السبت 2/8/2014 1:25:53 ص
   جوزيف أبو فاضل : "داعش" بدعة أميركية إسرائيلية والأسد الرئيس الأوحد للأمة العربية     ..هل ينذر خطاب محمد الضيف بانتهاء التوافق بين كتائب القسام والمكتب السياسي لحماس؟ ...نضال حمادة     المقاومة تأسر ضابطا اسرائيليا وتقتل اخرين جنوبي القطاع     الملك عبد الله يدعو للوقوف بوجه من يحاولون اختطاف الإسلام وتشويه صورته!؟     النشرة الميدانية - الجيش السوري يستهدف المسلحين في جرود فليطة ورأس المعرة     هكذا كشف محور المقاومة خطة العدوان الجديدة و يتصدى لها ؟! ..د. امين حطيط     الرئيس الأسد : معركتنا مع الإرهاب معركة مصير ووجود لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة     الجيش العربي السوري في ذكرى تأسيسه     كيري طالب مساعدة من قطر وتركيا و فيلتمان يقول ان عملية أسر الجندي الإسرائيلي في غزة ستؤدي الى تطورات خطيرة     بوتين لأوباما: فرض العقوبات غير مثمر ويؤثر سلبا على الاستقرار الدولي     لا زيادة في الرواتب... والعيد لـ"الفرجة"!     غشّ اللحوم..عالمكشوف..!؟     غزة في حرب المحاور... ماذا ستفعل إيران؟ ....سامي كليب     آخر أيّام الجرود فعلاً..السلسلة الشرقية نحو الحسم.. وداعش تسرق النصرة     حريق كبير خلف الجامع الأموي بالقرب من قهوة النوفرة التهم عدة منازل بدون اصابات      الكويت :ابن عاق أوهم والده بالالتحاق بالعسكرية وجعله يوقع على عقد تنازل عن بيت العائلة     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بمناسبة عيد الجيش ...اليكم أجمل 100 استهداف للمرتزقة | فيديو      الصورة.. مسلحون يفجرون تمثال صلاح الدين الايوبي في تكريت     مهرجان المحبة في اللاذقية في السابع عشر من آب     ميدالية برونزية لسورية في الأولمبياد العالمي للكيمياء     نشرة حلب و الحسكة الميدانية: الجيش السوري يتصدى لهجوم مسلحين (حسين مرتضى)     الجيش يقضي على إرهابيين في مزارع خان الشيح ويستهدف تجمعاتهم بحلب ودرعا     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     منطقة تطوير عقاري أملاك الدولة و5 مملوكة لجهات خاصة مطروحة حالياً.     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      تحليل ثوري جديد للدم يكشف عن كل أنواع السرطان     من لون "البول " تستطيع تحديد حالتك الصحية !     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     سعيد صالح يفارق الحياة تاركا خلفه إرثا فنيا مرموقا     الفنانة إمارات رزق: الفتاة اللعوب والشريرة...أحبّ هذه الأدوار     مشاجرة بين زوجين تجبر طائرة على الهبوط اضطراريا     سجن جورج دبليو بوش لحيازته "كوكايين"!؟     تطبيق على الهاتف لمكافحة البعوض     شاشات المستقبل تحيل النظارات الطبية على التقاعد المبكر     العماد الفريج: القوات المسلحة ستبقى القلعة الصلبة التي تتحطم على شرفاتها مخططات المعتدين      الأول من آب.. يشمخ الوطن ويزداد الياسمين بياضاً   آخر الأخبار
اّخر تحديث  02/08/2014 - 1:08 ص

جيشنا العظيم كل عام وانتم بالف خير.. 

صباح الخير سورية

مقالات مختارة
خبر جديد
كاريكاتير

بقرة على زمن ..داعش

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

الاخبار : الرواية الكاملة لاغتيال الدكتور محمد ضرار جمو


لم يُقتل السياسي السوري محمد ضرار جمّو برصاص جبهة النصرة وأخواتها. تحقيقات الأجهزة الأمنية اللبنانية أظهرت أنه قُتِل برشاشه الخاص، وأن المشتبه في ارتكابهم الجريمة ليسوا سوى شقيق زوجته وابن شقيقتها. سقط جمّو برصاص من داخل المنزل

