الاثنين24/4/2017
ص12:22:46
آخر الأخبار
ترامب يعيد الوصل بين القاهرة والرياضضابط «سي آي اي» سابق: السعودية وإسرائيل موّلتا عملية خان شيخون!سلمان يُسعّر صراع العرش: الانقلاب يقترب!الإمارات توجه صفعة إلى الأردن وتثير جدلاً واسعاًبدء خروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةمحافظ ريف دمشق من الزبداني: عودة الأهالي إلى منازلهم في المدينة والورشات تعمل لإعادة الخدمات وإصلاح البنى التحتيةبعد ضربات العدو الاسرائيلي داخل الاراضي السورية ...مالعمل ؟الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيوغوتيريس، بمناسبة عيد الجلاء بالفيديو.. رئيس صرب البوسنة يرفض مصافحة السفيرة الأمريكية في حفل تأبينانتخابات الرئاسة الفرنسية: ماكرون ولوبان إلى الجولة الثانية«الذهب» يعود إلى أحياء حلب الشرقيةمسؤول جمركي: تجار يتهربون من الرسوم والضرائب ويستفيدون من فارق السعر ...و«التموين» تفرض شروطها في سوق الهالالارهاب بترخيص دولي.....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتحادثة الشانزليزيه .. بين محاربة الإرهاب و تفتيت الاتحاد الأوروبي...بقلم : نبيهة ابراهيمسوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةسوريا| انخفاض في جرائم السلب لكن الغريب قيادة النساء لعصابات السرقة … والعصابات محدودةشاهدوا بالفيديو و الصور.. القاضي الشرعي لجبهة "النصرة" يتبرأ من الاسلام!مشاهد من استعادة الجيش العربي السوري لمدينة طيبة الإمام ومحيطها بريف حماة الشماليالاقتصاد تعلن عن مسابقة لتعيين 138 عاملاًمجلس التعليم العالي يسمح لطلاب جامعة حلب المستضافين بالعودة إلى جامعتهم في الفصل الثانيبالصور..الأنفاق التي سيطر عليها الجيش السوري اليوم خلال عملياته العسكرية بالقابون ، وبذلك تم فصل القابون عن بساتين برزة بالكاملالجيش يتقدّم في ريف حماه: إلى ما بعد حلفايا؟تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشق3 عادات خاطئة تؤدى بك إلى الشخير.. أبرزها تناول الأكلات الدسمةاحذروا من تجميد الخبز وإعادة تسخينه.. هذا ما يسببه! نيشان يعتذر رسمياً ويستقيل!رشا شربتجي : هذا هو سبب النهايات غير المفهومة لـ "شوق" فضيحة جديدة لأميركان إيرلاينزبالفيديو - ما الذي تشتريه بدولار واحد في 10 دول.. وماذا عن بلدك؟طبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسكابلات الشحن طريقة جديدة لاختراق الهواتف الذكيةالخطوة الأولى في مسافة الألف ميل...د. بثينة شعبانبعد خسارة معارك ريف حماة .. الطيور على أشكالها تقع

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هكذا أسقط "الناشطون" دمشق بيد المسلحين!

علاء حلبي - سوريا  | بينما كانت مواقع التواصل الاجتماعي تضجّ بأخبار الهجوم الذي شنته عدة فصائل، على رأسها "جبهة النصرة" (فتح الشام)، على عدة محاور في دمشق، لم تلاحظ رهف، وهي طالبة في كلية الآداب في جامعة دمشق أي فرق كبير بين يوم الأحد (اليوم الذي شهد الهجوم) وبقية أيام الأسبوع. تقول رهف " كان يسود بعض التوتر فقط، كذلك التوتر الذي تشهده دمشق عندما يقصفها المسلحون عادة".


على مقربة من مواقع الاشتباكات، وفي حي التجارة، رفضت عشرات العائلات الخروج من منازلها خشية تعرضها للسرقة. مراسل ميداني روى لموقع قناة "الجديد" أن إحدى العائلات كان يفصلها عن ميدان المعركة عشرة أمتار فقط.


