الأربعاء 20/8/2014 11:44:27 ص
   صحف: إحباط محاولة لدخول تنظيم داعش الكويت     "مجتهد" يكشف ماوراء السطو على الامير السعودي     «معارك التسوية» في اليرموك     القيادة الحمساوية والنظام السوري ... حماس كانت كمن باع آخرته بدنياه     مواصفات جديدة للرئيس اللبناني: التفاهم مع الأسد     مجلس الوزراء يبحث الواقع المعيشي والخدمي.. الحلقي يطلب الإسراع بشراء باصات وإنشاء محطات وقود جديدة بدمشق     بقيمة20 مليون يوان الهلال الأحمر يتسلم مساعدات طبيةمن الصين     المقداد: من يظن أنه في منأى عن الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم مخطئ تماما      وكالة الأنباء الفرنسية: وزير ألماني يتهم قطر بتمويل داعش بشكل مباشر      عبد الله غول: أوغلو سيخلف أردوغان في رئاسة الوزراء     غرفة صناعة دمشق وريفها تبحث سبل إعادة إقلاع المنشآت الصناعية في القلمون     نموذج جديد لسيارة شام «قريباً»     "التشريح" الدقيق الذي قدمه نصرالله عن داعش التكفيري أشعل الأضواء الحمراء!!     ملامح صفقة حلول شاملة في منطقة الشرق الأوسط     أمريكي يعتدي جنسيا على 100 جثة     زوج يحرق زوجته لخيانتها في ليلة الزفاف     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو | طفل اردني لملك الاردن: جئناك بالذبح     "داعش" لوالد طبيبة اسنان: أعدمنا ابنتك!     جامعة القلمون تحتفل بتخريج الدفعة الثامنة من طلابها      السيدة أسماء الأسد تستقبل الطلاب الحاصلين على العلامة التامة بالتعليم الأساسي مع عائلاتهم.     الجيش يتقدم في عتمان بريف درعا… وحالة هلع بين الإرهابيين     الجيش يحبط محاولات تسلل في ريفي حمص والقنيطرة ويستهدف أوكار الإرهابيين بحلب ويقضي على مرتزقة بريف إدلب     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     مؤسسة الإسكان تباشر إجراءات إبرام العقود للمخصصين بالسكن العمالي بالقنيطرة     شركة سينارا الروسية تعيد إطلاق مشاريعها السياحية في اللاذقية     حقائق لا تعرفها عن الكوسا      ماهي المدة "الصحيحة" لحفظ الطعام .. وكيفية التخلص من الروائح الكريهة بالثلاجة     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم     عبد الهادي الصباغ : لا أخشى شخصية الأعمى      كاتب سعودي : 80 في المئة من السعوديين يعيشون كالدجاج والحمير و20 في المئة يتصارعون من أجل المرأة‎     لا يصدّق..فيديو للسيّد نصرالله من العام 2003 يتنبأ فيه عن احداث اليوم أفضل بكثير من عبد اللطيف وحايك..     الصين تنتج هواتف "بلاي ستيشن"     إل جي تُطلق هاتفها الجديد LG G3 في السوق السورية     الطوفان.. والحسابات الأميركية غير المدروسة ....بقلم: فراس فرزت القطان     المحيط الإقليمي و«فائض القوة» المعطل في العدوان على سورية!!....خالد العبود   آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/08/2014 - 11:43 ص
صباح الخير سورية

اهم الاحداث المحلية

مقالات مختارة
خبر جديد
كاريكاتير

لا تخليني  ازعل منك ..

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامه

 حسناوات يتحدّين داعش في لبنان!

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالصور: حسناوات يتحدّين داعش في لبنان

بالفيديو: شاهد أحد أغرب حوادث السير في العالم

الفيديو.. يكتشف شاحنته المسروقة بعد 13 عاماً في مسلسل "وادي الذئاب"

بالفيديو .. علمته الرماية فلم اشتد ساعده رماني!؟

بالفيديو: طفل "يفقد" أذنه وأنفه ويستعيدهما في ثوان

بالصور.. التركية فريحة تحتل المرتبة السابعة في قائمة أجمل نساء العالم

برازيلية جيزيل بوندشين الأعلى دخلا بين عارضات الأزياء فى العالم
...اقرأ المزيد