آمال خليل -

صورة  زوجة  وابنة  المغدور الدكتور محمد ضرار جمو 


جريمة اغتيال السياسي السوري محمد ضرار جمو ليست سياسية. هذه الخلاصة توصلت إليها تحقيقات استخبارات الجيش، التي تمكنت من توقيف 4 مشتبه فيهم، أقر اثنان منهم بأنهما نفذا الجريمة. الجريمة ليست سياسية، ولا علاقة لها بموقف جمّو المؤيد للنظام في سوريا. كما أنها ليست «خرقاً لبيئة حزب الله»، كما حاولت قوى 14 آذار وبعض المعارضة السورية القول. الخرق وارد في أي لحظة، وفي أي مكان، لكن الجريمة التي وقعت في الصرفند فجر أول من امس لم تكن كذلك. فأسباب القتل شخصية، والموقوفون هم زوجة جمّو (اللبنانية سهام ي.) التي قبض عليها الأمن السوري، بناءً على معلومات استخبارات الجيش، بعدما دخلت الأراضي السورية أمس للمشاركة في تشييع زوجها، وأربعة من أقاربها أوقفتهم استخبارات الجيش، بينهم شقيقها بديع ي. وابن شقيقتها ويدعى علي ي، اللذان اعترفا بأنهما نفذا الجريمة. أما الدوافع، فشخصية وعائلية، بحسب ما ورد في التحقيقات.

خلال اليومين الماضيين، تمنى سكان الزهراني أن يكون اغتيال جمو في منزله في الصرفند فجر الأربعاء، كابوساً يستفيقون منه مع شروق الشمس. تمنوا لو أن قدرة جماعات إرهابية على اختراق منطقتهم الآمنة التي يعيش فيها منذ أكثر من 15 عاما، وهْم مستحيل. لكنهم منذ مساء أمس، باتوا يتمنون لو أن صهرهم (زوج ابنة الصرفند) قد قتل بالفعل على مذبح الأزمة السورية بسبب دفاعه عن النظام السوري وارتفع شهيداً بـ19 رصاصة متفجرة مزقت جسده، لأن حقيقة الاختراق الأمني تصبح بالنسبة إليهم، أهون وأقل إحراجاً من الجريمة العائلية. فمنذ بداية التحقيقات، تبيّن للأجهزة الأمنية وجود تناقضات فاضحة في إفادات زوجة جمو وشقيقها وبعض أفراد عائلتها. التعمّق في التحقيق أدى إلى الاشتباه بشقيق الزوجة، بديع، وبابن شقيقتها، علي. أوقِف الاثنان أمس، بعد توجه سهام للمشاركة في تشييع زوجها في سوريا. الأدلة التي عُثِر عليها، وتناقض الإفادات، أدت سريعاً إلى حصول المحققين على اعتراف: وقع جمّو ضحية مؤامرة للتخلص منه، اشترك فيها كل من زوجته سهام وشقيقها بديع وابن شقيقتها علي. وبحسب مصدر أمني، اعترف الموقوفان بأنهما «اجتمعا مع سهام في منزلها عند التاسعة والنصف من ليل الثلاثاء، بعد مغادرة جمّو لتناول العشاء في مدينة صور، وقرروا تنفيذ مخططهم بقتله بسبب سوء معاملته لها   وأخذها مبلغ 5 آلاف دولار من خزنة له من دون أن تعلمه بالأمر وخشيتها من غضبه في حال علمه بذلك، وانقطاعه عنها لفترات طويلة (آخر فترة كانت لستة أشهر متواصلة)، وبسبب نيته فسخ زواجه منها والانتقال مع ابنته نهائياً إلى سوريا...».

وما إن عاد جمو بعيد الثانية من فجر الأربعاء، حتى توزع الثلاثة في أنحاء مختلفة من المنزل تمهيداً ليلعب كل منهم الدور المطلوب. سهام خرجت لملاقاته ولم تدخل معه إلى المنزل، فيما شقيقها بديع تولى البقاء بجانب ابنتها فاطمة للتأكد من خلودها للنوم. أما علي فقد انتظر على شرفة غرفة الجلوس المقابلة لمدخل المنزل. وما إن دخل جمو وأصبح واقفاً بمقابل علي، حتى عاجله بطلقات عدة من سلاح رشاش من على بعد أمتار. ولما سقط على الأرض، اقترب منه وعاجله بطلقات أخرى. ولإبعاد الشبهات، دخلت سهام بعد توقف إطلاق النار وبدأت بالصراخ ومناداة الجيران لنجدة زوجها. فيما ادعى كل من بديع وعلي بأنهما كانا نائمين بالصدفة في المنزل.

