السبت 20/12/2014 16:20:15 م
   الجيش اللبناني يوقف عشرة إرهابيين سوريين في منطقة عاليه شرق لبنان     بالصورة: فضل شاكر "سيفضح" آل الحريري ب"بفيديو"!     طائرات الإحتلال تشن غارتين على قطاع غزة دون وقوع اصابات     القوات العراقية تقتل انتحارياً كان ينوي تفجير نفسه على نقطة تفتيش تابعة للشرطة جنوب سامراء     احد عشر مرشحاً لعضوية مجلس الشعب بحلب     أحلام شيطانية ... الغرب والعالم.... بقلم د. فيصل المقداد      قراءة في حديث الرئيس الأسد لممثلي الجالية الفلسطينية في اوروبا      مصادر دبلوماسية تكشف رفض دمشق نشر قوات أممية شرق حلب أو تسليم الأمن للمسلحين     العميد دهقان: "داعش" تيار صهيوني ..التهديدات الاميركية والاسرائيلية خاوية..نتعاون مع العراق وسوريا لمكافحة الارهاب     إيران تكشف عن تقنيات صواريخ تثير "دهشة الأعداء" بإمكانها ضرب حاملات الطائرات     ارتفاع الضرائب يستنزف مداخيل السوريين... ومدّخراتهم     صناعة دمشق: وضع ضوابط لاستيراد المازوت والفيول للصناعيين     زجاجة مثل الكوكاكولا وامرأة مثل مارلين مونرو ....نبيه البرجي     هكذا وُلدت فكرة «حلب أولاً».. ولماذا؟      مصر.. ضباط يلتقطون صورة “سيلفي” مع مجرم     ضبط مسؤول مغربي بوضع مخل مع شاب جامعي     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     الساعات الأخيرة لمعركة وادي الضيف - تقرير سومر حاتم - المنار     الارهابي ابو ماريا القحطاني يقول ان داعش صنيعة "الجيش الحر"!     الدكتور حميشة يحصل على جائزة الطالب الأجنبي المتفوق بالجامعات الألمانية     تحديد مواعيد امتحانات التعليم الأساسي والثانوي     سقوط عدد من قذائف الارهاب في دمشق      الجيش يضيق الخناق على الإرهابيين بدرعا ويوجه ضربات قاصمة لأوكارهم ومعاقلهم في ريفي حمص وإدلب     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     عرنوس يدعو لاستكمال تنفيذ مشروع السكن الشبابي بضاحية قدسيا     السياحة تمنح رخصة تشييد مشروع سياحي في السويداء     الفلفل الحار يرفع مستوى النشاط الجنسي عند الرجال     هذه هي عوارض الأزمة القلبية..وعدم تنظيف الأسنان جيدا" قد يكون السبب     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     الحكم بالسجن 5 سنوات على الفنانة سمر كوكش بتهمة " تمويل الإرهاب"      الكنز المفقود...برنامج مسابقات جديد للأطفال     بوتين "مغروم" ؟     منال عجاج مصممة أزياء سورية تقيم عرضاً عالمياً في برلين - صور     اكتشاف صخرة غريبة في روسيا تحمل 30 ألف قطعة ماس     تطبيق "فيسبوك" يقوم بتعديل الصور تلقائيا لتحسين مظهرها     ماذا يخبئ عام 2015 للسوريين....بقلم الإعلامية مها جميل الباشا      الجعفري: التغاضي عما تقوم به الدول الداعمة للإرهاب سيقضي على أي إمكانية لتحقيق نتائج فعلية في مكافحته   آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/12/2014 - 4:16 م
صباح الخير سورية
قناة روسيا اليوم

من هي الشخصية العربية الأجدر بلقب "شخصية 2014" ؟

 

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
صورة وتعليق

 

حـــــماة الديــــــــار عليكـــــــم ســـــــلام

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

ابتسامه

مصر.. ضباط يلتقطون صورة “سيلفي” مع مجرم

الاخبار : الرواية الكاملة لاغتيال الدكتور محمد ضرار جمو


لم يُقتل السياسي السوري محمد ضرار جمّو برصاص جبهة النصرة وأخواتها. تحقيقات الأجهزة الأمنية اللبنانية أظهرت أنه قُتِل برشاشه الخاص، وأن المشتبه في ارتكابهم الجريمة ليسوا سوى شقيق زوجته وابن شقيقتها. سقط جمّو برصاص من داخل المنزل

