الأحد 23/11/2014 2:37:53 ص
   وكالة ’’الأنباء السعودية’’: إصابة مقيم دنماركي بالسعودية برصاص مسلحين في الرياض     عودة سعودية إلى البوابة الروسية.. لماذا؟....محمد بلوط     العراق... هجوم واسع لتنظيم "داعش" على مدينة الرمادي المتاخم لسوريا      "تحرير الجزيرة" تؤنب هيئة كبار العلماء والجيش السعودي     فضيحة .."النصرة "تكشف رسائل تظهر دعم السعودية وأميركا للمسلحين - فيديو      فوق الغيم لنعليك ...من سورية... كلماتنا عبر تلاقي إلى العالم...مع الحب     هطول الأمطار الغزيرة بداية مبشرة لموسم خير-فيديو     بالفيديو | مسير لـ "يللا عالبسكليت" في دمشق     واشنطن ستفتح أحضانها لـ«النصرة» بشرط ترك القاعدة!     لاريجاني: محاربة الإرهاب غير ممكنة من قبل الدول التي ساهمت في تناميه     الذهب عند اعلى مستوى له منذ اسبوعين     نزيف الكفاءات السورية: الطيارون المدنيون على لائحة الانتظار...بقلم زياد غصن     لا صحة لسيطرة المسلحين على نبع عين الخضرا     تفاصيل ما حدث قرب مقر لـ«داعش» في الرقة السورية     الشرطة الأمريكية تنشر صور ملكة جمال بعد إدمانها المخدرات     بالفيديو.. جريمة تهز اميركا.. ام تقتل طفلها وتمارس ...بجوار جثمانه!     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو/أحدث أساليب ارهابيي "داعش" للحماية من ضربات التحالف الامريكي     فـيلـم ســـوريــة عــنـوانـي - البرومو الرسمي     جامعة دمشق تعلن الحدود الدنيا للقبول في نظام التعليم المفتوح     تمديد التسجيل لمن لم يتقدم إلى مفاضلة العام والموازي والمهني     ’’النصرة’’ تغتال قياديين في ’’جيش الاسلام’’ اثر انسحابهما من زبدين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق     اعادة تموضع الجيش في زبدين بعد هجوم معاكس..وتدمير أوكار للارهابيين في ريفي حمص وإدلب     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزير السياحة يُحدث دائرة لتأمين فرص عمل للخريجين     وزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل سياحي لمنشأة بكلفة /40/ مليون ليرة في حماة     الثوم للتخلص من تساقط الشعر نهائيًّا     أضرار الإفراط في الشاي الأخضر     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     النجم السوري قصي خولي يحصل على آيفون مصنوع من الذهب     مونديال الإذاعة والتلفزيون المصري يكرم الفنان دريد لحام     قناة إسرائيلية تكشف عن اصطياف سعوديين وعرب سرا في تل أبيب     مديرة مدرسة سعودية بعد ضرب معلمة مصرية حتى الإغماء: ارموها بره     55 معلومة غريبة وغير معلومة     روسيا قد تكون أول بلد في العالم سيشغّل شبكات"5جي"     هل تريدون مكافحة الإرهاب؟ بكلّ تواضع... تعلّموا في مدرسة دمشق! ...بقلم د. فيصل المقداد     زار عددا من وحدات قواتنا المسلحة بريف حماة.. العماد الفريج: سورية ماضية في اقتلاع جذور الإرهاب وإعادة الأمن لكل شبر من ثراها   آخر الأخبار
اّخر تحديث  23/11/2014 - 1:45 ص
صباح الخير سورية
مبروك للتلاقي ...تحية للاعلام الوطني

قناة تلاقي تنهي 70 ساعة بث مباشر مسجلة رقما" قياسيا" لاطول برنامج تلفزيوني بالعالم

 

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

ايران تطلّ برأسها من غزة ونتنياهو يحرق أصابعه ...جوني منيّر


لم تفاجئ الترسانة العسكرية “الغزاوية” القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيليتين فقط، بل انها أذهلت العواصم الغربية وفي طليعتها واشنطن،

ولو ان هذه الاخيرة لم تكن موافقة ولا مطلعة أصلاً على التصعيد العسكري الذي اتخذ قراراه رئيسُ الحكومة الاسرائيلية.

