريط فيديو يوثق لحظة تفجير اجتماع قادة "الجيش الحر" بحضور وزيرين في "حكومة الائتلاف المؤقتة" بمدينة انخل بريف درعاما هي الشيفرات التي يستخدمها عناصر “داعش”؟جامعة حماة تصدر نتائج امتحان القبول في كلية الهندسة المعمارية للعام الدراسي الجديددورة فن التواصل..التي ينظمها مركز دمشق للأبحاث والدراسات " مداد "الجيش العربي السوري يحكم سيطرته على مخيم حندرات شمال حلب ويخوض معارك عنيفة ضد إرهابيي “النصرة” بريف حماة...فيديو هجوم فاشل على قرية خنيفيس جنوب السلميةمهلة أخيرة للمتأخرين لتسيد الأقساط للإسكانالإسكان تمنح المكتتبين أو المخصصين في مشاريعها والمتأخرين عن تسديد الأقساط مهلة لغاية 15 كانون الاول من العام الجاريوداعًا للإنسولين.. البامية يخلّصك من السكري نهائيًاخسرت 34 كيلوغراماً من وزنها بهذه الطريقةدريد لحام مكرم في مهرجان الإسكندرية السينمائيفنان لبناني “مزعوج” من اللاجئين السوريين!القوات الخاصة الالمانية تقتحم منزل لاجئ سوري بسبب “أركيلة”!غيرة امرأة على زوجها تتسبب باستنفار أمني في مطار جنيفأبل تحذر مستخدميها من استعمال آيفون 7 في هذه الحالاتاختراق نصف مليون حساب لـ"ياهو".. الشركة تعترف وتتهم طرفاً ترعاه دولةالجيش السوري يغير من خارطة السيطرة في حلب الشرقية لأول مرة من العام ٢٠١٢ ...ديمة ناصيفاتفاقات التهدئة واستراتيجية "الإخفاق المتوقع"...بقلم عقيل سعيد محفوض

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   07:51 20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/09/2016 - 7:59 ص
فيديو

المشاهد الأولى لدخول الجيش السوري وحلفائه إلى مخيم حندرات شمال حلب

كاريكاتير

الوهابية .. مصنع الفكر التكفيري لإنتاج الرؤوس المتفجرة

 

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

الولايات المتحدة.. مصارع أمريكي سابق يغتصب امرأة فاقدة للوعي ببشاعة??! عريس وعروسة مصريان يخرجان عن المألوف ويقيما أغرب حفل زفاف بالفيديو:.. امرأة تواجه بالرصاص 3 لصوص مسلحين بكل شجاعة بالفيديو.. مقطع مروّع لرجل يغرق طفلة زوجته بوحشيّة لحظة سقوط شعر مستعار لمذيعة عربية على الهواء مباشرة! فيديو: بقرة تقتل رجلًا بركلة واحدة في الهند فيديو: رجل يتحرش بجيجي حديد في ميلانو.. المزيد ...