آمال خليل -

صورة  زوجة  وابنة  المغدور الدكتور محمد ضرار جمو 


جريمة اغتيال السياسي السوري محمد ضرار جمو ليست سياسية. هذه الخلاصة توصلت إليها تحقيقات استخبارات الجيش، التي تمكنت من توقيف 4 مشتبه فيهم، أقر اثنان منهم بأنهما نفذا الجريمة. الجريمة ليست سياسية، ولا علاقة لها بموقف جمّو المؤيد للنظام في سوريا. كما أنها ليست «خرقاً لبيئة حزب الله»، كما حاولت قوى 14 آذار وبعض المعارضة السورية القول. الخرق وارد في أي لحظة، وفي أي مكان، لكن الجريمة التي وقعت في الصرفند فجر أول من امس لم تكن كذلك. فأسباب القتل شخصية، والموقوفون هم زوجة جمّو (اللبنانية سهام ي.) التي قبض عليها الأمن السوري، بناءً على معلومات استخبارات الجيش، بعدما دخلت الأراضي السورية أمس للمشاركة في تشييع زوجها، وأربعة من أقاربها أوقفتهم استخبارات الجيش، بينهم شقيقها بديع ي. وابن شقيقتها ويدعى علي ي، اللذان اعترفا بأنهما نفذا الجريمة. أما الدوافع، فشخصية وعائلية، بحسب ما ورد في التحقيقات.

خلال اليومين الماضيين، تمنى سكان الزهراني أن يكون اغتيال جمو في منزله في الصرفند فجر الأربعاء، كابوساً يستفيقون منه مع شروق الشمس. تمنوا لو أن قدرة جماعات إرهابية على اختراق منطقتهم الآمنة التي يعيش فيها منذ أكثر من 15 عاما، وهْم مستحيل. لكنهم منذ مساء أمس، باتوا يتمنون لو أن صهرهم (زوج ابنة الصرفند) قد قتل بالفعل على مذبح الأزمة السورية بسبب دفاعه عن النظام السوري وارتفع شهيداً بـ19 رصاصة متفجرة مزقت جسده، لأن حقيقة الاختراق الأمني تصبح بالنسبة إليهم، أهون وأقل إحراجاً من الجريمة العائلية. فمنذ بداية التحقيقات، تبيّن للأجهزة الأمنية وجود تناقضات فاضحة في إفادات زوجة جمو وشقيقها وبعض أفراد عائلتها. التعمّق في التحقيق أدى إلى الاشتباه بشقيق الزوجة، بديع، وبابن شقيقتها، علي. أوقِف الاثنان أمس، بعد توجه سهام للمشاركة في تشييع زوجها في سوريا. الأدلة التي عُثِر عليها، وتناقض الإفادات، أدت سريعاً إلى حصول المحققين على اعتراف: وقع جمّو ضحية مؤامرة للتخلص منه، اشترك فيها كل من زوجته سهام وشقيقها بديع وابن شقيقتها علي. وبحسب مصدر أمني، اعترف الموقوفان بأنهما «اجتمعا مع سهام في منزلها عند التاسعة والنصف من ليل الثلاثاء، بعد مغادرة جمّو لتناول العشاء في مدينة صور، وقرروا تنفيذ مخططهم بقتله بسبب سوء معاملته لها   وأخذها مبلغ 5 آلاف دولار من خزنة له من دون أن تعلمه بالأمر وخشيتها من غضبه في حال علمه بذلك، وانقطاعه عنها لفترات طويلة (آخر فترة كانت لستة أشهر متواصلة)، وبسبب نيته فسخ زواجه منها والانتقال مع ابنته نهائياً إلى سوريا...».

وما إن عاد جمو بعيد الثانية من فجر الأربعاء، حتى توزع الثلاثة في أنحاء مختلفة من المنزل تمهيداً ليلعب كل منهم الدور المطلوب. سهام خرجت لملاقاته ولم تدخل معه إلى المنزل، فيما شقيقها بديع تولى البقاء بجانب ابنتها فاطمة للتأكد من خلودها للنوم. أما علي فقد انتظر على شرفة غرفة الجلوس المقابلة لمدخل المنزل. وما إن دخل جمو وأصبح واقفاً بمقابل علي، حتى عاجله بطلقات عدة من سلاح رشاش من على بعد أمتار. ولما سقط على الأرض، اقترب منه وعاجله بطلقات أخرى. ولإبعاد الشبهات، دخلت سهام بعد توقف إطلاق النار وبدأت بالصراخ ومناداة الجيران لنجدة زوجها. فيما ادعى كل من بديع وعلي بأنهما كانا نائمين بالصدفة في المنزل.