بداية، بدا المشهد غير مفهوم بالنسبة للخارطة الإقليمية مع إطلاق الصواريخ من غزة على رغم إعلان دمشق إغلاق مكاتب حماس بالشمع الاحمر. ففي ذهن المراقبين أن قيادة حماس المرتبطة بحلف مستجد مع الاخوان المسلمين الواصلين الى الحكم في مصر، اقفلت خطوطها مع النظام السوري، وخفضت من مستوى تنسيقها مع طهران الى الحد الادنى، لتنتقل الى محور تنظيم الاخوان المسلمين الداخل لتوه في علاقة دافئة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وانطلاقاً من هذا العنوان فان رفع منسوب التوتر ما بين غزة واسرائيل لا يصبّ في نطاق هذا المفهوم، بل انه يخدم في طريقة او اخرى مصالح “محور الممانعة”.

فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوجس من نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية والذي يخشى من ضغط اميركي بهدف اسقاطه في الانتخابات الاسرائيلية، ينتابه القلق من مشروع الرئيس الاميركي لناحية فتح ابواب التفاوض والتسوية مع ايران، والذي سيؤدي في حال نجاحها الى التقليل من الاعتماد الاميركي على دور اسرائيل في الشرق الاوسط.

وهو قرأ في رفع مستوى الردود الفلسطينية من غزة رسالة ايرانية مفادها ان مصر من خلال قيادة حماس ليست صاحبة القرار الوحيد في غزة، فهناك مراكز قوى ايرانية داخل حماس، اضافة الى منظمات فلسطينية اخرى.

وانطلاقاً من كل ما سبق قرر نتنياهو توجيه ضربته التي تمنحه دفعاً انتخابياً كبيراً، وتضع تعقيدات اضافية على طريق التفاوض بين واشنطن وطهران، وتعمل على تقليم أظافر ايران الفلسطينية.

فكان ان جرى اغتيال احمد الجعبري القائد العسكري لحماس لكن الاهم انه يلعب دور رجل ايران القوي داخل هذا التنظيم. وهذه العملية التي نفذتها الحكومة الاسرائيلية من دون مشاورة واشنطن شكلت خطأ في التقييم.

فبعض الكادرات العسكرية في حماس والتي بقيت على تواصل مع القيادة الايرانية، بادرت الى الرد بعنف على الحادثة. لكن الاهم ان الجهاد الاسلامي والذي ما يزال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران ودمشق، كان المبادر في اشعال الجبهة والى جانبه تشكيلات صغيرة ولدت خلال السنوات الماضية وتحظى بتسليح جيد. وهو ما يعني ان رأس الحربة تولاه الجهاد الاسلامي، ما اضطر حماس الى السير خلفه.

وما حصل مع زيارة رئيس الحكومة المصرية الى غزة، جاء معبراً، حيث تولى الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ متخطياً بذلك الهدنة التي اعلن عنها تزامناً مع حصول الزيارة.

لكن المفاجأة العسكرية جاءت مع ظهور هذا السلاح النوعي مع الفلسطينيين، وبكثرة، اضافة الى المفاجأة السياسية حول الحضور الايراني في غزة ما جعل القاهرة مرتبكة ودفع الرياض للدعوة الى التهدئة ما فسر موقفاً بارداً تجاه الفلسطينيين.

كل ذلك انفجر في وجه نتنياهو الذي بدا امام خيار من اثنين: اما التوقف هنا مع ما يعني ذلك من خسارة الانتخابات والخروج من الحياة السياسية الى الابد، او التقدم الى الامام من دون وجود خطط تضمن الفوز، او بتعبير اوضح تعميق الخسارة.

وفي اي حال، فان سكان تل ابيب اصبحوا في الملاجئ وجرى تهديد مطار بن غوريون، وتوقفت الحركة في القدس والتي تستهدف للمرة الاولى، وبدت الطائرات الحربية الاسرائيلية مهددة مع ظهور صواريخ ارض – جو.

كما أن نظام “القبة الحديدية” لم يكن فاعلاً بالقدر الذي أمله الجيش الإسرائيلي. لا بل أكثر، فإن الموقف الفلسطيني بدا هجومياً، فيما القرار الإسرائيلي ساده الإرباك بعد التلويح بالهجوم البرّي مع استدعاء الاحتياط، وعدم ظهور قرار نهائي حاسم على هذا الصعيد، فيما واشنطن تنصح بحل سياسي.