أحد أبناء حي "التجارة"  أشار خلال حديثه إلى أن عدة شائعات انتشرت خلال الهجوم، البعض بدأ يقول ان المسلحين أصبحوا في الحي، إلا أن الأهالي رفضوا الخروج، خشية تعرض منازلهم للسرقة من قبل بعض اللصوص الذين يستغلون عادة هذه المعارك، وتابع " قابلت ضابطاً في الجيش السوري، أكد لي أن الأمور تحت السيطرة، وطلب أن أنقل رسالته لأهالي الحي بعدم الخروج من المنزل، وهو ما تم فعلاً".

وشنت فصائل مسلحة تقودها "النصرة" هجوماً عنيفاً بدأ بمفخختين على محورين شرق العاصمة أمس الأحد، الأول عند حاجز ميسلون على مدخل حي جوبر من جهة ساحة العباسيين والثاني على محور جوبر – القابون عند معامل الغزل، في محاولة للسيطرة على اوتوستراد دمشق - حمص الدولي، وفتح ثغرة نحو عمق منطقة القابون التي يحاصرها الجيش السوري، حيث نجح المسلحون في تحقيق تقدم طفيف قبل أن يستعيد الجيش السوري جميع المناطق التي تقدم إليها المسلحون، في حين ذكرت مصادر عسكرية أن الجيش السوري يستعد لتوسيع مناطق سيطرته على المحاور التي شهدت الهجوم الأخير.

في السياق ذاته، قالت الصحافية سمر عثمان لموقع قناة "الجديد": "عاشت معظم العاصمة خلال الهجوم حياة طبيعية يسودها بعض التوتر، في حين شلت الحركة في المناطق المحاذية لمواقع الاشتباكات، في القصاع والتجارة والعباسيين وشارع فارس الخوري".

وتابعت " لم تتوقف الدوائر الحكومية عن العمل، ولا الجامعة ولا المدارس كما أشيع، كما لم تنقطع الاتصالات، كان سكان دمشق يضحكون عندما يسمعون هذه الأخبار على شاشات التلفزيون".

على عكس الوضع الهادئ في شوارع العاصمة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار وشائعات عن اختراق كبير حصل في دمشق، وسائل الإعلام المعارضة ضخت عشرات الأخبار عن مجريات المعارك في العاصمة، بعض الأخبار ذهبت إلى حد إسقاط دمشق !.

ناشطو "السوشيال ميديا" وجدوا في معارك دمشق فرصة للنشاط بعد فترة من الهدوء شهدتها معظم الجبهات في سوريا، لتغدو "تفاصيل معارك دمشق" المنشور الأكثر تداولا خلال ساعات الهجوم، تتخللها تحليلات عديدة وتبادل للاتهام، وسخرية في معظم الأحيان.

هي حرب إعلامية شرسة شهدتها وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي تفوق حقيقة ما جرى عشرات المرات، لم يكن يوم دمشق خلال هجوم الفصائل المسلحة يوماً عادياً بالمجمل، كما لم يكن يوماً أسود، خصوصاً وأن العاصمة اعتادت ضجيج المعارك، واستقبلت ساحاتها وشوارعها آلاف القذائف طيلة السنوات الست الماضية.


   ( الثلاثاء 2017/03/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2017 - 12:05 ص

فيديو

شاهد التمهيد الناري الكثيف على المسلحين في حلفايا خلال معارك السيطرة عليها

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

"مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية بالفيديو.. لحظة تعرض مذيعة مصرية للتحرش 150 مرة أثناء وقوفها بالشارع بالصور.. ملكة جمال إيطاليا التي أحرقها حبيبها تكشف عن وجهها للمرة الأولى بالفيديو.. تبادل لكمات بين زوجين يؤخر إقلاع طائرة نصف ساعة بالصور.. تاجرة مخدرات تتوج بلقب ملكة جمال السجون الروسية شاهد .. سائق دراجة نارية ينجو بأعجوبة من هجوم كوبرا المزيد ...