مصادر أمنية قالت لـ«الأخبار» إن الشك برواية أفراد العائلة الأولية بدأ فور مباشرة التحقيق، وتزايد الأسئلة المشككة: إذا كان ثمة جهة تريد اغتيال جمو، فلماذا لم تفعل ذلك على طول الطريق بين صور والصرفند؟ لماذا لم تفعل ذلك قبل وصوله إلى منزله؟ لماذا سيخاطر القاتل بدخول «الزاروب» المؤدي إلى المنزل، والانتظار قرب المنزل أو عند مدخله، فيما بإمكانه تنفيذ الجريمة في مكان آخر؟ لماذا لم يشاهد أحد سكان المنطقة، بعد سماع صوت إطلاق النار، أي سيارة أو دراجة نارية غريبة عن المنطقة؟ كيف لم تتمكن الزوجة من مشاهدة مطلق النار، فيما يُفتَرَض، بحسب روايتها، أن تكون دخلت المنزل في وقت خروج القاتل منه؟ لماذا لم يعمد القتلة، في حال كانوا إرهابيين متشددين، إلى تصفية جميع الموجودين في المنزل؟ لماذا قالت الزوجة وشقيقها وابن شقيقتها في إفاداتهم إنهم تركوا الجثة في الأرض، قبل التثبت من الوفاة، ونقلوا ابنة جمّو من المنزل بسبب الإغماء عليها؟

هذه الأسئلة عززتها وقائع من مسرح الجريمة. إطلاق النار تم من داخل المنزل إلى خارجه. الموقوفان سرعان ما أقرا بتنفيذ الجريمة، عازيين إياها للأسباب المذكورة أعلاه. وبعدما اعترف علي بقتل جمّو، قال إنه أخرج السلاح الذي أطلق منه النار (بندقية كلاشنيكوف عائدة لجمّو) بعدما لفه بشرشف، وحمله مع بديع الذي أخرج ابنة جمّو من المنزل وأخذاها بالسيارة بذريعة نقلها إلى المستشفى. وقال علي خلال التحقيق معه إنه نقل البندقية وخبأها في منزل قيد الإنشاء قريب من بلدة السكسكية (قضاء الزهراني). وبالفعل، عثر المحققون على السلاح، وأحيل على المختبرات الجنائية للتثبت من أن الطلقات التي عثر عليها في المنزل أُطلِقَت منه.

وفي الوقت الذي كانت استخبارات الجيش تجهز نفسها لتوقيف بديع وعلي في ثكنة زغيب في صيدا، كان وفد من السفارة السورية برئاسة القنصل بشار الأسعد يحضر إلى مستشفى علاء الدين في الصرفند ليتسلم الجثمان وينقله براً إلى اللاذقية عبر معبر العريضة عند الحدود الشمالية. سهام مشت في موكب الجنازة برفقة شقيقها خليل الذي أكد مصدر أمني عدم علمه بما جرى. وهي كانت تصرّ على دفن زوجها في الصرفند، واستلزم إقناعها بالسماح بتسليم الجثمان إلى السفارة، إجراء وساطات عدة معها. مصدر أمني أكد لـ«الأخبار» أن اسم سهام عمم على المعابر الحدودية لتوقيفها ما إن تدخل الأراضي اللبنانية، فيما وُضعت السلطات السورية في أجواء التحقيقات وأبلغت بوجوب توقيفها. وبالفعل، أوقِفَت سهام لتحقق معها السلطات السورية، على أن تسلم إلى السلطات اللبنانية في أقرب وقت ممكن.


الجيش: الجريمة ليست سياسية

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: «على إثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ 17/7/2013، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت الى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وقد تبين من التحقيق الأولي أن لا دوافع سياسية وراء الحادث. وتستمر المديرية في تحرياتها لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين».
الاخبار


   ( الجمعة 2013/07/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


سخرية من الرئيس الأميركي على تويتر..وتين يداعب فهدا وأوباما يداعب كلبا

خطأ في تصميم فندق ببرلين يجعل المارة في الشارع يرون من بداخل دورة المياه

بالفيديو .. لاعب كبير يبهر شبانا استخفوا بمهاراته!

بالفيديو: كيف تصرّف رجل حين رنّ هاتفه مباشرة على الهواء؟

بالفيديو .. سمكة قرش "تهاجم" زوار متجر لبيع الأسماك

.هدوءماقبل العاصفة ..عمال وكلبهم محاصرين من دبين !! ...فيديو

فيديو| لص يسرق محفظة سياسي أثناء مقابلة على الهواء
...اقرأ المزيد