مصادر أمنية قالت لـ«الأخبار» إن الشك برواية أفراد العائلة الأولية بدأ فور مباشرة التحقيق، وتزايد الأسئلة المشككة: إذا كان ثمة جهة تريد اغتيال جمو، فلماذا لم تفعل ذلك على طول الطريق بين صور والصرفند؟ لماذا لم تفعل ذلك قبل وصوله إلى منزله؟ لماذا سيخاطر القاتل بدخول «الزاروب» المؤدي إلى المنزل، والانتظار قرب المنزل أو عند مدخله، فيما بإمكانه تنفيذ الجريمة في مكان آخر؟ لماذا لم يشاهد أحد سكان المنطقة، بعد سماع صوت إطلاق النار، أي سيارة أو دراجة نارية غريبة عن المنطقة؟ كيف لم تتمكن الزوجة من مشاهدة مطلق النار، فيما يُفتَرَض، بحسب روايتها، أن تكون دخلت المنزل في وقت خروج القاتل منه؟ لماذا لم يعمد القتلة، في حال كانوا إرهابيين متشددين، إلى تصفية جميع الموجودين في المنزل؟ لماذا قالت الزوجة وشقيقها وابن شقيقتها في إفاداتهم إنهم تركوا الجثة في الأرض، قبل التثبت من الوفاة، ونقلوا ابنة جمّو من المنزل بسبب الإغماء عليها؟

هذه الأسئلة عززتها وقائع من مسرح الجريمة. إطلاق النار تم من داخل المنزل إلى خارجه. الموقوفان سرعان ما أقرا بتنفيذ الجريمة، عازيين إياها للأسباب المذكورة أعلاه. وبعدما اعترف علي بقتل جمّو، قال إنه أخرج السلاح الذي أطلق منه النار (بندقية كلاشنيكوف عائدة لجمّو) بعدما لفه بشرشف، وحمله مع بديع الذي أخرج ابنة جمّو من المنزل وأخذاها بالسيارة بذريعة نقلها إلى المستشفى. وقال علي خلال التحقيق معه إنه نقل البندقية وخبأها في منزل قيد الإنشاء قريب من بلدة السكسكية (قضاء الزهراني). وبالفعل، عثر المحققون على السلاح، وأحيل على المختبرات الجنائية للتثبت من أن الطلقات التي عثر عليها في المنزل أُطلِقَت منه.

وفي الوقت الذي كانت استخبارات الجيش تجهز نفسها لتوقيف بديع وعلي في ثكنة زغيب في صيدا، كان وفد من السفارة السورية برئاسة القنصل بشار الأسعد يحضر إلى مستشفى علاء الدين في الصرفند ليتسلم الجثمان وينقله براً إلى اللاذقية عبر معبر العريضة عند الحدود الشمالية. سهام مشت في موكب الجنازة برفقة شقيقها خليل الذي أكد مصدر أمني عدم علمه بما جرى. وهي كانت تصرّ على دفن زوجها في الصرفند، واستلزم إقناعها بالسماح بتسليم الجثمان إلى السفارة، إجراء وساطات عدة معها. مصدر أمني أكد لـ«الأخبار» أن اسم سهام عمم على المعابر الحدودية لتوقيفها ما إن تدخل الأراضي اللبنانية، فيما وُضعت السلطات السورية في أجواء التحقيقات وأبلغت بوجوب توقيفها. وبالفعل، أوقِفَت سهام لتحقق معها السلطات السورية، على أن تسلم إلى السلطات اللبنانية في أقرب وقت ممكن.


الجيش: الجريمة ليست سياسية

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: «على إثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ 17/7/2013، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت الى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وقد تبين من التحقيق الأولي أن لا دوافع سياسية وراء الحادث. وتستمر المديرية في تحرياتها لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين».
الاخبار


   ( الجمعة 2013/07/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا


شاب بريطاني ينفق 150 ألف دولار ليصبح نسخة من كيم كاردشيان

يتظاهر بإصابته بالجلطة الدماغية ليتمكن صديقه من سرقة ما يريد (فيديو)

بالصور.. هيفاء وهبي ملكة ذهبية بهذا الفستان

شاهد: ماذا فعل مراهق مع ابنة الجيران أعلى سطح المنزل؟

5 ملايين مشاهدة لفتاة قبيحة تتحول لفتاة فائقة الجمال بالماكياج .. فيديو

بالفيديو.. 2 مليون مشاهدة لعروس لبنانية تدهش الحضور بصوتها

بالفيديو | سائق روسي يقرر العبور أمام الترام في التوقيت الخطأ
...اقرأ المزيد