وصحيح ان البعض قرأ في اهداف “هجوم” نتنياهو اختباراً لموقف السلطة المصرية الجديدة في استمرار التزاماتها تجاه اسرائيل، تماماً كما كان الاجتياح الجزئي للبنان عام 1978 اختباراً اسرائيلياً لالتزام انور السادات باتفاقية كمب ديفيد، الّا ان المشكلة تكمن في ان السلطة “الاخوانية” في مصر ما تزال غير ممسكة جيداً بمفاصل الدولة، أو بالسيطرة على الشارع، ما يجعلها محرجة وتخشى تخلي الشارع الاسلامي عنها.

في المحصلة فان نتنياهو يبدو حتى الساعة الخاسر الاكبر، ويجاريه في الخسارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي بدا حضوره شبه معدوم رغم تلويحه بالاستمرار في طلبه إدخال فلسطين الى الامم المتحدة. والخاسر الثالث هو حركة حماس ببعدها “الاخواني” المصري اذ ان غزة بدت للمرة الأولى متفلتة من السيطرة الكاملة لها عليها.

اما ايران فنجحت بابراز مخالبها من جديد عبر الاراضي الفلسطينية والتي تشكل هدفاً استراتيجياً لها، ولو انها خسرت كادرات فلسطينية لم يعد سهلاً اعادة تأمين بدائل لها.

وصحيح ان ايران نجحت بالاطلالة برأسها في غزة وهو ما سيعزز اوراقها التفاوضية مع واشنطن، الا انها تلعب ورقتها الفلسطينية الوحيدة والاخيرة كون الرقابة الغربية والعربية ستصبح اكثر صرامة مستقبلاً.

في المقابل بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما وكأنه يجمع ارباحه من دون ان يتورط في اتون النار. فاضافة الى “سقوط” نتنياهو المتوقع فهو يُخضع القاهرة لاختبار حاسم لاسيما بعد موقفها من اعتداء بنغازي.

فقبل الدخول في مرحلة مفاوضات اوسلو اوائل التسعينات شهدت الساحة الفلسطينية اغتيالات لقادة فلسطينيين كبار ومتشددين (ابو اياد، ابو جهاد، ابو نضال…) فهل ان ما يحصل الآن يخضع للمبدأ نفسه، ام انه يدخل في اطار حرب التصفيات الامنية ما بين طهران واخصامها والتي حصدت كثيرين مع اسرارهم حتى الآن، مثل آصف شوكت، عمر سليمان، وسام الحسن واحد كبار المسؤولين الامنيين الاردنيين، والآن احمد الجعبري. طبعاً من دون اغفال حركة الاقالات والتعيينات الامنية في السعودية.

في اي حال تبقى اللعبة الجارية كبيرة لا بل مخيفة، فيما بعض السياسيين اللبنانيين يتعاملون معها بسذاجة لا سيما لناحية قراءة احداث غزة من زوايا ضيقة ومن دون افق. قراءة تنطلق من خطاب انتخابي محلي، وهي سذاجة ما بعدها سذاجة.

الجمهورية


   ( الاثنين 2012/11/19 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عبيد  -   التاريخ  :   20/11/2012
نرجو منكم عدم نشر مقالات هذا العميل المزدوج منير ففيها سموم بين الاسطر و عتبي على الديار التي قامت بالدعاية له فهو ناطق باسم السفارات الغربية و ابعد الصحفيين عن الموضوعية و شكراً

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالصورة, هيفاء وهبي ترد على المنتقدين ببيت شعر لنزار قباني على يدها

فيديو (رائع): لبؤة تتحول "فريسة" لحمار وحشي

أجمل نساء الأرض في صورة جديدة بقمة أنوثتها

بالفيديو.. كاميرا محطة تلفزيونية تلتقط لحظة سلب مراسلتها

بالصور والفيديو ..اجمل 50 فتاة روسية | اختيار "ملكة جمال روسيا لعام 2014"

بالفيديو.. وضع الكرات في السلة أسهل من إدخال الرأس في سيارة

شاب أمريكي يغتصب امرأة ذات 101 عاماً
...اقرأ المزيد